الثلاثاء، يناير 12، 2010

مفكر مصرى يدعوننى للمطالبه بتغيير العلم السودانى !


دكتور مصرى ذكى للغايه تقدم بفكره ممتازه فى أحد البرامج التلفزيونيه وجدت عندى هوى وحركت فى داخلى شجون قديمه، دعى فيها لتغيير العلم المصرى وبأستبدال النسر الذى يقع فى قلب العلم المصرى الحالى بثلاث اهرامات ترمز لتاريخ مصر، وحرضنى بذلك للتفكير فى المطالبه بتغييرالعلم السودانى الحالى الذى تم تغييره خلال فترة (النميرى) والعودة للعلم القديم وبالعدم التفكير فى تصميم علم جديد يعبرعن السودان كبلد صاحب حضارة قديمه عمرها 7 الاف سنه عرف التسامح الدينى والتعدد الثقافى بصورة حقيقيه لم يعرفها اى بلد قبله ولم يتبدل ذلك الحال الا فى سبتمبر 1983 وفى فترة الأنقاذ الحاليه، رغم ما يدعونه من مساواة بين السودانيين غير ملاحظه على أرض الواقع.
ويجب أن يعبر العلم عن وجه السودان (الحضارى) والمتمدن الذى منح المرأة مكانة سامقه حيث كانت ملكه قبل 3000 سنه، وتبوأت المرأة السودانيه على مختلف العهود العديد من الوظائف المرموقه، حيث اصبحت وزيره وقاضيه وطبيبه ومحاميه ومهندسه وصحفيه ومعلمه وممرضه وعامله ... الخ وسبقت بذلك الكثير من قريناتها فى المنطقه الأفريقيه والعربيه، ولم تهان أو تذل وتتعرض للجلد الا فى هذا الزمن الردئ!
حقيقة لم أشعر فى يوم من الأيام بأن العلم الحالى يمثلنى أو يعبر عن طموحاتى بل لا أحس نحوه بأى انتماء، خاصة ونحن من جيل نشأ ووجد ذلك العلم الذى رفعه اسماعيل الأزهرى يوم 1/1/ 1956 بالوانه الجميله الرزقاء والخضراء والصفراء وكل لون له معنى يشير اليه، حيث الأخضر يرمز للزراعه والأزرق لماء النيل والأصفر للصحراء.
واذا كانت مصر صاحبة الحق الأصيل فى هذا العلم الجديد وتبعتها باقى الدول العربيه من منطلق التعصب لفكرة القوميه العربيه التى كانت متوهجة خلال عهد الرئيس الراحل عبد الناصر وماتت الآن بل هى فى الحقيقه فكره عنصريه مثلها مثل اى فكرة أخرى تدعو لتمييز أمة من الأمم او لتصنيف شعب من الشعوب وجعله آريا، فكلنا لآدم وآدم من تراب.
واذا نظرنا الى دول عربية أخرى مثل السعوديه والمغرب والجزائر نجد انهم لم يلتزموا بذلك العلم وهم أكثر منا عروبة !
اضافة الى ذلك فالشرح الجميل الذى قدمه ذلك المفكر للعلم والوانه يؤكد بأنه لا علاقة لنا به من قريب أو بعيد، حيث ذكر بأن اللون الأحمر يعنى أن ثورة يوليو أندلعت دون ان تراق دماء، وأوضح أن الثورة التى تنجح دون ان تراق فيها دماء يشار لها باللون الأبيض لا الأحمر.
وقال أن اللون الأسود يرمز الى عهد الظلم قبل الثوره واللون الأبيض يرمز الى المحبة والسلام، ومن خلال هذا الشرح يتضح ان هذا العلم خاص بالشقيقه مصر بعد ثورة يوليو ومن حقهم ان يعتزوا به لأنه العلم الذى رفعوه فى حرب أكتوبر وحققوا به العبور كما ذكر فى البرنامج، مما يعنى بانه لا يربطنا به شئ غير لونه الأبيض الذى يرمز للمحبة والسلام وهما مطلوبان فى اى زمان ومكان.
وشرح الرجل بأن النسر أو الصقر يعدان من اسوأ انواع الطيور، فالنسر يتغذى على اسوا انواع الأكل، والصقر يأكل فريسته وهى حيه وهذه قمة الوحشيه (ونحنا الفينا مكفينا) خاصة اذا اجتررنا ذكريات ما حدث فى الجنوب أو فى دارفور وما قيل من عبارات مثل (لا أريد اسيرا ولا جريحا) ولذلك لا داعى ان يكون رمزنا (صقرا) يلتهم فريسته وهى حيه!
اتمنى تنفيذ هذه الفكره من خلال حكومه منتخبه ديمقراطيا بحق لا بتزييف أو تزوير.
وأن يراعى فى تصميم العلم الجديد أن يخرج معبرا عن اهل السودان جميعا اذا كانت عودة القديم مستحيله كما سمعت لأن احدى ىالدول الأفريقيه قد سارعت وأعتمدته رمزا لدولتها.
آخر كلام:-
الأحساس بالأستقلال الحقيقى لا يكون فقط بحفلات يصرف عليها صرف بذخى داخل السودان أو فى السفارات بالخارج وانما بالتفكير الجاد فى كيفية المحافظة على ذلك الأستقلال الذى ضحى من أجله الأجداد وبالمحافظة على الوطن واحدا موحدا وسالما مسالما .. وهذا لن يتأتى الا بتعديل بنود الدستور لتصبح الدوله مدنيه يتساوى فيها كافة المواطنين فى الحقوق والواجبات دون اى تمييز بسبب العرق أو الجنس أو القبيله أو اللون أو الدين.

الاثنين، يناير 11، 2010

المؤيدون للبشير هم المشفقون على مناصبهم وحوافزهم !!

الذين ايدوا (المشير سابقا) عمر البشير رئيسا للجمهورية من خلال تجمع ما عرف باسم - أحزاب حكومة الوحده الوطنيه - كما هو واضح أغلبهم من الخائفيين على فقدان مناصبهم التى منحت لهم ويصعب حصولهم عليها مرة أخرى اذا لم يؤدوا (البيعه) للبشير الذى اعلن عن استقالته من منصبه كقائد عام للجيش بعد التحذيرات المتكرره والمتواصله التى ظل ينبه لها خبراء القانون وفى مقدمتهم الأستاذ (على محمود حسنين) نائب رئيس الحزب الأتحادى الديمقراطى (الأصل).
اؤلئك المؤيدون نعذرهم لأنهم يدركون جيدا اذا تم التسجيل للأنتخابات من البداية على نحو نزيه وشفاف ثم جرت تلك الأنتخابات فى جو ديمقراطى حقيقى، فلن يحصلوا على اى عدد من الأصوات اذا رشحوا انفسهم فى اى موقع لأنهم لا يملكون سندا شعبيا ومن كانوا يملكون منهم ذلك السند فقدوه نتيجة لأهتزاز مواقفهم ولشقهم صفوف احزابهم منذ فترة طويلة وللأسف بعضهم اصرعلى أستخدام ذات الأسم مع تغيير طفيف امعانا فى تضليل الجماهير وخداعها وايهامها بأنهم لا زالوا يؤمنون بمبادئ تلك الأحزاب.
اضافة الى ذلك فهم يعلمون بأنهم سوف يفقدون المناصب السياديه والوزاريه التى وفرت لهم مرتبات وحوافز أنستهم مطالب قواعدهم وكوادرهم الضروريه بل انستهم قضايا الوطن المصيريه كلها.
وهنا نطرح على اؤلئك المؤيدين سؤالا :-
على أى اساس ايدت تلك المجموعه البشير رئيسا للجمهوريه فى الأنتخابات القادمه بدلا من مطالبته بالتنحى مثلما تنحى عن قيادة القوات المسلحه من اجل مصالح الوطن العليا وهو مطلوب للعداله الدوليه ولا يمكن ان يتعامل معه المجتمع الدولى بصورة عاديه مما يحدث الكثير من الأضرار بالوطن ومواطنيه؟
وما هى الأنجازات الحقيقيه التى حققها نظام المؤتمر الوطنى خلال العشرين سنه الماضيه؟
هل هى شوارع الأسفلت فى الخرطوم التى كشفتها الأمطار خلال العام الماضى؟
هل هى فى الديون الخارجيه التى اصبحت 35 مليار بعد أن كانت 9 مليار بعد انتفاضة ابريل 1985؟
هل توحدت البلاد خلال العشرين سنه أم زادت شتاتا وتمزقا وانقساما؟
الا يذهب الجنوب كما هو واضح بخطى سريعه نحو الأنفصال ؟
فهل يؤيد وطنى مخلص لوطنه قائدا تسبب أو ساهم أو كان على رأس النظام الذى ادى الى هذا الأنفصال؟
وهل هناك عمل يحاسب عليه اى قائد فى الدنيا أكثر من انفصال جزء عزيز من وطنه خلال فترة قيادته؟
الا تتجه دارفور نحو نفس المصير كما هو واضح للمتابعين والمراقبين والباحثين؟
هل راجع اؤلئك المؤيدون ميزانيه الدوله للعام 2010 ؟
وهل لاحظوا لأوجه الصرف الوارده فى بنود تلك الميزانيه وكيف انها بذلت بسخاء لبعض المرافق غير المهمه وكانت شحيحه فى جوانب أخرى أكثر أهميه مثل ميزانية وزارة الصحه مقارنة بالصرف على القصر الجمهورى؟
هل يتفضل علينا اؤلئك المؤيدون بمعلومات عن اتفاقات البترول وما هو نصيب السودان منها، واين تصرف تلك الأموال؟
كان على اؤلئك المؤيدين قبل تأئيدهم ان يطالبوا النظام بتعديل قانون الأمن الوطنى أو على الأٌقل تعليقه حتى تجرى العمليه الأنتخابيه فى جو ديمقراطى حر، فالتاريخ لن يرحم، والحياة زائله مهما طال عمر الأنسان ولا تبقى وتخلد غير مواقف ذلك الأنسان والمبادئ التى يتمسك بها!
وعلى كل ومع كامل تحفظنا على العمليه الأنتخابيه بكاملها بدء بمفوضيتها وطريقة تسجيل الناخبين التى اتبعت وما سوف يحدث بعد ذلك من سيناريوهات، نسأل هل يعقل ان يفوز البشير برئاسة الجمهوريه دون دعم ومساندة من حزب الحركة الشعبيه لا حزب (لام اكول)، ودون دعم ومساندة من الحزب الأتحادى الديمقراطى لا حزب ( الدقير) وهل يمكن ان يفوز دون دعم ومساندة من حزب الأمه بجميع فروعه لا حزب (الزهاوى ابراهيم مالك)؟ وهل يمكن ان يفوز دون دعم ومساندة من أهل دارفور وحركاتهم؟
وهل يمكن ان يفوز بدون دعم ومساندة من الحزب الشيوعى وباقى القوى الحديثه؟
هذا التجمع الذى كشف عن نفسه وهللت له اجهزة الأعلام التى من المفترض ان تمارس حيادا حقيقيا خلال هذه الفتره، أكدت هزيمة البشير والمؤتمر الوطنى لهذه الأنتخابات بصورة واضحه لو تم الأعداد لها بصورة سليمه ودون تزوير!
وهذا لم ولن يحدث لذلك يجب على الشرفاء مقاطعتها وعدم المشاركه فيها حتى لا يمنحوا النظام القائم شرعية يستجديها ويلهث خلفها وحتى لا يشاركوا فى جريمة فصل الجنوب وتمزق الوطن وتشتته كله.
آخر كلام:-
أبيات من قصيدة الشاعر / ابو القاسم الشابى
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ
فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـــدَّ لِلَّيـْـــــلِ أنْ يَنْجَــلِــي
وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

مقالى عن (الدافى) لم ينزل اليوم على صحيفة المشاهد !!


لى تحفظ مبدئى ووجهة نظر ثابته قد تختلف مع وجهة نظر الكثيرين حول اللاعب المغربى (عبدالكريم الدافئ) الذى قيل أن الهلال حسم مسالة توقيعه ووجهة نظرى تلك تتمثل فى الميل عند التسجيلات نحو اللاعبين الموهوبين صغار السن من افريقيا السمراء لا من اى جهة اخرى، حتى تصبح كرة القدم عندنا احترافيه 100% ووقتها يمكن استقدام لاعبين برازيليين أو بوليفيين أو من اى جهة أخرى، وبخلاف ذلك لن ينجح عندنا لاعب مصرى أو مغربى أو تونسى مهما أغدقنا عليه من مال!
اضافة الى ذلك (فالدافى) لم يفعل شئيا يذكر مع المريخ سوى هدفه فى مرمى زيسكو، الذى ساعده فيه الحظ كثيرا ولاعبو زيسكو انفسهم ، اللهم الا اذا كان وقتها هو (الدافى) الوحيد وسط فريق (بردان) بكامله!
وحتى لو كانت وجهة نظر الفنيين فيه ايجابيه وعلى خلاف ما ارى تبقى طموحات الهلال وجماهيره أكبر من امكانات (الدافى) وتختلف عن طموحات التمهيداب كثيرا، فنحن نعلم بأن غاية طموحات المريخ تتمثل فى جانبين الأول هو الخروج من مركز (الوصيف) الأبدى فى الدورى الممتاز السودانى والثانى هو الأبتعاد من مركز (الطيش) واثبات الوجود فى بطولة الأندية الأفريقيه.
والهلال تجاوز تلك المرحله منذ أكثر من 43 سنه وأصبح سقف الطموحات يتمثل فى الحصول على الكأس نفسه لما لا وقد راودتنا كثيرا وفى كل مرة كان الرفض يأتى من جانبنا !
مرة أخرى اقول من الصعب جدا أن ينجح لاعب مصرى أو مغربى أو تونسى فى السودان وذلك لأن كرة القدم فى هذه البلدان منظمه للغايه وأشبه باسلوب الأحتراف الأوربى من الأفريقى، وتجربة سعيد الزنزونى الفاشله مع المريخ ثم الهلال شاهده على ما أقول، واللاعبين المغاربه والتوانسه حتى فى مصر لم يحقوا نجاحات تذكر مقارنة باللاعبين الذين اتوا من أفريقيا السمراء ومنذ فترة طويلة.
رغم كل ذلك علينا ان نعترف ونقر بأن الحصول على توقيع (الدافئ) يمثل (خبطة) ادارية قوية ومن العيار الثقيل وانتصار سياسى ومعنوى ونفسى مهم أكثر منه (فنى)، وفى مجال كرة القدم اصبحت هذه العوامل لها دورها وأهميتها.
فكثيرا ما نقلنا عن الخبراء ما قالوه بأن المال وحده لا يصنع فريقا قويا، وكثيرا ما ردد اعلام الوصيف السالب بان الهلال (مفلس) وناد (الشيرنق)، فاذا كان الأمر كذلك فما هو السبب الذى يجعل لاعبا تغنوا باسمه ان يحول مساره من النادى (الغنيان) التريان نحو ناد (مفلس) ؟
وهل تأكدوا الآن بأن رجال الهلال لا يصعب عليهم توفير المال اذا كان اللاعب يستحق - حسب وجهة نظرهم - مثلما حدث فى السابق تسجيل اسطورة الملاعب السودانيه (جكسا) بمبادرة ووقفه هلالابيه صلبه من الراحل (كيشو) وحده؟
أم أن (الدافى) اختار ناديا عرف حجمه وقدره ومكانته وعظمة جمهوره وانتصاراته لذلك حلم باللعب فيه؟
وهل نسمع مرة أخرى اعلامهم السالب يتحدث عن المال وعن الفلس ام ينسون تلك الكلمه كما نسوا بعد ملاحقتهم (لهيثم طمبل) خارج الحدود فجاء الرد الفورى فى (علاء الدين يوسف) ومن يومها لم نسمع كلمة (ولدنا) المعيبه تردد من جديد؟
وفى كل الظروف فأن تسجيل (الدافى) أفضل من تسجيل اى لاعب محلى من (المريخ) تردد أسمه فى الفترة السابقه مثل (قلق) أو (سعيد السعودى) أو (الزومه) أو (الشغيل)!
آخر كلام:-
* بخصوص دورة (نادى بنى ياس) فمع كل تقدير واحترام لنادى بنى ياس ولدعوته الكريمه وبن ياس ناد له علاقات تاريخيه مميزه مع الهلال، لكن يجب علينا الا نكرر خطأ الوصيف فى العام الماضى حينما اصرعلى تنظيم بطولة سيكافا والمشاركه فيها، فالأداء التنافسى فى اى بطولة يختلف عن الأداء الأعدادى، واى بطولة مهما صغر حجمها تفرز عدد من اللاعبين المصابين الذين ربما لا يعودوا للملاعب مرة أخرى ودونكم عدد من لاعبى الوصيف توقفوا منذ سيكافا ولم يرجعوا حتى الآن، ولا هم قادرين على الأستفاده منهم ولا هم قادرين على شطبهم لأسباب عديده منها الشعور بالعيب لشطب لاعب له تاريخ!
* نحن شهود كان اعداد الهلال فى مصر العام الماضى مثاليا ولو طبق (كامبوس) طريقة اللعب التى تدرب عليها الهلال فى مرحلة الأعداد لتمكن من الأنتصار فى جميع المباريات وفى كل مباراة داخل وخارج الأرض بنفس النتيجة التى انتصر بها على الوصيف ولأدخل الهلع فى قلوب كل الأندية المنافسه ولحصل على الكاس الغالى.
* اتمنى ان تخيب رؤيتى وتصدق رؤى الآخرين فالمهم فى الأول والآخر (الهلال).
* قلق .. دافئ .. وقلق بردان !

الأحد، يناير 10، 2010

قصيدة (لبنى) كلام الرجال وست الرجال!!


لما تاه البلد
وأحتار دليلو
لبنى قالت كلاما
ما قدر زولا يقولو
لبنى وقفت مكان ولدا
قعد ما شد حيلو
لبنى شعت برق
ضوت بلد ما ضو ليلو
لسانك يسلم
شعبنا الصابر وبحلم
شمالنا يسلم وجنوبنا يسلم
وبلدنا يتلم
فى بلاد عازه ومهيره
وعازه نوره
ونوره لبنى ومافى غيره
البنيه العاليه فوق ومقامها سامى
عائز أكتب فيك غنايا
وأنت اكبر من حروفى ومن كلامى
قبل اشوفك كنت واقفه وراى معاي
وجوه احساسى وأمامى
يا السحابه الفوق سمايا
وليك بسجل اسمى آيات أحترامى
شن نقول فيك يا عنيده ويا شديده
يا البنيه الفوق تلالى زى نجيماتنا البعيده
البنيه الحيه تقدل زى قصيده
دى البنيه الرافعه رأسنا وحالفه يوم ما تسلم أيده
هى العظيمه الشامخه زى قمم الجبال
ودى الرقيقه السمره فايته الناس جمال
وهى البنيه الحطمت صنم الضلال
ودى البنيه الواجهت كل احتمال وأى احتمال
البنيه كلاما دوغرى (كلام رجال).

الجمعة، يناير 08، 2010

لاجئون سودانيون يسكنون السفارات !

أدخل نظام الأنقاذ ثقافة غربيه وعجيبه على المجتمع السودانى لا يمكن ان تصدق.
فمن يتخيل ان عدد كبير من اللاجئين الذين يحصلون على بطاقات الأمم المتحده الصفراء أو الزرقاء والذين ينتظرون الفرصه لأعادة توطينهم فى دول الرفاهية والدولار واليورو مثل الولايات المتحده الأمريكيه ودول أوربا الغربيه، والذين حصلوا على تلك البطاقات بعد أن قدموا قضيه case ضد بلدهم والنظام الذى يحكمه بأنهم واجهوا اضطهادا من اى نوع بل عذبوا وتعرضوا للقتل واصبحت حياتهم ضنكا وغير مؤمنه بصورة كافيه داخل وطنهم.
وبعد ذلك حصلوا على تلك البطاقات ولو لم يقدموا قضيايا مقنعه و(مسبوكه) مهما كانت كاذبه ومختلقه لما حصلوا على تلك البطاقات ولرفض طلبهم وأغلق ملفهم!
وهل تصدقوا ان كثير من الذين يستحقون فعلا حق اللجوء ترفض طلباتهم لأنهم قالوا الحقيقه ولم يكذبوا أو يختلقوا وقائع اضطهاد أو تعذيب؟
ومن يصدق ان هؤلاء الكذبه الذين يحظون بحماية الأمم المتحده ويحصلون على العلاج والدواء بالمجان وعلى دورات تدريبيه فى مجالات عديده منها الترجمه والتنمية البشريه دون وجه حق، بأن عددا كبيرا منهم يسكنون السفارات بصورة يوميه ودائمه ويجدون فيها تقديرا واحتراما أكثر مما يجده السودانى الشريف النزيه الذى يعارض نظام الأنقاذ، لكنه رفض ان يقدم قضية بالكذب ضد وطنه ويدعى بأنه تعرض للأضطهاد والتعذيب والتهديد بالقتل؟
من يصدق ان امثال اؤلئك لهم علاقات بالمسوؤلين الكبار فى السفارات ابتداء من اصغر موظف وحتى السفير نفسه بل هم قادرون على التوسط وحل مشاكل من يعجزون عن تخليص معاملاتهم المشروعه فى السفارات؟
من يصدق ان احد اؤلئك اللاجئين يقوم بتصوير وتغطية حفلات السفاره وأفراحها وأتراحها بل يقيم مع السفير فى نفس الفندق الذى يقيم فيه اذا ذهب الى مدينه أخرى لأى مهمه من المهام؟
وبعد كل هذا تشكو دوله متقدمه مثل امريكا من الأرهاب ومما تتعرض له مصالحها من استهداف؟
فمن يستهدف امريكا وغيرها من الدول غير امثال هؤلاء المنافقين الذين يحصلون على بطاقات لاجئين وفى ذات الوقت يسكنون السفارات؟
وأمريكا وغيرها من الدول الأوربيه مليئه بامثال هؤلاء الذين حصلوا على اقامات بدلوها لاحقا بجوازات تلك البلدان من خلال تقديمهم لقضايا تعذيب واضطهاد وتهديد بالقتل مختلقه ومفبركه، وبعد أن حققوا مطامحهم تلك عادوا من جديد يدعمون ويساندون الأنظمه التى تقدموا بالشكوى ضدها بل تجدهم يتحدثون عن الجهاد ومشروعيته!!
اذا كنا نريد أن نساعد فى مواجهة الأرهاب والأرهابيين وهذا خطر يهدد العالم كله ولا يستثنى منه أحد ، وهذا واجب على كل انسان صاحب ضمير يقظ، واذا كنا نريد ان نعيش فى عالم جميل يتعامل فيه الناس بمحبة وموده، دون حقد أو كراهية، فعلينا ان نكشف هؤلاء والا نجاملهم لأنهم قنابل موقوته يمكن ان تنفجر فى أى لحظه وهم مستعدون لخدمة من يدفع أكثر وهم السبب الأساسى فيما يواجهه اخواننا من صعوبات ومضايقات فى مطارات العالم المختلفه دون ذنب جنوه.
وعلى امريكا والدول التى ترعى أمثال هؤلاء ان تراجع قوانين الهجره عندها وتبعد كل من ياتى من بلد يدعى انه واجه فيه أضطهاد أو تعذيب أو تهديد بالقتل، ثم يخرج بعد ذلك مدافعا عن البلد والنظام الذى أدعى انه عذبه وشرده وعرض حياته للخطر.
بل يجب أن تسحب جوزات هؤلاء حتى لا يتحولوا فى الغد الى ارهابيين من جميع الجنسيات.
وهذا لايمنع ان نعترف بوجود شرفاء ومناضلين حقيقيين واجهوا الكثير من المصاعب وتشردوا من وظائفهم وعذبوا، فخرجوا من بلدانهم مكرهين وطلبوا اللجوء، لكن هذا الحق لا يجب ان يتمتع به من أدعى بأنه شرد وعذب وهدد وبعد أن حقق كلما يريده عاد ليدافع عن ذلك النظام، و للأسف أمثال هؤلاء يجدون تقديرا وأحتراما من النظام، فهل علمتم لماذا نعارضه بشده؟
آخر كلام:-
قصيدتى: ( لبنى .. وكلام الرجال)
لما تاه البلد وأحتار دليلو
لبنى قالت كلاما ما قدر زولا يقولو
لبنى وقفت مكان ولدا قعد ما شد حيلو
لبنى شعت زى برق ضوت بلد ما ضو ليلو
لسانك يسلم
شعبنا الصابر وبحلم
شمالنا يسلم وجنوبنا يسلم
وبلدنا يتلم
فى بلاد عازه ومهيره
وعازه نوره
ونوره لبنى ومافى غيره
البنيه العاليه فوق ومقامها سامى
عائز أكتب فيك غنايا
وأنت اكبر من حروفى ومن كلامى
قبل اشوفك كنت واقفه وراى معايا
وجوه احساسى وأمامى
يا السحابه الفوق سمايا
وليك بسجل اسمى آيات أحترامى
شن نقول فيك يا عنيده ويا شديده
يا البنيه الفوق تلالى زى نجيماتنا البعيده
البنيه الحيه تقدل زى قصيده
دى البنيه الرافعه رأسنا وحالفه يوم ما تسلم أيده
هى العظيمه الشامخه زى قمم الجبال
ودى الرقيقه السمره فايته الناس جمال
وهى البنيه الحطمت صنم الضلال
ودى البنيه الواجهت كل احتمال وأى احتمال
البنيه كلاما دوغرى (كلام رجال).

الأربعاء، يناير 06، 2010

هل هناك أكبر من اهانة وارغو للمريخ؟!

الذين يتحدثون عن عنصريه فى كاركاتيرعلى صحيفه مصريه لم اشعر بها، كان الواجب يحتم عليهم بدلا عن ذلك ان يدينوا ويشجبوا تلهف ادارة المريخ المحموم وبأى ثمن على الحارس المصرى عصام الحضرى وهو يقترب من الأربعين سنه واللوائح واضحه وتمنع الأستفاده من خدمات حارس مرمى غير سودانى مهما كان مستواه حيث لا علاقة للموضوع بقضية التجنيس التى حسمتها المحكمه الدستوريه، فاللاعب الذى يطلب اى ناد تجنيسه يجب ان يكون من البداية يلعب فى اى وظيفه ما عدا حراسة المرمى، وهذا امر مفروغ منه وهو من صميم العمل الفنى لأتحاد كرة القدم، والا فهل من حق الهلال استقدام المدرب مصطفى يونس اذا تم تجنيسه؟ رغم ان اتحاد شداد هو من رفض عمله فى السودان بدعوى انه اساء للسودان؟
اضافة الى ما تقدم فالحضرى لاعب باع ناديه من أجل الماده وهو زعيم الأندية الأفريقيه والحاصل على العديد من البطولات داخليه وخارجيه بل باع ناديه وهو عائد من بطولة أمم افريقيا التى حصلت عليها مصر وهو الأحق بكابتنية النادى الأهلى لولا الراى السالب لمدرب البرتغالى مانويل جوزيه فيه!
واذا رفضه ناديه الأهلى وهو فى اشد الحاجة لخدماته التزاما بقيم ومبادئ النادى الأهلى التى ارثاها (صالح سليم) ومن سبقوه أو اتوا بعده، فما هو الدافع الذى يجعل نادى المريخ يفكر فيه حتى لو سمحت اللوائح أو سمح الأتحاد العام بذلك؟
وكان الواجب على اؤلئك ان يتساءلوا بكل شفافية عن مصدر هذا المال الذى يستغل بصورة غريبه ومريبه فى التعاقد مع حارس مرمى بمبلغ 3 مليون دولار يتوقع ايقافه فى اى لحظه بسبب مخالفه مشينه ارتكبها بالتوقيع لناديين فى وقت واحد، مثلما دفعت من ذلك المال من قبل 5 ملايين دولار للاعب النيجيرى (وارغو) الذى شرع يتغنى بأسم النادى الأهلى وهو لا زال مرتديا شعار المريخ ومرتبطا بعقد معه !
وكتبت من قبل أن مثل هذا السلوك المستهجن الذى ما كانت تعرفه ملاعب كرة القدم السودانيه ويشبه حال امراة عديمة اخلاق تتغزل فى زوج صديقتها امام أعينها لأنه افضل من زوجها!
للأسف هذه الثقافه أدخلها الأعلام السالب الذى ينظر لكرة القدم من زاوية تحقيق الأنتصارات بأى ثمن مهما كان بخسا وغير مشرف!
(وارغو) اهان المريخ وأهان السودان باعلانه نيته الذهاب للنادى الأهلى الذى عرض من قبل ثمنا له فقط 500 الف دولار فى وقت منحه فيه المريخ 5 مليون دولار، ووضع ومخصصات لا يحلم بها عالم ذره، فامضى الوقت كله فى (شراب) الماء من جميع الألون وكالعادة فى مثل هذه الظروف تستخرج له شهادة مرضيه لكى تعفيه من عقوبة من يسرف فى شراب (الماء) الملونولا يكتفى بذلك بل يقود سياره ويعرض المواطنين للخطر، وبعد كل ذلك يقول بصريح العباره انه لا يريد أن يستمر فى السودان!
ونحن فى الهلال نقول لا نرغب فيمن لا يرغب فينا حتى لو كان فى مستوى (ميسى) حاليا أو (ماردونا) سابقا.
آخر كلام:-
مجال كرة القدم مجال فرسان وانتصارات تحقق بشرف اتمنى الا يفسده الأعلام السالب بالتهافت خلف لاعبى الأندية الأخرى واغرائهم بالمال وهم لا زالوا يرتدون شعار انديتهم!

السبت، ديسمبر 26، 2009

المريخاب لازم تحرجونا .. وشطب ريتشارد المهين !

* (آل أيه .. آل انهم اتصلوا بالحضرى للتوقيع للوصيف الأبدى وطيش أفريقيا بجداره) !
*صحيح الأختشوا ماتوا او مشو خلو المريخ للوالى والأعلام السالب.
الحضرى حته واحده يا مفترين؟
* معقوله الحضرى الذى تخلى عن الأهلى سيد اندية افريقيا وولى وجهه نحو الأسماعيلى يلعب قى نادى الدلاقين التمهيداب؟
* تهافت المريخاب على حراس المرمى من كل فج عميق يؤكد ان (مؤخرتهم) غير مؤمنه وغير محميه بصورة كافيه، فمرة اشاعوا فسخ عقد (المعز محجوب) ب 2 مليار، وقلنا أن شاء الله ينجحوا زى ما نجحوا مع (هيثم طمبل) اولادنا يلعبوا لينا ويقبضوا من المؤتمر الوطنى أى من مال بلدهم السائب، ومرة اشاعوا عودة (بهاء الدين) من المقابر وقلنا ان شاء الله يعيدوا سبت دودو، يعنى (قلة أدب) كرومى أصبحت شمار فى مرقة (ماجى)!
* ومرة قالوا ح يجيبوا حارس مرمى (مازيمبى) ويجنسو، فاكرين الدكتور الشفت كلام شداد أقصد (كمال شداد) بطل الكوره!
* الطريقه التى شطب بها (ريتشارد) لاعب الهلال السابق والمريخ لمباراة واحده أو اثنتين يشبه حالة لاعب ادخله مدربه فى الشوط الثانى يحسب انه سوف يفيده ويغير من نتيجة المباراة لكنه فشل فشلا زريعا فأضطر الى تبديله بلاعب آخر وبعد دقائق قليله، انه وضع مهين ومذل للغايه ما كنت اتمناه للاعب كبير له اسمه ومكانته مثل (ريتشارد)!
وعلى اللاعب الكبير أن يقرر بنفسه متى يبتعد عن الملاعب ومتى ينتقل لهذا النادى أو ذاك وعلى باقى اللاعبين الكبار أن يستفيدوا من هذا الدرس.
* فريتشارد .. لعب للهلال وأجاد وأبدع وقدم عروضا قويه ولا ننسى هدفه الصاروخى فى مرمى المريخ مثلما تراجع مستواه مرات وأخفق فى اكثر من مرة.
فلم يعاتبه جمهور الهلال أو يسمعه ما لا يرضيه، لأن جماهير الهلال هى الصفوه الحقيقيه.
* كان ريتشارد سببا فى خسارة الهلال فى المباراة النهائيه امام الملعب التونسى بتونس فى كاس العرب، وكان سببا فى خسارة الهلال أمام المريخ بهدف ايداهور الذى ابقاه وأنقذه من الشطب مثلما انقذ الهدف الأستروبيا فى مرمى الهلال فى المباراة النهايه بالدورى الممتاز، (كلاتشى) من الشطب وبعد أن طالبنا باطلاق سراحه دون مقابل عام 2007 حينما اخفق فى بطولة اندية افريقيا.
* وريتشارد لاعب كبير وهو يعلم جيدا بأن اى لاعب ممتاز خلوق انتقل من المريخ حقق نجاحا فى الهلال بعكس اى لاعب انتقل من جامعة الهلال لم ينجح فى المريخ ولا حتى لاعب فى حجم عزالدين الدحيش صاحب الموهبه الفذه، فالهلال عالم جميل وعالم (غير) كما يقول الخليجيون أو عالم مختلف كما شهد اللاعب الخلوق (هيثم طمبل).
* نعم المريخ متخم بالمال، لكن الهلال متخم بالمال والرجال ومشبع بالجمال ولا أدرى كيف يمكن لمن ارتدى الشعار الأزرق الجميل لون ماء النيل والسماء أن يرتدى الفنلة الحمراء وأترك للعقلاء أن يبينوا الى ماذا يرمز اللون الأحمر؟
* الم يحن الوقت لكى يعيد اتحادنا العام شعار منتخب السودان الجميل (الأبيض والأخضر) الذى حصلنا به على كاس أمم أفريقيا لأول وآخره مرة عام 1970 ؟
* ولماذا يثير الأتحاد العام غضبة جمهور عريض مثل جمهور الهلال وهو يرى شعار المريخ (الوصيف) الأبدى يرتديه لاعبو منتخبنا القومى، ثم بعد كل ذلك يتساءلون لماذا لا يجد المنتخب القومى دعما ومساندة مثل الذى تجده أندية الهلال والمريخ؟
* المريخ محتار تفكر ادارته فى شطب وتكريم أو اعارة جميع اللاعبين الموجودين على كشفه حاليا ولو سمح لهم الأتحاد العام بشطب 18 لاعبا فلن يكفيهم ذلك، وتفكر ادارته فى التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين المحليين والمحترفين وهذه المشكله المتسبب فيها الأساسىاعلام الوصيف السالب، لأنهم اشاعوا فى العام الماضى بل فى كل عام بان المريخ لن يقف امامه ناد غير بارشلونه وظنوا بالركض خلف الهلال والسير تحت ظله سوف يمنع عنهم حرارة الشمس، وعلى الوالى اذا اراد للمريخ خيرا أن يترك موضوع اللاعبين هذا العام وأن يفك تسجيلات الأعلام السالب وأن يعيد تسجيل الأعلام الموجب المتمثل فى الأستاذ/ علم الدين هاشم وعبده قابل ومن يكتبون بامانه وصدق مثلهم.
* صديقى العزيز الهلالابى محمد ميرغنى مرر لى باص رائع وقال لى كما يفعل (سيدا) هاك سجل قون، قال (محمد ميرغنى) المريخ طلب من اتراكو ان يعيد له كاس سيكافا فاعاد لهم بدلا عنه (كاس) روكا .. وروكا بالسودانى تعنى اى كلام أو (فشنك) !!
* نتمنى للهلال مرة أخرى معسكرا فى مصر مثل معسكر السنه الماضيه مع تغيير المكان الى نادى المقاولين العرب اذا امكن ذلك حتى يكون قريب من الجهمور الهلالى العاشق لفريقه، وكلما نتمناه أن يمرن (كامبوس) اللاعبين على عدة خطط وبدائل يمكن ان يلجأ اليها خلال سير المباراة وحسب ظروفها ونتيجتها فالخطه التى يلعب بها حاليا 4/4/2 تفيد احيانا وتفشل احيانا أخرى، وفى كل الظروف نريد من الهلال هذا العام ان يفاجئ العالم بطريقة لعب جديده تجعله يهاجم بضرواة ويحقق الأنتصارات خارج الأرض وأن يمتع الجماهير الهلاليه وغير الهلاليه داخل السودان وخارجه.