الخميس، يوليو 08، 2010

خواطر عن الهلال والوصيف والمونديال وهولندا !

· لا اتوقع ظهور قوى ومقنع لأى ناد أو منتخب سودانى فى المنافسات الأفريقيه بالصوره التى نتمناها وننتظرها خلال العشر سنوات القادمه طالما لا تهتم الدوله بالناشئين والأشبال والمراحل السنيه المختلفه كما تفعل معظم دول العالم، وطالما تتدخل السياسه فى الرياضه ولا تفكر الدوله فى مشروع حقيقي غير مظهرى أو دعائى لتطوير كرة القدم السودانيه، وطالما لا يفكر الرياضيون فى تأسيس كيان خاص بهم وأشهار اتحاد لحماية المهن الرياضيه على قرار الموسيقيين والمسرحيين يحمى هذا القطاع من المتغولين عليه.



· لكن هذا لا يمنع أن نقول بحسب ظروفنا وامكاناتنا بأن "الهلال" سوف يكون فريقا قويا يهز الأرض فى الأيام القادمه (محليا) ويعود لتحقيق المتواليات امام الوصيف الأبدى " المريخ" بناء على مشاهدتنا له فى مباراة (الجونه) رغم الخساره بهدفين وبناء على ما نقله لنا من شاهدوا مباراة حرس الحدود من داخل الأستاد فى الأسكندريه، على شرط أن يعتمد المدرب الصربى (ميشو) بشجاعه على اللاعبين الأقوياء الجاهزين بدنيا وفنيا، وأن يحتفظ بالقائد هيثم مصطفى على دكة البدلاء كما يفعل المدربين الكبار مع اللاعبين الكبار وادخالهم فى الوقت المناسب، واذا لم يشرك مهند الطاهر كلاعب اساسى بناء على رغبة بعض الأداريين والأعلاميين لأنه لا يقاتل على الكره ويفقدها بسهوله ولا يمتلك حلول فرديه كما يدعى البعض دون معرفه، فالحلول الفرديه من اهمها موهبة المراوغه حينما تغلق المنافذ واسلوب (مهند) الأستعراضى عفى عليه الزمن حتى لو سجل فى كل مباراة هدفا، والهلال سوف يكون قويا اذا استبعد كذلك اسامه التعاون الذى يستخدم يديه وويرتكب اخطاء والمهاجمين ضده يتجهون نحو مرماهم ويتسبب فى مخالفات دون مبرر بالقرب من المنطقه الخطره كثيرا ما تنتج عنها أهداف فى مرمى الهلال.
· اما المريخ فمن الصعب أن ينصلح حاله قريبا، ولن يتحقق ذلك الا أن يترك الصحفى مزمل ابوالقاسم الحديث عن كرة القدم وعن الجوانب الفنيه ويركزعلى الشكاوى والأعارات واللوائح والقوانين بعد مذاكرتها ومراجعتها جيدا.
· أتوقع فوز هولندا بكاس العالم لأنها تستحق ذلك منذ زمن بعيد وكان الحظ دائما يقف ضدها، ولأنها تلعب كره اوربيه مخلوطه بلمحات ولمسات من كرة قدم امريكا الجنوبيه، ومشكلة اسبانيا الأساسيه تكمن فى انها تستهلك وقتا طويلا للتحضير للهجمه.

· وفى كل الظروف كنت اتمنى لو كانت القوانين واللوائح تسمح بحجب الكأس فى هذه البطوله حيث لا يوجد منتخب يستحقها وكل المنتخبات مستوياتها متقاربه و(غانا) فقدت المواصله فىة المنافسه للشعور بأنها اقل من ان تصل الى مرحله متقدمه مع انها افضل من اورغواى والمانيا .. رغم انف صديقى عبده حماد، وبسبب خطأ قاتل من المدرب الذى كلف لاعبا اهوجا بتسديد ضربة الجزاء فى الزمن القاتل من المباراة.



· ومن الملاحظات الجديره بالتسجيل والوقوف عندها،  بأنه كلما لمع نجم فى مباراة الا وخبأ وفقد بريقه فى المباراة التى تليها وبذلك كان المونديال مملا ومسيخا وبلا نجوم.



· سعدت جدا لخساره الأرجنتين المهينه أمام المانيا بسبب تطاول المهرج (ماردونا) على الملك بيليه، الذى لم ولن يأت مثيل له فى ميادين كرة القدم ومن لم يشاهدوه على الملعب عليهم الا يعقدوا مقارنات  ظالمه وغير حقيقيه، ولو فاز مسى مع الأرجنتين بكاس البطوله لأدعى كذلك بأنه افضل من الملك بيليه.
وبيليه لم يكن مجرد نجم يحقق بطوله ، كان فى الحقيقه قامه ورمز لكرة قدم نظيفه وشريفه وممتعه تتمتع باخلاق الفرسان. 





· كمال شداد رجل متعلم وبروفسير فى الفلسفه ونزيه وقوى الشخصيه وعنيد وقادر على مواجهة ادارتى الهلال والمريخ، ومشرف لنا فى الخارج والدليل على ذلك موقفه الشجاع من مباراة مصر والجزائر فى القاهره لكنه كبر وهولا يملك فكرا لتطوير كرة القدم ولا يمل من نقد اللاعبين والأدارين والأعلاميين والمدربين والسخريه منهم جميعا، فاذا كان الوسط الرياضى كله هكذا فما هو الشئ الذى يجبره على ادارة منظومه يعتبرها فاشله بكاملها؟

· ولماذا لم يعمل على تصحيحها وأخراجها من أزماتها طيلة هذه السنوات التى عمل فيها.
آخر كلام:-
· المريخ يشترى حارس مرمى فلسطينى يحمل جوازا اسرائيليا بمبلغ مليون دولار وهو الحارس الرابع فى فريقه السابق وتم شطبه بدون انتظار مقابل والأهلى المصرى يسجل افضل مهاجمين افارقه بمبلغ لا يتجاوز 300 الف دولار !!



· باللون الأحمر غسيل ومكوه .. بلا حدود، وباللون الأزرق مبروك للهلال الفوز الكبير على حرس الحدود.

الأربعاء، يوليو 07، 2010

لماذا يا معتصم محمد الحسن تضحكون على الدقون؟

قدم المذيع معتصم محمد الحسن مساء الأمس حلقه من برنامج "صدى الأحداث" على قناة الشروق استضاف فيها الصحفى مصطفى ابو العزائم رئيس تحرير صحيفة آخرلحظه.



وقد يبدو فى الظاهر ان "قناة الشروق" قناة مستقله لا علاقه لها بنظام الأنقاذ ، لكن يعرف سرها ولمن توؤل ملكيتها من يعلم السر وأخفى!!



وكما هو واضح من طريقة تقديم المذيعين والضيوف فأن هذه القنوات السودانيه التى انتشرت بكثره فى الآوانه الأخيره كلها فى النهايه تعمل لصالح النظام ولا تسمح بمعارضته وأنتقاده وكشف اخفاقاته، الا بالقدر الذى يوهم المشاهد بأنها مستقله.



وليت هذه القنوات وهؤلاء المذيعين تابعوا ما يقدم من خلال برامج (التوك شو) فى دوله مجاوره مثل مصر، وكيف ان هذه البرامج ساهمت فى محاربة الفساد وكشف الأخطاء والسلبيات وقامت بدورهام عجزت عنه احزاب المعارضه، حيث لا يحدث ان تستضيف مسوؤل حكومى الا وأعطت فرصه للرد عليه من معارض، حتى تتضح صوره الحدث وتكتمل.
فالأعلام الموجه والشمولى الذى ينظر للأمور بعين واحده أنتهى زمنه وولى ولا مكان له الا فى دول لا زالت تتحسس طريقها فى الظلام.



فهل يعقل أن يضحك معتصم محمد الحسن بعقولنا وهو يستطلع عدد من البسطاء داخل السودان عن قضية اغلاق الحدود بين السودان وليبيا وهل يتوقع منهم رد غير موافقتهم لما قام به النظام وادانتهم لخليل ابراهيم بل والأساءة اليه من البعض؟



لماذا لم يستطلع عدد من رموز النظام ويسألهم عن سبب فرحتهم بالتوقيع الأطارى مع د.خليل ابراهيم ورقيصهم وتهليلهم وحينما رفض التوقيع على الأتفاقيه بصورتها النهائيه لأنها لا تلبى حاجات واهداف انسان دارفور انقلبوا عليه وطالبوا الأنتربول بتوقيفه بل ذهبوا الى ابعد من ذلك حيث البوا عليه دول الجوار وطالبوها  الا تسمح له بالبقاء في اراضيها ؟ وهل نسوا وصفهم للمعارضين فى السابق بانهم معارضين فنادق 5 نجوم، فمالهم الآن يمنعون معارضا من الدخول لوطنه والألتحام بقواته؟ واذا كان د.خليل غير مهم لهذه الدرجه كما يدعون فلماذا يسعون لمنعه من الوصول الى قواته فى سهول دارفور؟



وهل نسى قيادى مثل غازى صلاح الدين انه كان ذات يوم يتدرب فى ليبيا بل جاء الى السودان مقاتلا  وغازيا يحمل السلاح ليحارب نظام النميرى عام 1976 ؟ ولولا ان كان غازى المقاتل فى ذلك الزمان لما كان غازى كبير المفاوضين ومستشار الرئيس فى هذا الزمن.



لماذا لم تطرح يا معتصم سؤالا مثل هذا وفضلت ومعك ضيفك استغفال المشاهد والضحك عليه ببرنامج مفبرك ومزور مثل الأنتخابات (أم خجه)؟



متى يشعرالمواطن السودانى بأنه يعيش فى جو ديمقراطى ومن حقه ان يختار الأتجاه الذى يريده وأن يفصح بما يؤمن به دون خوف أو وجل؟



ولماذا لم تستطلع عدد من ابناء دارفور حتى تجد ردا معاكسا ، بل لماذا لم تستطلع عدد من السودانيين فى الخارج حتى يوضحوا لك ان نظام الأنقاذ عاجز عن رفع عينه امام اى جار من دول الجوار التسعه مهما فعلوا بالسودان لأنه يخشى ان تستقل المعارضه والحركات ذلك الخلاف فتجد ارضا تنطلق منها فى مواجهة النظام، وهذا هو حال كل نظام شمولى ديكتاتورى قمعى لا يهمه أن يتصالح مع شعبه ولا تهمه وحدة جبهته الداخليه.



يا معتصم محمد الحسن .. لا نريد منكم أن تكونوا شجعانا وابطالا وفرسانا لكن من لا يستطيع قول الحق فعليه أن يصمت فالتاريخ لن يرحم ونعيم الدنيا زائل.



وأنت وضيفك تعلمون ان هذا النظام سئ وقبيح وذاهب بالبلد للأنفصال الحتمى، وهو نظام عقائدى احادى النظره استشرى فى عهده الفساد المالى والأخلاقى بصوره لما تحدث من قبل.



وهو ياتى فى مؤخرة الدول فى جميع الجوانب وتنعدم فيه حقوق الأنسان، وهذا النظام أرهق الوطن بديون باهظه وصلت الى 35 مليار دولار وديوننا قبل اكتشاف البترول كانت 9 مليارات، وميزانته لهذا العام فيها عجز يزيد عن ال 12 مليار جنيه وميزانية الدفاع والأجهزه الأمنيه وحدها 77% بينما باقى الخدمات والصحه والتعليم 23 %.



افتحوا البرامج للجمهور داخل وخارج السودان حتى يتعرف أهل السودان على حقيقة ما يدور فى وطنهم وحتى لا تضيع البلد كلها مثلما ضاع الجنوب.

الأربعاء، يونيو 30، 2010

السودان ليس عربيا فقط حتى يستثنى الفلسطينى رمزى صالح!

شاء من شاء وأبى من أبى، فالسودان ليس دولة عربية فقط حتى يستثنى الفلسطينى رمزى صالح ويعامل كسودانى، وملوال السودانى الأصيل وجدانياته ومشاعره تتجه نحو كينيا ويوغندا أكثر مما هى تتجه نحو فلسطين والسعوديه، والبلد اصلا ما ناقص مشاكل وخلافات ويواجه امتحانا عسيرا فى 9/1/2011 ويتحدد مصير الجنوب هل ينفصل ويصبح دوله لحاله أم يبقى فى كيان واحد مع الشمال.
وحتى لو كان ذلك ممكنا والسودان كله من (العرب) الخلص، فالأستثناء لا يمكن ان يمنح لمن يلعب حارس مرمى، والا يجب أن يفتح الباب على مصراعيه فيستقدم الهلال حارس المرمى الكاميرونى "كامينى" وأن يبحث المريخ فى الغابات من جديد عن شيكوزى النيجيرى.
للأسف المؤتمر الوطنى يتعامل مع السودان وكأنه اقطاعيه مملوكه لكوادره  يفصلون القوانين على رغبتهم .. والأنقاذيين لأنهم حشروا انوفهم فى كل شئ فى السودان فاضاعوه كذلك حشروا انوفهم فى مجال كرة القدم وحالنا واضح بعد أن انهزمنا 2/6 على أرضنا من تونس التى خرجت من مونديال جنوب أفريقيا لا من غانا التى حصل منتخب شبابها على بطولة العالم فى الأسكندريه والآن تنافس بقوه على اللقب وسبق أن انتصرنا عليها فى نهائى أمم افريقيا فى الخرطوم عام 1970 ويومها حصلنا على الكاس الأفريقيه الغاليه لأول وآخر مرة فى تاريخنا وكان يلعب لها فى ذلك الوقت الحارس الفذ (منسا) والمهاجم الخطير (أوسو).



ولو جاز للمؤتمر الوطنى أن يتجاهل كافة أهل السودان فكيف يتجاهل شريكه فى الحكم (الحركه الشعبيه) التى تمثل الجنوب والجنوبيين بصوره اساسيه مع طرحها القومى المعروف الذى يدعو لسودان جديد يسع الكل.



وأنسان الجنوب كما هو معلوم فى غالبه ليس مسلما بل مسيحيا ووثنيا ولا دينيا، وهو ليس عربيا وقضية الهويه هى احدى قضايانا الشائكه مثل قضية علاقة الدين بالدوله وهما السببان الأساسيان فى الأنفصال اذا حدث وأعلن رسميا فى 9/1/2011، فلذلك حينما يسمح للحارس الفلسطينى رمزى صالح أن يلعب فى السودان باعتباره مواطنا سودانيا من منطلق عروبيته وأسلامه، الا يعنى هذا تجاهلا وعدم احترام وتقدير لمواطنين سودانيين غير عرب وغير مسلمين؟



واذا قرر فى الغد اتحاد كرة القدم فى جوبا أن يعامل اللاعب اليوغندى أو الكينى من منطلق الجوار والعلاقات الخاصه والدماء الأفريقيه المشتركه مثل اللاعب السودانى، فهل يوافق الأتحاد العام السودانى مثلما وافق للعربى المسلم الفلسطينى رمزى صالح؟



وهل تمتد المساله الى ابعد من ذلك فيطلب اتحاد حلفا أو دنقلا أن يعامل (النوبى) المصرى باعتباره مواطنا سودانيا، وكذلك يفعل اتحادى بورتسودان وكسلا مع البنى عامر فى ارتريا ويفعل زغاوة دارفور نفس الشئ مع زغاوة تشاد؟



للاسف الشعب السودانى شعب ذكى لكنه لا يتعب عقله مع التحليل المنطقى ويريد للأمور أن تسير على طريقة (مشى وفوت)، وللأسف الأعلام غير حر ولا يستطيع أن يناقش مثل هذه الكلام بهذه الشفافيه، ولو حدث هذا الأمر فى مصر لكتبت عنه جميع الصحف ولتناولته كافة القنوات الفضائيه فى برامجها الرياضيه.



ان الوحده بين السودانيين لن تتم الا بمساواتهم جميعا فى كل شئ دون تميز بسبب الدين أو الجهه أو الثقافه، وأن يتم التعامل مع لاعبى الكره بأحد الخيارين أما سودانى أو أجنبى!
آخر كلام:-
* حتى لايظن البعض اننا كهلالاب نسعى لعدم ضم المريخ للحارس الفلسطينى رمزى صالح لأن مستواه ممتاز نقول ان (كرومى) المشطوب افضل كثيرا من رمزى، والأخير هو الحارس الرابع فى النادى الأهلى المصرى وتم الأستغناء عنه دون اى مقابل ودون أن يطلب منه ان يجدد عقده ثم ينتقل للمريخ.

*لا نريد فى هذا المقام ان نتحدث عن رمزى صالح الذى يحمل جواز سفر اسرائيلى ، لكن القوانين السودانيه  تمنع من يحمل فيزه اسرئيليه من دخول السودان حتى لو كان ياسر عرفات دعك من ان يحمل جوازا اسرائيليا!

* بدلوا اللوائح والقوانين بكل وضوح ثم اسمحوا لرمزى صالح أن يلعب فى السودان كمواطن سودانى.

الثلاثاء، يونيو 29، 2010

الولد خال .. وفضيحه رياضيه وهكذا يقع الأنفصال!

المثل السودانى الشائع الذى يقول (الولد خال) لا يحتاج الى كثير فهم حتى يعرف ما هو المقصود منه، وعلى كل ختم العنصرى الأنفصالى الطيب مصطفى آخر مقال له بالعباره التاليه:

"على كل حال نحن مطمئنون تماما إلى أن شعب جنوب السودان سيختار الانفصال حتى يتحقثق لنا ولشعب جنوب السودان الحلم في الحرية والاستقلال و والله اني لأعتبر ذلك اليوم هو يوم الاستقلال الحقيقي ذلك ان الشمال لم ينل استقلاله في يناير 1956م".

نحمد الله كثيرا الذى كره لنفوسنا الأرهاب والقتل والموت الرحيم حتى لو كان يريح بعض الأنفس من أمراضها وعقدها وشرورها ، وجعل القلم و(الكى بورد) والحوار العقلاني والمنطق هم وسيلتنا وسلاحنا الذى نستخدمه من أجل خير وطننا ومواطنينا حتى لو كانوا غافلين عما يضرهم وينفعهم.

وبعد أن نتأمل مليا تلك العباره التى اقتسبناها من مؤخرة مقال (الخال) الطيب مصطفى، دعونا نرى كيف عمل المؤتمر الوطنى من أجل الأنفصال وهل يختلف الهدف فى الحالتين وأن اختلفت الوسائل؟

من أهم البنود التى نصت عليها اتفاقية نيفاشا (التحول الديمقراطى) الذى يعنى بروز سودان جديد بعد الأنتخابات يتساوى فيه اهل السودان جميعا فى كل شئ بدون تمييز أو تهميش، ودون لف أو دوران فالمسلم والمسيحى والوثنى واللا دينى والشمالى والجنوبى والبجاوى والدارفورى يتساويان تماما كمواطنين سودانيين ولهم حقوق وواجبات دون اى تفرقة، وبغير ذلك يكون المؤتمر الوطنى قد خالف أهم بنود اتفاقية نيفاشا.

ولا داعى ان نعيد ونكرر ما سبق أن قلناه عن الأنتخابات وكيف كانت مزوره ومزيفة لأرادة المواطن السودانى ويكفى دليلا على ذلك انها لم تتح للمواطن السودانى المهاجر والمغترب واللاجئ والنازح من المشاركه فى اختيار رئيس جمهوريته ونوابه فى البرلمان بل لا يوجد ممثل لتلك الشريحه الضخمه التى يزيد عددها عن ال 6 مليون انسان ، لهم اسهاماتهم السياسيه والفكريه والثقافيه والأقنصاديه، بل هم من أكثر السودانيين الذين يعكسون وجها حضاريا ومشرقا للسودان.

لكن ما هو أمر من ذلك مثال واحد فى نظام يدعى بأنه اسلامى ويتمسك بألاسلام منهجا للحكم.

حكى لى مدرب كرة قدم معروف بأن المؤتمر الوطنى قبيل الأنتخابات يايام قلائل اجتمع بالرياضيين السودانيين فى مختلف الأنشطه خاصة قدامى لاعبى كرة القدم والمدربين وطلب منهم أن ينضموا للمؤتمر الوطنى ومقابل ذلك تستخرج لهم بطاقات للعلاج لهم ولأبنائهم وتقدم لهم تسهيلات فى تعليم ابنائهم وهذا أكبر هم يواجه البيت السودانى.

واضاف مدرب كرة القدم السودانى فى حزن وصدق " من يومها اشعر بأن اصبعى الذى صوت به لصالح المؤتمر الوطنى غير سليم وكأن الله عاقبنى على ذلك ، فمن داخلى لا اؤيد المؤتمر الوطنى واشعر بأنه ذاهب بالوطن الى مصير مظلم، لكننى صوت له من أجل المغريات والحوافز التى قدموها لى خاصة قضية التسهيلات لتعليم ابنائى".

قلت له يا أخى انا اعرف ظروف الرياضيين فى السودان خاصة قدامى اللاعبين ومنهم جزء كبير بلا تعليم ولا عمل وما كل انسان يستطيع المقاومه هذه الأيام فى السودان، وأظنك سمعت عن فتوى (الرشوه الحلال) التى افتى بها احد الفقهاء فى السودان أخيرا، ولعل تلك الرشوه التى استلمتوها وبموجبها صوتم للمؤتمر الوطنى على غير ارادتكم تقع ضمن تلك الرشوه الحلال!

لكنى تساءلت هل قدم المؤتمر الوطنى مثل هذه الرشوه لجميع قطاعات المجتمع السودانى أم لا ؟

آخر كلام:-

لا زال البعض فى جهاله حتى من بين المنتمين لأحزاب المعارضه نفسها يلوم الأحزاب السودانيه لأنها لم تنظم نفسها كما يقولون ولم تعد العده للدخول فى العمليه الأنتخابيه كما فعل المؤتمر الوطنى، وهنا أطرح سؤال من هو الحزب القادر على جمع مثل ذلك العدد الكبير من الرياضيين وقدامى اللاعبين فى مختلف الأنشطه الرياضيه وعمل بطاقات لهم وأن يعدهم بعلاج وتعليم مجانى لأبنائهم غير الحزب الحاكم والمسيطر على كل جوانب الحياة؟

وهل هذا نوع من التزوير وتزييف ارادة المواطنين أم لا؟

وهل هذا سبب كاف لأنفصال الجنوب أم لا؟

وهل بعد كل هذا ترى الجامعه العربيه بأن الأنتخابات السودانيه كانت نزيهه.

الاثنين، يونيو 28، 2010

الأرباب صلاح أدريس .. ما عذبتنا يا اخى !!

الأخ الهلالابى المقيم فى أمريكا أحمد الريح سليل الأسره الهلالابيه العريقه وابن الهلالابى الأصيل عمر عبدالرحيم (نوغيرا) وشخصى الضعيف .. تفرغنا وتخصصنا لفترة من الزمن على المنتديات الألكترونيه السودانيه المعروفه فى كشف تناقضات الصحفى المريخابى مزمل ابو القاسم وافتراءاته على الهلال وتاريخه ورموزه ولاعبيه حتى شكى لطوب الأرض، فوسط من وسط والب من الب.

رغم ذلك لم نتركه فكشفنا بالوثائق والمستندات الدامغه غير القابله للنقض أو الطعن احقية الهلال فى الزعامه وأنه تأسس فى عام 1930 بينما تأسس المريخ فى عام 1927، لذلك لم يجد مزمل حلا غير أن يرجع للوراء ويتحدث عن المسالمه التى تاسست فى عام 1908، فقلنا له أن المسالمه أو فكتوريا أو الأهلى أو العمده لا يهموننا فى شئ، فنحن نتحدث عن تاريخ ظهور الهلال لا تيم عباس أو حى العرب.

ثم التفتنا بعد ذلك للزعامه التى تحققت عن طريق الأنجازات وأوضحنا أن وصيف البطولة الأولى افريقيا مرتين لا يمكن أن يقارن أو يقاس بمن حصل على بطولة المنافسه الثانيه كاس الكوؤس (مانديلا) وظل مزمل متمسكا بحجته وبطولات الوهم مثل (سيكافا) واقنع بها جميع المريخاب دون شك وعدد قليل من (الهلالاب) الخفاف، حتى جاءت تصنيفات الكاف التى اعقبها تصنيف (الفيفا) ووضع الهلال زعيما للأندية السودانيه للقرن العشرين بدون منازع.

ولم نكتف بذلك بل كشفنا اخطائه الأملائيه والنحويه فى وقت كان يتباهى فيه باجادته للكتابه وهو خريج الجامعه الأسلاميه وكان يسخر من بعض كتاب الهلال.

اما عن التناقضات فحدث ولا حرج، فقد كان مزمل يقف ضد الهلال فى موقف ما، ثم يعود بعد فتره قليله ليقف الى جانب المريخ فى ذات الموقف.

وعن عدم المهنيه رصدنا فى أحد اعداد صحيفته التى يراس تحريرها وقد ذكر فى عموده (كبد الحقيقه) أن لجنه مريخيه تفاوض لاعب الهلال انذاك قودين للأنضمام للمريخ، وفى نفس العدد وفى الصفحة الأولى ورد خبر مناقض لما كتبه يقول: أن جمال الوالى نفى مفاوضة المريخ لقودين!

وعن افتراءات مزمل اجريت حوارا مع زعيم امة الهلال قبل وفاته بايام قلائل عما افتراه مزمل خلال تلك الأيام وقال بأن الطيب عبدالله رحمه الله قد صرح ذات مرة بأن الهلال وصل لنهائى افريقيا عام 1987 بوسيلة غير نزيهه، وما هو معلوم أن الهلال فقد البطوله تلك بوسيله غير نزيهه بطلها الحكم المغربى (لاراش).

الشاهد فى الأمر أن الزعيم الطيب نفى ذلك الكلام جملة وتفصيلا وقال بأنه لا يمكن أن يدلى بتصريح يضر بالهلال حتى لو كان فى لحظة عضب وحتى لو كان حقيقيا!

وهذا دون شك اقرب للصدق ولمن يعرف الطيب.

وحينما سالته اذا كان الأمر كذلك فلماذا لم ينف ذلك الخبر فى وقته؟

اجاب البابا : انا مافاضى كلما صحفى صغير يريد أن يظهر ويلمع نجمه فيروج لمعلومه كاذبه أن ارد عليه!

وهذا ما يهمنى فبرغم ما بذلناه من جهد وما اضعناه من زمن فى مواجهة صحفى المريخ مزمل ابو القاسم حتى نكفى ادارة الهلال فى اى مستوى من الرد على تناقضاته وافتراءته وكل ذلك موثق ومحفوظ، يصر الأرباب صلاح أدريس ان يمنح الصحفى مزمل جزء من وقته يستحقه الهلال للرد على تلك التناقضات والأفتراءات، ومع احترامنا لمزمل كشخص فهو رغم هذه السنين الطويله التى قضاها فى مجال الصحافه الرياضيه لكنه لازال غير ملم بمجال كرة القدم لأنه ليس مجاله وكان من الممكن ان ينجح فى اى مجال صحفى آخر غير كرة القدم.

وليت الأرباب صلاح أدريس الذى نتفق معه فى كثير من الجوانب ونختلف معه فى جوانب أخرى أن يحفظ لمنصب زعيم امة الهلال مكانته .. فلا يرد على كل صحفى وأن اراد فعليه أن يعين ناطقا رسميا للمجلس وأن يمارس الكتابه على راحته بعد أن يترك ادارة الهلال .. فمن يرأس الهلال لا يحتاج أن يرأس شئيا أكبر!

تاج السر حسين – القاهره

بالتعاون مع المشاهد.

الأحد، يونيو 27، 2010

رحيل كامبوس اسعد خبر هلالى هذا الموسم بعد هزيمة الطيشاب.

اسئله – استفسارات – أيضاحات



* من وقت لآخر تظهر تصريحات لأحدى الشخصيات السودانيه المقيمه فى مصر تتدعى فيها رئاسة رابطة الهلال فى مصر، وتقصد من وراء ذلك اما تمرير معلومه خاطئه أو الأضرار بالهلال أو باحد اقطابه المحترمين.



عليه نوضح بأنه لا يوجد كيان قانونى فى مصر اسمه رابطة الهلال ومن يدعى خلاف ذلك فعليه أن يبرز المستندات.



* فى القاهره تجمع عفوى لعاشقى ومحبى سيد البلد هلال الملايين، لا يهتمون بالهلال من أجل مصالح شخصيه ، ويترقبون ظهور الهلال فى اى مكان تكفيهم نسماته واريجه وعطره الفواح عن بعد أو قرب، يبذلون الغالى والنفيس لينعمون برائحة ذلك العطر ومشاهدة بدوره ، تفتح التمارين أو تغلق لا يهم كثيرا ولا يؤثر فى انتمائهم الصادق، فالمهم عندهم حب الهلال وكفى.



* ترددت انباء عن عدم حضور كامبوس مع البعثه لمعسكر الهلال فى مدينة 6 أكتوبر وأن الأدارة تفكر فى مدير فنى بديلا عنه يشرف على الفريق الى جانب ابن الهلال طارق أحمد آدم ، اظنه اسعد خبريفرح اصلاء الهلال فى الأونه الأخيره بعد هزيمة الوصيف الأبدى بضربتين قاضيتين، جعلتا الوصيف لا يعرف من يشطب ومن يعير ومن يستقدم حتى اللحظه رصدنا 11 أجنبيا وفلسطينيا يعامل كسودانى.

* فريق المريخ اصبح فريق (البدون) أقصد بدون سودانيين! 



* سؤال خبيث متى تتوقف التحائلات الوصيفيه للأستعانه بحارس مرمى غير سودانى؟ والسؤال محول للبروف كمال شداد هل تستثنى الفيفا اللاعب الفلسطينى لكى يشارك مع المنتخب الوطنى كسودانى؟ اذا كانت الأجابه نعم فلا مانع لدينا فى ذلك، اما اذا كانت الأجابه لا، اذا لا فرق فى ملاعبنا بين حارس فلسطينى وحارس تشادى أو اثيوبى .. وأولى القربى أولى بالمعروف ولا كيف؟



* جانا الخبر شايلو النسيم يقول .. أن  الوصيفاب جمدوا نشاط كلاتشى مع الأحتفاظ له بكامل مخصصاته وفوائد ما بعد الخدمه، وكلاتشى عندنا منتهى الصلاحيه وفى عداد المشطوبين بخروج نهائى من عام 2007 !



*وعلى كل فهذا هو حال كلاتشى ، لكن كيف العمل مع (الكوكه) وارغو وكيف المخارجه منه؟
بس ورونا محل ماشى عشان نرجع ليكم باقى قروشكم أو نرجعو ليكم بنمره 5! 

* لولا لقاء غانا وأمريكا لظننا هذا المونديال بطولة (سيكافا)!



* وقلوبنا كانت  بالأمس مع غانا  وهى تلعب أمام امريكا حتى حققت الفوز رغم انها كانت السبب الرئيسى فى خروجنا من بطولة أمم أفريقيا هذا العام فى انجولا بالأداء المتساهل غير الرياضى امام بنين على ارضها، والذى يشبه تساهل البرازيل امام البرتقال رغم فوزها على كوريا الشماليه ب 7 أهداف.
* فلولا هزيمة غانا من بنين فى كوماسى لأنتصر منتخبنا على بنين بهدفين فى الخرطوم ولشاركنا فى بطولة أمم أفريقيا فى انجولا ولبقى (قسطنطين) افضل مدير فنى يتولى تدريب المنتخب السودانى فى الآونه الأخيره!



* افضل كلام قاله قسطنطين وأتفق فيه معه تماما ان الفريق الذى يلعب فيه مهند الطاهر بكون ناقص لاعب.
* الأخ  الصحفى المحترم عبدالمجيد عبالرزاق يرفض التعصب الكروى وفى ذات الوقت يصر على  بقاء مازدا مدربا للمنتخب الوطنى فى وقت لم نسمع بأنه رشح مازدا مدربا للمريخ وأصرعلى ترشيحه، فهل مازدا لا يصلح مدربا للمريخ ويصلح لقيادة المنتخب الوطنى الأهم من المريخ؟ وما هى المشكله فى ان يقود المنتحب مدربا وطنيا طالما استدعت الضروره ذلك لا ينتمى للهلال أو المريخ؟



* بصراحة شديده مصر كانت من احق الدول بالمشاركه فى هذا المونديال، وكانت سوف تفعل شيئا مثلما فعلت غانا، ولهذا اقترح على الفيفا أن تعتمد الدول الفائزه بالبطولات الأقليميه الأولى دون أن تخوض منافسات تأهيليه للمونديال. 



* لكن ما لا افهمه لماذا كانت الجماهير المصريه تتمنى هزيمة الجزائر فى كل مباراة، وما هو الموقف المتوقع منها مع غانا لو وجدت منها ما وجدناه من تساهل فى لقاء بنين؟



* عدد من الرياضيين يتقدمهم والى دار الرياضه كمال آفرو والأخ / فيصل عبدالواحد والفنان القلع عبدالحفيظ قاموا بزيارة رئيس نادى الهلال الأسبق عبدالمجيد منصور الذى يرقد طريح الفراش بمستشفى القاهرة التخصصى  بالطابق التاسع غرفه رقم 906 وقد تحسنت حالته كثيرا، وقد الح عبدالمجيد على الفنان القلع أن يسمعه هامسا ابيات منتقاة من عيون الحقيبه مثل ايام صفانا ، وكم نظرنا هلال، فذابت مريخية القلع مع وصفه للهلال.



* الكابتن / الفاتح النقر، لاعب الهلال السابق والمدير الفنى لنادى الخرطوم الحالى، يتواجد كذلك هذه الأيام فى مصر من أجل العلاج الطبيعى وأجراء بعض الفحوصات وقد تماثل بحمد الله للشفاء التام وسوف يعود للسودان خلال الأيام القادمه. 



تاج السر حسين - القاهره



بالتعاون مع المشاهد.

الثلاثاء، يونيو 22، 2010

لماذا أصاب الهلع المؤتمر الوطنى وشيعته من جولة باقان؟

* الأخوه فى مصر يهتمون بالشوؤن السودانيه (مشكورين) ويدلون بارائهم أكثر مما نفعل نحن السودانيين مع الشوؤن المصريه .. لكن لوجازلى أن اتدخل وأن أدلى برأى لمصلحة البلدين لتمنيت بأن يصبح الأستاذ المفكر نبيل عبدالفتاح مشرفا على ملف السودان وحوض النيل لأنه باحث أمين ونزيه وينحاز لشعب السودان لا لنظام المؤتمر الوطنى الفاسد مع علمى بان الأستاذ / نبيل يستحق مكانة أكبر من هذه.
 
* ومركز دراسات السودان وحوض النيل يمكن أن يوثق له باعتباره من ضمن الجهات التى ساهمت فى انفصال الجنوب لما للأعلام المصرى من تأثير فى العالم العربى، وللأسف ظلت الجهات التى تدير هذا المركز تنحاز للمؤتمر الوطنى وتجد له الأعذار مثلما حدث مع تصريح الوزير الأرهابى  المتشدد (على كرتى)..
 
* ما لم افهمه طيلة هذه الفتره لماذ ينحاز ذلك المركز ومن يديره للمؤتمر الوطنى وهو يعلم بأنه حزب دينى متشدد يمثل تيار من تيارات الأخوان المسلمين ولا يمكن أن يسمح بقيام دوله ديمقراطيه أودوله المواطنه المدنيه فى السودان والتى بدونها لا يمكن ان تتحقق وحده بين السودانيين فى بلد متعدد الأديان والثقافات.
 
وعلى كل فنحن لا ننتمى للحركة الشعبيه ولا نؤيدها فى كل شئ وعلى عمى، وفى ذات الوقت نحترمها ونراها ألأقرب لأفكارنا ورؤانا خاصة ما يتعلق بفكرة (السودان الجديد) هكذه الفكره الرائعه التى ظلت تراود خيال وأحلام كافة أحرار السودان بدء بعلى عبد اللطيف مرورا بمحمد أحمد محجوب وصولا الى الراحل قرنق وتلاميذه الأوفياء باقان أموم وياسر عرمان، وهما عندى من أكثر الوحدويين فى السودان – لكن مين يفهم – فهما يناديان بوحدة على اساس جديد يتساوى فيها اهل السودان كافة دون اى تمييز بسبب الدين أو اللغه أو القبيله ولا تهيمن فيها ثقافه على باقى الثقافات، فالسودان بلد عربى وأفريقى، مسلم ومسيحى ، وفيه ديانات أخرى لم يسمع بها بشر من قبل، يجب كلها أن تحترم وبدون أدراك هذا الوضع الذى يختلف عن كثير من البلدان لا يمكن ان يعيش السودانيون فى امن وسلام الا اذا ارادوا ان العيش كالنعام يدفنون روؤسهم تحت الرمال ويدفنون العديد من الحقائق. 

وعدم انتماءنا للحركه الشعبيه قائم على مبدئين الآول منهما الا نتحزب مطلقا والا نتبع الرجال مصيبين ومخطئين أو نعيش فى ضلهم أو نصنع منهم الهة واصناما تعبد، والثانى هو معرفتنا بدورنا فى الحياة وهو المساهمه فى تثقيف المجتمع قدر استطاعتنا والا نألوا جهدا فى ذلك حتى يأتى يوم يعرف فيه أهل السودان حقوقهم والا يمنحوا صوتهم الا لمن يمثلهم خير تمثيل لا من يقتلهم ويعذبهم ويرهبهم ويشردهم ويدلس عليهم ولا يسمح للعداله أن تأخذ لهم حقوقهم وأن يظهر المدافعين عن حقوق المظلومين وكأنهم اعداء شريرين. 

وبالرجوع للعنوان نلاحظ للمؤتمر الوطنى وشيعته من  صحفيين واعلاميين وباحثين سودانيين وغير سودانيين، الذين ما كانت تهمهم وحدة السودان واستقراره ورفاهية مواطنيه بقدرما تهمهم مصالحهم الشخصيه نجد انهم قد انزعجوا وأصابهم الهلع من جولة (باقان أموم) امين عام الحركة الشعبيه الناجحه التى التقى فيها باعضاء مجلس الأمن وبالأدارة الأمريكيه من أجل الا يتغول المؤتمر الوطنى على حقوقهم ولا يلتف على الأستفتاء وتاريخه المحدد فى 9/1/2011، وقد كان المؤتمر الوطنى يظن بأنه قادر على تزوير الأستفتاء مثلما زور الأنتخابات، ولذلك لم يبذل اى جهد من أجل ان تكون الوحده جاذبه طيلة الخمس سنوات الماضيه.

الآن احبطوا وشعروا بأن هذا التزويرغير ممكن لذلك بدأوا فى اطلاق التصريحات غير المنضبطه وغير المسوؤله والمشككه فى نزاهة الأستفتاء وكأن الأنتخابات كانت نزيهه وشفافه فى الشمال. 

وفى ذات السياق كتب الصحفى عادل الباز قبل يومين مقالا ذكر فيه ساخرا ومستهزئا وملخصا فكرة السودان الجديد ومن يؤمنون بها، كما يفعل السذج والبسطاء بأنها (جكسا فى خط 6 ومريسه) أو ما معناه ، لا يهم هنا لو استشف عادل الباز هذا المعنى من كتابات بعض المناصرين للحركه الشعبيه أى كان موقعهم أم لا.

ونحن نقول للصحفى عادل الباز الذى تحول خلال هذه الأيام بالكامل كما هو واضح الى شاطئ الأنقاذ لعله ينجو من (الغرق)، والباز كما هو معلوم من أهل (الحوض) والحضره والعمق،  أبتعد قليلا برغبته وأختار الآن الرجوع للأعماق ولحضن المؤتمر الوطنى الدافئ  فى وقت يذهب فيه الوطن نحو الأنفصال، متخليا عن الأعتدال والمهنية، تلك السمه التى جعلت صحيفته تجمع مجموعه من الكتاب الأسلامويين واليساريين وغيرهم من الذين يهمهم أن يكتبوا لا اين يكتبون.

ومن ملاحظاتى وما بثير الدهشه والأستغراب ان الصحفيين والأعلاميين الذين تلفظهم الأنقاذ داخل السودان فتحل بهم المصائب يأتون الى مصر فتحل مشاكلهم وتلمع اسمائهم من جديد فيعودون مثل اؤلئك الذين يسجلون انفسهم فى مكاتب الأمم المتحده كطلاب لجوء ويدعون بأنهم عذبوا فى السودان وحياتهم فى خطر، وبعد حصولهم على الجواز الأجنبى يصوتون لصالح المؤتمر المؤتمر الوطنى ويدعمون ترشيح البشير بل يضعون صورته على حوائط منازلهم!
وهذه النوعيه هى التى يحتفى بها المؤتمر الوطنى وتحتفى به.
على كل ورغم كراهيتى المبدئيه للتطرق للجوانب الشخصيه فى حياة الناس الا اذا وجدت نفسى مضطرا لذلك وكانوا من المتكبرين، فلا بأس من أن نفعل مع عادل الباز طالما اتجه الى الشخصنه والى مثل مثل هذا الكلام فى تعميم مؤسف ولا أظن عادل الباز لا يعلم بأن من أكثر المرتادين لأماكن توفر تلك المشروبات الروحيه التى ذكرها ورؤية جكسا فى خط 6 وربما فى خط المرمى هم جماعته وشيعته الذين بدأ يظهر لهم الطاعة والولاء من جديد بصورة سافره ولماذا لا يعود طالما عادوا الى مربعهم الأول فى 30 يونيو 1989 وقد ظهر ذلك واضحا من التشكيله الوزاريه التى وضع لأدارة خارجيتها المتشدد (على كرتى)، ضحكت حينما استمعت لأحد الملكيين أكثر من الملك وهو غير سودانى يدافع عن تصريحات (كرتى) الناقده بعنف والمستهجنه للدور المصرى فى السودان، فكرتى يريد من مصر أن تحشر السودانيين المعارضين داخل افران غاز وأن تضيق عليهم الخناق من أجل سودان عيون الأنقاذ وحتى ينبسط منها!!

بالطبع شيعة الأستاذ / عادل الباز تتعاطى نوعيات أرقى وفى اماكن يمنع فيها التصوير ورغم ذلك تسرب الكثير المثير وتفشى الخبر (لا بارك الله فى المنتديات الأكترونيه وفى التقنيه التصويريه التى أصبحت متاحه من خلال اجهزة المحمول) !

ومعصية الله عند شيعة عادل الباز تختلف من بلد لبلد فالذين يمنعون ويعتقلون ويحاكمون ويجلدون البسطاء فى السودان هم نفسهم الذين يحللون فى الخارج ما هو ممنوع داخل السودان وبصوره شرهه.

ما يهم فى الأمر أن نكرر مرة أخرى، صحيح أن فكرة السودان الجديد اظهرها للوجود بصوره واضحه وعلنيه وشجاعه متناهية المفكر الراحل جون قرنق استاذ الوحدوى الأصيل باقان أموم، الذى لا يزيف كلامه ويزوره غير اصحاب الغرض والمرض.

بعد أن ظلت تلك الرؤيه تراود شرفاء السودان منذ على عبد اللطيف مرورا بمحمد أحمد محجوب وحتى وصولها الى زمن قرنق وباقان وياسر عرمان.

ونحن نؤيد هذه الرؤيه ونعمل من أجلها وليس بالضرورة أن ننتمى للحركة الشعبيه فكثير من الرجال يصعب عليهم أن ينقادوا لرجال آخرين مهما التقوا معهم فكريا لأنهم لم يتربوا بالسوط ولم يعرفوا الخنوع والخضوع وتاليه الرجال وعبادة الأصنام.

ان رؤية السودان الجديد التى نؤيدها هى التى تعمل على سودان يتساوى فيه الناس ولا يميزون بسبب الدين أو القبيله أو العرق والجنس، ولا تهيمن فيه ثقافة على باقة الثقافات.

ان المثقف الذى يدعى بأن المواطن المسيحى مواطنا كامل الحقوق فى دوله تنادى بقوانين اسلاميه مثقف بلا ضمير وخائن لقلمه.

وأخيرا .. نقول لقد ظللنا دائما وأبدا من المنادين بوحدة السودان الطوعيه وبذلنا من أجل ذلك جهدا كبيرا، لكن تلك الوحده يجب أن تكون على أساس جديد يساوى بين جميع السودانيين وبخلاف ذلك فمن حق الجنوب أن يقيم دولته وأن يستقل حتى يأتى يوم يشبع فيه الأرزقيه والمصلحجيه ويؤمن فيه الظلاميون بالمساواة بين الناس جميعا كما خلقهم ربهم دون اى تفرقة أو تمميز.