الجمعة، أغسطس 13، 2010

هل ابعاد خليل ابراهيم من ليبيا يحل مشاكل السودان؟!

مالكم كيف تحكمون ؟؟
يا من تتحججون دون وعى أو ضمير بعدم تدخل الأجنبى فى الشوؤن السودانيه وفى القضايا السودانيه وفى توفير العدل لأهل السودان، دعونا نسالكم ، هل معمر القذافى سودانى حتى تطلبوا منه ابعاد د. خليل ابراهيم ؟



الا تشعرون بالخجل ورئيس دولتكم لا هم له غير أن يبعد خليل من مصر ومن تشاد ومن ليبيا؟ وهل ابعاد خليل من ليبيا يحل مشاكل السودان؟



المشكله الهامه التى تواجه السودان الآن هى الأستفتاء الذى تسعون لتأجيله وتأخيره واعاقته بأى ثمن لأنكم تعلمون أن مشاعر الجنوبيين تجه نحو الأنفصال وذلك بسبب سوء سياساتكم  الخرقاء وبسبب التضليل والخداع الذى مورس طيلة فترة الست سنوات ولا زال يمارس، وكلما ظهر كادر من كوادر المؤتمر الوطنى على احدى الفضائيات لوى فمه بصورة استفزازيه وادعى أن الأستفتاء لو جرى نزيها ودون تدخل من اى طرف لأختار الجنوبيون الوحده، وهذا وهم وكذبة كبرى فالجنوبيين يصفقون للأنفصال ويغنون للأنفصال، والسبب هو السياسات الخاطئه والأصرار على الدوله الدينيه (الأسميه) التى لا تقيم الدين فى الحقيقه، بل ساهمت فى تفشى الفساد الأخلاقى والمالى بصوره لم تحدث من اى نظام علمانى فى اى بلد من بلاد الدنيا.



احد قادتهم تحدث الى قناة فضائيه محترمه بأن كلام (باقان أموم) لا قيمة له !!
وباقان أموم امين عام الحركه الشعبيه وهو ملم بما يدور جيدا ويعرف مشاعر واحاسيس اهل الجنوب ويشخص القضيه بصدق ونكران ذات يستحق عليه كل تقدير واحترام.



لماذا تسعون الآن لتأجيل الأستفتاء بعد أن رفضتم من قبل تأجيل الأنتخابات حتى تستعد باقى الأحزاب السودانيه وحتى تحل مشكلة دارفور وحتى تخرج الأنتخابات معبره عن طموحات المواطن السودانى.



للأسف كانت تهمكم الكراسى والسلطه ولم يهمكم الوطن ومصلحته.



اتبعتم اراء الأرزقيه والمصلحجيه داخل الوطن وخارجه فخرجت الأنتخابات بصوره شائهه ومزيفه لا تساعد على تحقيق الوحده.



وللأسف نحن الوحدويون نشعر بالحزن والأسى لأنفصال وطننا العزيز الى جزئين، لكن الوحده القهريه والوحده المزيفه لا ينتج عنها سلام ولا ينتج عنها خير للوطن ، لذلك دعوا المواطن الجنوبى يحدد مصيره بنفسه.



السودان نال استقلاله منذ عام 1956 ولا زالت هنالك مشاكل حدوديه عالقه بين عدد من جيرانه، لذلك فتقسيم الحدود لا يمنع اجراء الأستفتاء.



وكلمة الحق المره التى يجب ان تقال ان الجنوبيين يجب أن يرفضوا تحمل أى جزء من الديون الباهظه على الدوله السودانيه الفاشله، حيث لا يعلم احد كيف تراكمت تلك الديون التى كان معظمها يشترى به سلاح لقتل أهل الجنوب ثم أهل دارفور من بعد ذلك.



ويجب ان ينالوا نصيبهم فى بترولهم كاملا غير منقوص وأن يدفعوا لدولة الجبايه السودانيه الفاشله ثمن مرور البترول لميناء بورتسودان حتى يجدوا حلا مناسبا لهم أو يواصلوا تصدير البترول عن ذات الطريق.



نحن شعب السودان المهمش فى جميع جهاته الأربع لا نريد أن نأكل مالا حراما ولا نريد أن نغتصب مال الغير وثروات الغير التى يستفيد منها النظام وحده دون سائر أهل السودان.



اتركوا خليل فى حاله واستفيدوا من دروس الماضى فمطارداتكم للراحل قرنق لم تفد شيئا، والحق لابد أن ينتصر مهما طال الزمن ولذلك فأن مطاردتكم لخليل ابراهيم لن تفيد، واجهوا الأزمه بشجاعه ومسوؤليه حتى لا يأتى يوم نرى فيه اقليم دارفور يستفتى فى تقرير مصيره.
آخر كلام:-
نرفض ونشجب وندين وقف بث اذاعة ال (بى. بى .سى) فى السودان.

الخميس، أغسطس 12، 2010

المشجع الجاهل مزمل يسئ للهلال حينما أعتذر لأتحاد مدنى!

فعلا الجهل مصيبه !!

المشجع الجاهل مزمل اساء قبل يومين لنادى اتحاد مدنى نتيجة لتعادله مع الوصيف طيش افريقيا وبعد تحد واضح ودوغرى من مدرب نادى الأتحاد (محسن سيد).
كتب المشجع (الصحفى) عنوانا جاء فيه أن المريخ لعب مع اتحاد مدنى وكأنه يلعب مع اتحاد جده، وفى متن المقال كتب ان المريخ تعادل مع اتحاد مدنى الضعيف!
ونسى المشجع الجاهل مزمل أن اتحاد مدنى الضعيف هذا هو الذى اهدى بطولة الدورى الممتاز للمريخ السنة قبل الماضيه بعد غياب لمدة خمس سنوات بالتعادل أمام الهلال، وساعده كذلك حكم مباراة المريخ والأمل فى عطبره التى سجل فيها المريخ هدفا من مخالفه ارتكبت مع حارس المرمى فى آخر دقيقه من زمن المباراة.



المشجع الجاهل مزمل الواقع هذه الأيام فى حضن الأنقاذ والمدافع عن قوانينها الديكتاتوريه التى تريد أن تتغول بها على اهلية وديمقراطية الحركه الرياضية فى السودان، بدلا من أن يعتذر لأتحاد مدنى دوغرى وعلنا، فضل أن يسئ لسيده وولى نعمته الهلال الذى صنع منه صحفيا معروفا، فكتب "هلال السعوديه أخذ اسمه من هلال السودان، لكن هل انجازات هلال السودان أفضل من انجازات هلال السعوديه"؟



انه قمة الجهل وسؤال على طريقة بعيد السماء ولا غريق البحر؟



فما هو الشئ الذى يربط بين هلال السودان وهلال السعوديه وكل منهما يلعب فى قاره مختلفه؟



الا يعلم اجهل الناس بأن كرة القدم الأفريقيه مصنفه أفضل من الكره الأسيويه؟



هل يذهب لاعبون من آسيا يحترفون فى افريقيا أم العكس؟ وهل يحترف لاعبون وأصبحوا نجوما كبارا فى اوربا من القاره الأفريقيه أم الأسيويه؟



ولو جاء هلال السعوديه ولعب فى بطولة الأندية الأفريقيه هل يستطبع أن يحقق نصف ما حققه هلال السودان من انجازات ومثل التى حققها فى البطولات الأسيويه الضعيفه؟



دعك من الهلال العظيم هل يستطيع أن يحقق ما حققه المريخ فى البطولة الثانيه الضعيفه (كأس الكوؤس) أو الكونفدراليه، وافريقيا معروفه بالأمطار وسوء الملاعب وسوء التحكيم؟



الم يلتق الهلال السودانى بالهلال السعودى فى بطولة عربيه من قبل وأنتصر عليه هلال السودان بهدف الراحل (الوالى) فى القاهره؟

وهذا وحده يكفى كمقياس بين الناديين ويحدد من هو الأفضل منهما.

وبهذه الطريقه (الصحافيه) هل يمكن أن نعتبر هلال السعوديه أفضل من وصيف بطولات امريكا الجنوبيه التى تشارك فيها اندية البرازيل والأرجنتين اذا لم يحصل ذلك النادى على بطولات فى قارته؟



وهل هلال السعوديه افضل من الأندية الأوربيه العريقه التى لم تحصل على بطولات لأنها تواجه اندية قويه أو لأن الحظ لا يساعدها فى نيل تلك البطولات؟



واذا سائرنا مزمل فى فهمه الناقص والعاجز هذا فهل يعنى أن منتخب السعوديه الشقيق أفضل من منتخب هولندا الذى يعجز من الفوز بالبطولات الأوربيه والعالميه نتيجة لسوء الحظ رغم انه اول من بدأ الكره الشامله التى يلعب بها العالم كله الآن؟
عراقة النادى وعظمته ومكانته لا علاقة لها بنيل البطولات أو الكاسات ولولا ذلك لما صنفت (الكاف) و(الفيفا) هلال السودان زعيما لأندية السودان فى القرن العشرين.

أخر كلام:-
مزمل ابو القاسم مشجع (متعصب) وجاهل يصر على انه صحفى!

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

الأنقاذ خربت العلاقه بين الشمال والجنوب بصوره لم تحدث من قبل!

لا ينكر أحد بأن مشكلة (السودان) فى الجنوب قديمه لم تبدأ مع نظام الأنقاذ ، وتراوحت تلك المشكله بين مد وجزر ومرت بالعديد من المراحل والمحطات فقد خلالها السودان الملايين من ابنائها من هنا وهناك وسالت دماء عزيزه وغاليه وخسرت البلاد فيها مالا كان كافيا لتنمية وتعمير الشمال والجنوب معا بل وبعض الدول المجاوره.

وما هو واضح ان تلك الحرب ما كان يراد لها أن تتوقف فالبعض ساسه وعسكر كانوا يزائدون بأسمها مثل القضيه الفلسطينيه عند بعض الحكام العرب، ومن عجب ان العسكر كانوا يحصلون على النياشين والأنواط التى تملأ صدورهم من خلا لهم بذلهم وعطائهم فى هذه الحرب التى أشتعلت قبل الأستقلال بين ابناء البلد الواحد لا من حروبات خاضوها ضد محتل أجنبى وفئة أخرى تاجرت باسم تلك القضيه وجمعوا اموالا طائله بنوات منها قصورا شامخه فى الخرطوم والدماء تنزف وتسيل من الجنوب والشمال دون أن يرف لهم جفن أو طرف، واتفاقية سلام نيفاشا التى وقعتها الحركه الأسلاميه السودانيه نيابة عن الشمال كله مع الحركه الشعبيه لو وقعها اى حزب أو تكتل سياسى سوداني لأستباح الأخوان المسلمون دمهم ولأعتبروهم خارج المله المحمديه، فكيف يجوز - بحسب ظنهم – أن يوافق حاكم مسلم على نظام علماني منهجا للحكم فى احد الأقاليم السودانيه؟!

لذلك لا نجانب الحق حينما نقول بأن اتفاقية سلام نيفاشا كانت الأنقاذ مجبره عليها لأنقاذ نفسها اولا قبل أن تنقذ السودان وتخرج به من الحرب للسلام، وللأسف وعن قصد وتعمد من الدول الكبرى الضامنه للأتفاقيه وقعت تلك الأتفاقيه بين نقيضين احدهما علمانى التوجه والثانى اصولى ولذلك خرجت ملئيه بالثقوب والسلبيات ولم تقدم شيئا غير ايقاف نزيف الدم ولم تؤتى اكلها ولم تحقق مقاصدها، فالشريكين لم يتفقا مطلقا على أى موقف، والمساله كلها كانت مسائره ومعائشه حتى يصل القطار الى محطته الأخيره فى 9/1/ 2011 ، ويتقرر قيام دولتين علمانيه فى الجنوب يتساوى فيها الناس جميعا دون تمييز، و(ثيوقراطيه) دينيه فى الشمال من لا يتبع منهجها صاغرا وذليلا فله الويل والثبور، يحارب فى عمله ووظيفته وتجارته ورزقه وتغتال شخصيته ويصبح من ضمن المهمشين.

والشئ العملى الذى كان بمقدوره أن يحل مشاكل السودان كلها من خلال حل مشكلة الجنوب أن توقع الأتفاقيه فى ظل نظام ديمقراطى متجانس مع الطرف الآخر، وفى ظل دستور ينص صراحة على الدوله المدنيه، دولة والمواطنه التى تساوى بين الناس جميعا دون تمييز دينى أو جهوى أو قبلى مع اعتراف بالتعدد الثقافى فى السودان؟

المهم فى الأمر وطيلة تلك السنوات وحتى 2005 كانت الحرب مفروضه على الجنوبيين وتدور رحاها فى اقليمهم، ويتعرض لخطرها المواطن الجنوبى حيث لم نسمع مطلقا أن قائدا جنوبيا قد حرك جيشا نظاميا أو مجموعه متمرده نحو الشمال، وقبل الأنقاذ كانت أنظمة الحكم فى المركز تخوض حرب الجنوب تحت مبرر وجود تمرد أو عصيان للحكومه المركزيه فى الخرطوم وكانت مطالب الجنوبيين تنحصر فى حكم ذاتى وحقوق مشروعه كمواطنين فى الثروه والسلطه.

اما فى زمن الأنقاذ فقد تحولت الحرب بصوره علنيه الى حرب دينيه والى جهاد مقدس، تشارك فيها قوات نظاميه بامكانات تدميريه هائله مدعومه بمليشيات شعبيه (مخدوعه) ومضلله وممنيه بجنات الفردوس وبنساء حور، لذلك كاذب من يدعى أن الأنقاذ هى التى أوقفت الحرب ووقعت اتفاقية السلام مع الحركه الشعبيه بكامل رضاءها.

السلام كان امرا حتميا وملاذا ومخرجا للأنقاذ بعد أن فشلت فى الحرب ومنيت بالهزائم وقادتها يعلمون أن غابات الجنوب كانت دائما السبب الاساسى فى انهيار انظمة الحكم فى السودان وتبديلها شموليه كانت أم ديمقراطيه، عن طريق انقلاب أو عن طريق الأنتخابات أو البرلمان.

وكمثال لذلك فأن حكومة عبود الديكتاتوريه اسقطتها حرب الجنوب وكانت شرارة ثورة أكتوبر ندوه عن مشكلة الجنوب، وحكومة الصادق المهدى الديمقراطيه اسقطتها حرب الجنوب بعد أن رفعت قيادة الجيش للقيادة السياسيه المذكره الشهيره التى تم استغلالها بواسطة الأنقلابيين لتنفيذ انقلابهم فى يونيو 89.

وكما هو معلوم للناس جميعا خاصة الطبقه المثقفه فأن اتفاقية السلام مدتها ست سنوات يفترض بعدها أن تتحول البلد نحو الديمقراطيه الكامله غير المنقوصه وأن تلغى القوانين المقيده للحريات وأن تصاغ قوانين جديده وتصبح الدوله (مدنيه) لا دينيه فى الشمال والجنوب فبند تقرير المصير كان سببه الأساسى تمسك مفاوض المؤتمر الوطنى واصراره على الدوله الدينيه (الشريعه) فى الشمال، وكان من المفترض أن تصبح خلال الست سنوات اجهزة الدوله كلها العسكريه والمدنيه وفى مقدمتها الأعلام، (قوميه) لا حزبيه.

ومن خلال هذا التوجه القومى غير الأقصائى يعمل اهل السودان كلهم فى الشمال والجنوب لكى تصبح الوحده الطوعيه جاذبه، وهذا لا يمكن أن يتحقق فى ظل نظام دينى جعل من المواطن السودانى المسلم غير المنتمى للمؤتمر الوطنى (مواطن درجه ثانيه) فما بالك بالمواطن الجنوبى اللا دينى أو الذى يعتنق الديانه المسيحيه؟

اليس من حقه أن يختار الأنفصال وأن يصفق ويهتف حينما ترد سيرته (حريه ويييييي)، طالما النظام يصر على تعريف السودان بأنه (دولة اسلاميه وعربيه) فى وجود مواطنين اصلاء غير مسلمين وغير عرب؟

الى متى الخداع؟ والى متى يوصف من يقولون هذا الكلام بأنهم انفصاليين؟

قبل عدة ايام غنى طفل صغير وأضح انه موجه على احدى القنوات الفضائيه السودانيه الأغنيه الوطنيه الخالده (انا سودانى)، فقال (انا سودانى انا اسلامى)، بدلا من (أنا سودانى أنا افريقى)، وقام الحضور بتحيته وهم يبتسمون!

للأسف الشديد الأسلام هو ديننا الذى نحبه ونعتز به ونفاخر به، لكننا لا نقبل أن نتميز به على باقى اخواننا الذين يعتنقون ديانات أخرى، وليت الذين يدعون تمسكا به لو طبقوه بصورته الصحيحه "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" أو على طريقة صلح الحديبيه.

للأسف الأنقاذيون يخدعون الناس داخل السودان وخارجه بل اوجدوا من يدافع عن فكرهم من غير السودانيين فيدعون بعدم وجود تفرقة دينيه فى السودان وأن نظام الأنقاذ يؤمن بمبدأ المواطنه، وأن اتفاقية نيفاشا نصت على دوله دينيه (شريعه) فى الشمال ودوله علمانيه فى الجنوب، وتنطلى خدعهم على الكثيرين بهيمنتهم على وسائل الأعلام داخل السودان وبالدعم الذى يجدونه من الجامعه العربيه والأنظمه العربيه التى لا تسمح الا بقدر محدود لنقدهم وتعريتهم وكشف حقيقتهم، وكأن تلك الأنظمه تريد للسودان ان يحكم بنظام ظلامى ديكتاتورى باطش لازال أسمه ضمن الدول الراعيه للأرهاب، قسم البلد وشتت شملها، وأفشى فيها الأحقاد والضغائن وهدد وحدتها الوطنيه، وأزكى نيران الأنانيه والطمع والجشع والنزعات الفرديه.

وعلى الرغم من تدثره برداء الدين لكن الفساد المالى والأخلاقى لا يمكن أن يوصف، وصدق من قال (المال السائب يعلم السرقه)!

ذلك كله يحدث فى السودان بل أسوا من ذلك بكثير، اما بخصوص العلاقه بين الشمال والجنوب فقد اساءت لها الأنقاذ بصوره لم تحدث من قبل، فالشواهد ماثله امامنا ولا تحتاج الى دليل.

حملت الأخبار بالأمس احتجاز طائره روسيه محمله بالسلاح لصالح متمرد فى الجنوب، وقد اتهمت الحركه الشعبيه النظام فى الخرطوم بأنه وراء ذلك العمل.

وبين فينة وأخرى يظهر احد قادة المؤتمر الوطنى متحدثا عن الأستفتاء وبأنه لا يمكن أن يقوم دون ترسيم الحدود ولا يمكن أن يقوم دون أن ينظر فى موضوع الجنسيه والعمله والديون ... الخ دون أن نعرف من اى موقع يتحدث، ودون أن يستشعر خطوره تصريحاته تلك على الأمن والسلام ومستقبل الدولتين اذا اختار الجنوبيون الأنفصال، ومن قبل اقترحنا تأجيل الأنتخابات حتى تستعد لها كافة القوى السياسيه وأن يتم تأجيل الأستفتاء فرفضوا وهددوا بقطع رقاب وايدى من يطالب بذلك، فمالهم الآن يتناقضون؟

وهل صعب على المؤتمر الوطنى ان يشكل لجنه من العقلاء تفوض لأدارة ملف الأستفتاء والتحدث بخصوصه ؟

واذا عدنا للمنطق ومهما قيل عن سلبيات الحركه الشعبيه ومهما وجهت لها اتهامات من أصدقائها أو خصومها خاصة (شريكها) المؤتمر الوطنى، فهل يعقل هناك جنوبى واحد نزيه يمكن أن يعمل ضد حركه حققت للجنوب ما لم يحقق من قبل، فبعد أن كان الجنوب يسترضى بوزير هامشى للحكم المحلى أو التعاون أو على أحسن الفروض وزارة داخليه، اصبح الجنوب يتمتع الآن بثانى منصب فى الدوله وعدد من الوزراء الأتحاديين، بل اصبح من حق الجنوبيين ان يقرروا مصيرهم بانفسهم بعد ان حاربوا وقاتلوا لسنوات طويله من اجل هذا الحق؟

المساله واضحه أن هؤلاء مدفوعين ومسنودين من المؤتمر الوطنى، من أجل زرع الفتن والقلاقل والعمل على عدم أستقرار الجنوب، حتى لا يقام الأستفتاء فى ميعاده، بعد أن أهمل النظام قضية الوحده طيلة الست سنوات الماضيه ولم يعمل من أجلها الا خلال الأشهر القليله الماضيه، وذلك بسبب الأزمه الماليه الطاحنه التى ظهرت فى طوابير العمله، مما يعنى أن الأهتمام بالوحده ومحاوله فرضها بالقوه يتلخص فى طمع النظام فى بترول الجنوب بعد أن صرف النظر عن المجال الزراعى وتوفى مشروع الجزيره الى رحمة مولاه، لذلك فالنظام يهمه البترول لا الوحده بين الشمال والجنوب.

لقد خرب نظام الأنقاذ العلاقه التى تربط بين ابناء الوطن الواحد وعمق الجراحات بصوره لم تحدث من قبل ولا أدرى الى متى يواصل المسير فى هذا الطريق الخطير؟

الثلاثاء، أغسطس 10، 2010

المريخ بدون جمال أمة بلا رجال!

أعلم جيدا أن هذا المقال لن تستطيع أى صحيفه أن تنشره فى السودان فنحن فى زمن (الصحاف) ..  ونحمد الله على نعمة هذاالفضاء الحر الذى اسمه (السايبر) فمن قبل لم تنشر العديد من المقالات المشابهه للرد على هذا الصحاف المتطاول وايقافه عند حدوده، للأسف بعض الصحفيين الهلالاب يعتبرون ما يكتبه صحاف المريخ ومدمره الأول (مزمل) نوع من المماحكه والمزاح وأدب العكننه، ولو كان الأمر كذلك لما همنا فى شئ والحقيقه هى أن الصحاف لاعب فريق النداء للكرة الطائره بشندى الحاقد على الهلال والمشوه لتاريخه والمسئ لرموزه والمترصد للاعبيه المخلصين والمبدعين أجانب ومحليين .. رغم ذلك فصحفيين هلالاب كبارا وصغارا أرتضوا أن يكتبوا فى صحيفته المسيئه للهلال المليئه بالأكاذيب والسخافات والطافحه بالتناقضات وعدم المهنيه ورغم ذلك كله تم أختياره عضوا ضمن مجلس وزير الشباب والرياضه الذى يرفض ان ينفذ قرارات الفيفا، مما يدل على انه مجلس (دباب) فشنك ملئ بالسيخ!


بل بعض ممن يكتبون عنده من أجل (الماهيه) تبوأوا منصب رئاسة تحرير صحيفة الهلال فيا لسخرية القدر!



ومن حقهم أن يكتبوا فى صحيفته ومن حقهم أن يقبضوا ويصمتوا لسخافاته طالما المرتب أهم من الهلال ومن حق صحاف المريخ أن يسئ للهلال طالما رئيس الهلال المستقيل وأكثر من بذل ماله للهلال يحترم الحاقد المتزمت وكان يخصه بتصريحاته الهامه قبل أن يفعل ذلك مع صحيفته أو صحيفة الهلال!



على الصحاف ان يكذب ويصدق نفسه وأن يصدقه من يحتاجون الى مرتبه ، لكن الحقيقه تبقى أن الزعيم الهلال تأسس قبل الوصيف أو فريق (الدلاقين) كما وصفه (الصحاف) قبل أن يفكر جيدا ولدينا الوثائق والمستندات التى تنفى تلك المعلومات الكاذبه المضلله التى تمرر للمذيعين (جلابة) قناة الشروق الذين لا يعرفون تاريخ كرة القدم السودانيه!



والزعيم الهلال هو صاحب افضل انجازات أفريقيه وعربيه وهو صاحب افضل تصنيف من الكاف والفيفا بوصوله لنهائى اندية افريقيا مرتين وكاذب من يدعى ان الفوز ببطولة سيكافا أفضل من وصيف الكونفدراليه وكاذب من يدعى أن بطل كاس مانديلا أفضل من وصيف البطولة الأولى افريقيا والدليل على ذلك انهم وفى اول منافسه (للرجال) وصلوا فيها الى دور المجموعات بعد 35 سنه غياب، خرجوا بالمركز (الطيش)، وهذا الأمر لا يفهمه الا من مارس كرة القدم وسكب العرق والدم فى ميادينها.



وللمزيد من التوضيح  نقول أن تعادل اتحاد مدنى بالأمس امام المريخ يعتبر أنتصارا وأنجازا افضل للأتحاد من فوزه على الأمل عطبره أو حى العرب بورتسودان حتى لو كان بثلاثه أهداف نظيفه، لأنه تعادل مع وصيف زعيم السودان!

ولذلك فأن وصافة الهلال لبطولة الأندية الأفريقيا الأبطال افضل لنا من فوزه بكأس الكوؤس!مرة أخرى هذا الأمر لا يفهمه من اقتحم مجال كرة القدم دون علم أو معرفه أو ممارسه.



ولا داعى ان نرصد هنا تناقضات الصحاف وأكاذيبه، فقد ذكرنا ذلك كثيرا وذكرها غيرنا من الهلالاب المخلصين حتى مل القراء على الصحف والمنتديات الألكترونيه.



ان مشاكل المريخ وتخلفه عن الهلال خلال السبع سنوات الماضيه وبفارق كبير ليس سببه اللاعبون ولا الأجهزه الفنيه ولا الأدارية فى الحقيقه سببه الصحاف الذى لا علاقة له بمجال كرة القدم من قريب أو بعيد ومن عجب أنه يفرض كلمته وارادته على المريخ ادارة وجماهير ولاعبين ومدربين!



وهنا نورد كتابات بعض المريخاب العقلاء عن مزمل ابو القاسم ودوره فيما حل بالمريخ.
كتب وليد المريخابى:-

الريس جمال الوالى لا يتعظ من الاخطاء .. اقرب الاقربين اليه سماسرة ومرتزقة يتكسبون منه ومن المريخ .. الجميع يعرفهم والشئ اللى بحير انهم واهمين الناس انهم اهل الوجعة فى المريخ ... افتحوا ملف الفساد فى المريخ بقوة .. اسالوا انفسكم بالله عليكم وبضمير عن الفرق بين محترفى الهلال والمريخ .. عن سر كل الصفقات الخاسرة ( شيكورا .. نيتو .. نجاد ...ابالو .. باولينو .. واخيرا تانا) ماذا استفاد المريخ من كل هؤلاء ؟ عن دلال اوتوفيستر المبالغ فيه ؟ عن عناده واصراره على الخطا وتهميشه لكل من حوله؟ رمضان والمكابرابى ما بنحبهم .. بنكرهم لانهم هلالاب حاقدين على المريخ حتى وان تدثر المكابرابى بعباءة المريخ بس كلامهم صاح ( اها تانا طلع مصاب جد جد ) بعد دة مزمل مصر يكضب علينا ويضللنا ويقول دة اصابة ما ليها علاقة بكلام الصحف ( طيب جاتوا من وين ؟ اصيب وهم نايم فى المعسكر ؟ بعدين كذاب اللى بيقول انو ما لاحظ من اول مباراة لاليجا انو الكورة فى راسو فى ولعاب وبيلعب بعقل بس بيتحاشى الالتحامات ؟ طيب من شنو ؟ والله اللى بيحصل فى المريخ دة شى يمغص ويحير ...حراااااااااام يا بشر اتقوا الله فينا ولا حول ولا قوة الا بالله

وأضاف وليد المريخابى:
بعد شوية يطلعوا ليك جمعية محامى مزمل ابو القاسم واصحاب المنافع الخاصة عشان يردوا بالباطل ويواصلوا فى التضليل ..وما بعيد يحرمونا المنتدى دة ذاتو كرهتونا الاحتراف ذاتو .. ارزقية وسماسرة ما بيشبعوا اكلوا مال الريس والمريخ وشبعونا خوازيق ..شمتوا فينا الهلالاب ...ابالو وبولينو وتانا ياخى روووووووووووحوا منعول ابو الاحتراف لو زى دة والله باولينو دة لو جاب ماية قووون برضوا ما نافع وابالو دة كان مرقين الف برضو خازوق ما تلعبوا بعواطف الناس وتغشوهم كفاية كفاية كفاية حرااااااااااااااااام يا بشر).
واذا كان الهلال بعد صلاح أدريس مثل العراق بعد صدام كما وصفه الصحاف ، دون أن يفكر .. ويفكر جيدا، فنحن نقول له:
بقى صلاح أدريس أم ذهب فالهلال منتصر دائما وأبدا بأذن الله، والهلال هو الدهب وحاصد الدهب ، ولا يمكن أن تتوقف مسيرته، وعلى الفور بدأ الهلالاب يفكرون ويفكرون فى عدة خيارات من بينها الكاردينال ومجموعته رضينا بها أم لم نرض، ومن بينها طه على البشير وهل يقبل للعمل فى ادارة الهلال مرة أخرى أم لا، ومن بينها عودة صلاح أدريس نفسه، لكن المريخ بدون جمال امة بلا رجال!!



وكان المخرج الوحيد مسيره استجدائيه رخيصه متهافته متسوله لا نستبعد أن يكون المخطط لها الصحاف نفسه بعد أن فكر .. وفكر وحتى يبدأ العمل فى الطابق الثالث للرد كسر ويرتفع معه قصر الصحاف الذى بنى من مال الهلال والمريخ!



وحتى الرئيس الذى سوف يأتى ليقود الوصيف رشحه جمال ودعمه جمال وسدد الشرط الجزائى جمال، وهذا ليس مجال نتحدث فيه عن مال جمال الذى لدينا فيه نصيب!
فالمريخ بدون جمال أمة بلا رجال.
آخر كلام:-
* فكر .. فكر يا صحاف  قبل أن تكتب فالهلالاب لحمهم مر.
* سجل الوصيف هاشم ضيف الله، اقصد بن ضيف الله ولا ندرى متى يعيد تسجيل المرحوم ابو العائله وصديق منزول؟

السبت، أغسطس 07، 2010

حكاية وكيل اللاعبين المصرى أحمد عباس مع الهلال!


بالأمس شاهدت لاعب الهلال السابق (قدوين) ضمن صفوف النادى الأسماعيلى وهذه مباراته الثانيه مع هذا النادى المعروف بألأداء الجميل وتفريخ لاعبين موهوبين مهره للمنتخب وللأندية المصريه خاصة النادى الأهلى الذى يعرف كيف يستميل لاعبى الأسماعيلى طوعا أو كرها .. فقد انتقل من الأسماعيلى للأهلى خلال الثلاثه مواسم الماضيه كلا من شريف عبدالفضيل ومن قبله محمد فضل ومن قبله أحمد فتحى ومن قبله سيد معوض ومن قبلهم جميعا ثعلب الكره المصريه محمد بركات.

وعلى خلاف ما يعتقد الكثيرون أرى بأن "قدوين" لم يقدم اداء مقنعا لا فى المباراة الأولى أو الثانيه وما يؤكد بأنه نفسه ذلك المهاجم الخطير الذى لعب للهلال فى موسم 2007 وساهم مع رفاقه فى انتصارات مدويه على الأهلى والزمالك والنجم الساحلى وأسيك والترجى، وفجأة وقع لنادى عجمان الأماراتى وهو يلعب فى الدرجة الأولى فى عملية (جسر الخليج السويسرى السالب) مقابل مقدم عقد قيمته 30 الف دولار ووقتها كان ثمن قدوين فى بورصة اللاعبين الممتازين لا يقل عن مليون دولار!

مما اضطر ادارة نادى الهلال أن تعالج القضيه باعارة دخل فيها طرف ثالث هو نادى النصر بدبى، فضم قدوين الى جانب مواطنه لاعب المريخ الراحل (ايداهور) ولم يقدم كلاهما مستوى مقنع، وفى وقت نسى فيه عشاق الهلال نجمهم المحبوب قدوين الذى صنعه الهلال مع زميله كلاتشى، ولم يكونا معروفين قبل الهلال ولم يحققا شيئا بعد الأنتقال منه، لا زال اعلام المريخ السالب يتحدث عن (ايداهور) الذى غيبه الموت وهذا قدر حتمى، وكأنه كان يجمع لهم ببطولتى اندية افريقيا والدورى العام السودانى فى كل عام!

ومن قبل فقد الهلال لاعبين أهم منه بكثير هما (الوالى) الغالى والأرترى (يوهانس) وفقد النادى الأهلى المصرى مدافعه ولاعب المنتخب المصرى (محمد عبدالوهاب) فلم تتوقف مسيرة الناديين ولم يذكرا اؤلئك اللاعبين عند كل اخفاق.

وبالعودة لقودوين صحيح أنه سجل هدف المباراة الوحيد أمام بتروجيت لكن ظهوره لم يكن مقنعا ولذلك لا أستبعد التخلص منه فى نهاية الموسم مثلما تم التخلص من المدافع داريوكان الذى ظهر فى اول ايامه مع الأسماعيلى بصورة أفضل من ألتى ظهر بها قودوين، الذى استغرق معظم زمن المباراة فى ارتكاب مخالفات والدفع باليد أو الوقوع فى مصيدة التسلل.

وبغض النظر عن مستوى (قدوين) غير المقتع حاليا والذى جعل ادارة النادى الأسماعيلى تتحسر وتأسف على رحيل الهداف العراقى (مصطفى كريم)، لكن اليس الأمر يثير الكثير من الريبه والشك وأن جهة ما تعمل من أجل اغراء اللاعبين البارزين فى الهلال بقوا فى الهلال أم انتقلوا منه؟

وهل صدفه ان ينتقل (قودوين) الآن وبعد هذه الرحله الطويله ومن قبله داريوكان، ومعه المدرب البرازيلى ريكاردو ولذات النادى (الأسماعيلى) ومن خلال وكيل اللاعبين أحمد عباس؟

وما يثير الدهشه ان هذا الوكيل تربطه علاقات طيبه بالمريخ ورئيسه السابق جمال الوالى، لكن لم نشهد له بتعاقد أو انتقال لاعب واحد تحول من المريخ للأسماعيلى أو لأى ناد آخر مصرى، فهل هذا يعكس ضعف لاعبى المريخ مجنسين ومحترفين أم الأمر ترصد للاعبى الهلال وأجهزته الفنيه ومحاولة اضعافه بالتعاقد معهم اذا كانوا مفيدين للنادى الأسماعيلى أم لا؟

الجدير بالذكر وخلال معسكر الهلال قبل الأخير لملاقاة الأسماعيلى فى بطولة رابطة الأندية الأفريقيه فوجئت جماهير الهلال فى مصر بتعليمات مشدده منعتها من مشاهدة تمارين الفريق أو الألتقاء باللاعبين وتحيتهم وحثهم لبذل الجهد، لكن ما هو غريب أن وكيل اللاعبين أحمد عباس كان يشاهد فى بهو الفندق الذى يقيم فيه الهلال دون أن يتعرف عليه المشرفون على المعسكر، وهل هذا الأختراق يعنى أن نرى فى يوم من الأيام سادومبا وهو يرتدى شعار النادى الأسماعيلى اخفق أو حقق نجاحا مثل الذى حققه مع الهلال مع قناعتى التامه بأن من يترك الهلال لن يحقق نجاحا فى ناد آخر مهما كان مستواه فما يميز الهلال (ر وحه) وعشق جماهيره الوفيه لناديهم.

وأخيرا .. من يصدق أن وكيل اللاعبين المذكور كانت تساعده فى أداء مهمته (التخريبيه) اياد خفيه وجهة تدعى انتماء وحبا للهلال سوف يكشفها التاريخ فى يوم من الأيام.

آخر كلام:-

• هل صحيح أن وكيل اللاعبين أحمد عباس هدد من قبل (بفرتقة) الهلال؟

• نحن نرفض تمديد فترة الأتحاد السابق حتى لا يدخل مرشح المؤتمر الوطنى معتصم جعفر ، الذى كاد أن يتسبب فى كارثه رياضيه وفى تحويل الرياضه من أهلية الى حكوميه وحزبيه (انتخابات بس والحشاش يملأ شبكتو)!

• للأسف بعض الهلالاب غلبوا نظرتهم الحزبيه ومصالحهم الشخصيه على مصلحة الهلال، فايدوا مرشح المؤتمر الوطنى معتصم جعفر مثلما ايدوا (المؤامره) التى سوف تأتى بأخ البشير فى مجلس الهلال المعين.

• ولا لجمال الوالى فى الأتحاد العام .. الرياضه للرياضيين فقط لا للمؤتمرجيه!

الجمعة، أغسطس 06، 2010

الطالبانيون .. فصلوا الجنوب فكيف لا يضيعوا كرة القدم؟!

مجال كرة القدم فى السودان كان محل احترام كافة الدول العالم وكان يقدم الحكماء والعقلاء الذين يحلون مشاكل الدول والأتحادات الأخرى رغم اخفاقنا فى تحقيق انجازات جيده فى هذا المجال مقارنة بما حققته دول دخلته بعدنا.



فالكميرون التى حصلت على لقب افضل منتخب لكرة القدم فى القرن العشرين  (افريقيا) حصلنا قبلها على بطولة أمم افريقيا عام 1970 فى الخرطوم لأول وآخر مره، ووصلنا اولمبياد ميونيخ عام 1972 وقدمنا مستوى راق أمام منتخبات الأتحاد السوفيتى والمكسيك وبورما رغم خسارتنا لنتيجة الثلاث مباريات.



وأفريقيا ظل السودان يقدم الخبراء والمحاضرين والمراقبين والحكام الذين لم تطعن اى جهة فى كفاءتهم وخبرتهم وحيادهم.



رغم ان حكامنا فى الوقت الحاضر لا يستدعون لأدارة المباريات القاريه والدوليه، وكان الحكم الوحيد الذى يعطى فرصه هو خالد عبدالرحمن لكنه عكس كثير من الضعف والأهتزاز فى ادائه وكاد أن يتسبب فى كارثه خلال نهائيات أمم افريقيا فى مصر عام 2006، ولذلك اصبح التحكيم السودانى بعيدا من المشاركات مثلما المنتخب السودانى بعيدا من المشاركات وتحقيق نتائج تتناسب مع اسم ومكانة السودان كأحد الدول المؤسسه للأتحاد الأفريقى جنبا الى جنب مع مصر وأثيوبيا وجنوب أفريقيا.



ومن عجب وما يدعو للمهانه اننا اصبحنا نفرح بتحقيق نتائج جيده فى بطولة مثل (سيكافا) للمنتخبات أو الأنديه بل نرسل الطائرات الخاصه تعبيرا عن ذلك الفرح!!



وفى ظل هذا الأخفاق والأحباط وعدم اهتمام الدوله ومحاولتها اقحام كوادرها "الطالبانيه" الشريره فى مجال الرياضه تبقى مواقف ومحطات لابد أن نفخر بها ومن بينها موقف الدكتور/ كمال شداد النزيه من قضية مصر والجزائر بعد مباريتى القاهرة والخرطوم، الذى كان السبب فى الآخر لعودة المياه الى مجاريها بين الدولتين وكلى ثقه لو كان مكان كمال شداد اى رئيس آخر ينتمى للمؤتمر الوطنى لعجز عن اتخاذ موقف قوى ونزيه مثل الذى اتخذه الدكتور/ كمال شداد الذى قد نختلف معه فى كثير من الجوانب لكننا لا يمكن ان نشكك فى نزاهته وطهر اياديه كما  فعل الأعلام السالب الأرتزاقى المضلل المتمسح فى بلاط المؤتمر الوطنى والطامع فى المزيد من خيراته.



وعلى ذكر سيرة كمال شداد الذى تسعى الدوله الأنقاذيه لأبعاده من خلال وزير الشباب والرياضه الجديد وهو أحد الدبابين القدامى والطالبانيون الجدد ، من قيادة الأتحاد العام لكرة القدم غير عابئه ان بقرارات (الفيفا) ولا يهمها حتى لو جمد نشاط السودان الكروى الى الأبد، وكرة القدم اصبحت تمثل للشعب السودانى المتنفس الوحيد وما يحقق لها قدر من الوحده، فحينما يلعب السودان مباراة فى كرة القدم لا يتذكر الناس أن ريتشارد من الجنوب أو هيثم مصطفى من الشمال، ولا يهمهم اذا كان ادورد مسيحيا أم مسلما.



وما تفعله الأنقاذ ليس غريب أو جديد علينا، فاذا كانت هذه الدوله "الطالبانيه " الشريره ومنذ أن أغتصبت السلطه لا تهتم لقضية الوحده بين شمال السودان وجنوبه بل بدأت بتسيير حملات الجهاد والأباده وقتلت أكثر من 2 مليون و500 الف فى الجنوب وحرقت القرى وشردت ملايين أخرى، فهل تهتم لقرار صادر عن الفيفا وهى الجهة المنظمه لكرة القدم العالميه وأرغمت دوله كبرى مثل فرنسا لأطاعة اوامرها ومنعت برلمانها من استجواب اتحادها وادارة منتخبها الفنيه بعد الأخفاق المدوى فى جنوب افريقيا، مثلما ارغمت الأتحاد النيجيرى على التراجع من قرار تجميد المنتخب الوطنى لمدة عامين وأمهلته مدة 48 ساعه لتعديل قراره، واستجاب النيجيريون لذلك القرار فورا، ومن قبل فعلت نفس الشئ مع الكويت واثيوبيا.



لكن دولة الأنقاذ "الطالبانيه" الشريره التى جبلت على عدم التعاون أو التعامل مع العداله الدوليه رغم ما حدث من انتهاكات وجرائم اباده وجرائم حرب ضد انسان دارفور، تواصل انتهاكاتها للقرارات الدوليه مهما اثرت فى سير الحياة فى السودان، وهو أمر ليس بمستغرب طالما يحكم التتر والمغول والجهل والتخلف المتمثل فى نظام الأنقاذ ويقود بلدا صاحب حضاره عريقه مثل السودان.

الأحد، أغسطس 01، 2010

هذا زمانك يا مهازل فأمرحى .. صاحب القصر العالى يشكك فى نزاهة شداد!

لا حاجة لنا أن نتحدث اليوم عن خروج المريخ المبكر الذى اصبح عاديا ومتوقعا أكثر من مرواغة (كاسروكا) ولاعن مريخ الهزائم أو هزائم المريخ التى تسبب فيها الأعلام المريخى السالب الذى ظل يضلل جماهيره لعدد من السنين ويخدرها ويوهمها بأن كشفهم يضم لاعبين مهره وسحره يمكن أن يحصدوا أى بطوله يشاركون فيها .. والفريق بكامله لا يوجد فيه لاعب يمكن ان يضاف اليه 10 لاعبين و8 احتياطيين حتى يصبح فريقا فى مستوى اتراكو سوى الناشئ (راجى عبدالعاطى) اللهم الا أذا استثيناء 5 دقائق من زمن أى مباراة يمكن أن يؤديها العجب، وبالطبع يمكن ان يؤديها بذات المستوى وربما أفضل من ذلك حمد والديبه اذا عادا ولعبا للهلال اليوم أو جادالله وعمار اذا لعبا فى المريخ، فكرة القدم اصبحت تحتاج (للمروة) وللياقة البدنيه العاليه قبل أن تكون فن ومهاره وحيل وخداع من أجل الحصول على ضربات جزاء .. وما كل زهره بتنشتل وما كل (وقعه) ضربة جزاء!


وفى الأول والآخر هزائم المريخ داخليا وخارجيا اصبحت عاديه ومتوقعه، ولا زلنا نكرر المال وحده لا يصنع فريقا قويا، والأعتماد على الحكام وحده لا يحقق بطولات والجهد الذى يبذل فى مطاردة مشاطيب الهلال وتاليب البدور التى تسطع فى منجم الذهب الهلالى وابعادها عن الهلال بأى ثمن لن تحقق للمريخ بطولات محليه وقاريه، فاذا ذهب قودوين جاء سادومبا!

ولا داعى اليوم أن نتحدث عن (وقعة) طارق مختار (الشينه) المخجله،ومن شاهده وهو يقع وما كان يتابع المباراة لظن ان طارق مختار كان يلعب ملاكمة فى الوزن الثقيل فتعرض لضربة قاضيه جعلته يترنح ويقع ولا يستطيع الوقوف حتى بعد أن دخلت الكره فى شباك محمد كمال وأرسلت لدائرة السنتر وأنطلقت المباراة من جديد.

وعلى ذكر انطلاق المباراة وبدايتها أصبحنا فى حاجه لمشاهدة مباريات المريخ قبل يوم من بدايتها حتى نشاهد الهدف الأول وبعد ان كنا نحتاج فقط الى ربع ساعه.

وقصة الهدف الأول غريبه وعجيبه وأظنها لن تتكرر فى ملاعب كرة القدم قريبا كان الرشيد المهديه الذى خيب المريخ ظنه وظهروجهه عابسا بعد نهاية الشوط الأول يتحدث مع فوزى التعايشه قبل انطلاق المباراة وفجأة وجدنا المباراة قد بدأت وعلى اللوحه هدف لصالح جيش النيجر، وبعد كل هذا ينطلق 7 من لاعبى المريخ دون حياء أو خجل نحو الحكم بعد نهاية المباراة لضربه وللتحرش به فى مشهد قبيح يسئ للوطن بأكمله!

واذا لم يتدخل الكاف هذه المره ويعلن احكام رادعة فعلى كرة القدم الأفريقيه السلام، فمشكلة الحجاره تصورنا أن المريخ وجد لها حلا بالتحائل على القوانين وتسجيل الحارس الفلسطينى (رمزى صالح) لا من أجل صد الكرات، ومنع الأهداف وانما للأستفاده من خبرته لكى يعيد الحجاره التى تقذفها جماهير الصفوه من حيث اتت!

وقبل أن اواصل واتحدث عن الموضوع الاساسى وتشكيك مزمل ابو القاسم فى نزاهة شديد اتوقف لأقول أن مزمل الذى اساء لشداد ومن أجل ان يقنع جماهير الرياضه السودانيه ويخدر مريخه كتب ان المناضل الفلسطينى عزمى بشاره مسلما يعتز باسلامه، وهو مسيحى يعتز بعدالة قضيته الفلسطينيه!

جمله اعتراضيه مزمل ابو القاسم تم اختياره فى مجلس وزير الشباب والرياضه!

أنه فعلا زمن يقال فيه يا ليتنى كنت ترابا، وهذا زمانك يا مهازل فأمرحى.

وبالعودة لموضوع شداد الذى اختلفنا معه كثيرا فى قضية اللاعبين المجنسين وفى قضية الناشئين والمراحل السنيه وفى قضية الهلال ضد ايداهور الذى طرد بالبطاقه الحمراء فى نيالا، وشداد الهلا لابى الأنتماء الذى لا يعرف هلاليته غير قدامى من يعرفون تاريخ كرة القدم السودانيه ، فهو لا يعرف المجاملة والمحاباة ، وشداد الذى اعترف عمه عبدالرحيم بأن استاد الخرطوم ليس ملكا له وأعاده للدوله، وشداد الذى يمكن ان تختلف معه كل الناس فى أى شئ وكل شئ لكنهم جميعا لا يمكن بأى حال من الأحوال الآ أن يجمعوا على نزاهته وطهاره يده، فى زمن المهازل يسئ اليه مزمل ابو القاسم الذى يتحدث عن مجال كرة القدم دون معرفه ويضلل الجماهير بمعلومات خاطئه بل يحلل المباريات ويتحدث عن اللاعبين والمدربين فى الجوانب الفنيه وعلاقة مزمل بكرة القدم مثل علاقتى بتخصيب اليورانيوم فى الدرجة العشرين!

ولا داعى ان نتطرق الى مهازل الأمس ومطاردة الحكم وضربه وما فعله حكم مباراة الأمس بالمريخ انه رحمه وحد من هزيمته بأكثر من 3 أهداف، واذا كانت هنالك اخطاء فلا يمكن أن تصل الى مستوى اخطاء الحكم الذى ادار مباراة المريخ والأسماعيلى فى الخرطوم قبل عدة سنوات وأهدى المريخ ليلتها ضربة جزاء لا وجود لها وطرد لاعبا دون سبب، وبالأمس لو تعمد الحكم هزيمة المريخ لطرد (النفطى) الذى ظل ينتقد قرارته عند كل تصرف وتعمد ان يطرد لا ندرى السبب، لعله لا يريد ان يكشف مستواه، لكن الحكم رفض ان يطرده حتى يكشف حقيقته للمريخاب وكيف ان الأموال ضاعت فيه هدرا مثل رفيقه وارغو!

ومن عجب أن جماهير المريخ المغلوب على أمرها أصبحت تكتب عن مزمل (الكج)، وظهر ذلك على شريط قناة الشروق وهو يمرر للمذيع الأماراتى معلومات خاطئه ومغلوطه.

فالمريخ لم يتأسس فى عام 1908 ولا عام 1927 وانما فى عام 1933.

والمريخ ليس افضل نادى سودانى فالزعيم الأوحد هو الهلال لأنه صاحب افضل الأنجازات فى اقوى البطولات والدليل الواضح انه كلما اشترك مع الهلال فى بطوله واحده خرج منها بأسوأ النتائج.



آخر كلام:-

• كاربونى تغير أسمه الى (كرهونى).

• صلاح أدريس مطلق السراح، فهل يفكر فى تسجيله الوصيفاب التمهيداب الطيشاب ؟

• بعد مباريات المريخ الأعداديه فى مصر مع اتحاد المعلمين وأحلام الفتى العربى علق احد الخبثاء قائلا : المريخ جا لمعسكر أم لتصوير مسلسل رمضانى؟

• خبر الغد الطوب والأسمنت والسيخ ونفرة الطابق الثالث ورصد 13 مليار لسادومبا!