الثلاثاء، أبريل 05، 2011

قصيدة صراع بين شيطانى وملاكى .. وأغنية يا وطنى يا بلد أحبابى

((يا وطني يا بلد احبابي)) 

(صراع بين شيطانى وملاكى)
يا سيدى ..

يا من تشاركنى مغارات أنطوائى

متى الرحيل ؟

أنا قد سئمت شحوب وجهك

الصمت والحزن النبيل

وضع النقاط على الحروف مللته

صدق الأحاسيس والتسامى مللته

أيا عبئا ثقيلا، لا تفارقنى كظلى

والمترفون الساقطون هناك

تبادلوا الأنخاب ..

على جسد الضحايا والوطن

تقاسموا ريع الفتوحات - الوهم

كبروا بأسم الأله، زيفوا ضوء النهار

هللوا للبطولات الرخيصة

الله أكبر ... الله أكبر

ماهمهم من أى ثدى تأكل الحرة

(يسارا أم يمين)

الله أكبر . . الله أكبر

وانت ياقدرى نحو الوراء تشدنى

للقاع أنت تشدنى

تشاركنى ظلام الليل والأعياء

وأنغامى الحزينة

وتهمس لى

وتترك فى يدى قبل الوداع

يقايا خبز( يابس)

ثم ترجع كى تقاسمنى الفتات!!

ياسيدى حل عنى متى الرحيل ؟؟

ماذا يضيرك- لو- بعت كل مواقفى للمشترين

وشطبت تاريخ الجذور؟

ما عاد ينفع ذلك السفر القديم

ماذا يضيرك - لو -  لبست عمامة الزيف

ومشيت مرحا فوق جماجم الموتى

على كتفى حملت جثمان القتيل، بلا حياء

(كنت قاتله، وناعيه وأكثر الباكين)

الأعلى صوتا - كى - أختبئ

ماذا يضيرك لو رهنت مواقفى

(للسماسرة) دافعى أبخس ثمن

وكسرت رمحى وأقواسى اللعينه

ماذا يضيرك لو تنازلت

وصادقت الحثالة والتافهبن

العارضين دم الرفاق بناصية الطريق

على المزاد

(عربون) موطأ أقدام وأحلام سخيه

(بوضع اليد)؟

وبضع امتار على الأرض الخراب

تعلو قصور الظلم فوق أجنحة السحاب

ياصاحبى حل عنى متى الخلاص؟

الطهر والأخلاص – سئمته

الأنف مرفوع على قمم الجبال

سئمته

وعزة النفس ألابية

أضحت تماثلنى بلا وطن أو هويه

ضاعت مع ما ضاع من حلم المنافى

أن يوؤب التائهون وتخضر الحقول

وتنتعش الفيافى

أن تعود مراكب التوهان للأم الحنون


لأحضان المرافئ

لا زال من باعوا القضيه

وسوقوا سخف الخرافة

يشترون قدر الحفاة البائسين

ويعاندوا التيار كى تبكى السماء ذهبا وفضة

وكى يرضى الأله ، عن كذبة كبرى

صدقوها

أبريل قد ولى ...

وأنت فى صمت ، تمزق زيفهم

بأيدي الطهر والأعفاف

وأنت لا زلت الملاك

حل عنى وأتركنى لشيطان الهوى

لعله ينجينى من أحباطى، من هذا الهلاك.

تاج السر حسين

الاثنين، أبريل 04، 2011

عثمان حسين فنان الأمه السودانيه كلها .. وقصيدة (سرغنانا) .. وأغنية (غلطه).

(غلطة) 

(موضوع من الذاكره)
عثمان حسين فنان الأمه السودانيه كلها .. فنحن اما (ضارب أو مضروب)!
أعتبر الفنان عثمان حسين، فنان الأمة السودانية كلها ، لماذا ؟؟
الأجابة فى غاية البساطة!!
فمن الطبيعى أن يكون لكل منا فنانا معينا يحبه ويرتاح اليه، مثل محمد وردى، أبراهيم عوض، أحمد المصطفى، الكابلى، حسن عطية، مصطفى سيداحمد، الموصلى، أبوعركى البخيت، كمال ترباس أو جمال فرفور و سميرة دنيا الخ الخ .. لكن الفرد السودانى - بوعى أو لا وعى منه - يظل (عثمان حسين) مطربه المفضل الأوحد (اصالة) مثل أحد اؤلئك الفنانين، أو مطرب (حسه الداخلى) اى (مطرب زولو الساكن جواهو) كأضافة الى واحد أو أكثر من اولئك المبدعين الذين تقدم ذكرهم، لماذا ؟؟
لأننا شعب يعشق الحزن ويحتفى به و(يفتش ليهو)، وفى حياتنا العاطفية أغلبنا أما (ضارب او مضروب)، فالأرتباط بعلاقة زوجية كثيرا ما يتم لأرضاء العم أو الخال أو الخالة، أو صديق الوالد، ومن بعد الزواج تنتهى المجاملة وتغيب (السكرة وتصحو الفكره)، وتتلاشى التنازلات، وتطغى فردية كل طرف على أوليات شريكه الآخر، ويبدأ كلا الطرفين مسيرة البحث عن طموحاته وأحلامه الغائبه، ويتضح لكل فرد أن الشخص الذى أرتبط به (مازولو) فيحن ويفتقد (لحبه الذى أصبح سرابا)، والحالات التى يتم فيها زواج أثنين، عن حب مسبق تكلل بالنجاح قليلة جدا ونادرة. 
فالبنت مثلا تشب فى مكان معين، وتنشأ علاقة عاطفية بينها وبين شقيق صديقتها او مع زميلها فى الجامعة أو أبن الجيران، و يكون أبن عمها او ابن خالتها غير منشغل بها فى ذلك الوقت ومرتبط كذلك عاطفيا ببنت الجيران أو بزميلته فى الجامعة، أو بأخت صديقه، وبعد أن يلتحق بعمل داخل السودان أو خارجه وعندما يرجع فى أول عطلة يلتفت الى قريبته تلك لأول مرة، ويشعر بانها اصبحت عروسا جاهزه، وهى من أهله ( فأولى ان يغطى ماعونه) فينسى المسكينة التى كانت تنتظره طيلة تلك السنوات وبتدخل من الأخوات تتم الخطوبة والزواج فى لمح البصر، ويصبح ضحية لذلك الزواج 4 شهداء للحب، ويصبح الأستماع الى اغانى عثمان حسين، اما أصالة او أضافة لأحد المبدعين الأخرين، وهاك يا (شجن، وقصتنا ، وغلطة، ولو خلاص أنكرت حبى، وما بصدقكم، وصدقينى، ولا وحبك، وربيع الدنيا .... الخ).
ومن ضمن تلك الأسباب أن البنت عندما ترتبط عاطفيا بزميلها فى الدراسة، حيث يتبادلان الأنس اللطيف والأفكار والضحكات والأشعار والقفشات والبسمات والسندوتشات والأيس كريم، وتعدى السنين حتى يصلا الى مرحلة التخرج ، فى تلك اللحظه التى يكون فيها الشاب قد بدأ اول خطواته العملية لتأسيس نفسه تكون البنت قد نضجت وشرعت تفكر بأتجاهات متعدده وفى العريس ( اللقطه) الجاهز والخوف من ان يفوتها القطار خصوصا لو أنتظرت حبيبها ذاك لمدة أربع سنوات أخرى وربما تركها لأى سبب وتزوج بغيرها مثلما سمعت ورأت بعينيها الكثير من تلك المواقف، وعندها يكون القطار فعلا قد فاتها وتكون فرص أختيارها لشريك يناسبها من كل الجوانب قليلة، فترضى بزواج (العقل) والعريس الجاهز!

لذلك (تتغدى) الحبيبه، بالحبيب الأول قبل أن (يتعشى) بها، ويصبح نتيجة لذلك الزواج أربعه ضحايا جدد، وعدد اضافى لمحبى الفنان عثمان حسين، ولأغنياته مثل ( الحب عطاء جزاء الكريم ياقلبى عند الناس عدم ، صدقنى يا قلبى المتيم فى الحقيقة الحب وهم).

هذه الخاطرة طافت بذهنى نتيجة تأمل لكثير من مواقفنا تجاه الأخرين، هل سأل احدنا نفسه مرة لماذا يحمل لى ذلك الشخص كل الحب والأحترام والتقدير، و يفتقدنى عند غيابى، أكثر من الكل لكنى عندما أعود من سفرى أو غيابى، تتجه أشواقى وأهتماماتى وسؤالاتى نحو ( الكل - اؤلئك)، عدا ذلك الشخص ؟ لماذا دائما نحن فى نهم عاطفى وشوق متواصل لشخص معين، وذلك الشخص المعين فى شوق لغيرنا، وذلك (الغيرنا) فى شوق لآخر، لماذا نحن فى عذاب (دائرى)، سرمدى ؟؟؟

لماذا نحن لا نستمتع بلحن جميل أو بوجبة دسمة أو حتى نسمة عابرة لأن ذلك الشخص ليس معنا يشاركنا الأستمتاع والأستماع والنشوة ، وهل هو ذلك ما يسمونه(حبا) ؟؟
بينما ذلك الشخص وفى تلك اللحظه يمنى نفسه بحديث حلو عذب مع شخص غيرك، وذلك الشخص (الغيرك) يمنى نفسه بآخر.

هل عاش احدكم (أحساسا)، كيف فى لحظة ما وهو يستمع الى جهاز تسجيله، للحن مميز، فجأة يشعر بان شخصا ما يشاركه ذلك الاستماع والاستمتاع، رغم ملايين الأميال التى تفصل بينه وبين ذلك الشخص الذى طاف بالخاطر ؟؟ أو أثناء ما تطالع موضوعا شيقا، تشعر وكان ذلك الشخص يطالعه معك؟ هل سأل أحدنا نفسه لماذا يمنحنا ذلك الشخص ذلك الكم الهائل من الأهتمام، لكننا لا نهتم به الا مجاملة أو على (خفيف) أى (جبر خواطر) وفى نفس الوقت يكون أهتمامنا بشخص آخر يصل حد الجنون، وذلك الآخر عقله وقلبه وأهتماماته معلقه بغيرنا..

لماذا دائما نركض ونلهث خلف من لا يحبنا ؟؟ هل نحن مصابون ( بماسوشزميه) متأصلة فينا لا نستطيع الفكاك منها ؟ وكم من حالة حب كبير وئدت فى بدايتها نتيجة لسوء فهم أو عدم تقدير كاف منا لمشاعر وأحاسيس من سلط علينا شعاع حبه واحترامه ؟؟

صديق لى طبيب من أروع البشر الذين صادفتهم فى حياتى، أحب زميلته فى الجامعة حينما كانا يدرسان خارج السودان، أحبها رغم جمالها الأعتيادى، وكان بمقدوره أن يرتبط بمن يتفوقن عليها جمالا وثقافة ووعيا. أتصل بالحبيبه حسب أتفاق ووعد مسبق للخروج معه والذهاب الى كورنيش البحر، للأنس وتناول الشاى والقهوة والأيس كريم.

أعتذرت له متعللة بشئ من المرض والتعب وغيرت من نبرات صوتها.
تركها وتمنى لها السلامه، وذهب مع بعض الرفاق عن طريق الصدفة للترحيب بطبيب (ابن أسرة معروفه)، سبقهما فى التخرج وجاء فى زيارة لتلك المدينة، وما كانت تدرى أنه سوف يحضر لذلك المكان، فوجدها ترتدى أجمل الثياب معطرة بما أهداها له من عطر مميز، تتجاذب الحديث مع ذلك الطبيب القادم لتوه، بكل أنسجام وأنبهار، أندهشت وتلعثمت عندما مد يده اليها مسلما، وأنتهت العلاقة بينهما منذ ذلك اليوم ، ولم يرتبط بها كلاهما، لا ذلك الطبيب (الزائر)، ولا الحبيب (الحائر)، رغم كلما فعلته والدمع الذى سكبته كى يعود اليها، وتزوج هو بأخرى، وتزوجت هى بآخر، واضيف أربعة جدد لرصيد معجبى الأستاذ/ عثمان حسين، لذلك كله فنحن السودانيين (بوعى أو لا وعى) نشترك جميعا فى حب وعشق أغانى (عثمان حسين) لأننا فى غالبنا الأعم أما (ضاربين أومضروبين)، ومن خرج عن هذه الشبكة، ونفذ بجلده يظل محبا (لعثمان حسين) لأنه يعرف ان عزيزا لديه صديق أم قريب ( ضارب ومضروب وبينهما مضرب).

سر غنانا
لو ما أشوفك يوم بحالو

أو أسمع الصوت الحنون

أو زول بأسمك زان مجالو

ومن جمالو يغنى كون

لو ما رؤاك فى خاطرى جالو

واللهفة زادت والشجون

............................

لا نجمه ترقص فى سماها

ولا فرحة بتبين فى العيون

ولا زهرة ح يسافر شذاها

ولا وردة تتفـتــح بـــلون

..........................

ويـــوم نصــــادفك يا منانا

أو نلمـــحـــك مــن غـيـر تــــرانا

أو بس تكون فى الخط معانا

ما ح تتخيل شعورنا

وكيف أحاسيسنا وهنانا

وكيف معزتنا وهوانا

ووين عيونك ووين مكانه

...........................

والقمر فى الكون اضوى

والنجوم ترجع سمانا

والقمارى تغنى تصدح

تفرح الناس الحزانى

أنت ما أهدوك حياتنا

وشالو منك سر غنانا


تاج السر حسين

الأحد، أبريل 03، 2011

صراع بين الحقيقة والخيال .. وأغنية رحله فى طياره.

(رحلة في طيارة)

(سؤال غبى لذات وجه جميل)
أو
صراع بين (الحقيقة) و(الخيال)

____________________

أتحبنى ؟؟
أجبنى ، أتحبنى ؟؟
أجبنى - بلا أو نعم
قالت لى (الميساء)
لعل ذلك أسمها .. أو ربما
- لايهم -
(الصمت عندك قاتل)
وأقول فى صمتى، لها:
(الصمت عندى ابلغ ما يكون)
وأحبذ الرد الذى،
ياتى على شفاه الأخرين
ياسادتى . . 
هل (للغباء) مساحة عند الذكى؟؟
هل توأم الوجه الجميل ، ونديمه
ذاك التبلد والسؤالات التى
لا تقبل الرد والأجابه ؟؟
فالذى بينى وبينك ،
كنا معا ، فى عالم
دعنى أسميه خيالا
أو تمنى
كانت تجاورنى
وتسكن وحدها
عيناها فوق الأحتمال
الشعر (مطلوق)،
يهفهفه النسيم
يدها تشاور لى
فيهف قلبى
ويبتسم المساء،
و ألمح فى اليد الأخرى،
حقيبة،
فهى تمتهن السفر
تحاورنا كثيرا ،
تجادلنا ،
أتفقنا وأختلفنا
كم مشينا على الرمال
- (حفاة) -
دون أن نترك أثر
كم تبللنا وداهمنا المطر
كم بكينا، كم ضحكنا ،
كم !!
كم رشفنا قهوة ( تركيه) ،
و(الشاى المنعنع)
كم تبادلنا الرسائل
والقصائد والصور
وآخر ألأخبار والقفشات
والعطر المميز
فى خاطرى ،
لم نفترق . . 
فالذى بينى وبينك،
رعشة الأبداع
والحس والجمال
وبعض أشياء
دعيها .. لا تقال
تزاوجنا
وانجبنا الأزاهر والورود
أحلامنا ،
بيت من الشعر المقفى
مثل الحدائق
لا جدار ، لا حدود
السقف شيده السحاب
البلبل الصداح غنى
لألتئام التوأمين
لغة التخاطب
بيننا
كانت، ( عصارات) الحروف،
وبعض من همس النسيم . . 
أو، دون ذاك
كنا معا فى عالم دعنى ، أسميه ،
خيالا أو تمنى
تعارفنا قديما ، قبل الآف السنين
وتلاقينا ...
بعدما جئنا هنا
تصادفنا على صخب الزحام
تلاقينا بعد .. عشرين عام
الوجه أجمل
– ما يكون –
عيناها تلك الناعسات
يوما بلا وعد تلاقينا
فى مطارات الضياع
فكلانا ، قد عشق التنقل و السفر
وكلانا أعتاد التسكع
فى الشوارع والفنادق والسهر
نهوى الضياء ،
و يشقينا الظلام ! !
تلاقينا . . 
عند (مأمور الجمارك)
فتحت حقائبى . . 
( أرقامها السريه)
تاريخ ميلاد التى فى جانبى !!!
أخفيت عنها ذلك الرقم المقدس
زمنا طويلا . .  خبأته
ياسادتى . . 
- أنا لا أجيد أشباع رغبات النساء –
(أن أثرثر ، أن أخادع ، أن أكون ، غير الأنا
أن أبنى بيتا من نسيج العنكبوت
أن أحكى فى وهم، بطولات خرافيه
أن يرضى عنى زهو عقل ناقص )،
ألان – تملكها الغرور !!
(تاريخ ميلاد) التى فى جانبى
أدخل به لنافذة الحوار
أسحب به مالى المخبأ
فى حسابات (البنوك)
(وتظل أسرار الطلاسم فى يدى
وأكشف كل ساتر ،
وأعبر كل جسرأو جدار)
بأختصار . . 
ياساداتى
أصبحت عاشقا . . 
كلماتها ، أراؤها
حتى الأغانى والكتب
حلو الحديث . . .
اللون المفضل عندها،
واللون السياسى
عطرها . . . جنونها
الأيحاء والتأويل
حتى التفاهات الصغيره، عشقتها،
أدمنتها ...
بأختصار ،
أصبحت أسكن جلدها
أصبحت عاشقا ،
لكننى لا أعترف
( صرخت . . . يا للغباء) !!
ضربت بكفيها على زجاج المنضده
أتحبنى ؟؟
والدمع من عينيها يسقط - لؤلؤا -
متقطعا
تف . . .
تف . . .
تف . . .
أجبنى ، أتحبنى؟
لكننى لم أستجب
فالصمت عندها قاتل
والصمت عندى أبلغ ما يكون
وأفترقنا . . 
لا، لم نفترق
( فى عالم الروح والخيال)، 
لم نفترق
لكنها فى لحظة التيه والغضب
وضعت على الرأس غطاء ا
وشدته عليها ،
مثل حبل (المقصله)
وأنتحرنا !!!!
ياسادتى . . .
تزوجت !! ياللعجب!!
أول طارق،
حرق المراكب والسفن
وأجابها ، كى لا يعود
ومضت عشرون أخرى ،
والتقينا من جديد !!
يدها تشاور لى . . . .
والمح فى اليد الأخرى ( صبى)
وسؤالها ذاك (الغبى) ،
نفس السؤال
أتحبنى ؟؟
أجبنى ، أتحبنى ؟؟
(لا زال صمتك قاتل )؟
وأقول فى صمتى لها :-
(الصمت عندى أبلغ ما يكون)
واحبذ الرد الذى ياتى
على شفاه الأخرين
لكننى فى داخلى ، فى صمتى ذاك ،
من عالمى الآخر
سألت نفسى . . مرتين
أتحبها ؟ ؟ أتحبها ؟؟
- لا تكفى تلك الكلمتين -
(العشرة أبدا لا تهون)
والعشق أدناه الجنون
وسألت نفسى مرتين . .
أتحبها ؟؟ أتحبها ؟ ؟
أنا لا أجيب . . 
وأحبذ الرد الذى ياتى
على شفاه الأخرين
ياسادتى ... أنا من أنا ؟؟
أنا حاضر ؟؟ أنا غائب ؟؟
وهل أكون أو لا أكون ؟؟

الجمعة، أبريل 01، 2011

قصيدة : (ستنا) .. وأغنية (ستنا) !


(ياستنا)

متذكرة؟؟
                             وفاكراها 
يا ست العيون 
المذهله
                                يافكره 
                             فينا مأصله
                               ياقمره
                         عايزين نوصله
                             نتشابى
                            ما بنحصله
                            أشواقنا ليك
                                بنرسله
                               فى غنوه 
                                   أو
                               كلمات غزل
                                متواصله
                                ونتمنى 
                              قبال ما تصل
                                أرواحنا 
                             تمشى تحصله
                            ...............           
                               نتهنأ بى
                       أجمل ملاك وعيون
                               والنونه 
                           والصوت المثير
                                وحنون
                            منك بنستلهم
                             جمال الكون
                            منك بنسترق
                                الفرح
                              وبتوشح
                         صباح الدنيا لون
                           ..............
                            منك نعيش
                          نرجــى الأمــل
                            منك بنتاسى
                              الحصـل
                            مهما حصل
                          منك ( نضوق)
                            طعم العسل
                            .............
                             متذكره؟؟
                          يوم بحت ليك
                          بى حب عفيف
                             الدنيا  زى
                           كانـت غـمــام
                            بتغنى للحب
                            والســـــلام
                              الريد بحر 
                         وأحساس لطيف
                            لا ليهو ساحل
                          ولا عندو قيف
                         وأنا فى خيالى
                              سرحت 
                         فى عالم ظريف
                            إنك معاى
                             وخطاك
                        ما ضلت خطاى
                         فى يوم خريف
                           لكنى فجأة 
                             سمعت
                       فى جواى أقيف !!
                  ...............                      
ياستنا . .           
                         يا أحلى كلمة
                           بنرسمه
                         لوحة جمال
                         على كل دار
                           ونقسمه
                      عيديه للأطفال 
                    طلت ورود متبسمه
                       يا رائعـة 
                     يافـتـنه ودلال
                     ومقسـمه
                     يا صافيه
                    يانبع الزلال
                       يا نسمه
                    فى عز الهجير
                        نتنسمه
                         يا آيه 
                      ياهيبه وجلال
                          يا نفحة
                      جايه من السماء
                          متذكره ؟!
                         وفاكراها 
                     يا ست العيون
                          المذهلة

                   ..............                                      
                    تاج السر حسين



الأربعاء، مارس 30، 2011

قصيدة أنت السبب .. وأغنية غضبك جميل زى بسمتك

((غضبك جميل زي بسمتك))


"أنـــت الســبب"

 
فى بسمتك

فى ضحكتك

فى لونك التبرى الدهب

انت السبب



**

فى هيبتك ..

فى قدلتك

فى نظرتك

فى روعتك

شقت العجب ..

انت السبب



**

فى هاله كاسياك بالجلال

فى نونه بتزيدك جمال

شفت العذاب شفت التعب

انت السبب



**

فى عيونك الأسره الغزال

فى لفته منك فى دلال

ادلى عنقود العنب ..

أنت السبب



**

فى عطرك الفاح فى المجال

فى حاجبك الحاكى الهلال

 
فى لمحه فى لحظة غضب ..

انت السبب



**



فى صمتك السامى الخيال

فى ريدك الصعب المنال

فى الرقه فى الذوق فى الأدب ..

انت السبب
......................
 
تاج السر حسين

الاثنين، مارس 28، 2011

قصيدة معذوره .. وأغنية الدرب الأخضر !!


              ((الدرب الأخضر))
                                        

التقيا ذات يوم على (درب أخضر) .. وحب مشترك للجمال حيثما كان.. وعشق لأغانى المبدع الرائع عثمان حسين .. وأفترقا (كل واحد فى طريقو) .. فرقتهم ايدى سبأ، وربما تدخلات الحاسدين والحاقدين .. ثم  (مرت الأيام) وارهقته الظروف التعيسه وحجبها عن عينيه سوء الظن والفهم  ..  وطال  أمد الغياب والبعاد وزاد الشوق والوله والحنين لمجرد النظره لتلك العيون الساحره والقاتله، وكان الحل - بقصد أو غير قصد  - من من خلال  خصومه مفتعله، أروع ما نتج عنها أنها حققت له لحظة استمتاع وشعور بنشوة لا تستطيع  الكلمات أن تعبر عنها ، فى وقت حرج كانت تتناوله فيه عيون  كثيره بنظرات قاسيه  ومريبه.. على كل حقق  هدفه وأنقضى كل شئ كلمح البصر ثم ذهب كل منهما من جديد فى طريقه هى (ضائعه) .. وهو (مخدوع بالأمانى).
....................................

مـــــــــــعذورة

معذورة أنت
وهم ....
عذرا لهم ، لا يعلمون
لما دعوتك للحضور وللظهور
قد عشت لحظات بعمرى أشتريها
قاتلت كى المح عيونا أشتهيها
- بالأمس أعلم أنهم-
قد خططوا
رسموا لك نهج الطريق
كيف الذى قد أودعوه الأسر
يؤخذ للحريق
قالوا لك
أنسيه
هذا زمان،
لا حبيب الأمس يجدى
لا رفيق لا صديق
ودعيه
لا أسف ، عليه
- هم جادلوك وأقنعوك -
أنت السبب !!
أرميه فى قلب اللهب
زيدى على النار الحطب
(تبت يدا أبى لهب وتب)
أما ، أنا
لو يعلمون
لما دعوتك للحضور، وللظهور
ماكنت وحدك،
و(الشوك أحيانا ، تساكنه الزهور)!!
أمضيت ليلا مفرحا،
لكنى فى همى غريق
بعضى يسائل بعضى
فى طرب ولا أجد الجواب
أغدا تطالع وجهها القمرى 
تمتطئ السحاب؟؟
أغدا تعاين شعرها الذهبى
أم ذاك خيالا، أم سراب؟؟
أغدا أمامك واقفة
عيانا، لا ستارا، لا حجاب؟؟
عيناها ...
رغم أنوفهم ، ترنو اليك 
وتفرح بالعذاب
قد كنت تعشقها
وتكتب فيهما أحلى الكلام
كانا منارا للجلال
 وللجمال وللغرام
كانت مزارا
 
للتحضر
 والتسامح والسلام
رغم الملامة 
والعداوة والخصام
رغم الجدال
 والنبال والسهام
توقف الزمن العنيد
و (عادت الأيام)
كالأمس جاءت 
كالنسائم  كالغمام
كالهمس
 تخطو من بعيد
ما كان طيفا 
أو خيالا
بل واقعا أو يوم عيد
نفس (المواهب)
فى الحديث الحلو
 فى ثوب جديد
وهفا فؤادك للقاء باسما
 طفلا سعيد
.
.
فى عالمى وحدى 
 أغنى للقمر
فرح به 
 بدرا أمامى
 وينثر فى الدرر
ما ضرنى 
ما كان يرمينى به
فجماله ينسى الأمر
مارست فى عينيها
حبا رائعا 
حتى أرتويت
عانقتها قبلتها
 حتى أنتشيت
ماهمنى قيد الحديد
أو تفاهات البشر
فى عالمى
 وحدى أغنى للقمر
(أسير عينيك زمن طول
لا بدل طريقك يوم
 ولا عن ريدك أتحول
لا ضلت خطاه خطاك
 لا باع الهوى الأول)
وصحوت 
من حلمى الجميل
وشعرت رغم النبض 
أنى كالقتيل
وكأننا
 ما ضمنا ذاك المكان 
 بذات ليل
وسمعتها  غضبى
 وترمى بالدليل
وهما، كذبا
 بل أتت فعلا خطر
مولاى :-
(قد كان من أسوأ البشر)
عنى تقول:-
(كان لصا
 كان محتالا 
 بل محض شر)!!
صدقينى 
 ما سرقت سوى
 ذاك النظر
لمقلتيك، للونك الخمرى
 ولذلك الوجه القمر
 فى داخلى
 نزلت دموعا  كالمطر
(ياليتنى كنت ترابا
 أو سرابا
 أو تبخرت
 وأصبحت سحابا)
فى لجة الليل البهيم 
نهارا 
 تاهت الكلمات
ضاعت مع ما ضاع
 من حلم صباى
وأجتررت
 ذكرى أيام الهوى
 والروايات 
التى تعبت خطاى
 كى أقتنيها
و(رد قلبى)
 فهى تحبها 
والآن أنت تحبها
كانت بدورا 
فى سماى 
والأغنيات الحلوة تلك 
(أسأل نفسك)
ونفسها
و (شجن) !!
لمن تنشدها
 لمن تكتبها أو تهديها؟؟
(صدقينى)
رغم كل مرارة
أن أكن 
أمام حسنك واقفا
فتلك لحظات
 بعمرى أشتريها 
___________
تاج السر حسين

الأحد، مارس 27، 2011

رجل مجنون قرر أن يتزوج اربعه .. وأغنية عزيز دنياى

((عزيز دنياى))


الأولى:
(قوله بنت الحق)
الثانيه:
(عزه بنت الشرف السامق)
مثل شموخ النخل
الثالثه:
(أخت العدل)
الرابعه:
(نور العقل)
شقيقة
(شروق الشمس)
الحبلى بالأمل القادم
و(نضار الحقل) الظماءان
ينتظر الغيم الماطر
أعلم
أتى أبحث عن ذرة رمل
فى عتمة ليل حالك
فى صحراء (العتمور)
عليها بصمة أثر مخفى
أبحث عن (فتلة) خيط أخضر
فى كومة قش ، أو أكثر
فى قاع البحر
فى جوف المحار
أبحث عن لؤلؤة
عن أمرأة
لا يزعجها صمت (ألأنسان)
أو حزن الفنان
بل تصنع منه قبل (القهوة)
معنى سام
وتغزل (ثوب) قصيده ، جديده
وتقرأ (كف) الخاطر
تدرك حجم الهم
أن يرتاح خيال رؤاها
عند وسادة شاعر
يؤرق صبر الليل
بطرف ساهر
أبحث عن أمرأة
لا تشبه كل نساء الأرض
الآ فى ذاك الحظ العاثر
أبحث عن أمرأة
تحرضنى كى أتزوج
ترمى يمين طلاق ، أن لم افعل
(مثنى وثلاث ورباع)
هى الأولى
والثانيه
و الثالثه
و الرابعه
كالغيمه أسافر منها اليها
كاذبه أمرأة ترضى (بربع) رجل
أبحث عن أنثى
كزوج (زكريا) عقيم
لا تنجب ....
الا بدرا ونجوم
أمرأة سافر
كيوم الدين
لا تتحجب . . .
الا بثوب العفه
دوما تتعطر، وتعطرنى معها
بصدى الكلمات المنسيه
وحلم المدن الفاضله
من دولاب الحكمه
تستخرج
شمعه
فى الرف الأعلى
فوق( صوانى) الكرم الحاتمى
تضع (أوانى) الأيثار
لا تكنز ذهبا او فضه
وتجود بعفو الخاطر والموجود
لا لجهاد زائف
لا لعطاء يسئ (الممنوح)
زكاة أو صدقه
بل من أجل الطفل الجائع
فى (دارفور)
أو للأرض المحروقه عند (ميوم)
لا للمنحه
تجود بواجب وحق مهضوم
تصرخ
فى كل يوم
أوقفوا جيش التتر الظالم
من قال أن (القرده تكبر) ؟؟
تتوق ليوم قادم
تحت شجيرات (المانجو والباباى)
فى (توريت)
أ ن يلعب طفل
ويرجع سالم
لا ذئب لا حيه - تؤذيه
تتوق لحلم اكبر
أن تصبح (نمولى) (حلفا)
ولا تنسى (حلائب)
ذاك الجرح ،
(الفرض الغائب)
ذاك الفعل الخائب
أبحث عن أمراة تحلم
الا تطأطأ الأرض الطاهرة
(بحكم الطاعه)
قوات الأمم المتحده
الا يصبح (كوبر)
أبن (غريب)
أبحث عن أمرأة لا توجد
الا فى نبض الشعر
وحزن الشعر
وخيال الشاعر
_________
تاج السر حسين