السبت، فبراير 13، 2010

اما آن الآوان لتأسيس منبر سودانى بديل لمنبر بكرى ابوبكر؟


مقدمه:-

يكفى مثالا هذا البوست الذى ينزل على منبر سودانيز أو لاين دون شعور بالخجل من صاحب البوست أو صاحب الموقع وفى وقت اغتال فيه نظام الأنقاذ الكيزانى البغيض طالبا سودانيا فى مقتبل العمر.



الموضوع:

لا أحد ينكر تميز منبر سودانيز أون لاين (شكلا) فى الوقت الحاضر ، وشكلا موضوعا فى السابق!!
ولا يمكن أن يوجد منبر اعلامى دون ان يكون له هدف محدد، وحينما يسقط ذلك الهدف يصبح لا قيمة للموقع ولا طعم له ولا لون مهما كثر عدد المشاركين فيه والنبوءة المحمديه أكدت من خلال الحديث الشريف ما سوف يكون عليه الحال المشابه لحال (سودانيز أون لاين) هذه الأيام.

يقول الحديث الشريف الذى روى على عدة روايات:

"يُوشِكُ أَنْ تتَدَاعَى عَلَيْكُمْ الأمم كَمَا تَدَاعَى اَلأََكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ: أمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ يا رسول الله، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ، لا يبالى بكم أحدا".

وهذا ما حدث بالضبط لمنبر سودانيز أون لاين ، حيث تخلى عن دوره الذى كان يؤديه منحازا للقضايا السودانيه وللمعارضه الشريفه بكل وضوح ولشرفاء السودان فى وقت تعالى فيه دور الأعلام وتعاظم من أجل الأنتصار لقضايا الأمم والشعوب ، ولهذا أخاطب شرفاء السودان المنتشرين فى جميع انحاء المعموره والذين لعبوا الدور الرئيسى فى ظهور منبر (بكرى ابوبكر) وتميزه وزعامته للمنابر السودانيه قبل ان يكون موقعا يمتاز بتقنية فنية عاليه لا ينكرها الا مكابر.
لكن كما يلاحظ هؤلاء الشرفاء ان الموقع الذى كان شعاره (منبر من لا منبر لهم) بل كان بمثابة وطن بديل يجمع كآفة السودانيين الشرفاء أكرر الشرفاء (وحدهم) الذين لا يجدون الفرصه فى وسائل الأعلام السودانيه لتقديم رؤاهم ووجهات نظرهم ومناهضتهم لما فعلته الأنقاذ بالسودان وطنا وبشرا .. تغير المنبر الآن 180 درجة واصبح يعلو فيه صوت الباطل على الحق، واصبح (بكرى ابوبكر) ينتصر للحقراء والأرازل على حساب الشرفاء!!

الا يلاحظ هؤلاء الشرفاء الى أن الموقع الذى صار أدمانا للبعض قد أصبح وكرا للكيزان وللعملاء والأرزال وكل منحط قذر من شذاذ الأفاق والمرضى النفسيين ومن يعانون من عقد مزمنه، والذين لاهم لهم غير بذل الجهد لأبعاد الشرفاء رجالا ونساء واحدا تلو الآخر بعدة طرق وحسب الأسلوب الذى يؤدى لهذا الهدف ، فهذا يستفز وذاك تختلق له الشتائم والأساءات فى نفسه واهله فى ظل صمت ومباركه تصل درجة الخيانه والتواطوء من قبل صاحب المنبر (بكرى ابوبكر)؟
الا تلاحظون لهم يكتبون جنبا الى جنب مع الشرفاء المخلصين الجادين الذين يحملون هم الوطن فى حدقات عيونهم؟
وهل اعطيكم مثالا واحدا ايها الشرفاء الأجلاء الأفاضل، و هل يمكن ان تصدقوا ان (بكرى ابوبكر) حينما زار مصر قبل عدة شهور تم تنظيم ندوه له تحدث فيها عن (سودانيز أون لاين) بمركز الأهرام للدراسات السياسيه والأستراتجيه وفى (رجفته) المعهوده لم يجد من يشيد به ويشكره من بين الشرفاء الذين قدموا له ولمنبره خدمات عديده، غير كاتب البوست أعلاه وهو احد عملاء الأنقاذ والأنظمه الشموليه على مر التاريخ، شكره الجاهل الغبى المغفل (بكرى) واثنى عليه وفتتح له منبره على مصراعيه مثلما فتحه لحثالة الكيزان الحقراء وصاروا من خلال المنبر الذى كان يمثل موقعا للشرفاء يستخدمونه لمواجهة نظام الكيزان البغيض ويبذلون مالهم وعلمهم وجهدهم ووقتهم من اجل تزويد المنبر بالمعلومات الدقيقه على مدار الثانيه وفى تشكيل قوة ضاغطه على نظام الأنقاذ، للأسف تبدل الأمر وصار الأرازل والحقراء يستغلون المنبرلأفشال المسيرات المناهضة لنظام الكيزان ولتمييع مواقف الشرفاء بدلا من مساندتها ودعمها والأشاده بها مثلما حدث فى موضوع (الحذاء) الذى وجه نحو وجه رئيس عصابة النظام الأنقاذى البغيض، حيث سارعوا باختلاق مرض نفسى للرجل وهم لا يدرون بأنهم المرضى والحقراء والأرازل ولولا ذلك لما ساندوا نظاما مجرما وقاتلا.
وكيف يكون مريضا نفسيا من يأتى لمثل ذلك المكان ويوجه حذاءه نحو وجه رئيس العصابه الأنقاذيه الفاسده ؟

وألان تطفو المواضيع التى تقلل من الجريمه التى ارتكبها النظام الدموى فى حق احد أحد فلذات اكبادنا وهو طالب فى مقتبل العمر عرف بالنضال وبمناهضة هذا النظام القمعى الكريه.
ما يقال عن (سوانيز اون لاين) وعن صاحبه (بكرى ابوبكر) الذى باع القضيه ومجهود الشرفاء بثمن بخس كثير.
وكما تلاحظون اصبح لا يهمه الوجود (النوعى) المميز وانما الوجود (الكمى) الذى يجعله يحافظ على عدد الأعضاء المسجلين، يرضى من يرضى ويضرب راسه بالحيط من يغضب طالما يحل محله عضو آخر يبدا بشكر (الأله) بكرى وهو غير مصدق بانضمامه للمنبر، ثم يكتشف بعد فتره (الخدعه) الكبرى فيذهب ويحل محله (عضو) مخلوع جديد!
ونصيحه لمن يود أن ينضم الى منبر (بكرى) سريعا ولم يحصل على العضويه بأن يعرف نفسه بأنه (دكتور) أو أن يدعى بأنه صحفى كبير أو أن يوسط احدى الحسناوات أو أحد ابناء المصارين البيض الذين لا تطبق فيهم اللائحه، فدون شك سوف يصله (الباص ورد) سريعا حتى لو لم يملك عطاء فكريا أو ثقافيا يثرى به المنبر.
اقول هذا وأنا أعلم طباع السودانيين وانه يصعب عليهم ان يفكروا فى مكان بديل وموقع آخر طالما تعودوا عليه واصبح ادمانا، ولولا ذلك لما سمعنا البعض يسال فى سذاجه من هو البديل للبشير، بعد أن قتل وشرد الملايين وقاد البلد للأنفصال وجعلها هدفا لكل طامع.
اتقدم بهذا الطلب للشرفاء من اجل تأسيس موقع بديل لموقع بكرى بصورة لا تجعلهم مضطرين للبقاء فيه، وأن يبدأ العمل فى الموقع الجديد بأى عدد جاد من الأعضاء وأن تمارس فيه الديمقراطيه الحقيقيه على اعلى مستوى دون هيمنه (كيزانيه)، وأن تمنع قوانينه ولوائحه التعرض للأعضاء فى شخوصهم واسرهم، وأن يوجه النقد للمادة المكتوبه.
ادعو الشرفاء مرة أخرى للتخلص من عبودية (بكرى ابوبكر) وقد بدأت بنفسى حينما رفضت أى وساطه من الأخوان فى مصر للعودة الى منبره الذى تحول الى (وكر) كيزانى وبعد أن لاحظت لهيمنة الكيزان وازدياد عددهم فى كل يوم، اضافة الى ذلك فأن (بكرى) غير مؤتمن على اسراركم ومعلوماتكم التى تسلمونها له ولا داعى للمزيد من التفاصيل.

السبت، فبراير 06، 2010

اتفق مع دكتور شداد رغم اختلافى معه !!


الدكتور كمال شداد رجل نزيه وصاحب خبره طويله وتاريخ ناصع فى مجال كرة القدم السودانيه والأقليميه والدوليه، أعترف له بذلك وأحترمه رغم اختلافى معه من وقت لآخر، خاصة حينما أصدر قراره الذى قضى به على المراحل السنيه فى السودان بكل سلبياتها وايجابياتها.
ويكفى المراحل السنيه دورا انها أعطت ملاعبنا لاعب مثل عاكف عطا فى الهلال وابراهومه فى المريخ.
لذلك اتفق مع الدكتور كمال شداد فى القرار الذى صدر بمعاقبة اى لاعب ينال بطاقة صفراء أو حمراء فى اى مباراة وديه بين ناديين سودانيين يشرف عليها الأتحاد العام السودانى باذنه أو بدون اذنه داخل السودان حتى لو ادارها حكم سودانى من روابط الناشيئن وحتى لو شارك اللاعب لدقيقة واحده.
لكنى اختلف معه فى معاقبة اللاعب اذا اشترك فى مبار اة وديه مع فريق آخر غير سودانى داخل السودان أو خارجه وفى حالة ادارة المباراة بحكم أجنبى.
لا يعقل أن يعاقب الأتحاد العام لاعبا من خلال تقرير حكم لا يملك حق مساءلته ومعاقبته أو رفض قراره اذا كان ظالما
وفى غير مكانه.
هب مثلا أن الحكم اورد فى تقريره انه انذر لاعب الهلال (س) الذى يرتدى القميص رقم 8 لكن فى الحقيقه من تم انذاره أو طرده من الملعب كان (ص) ويرتدى القميص رقم 22، فهل يستطيع الأتحاد العام مراجعة قرار الحكم وتصحيح قراره وهل يستطيع معاقبته على خطئه؟
أما اخطر ما يجب ان يلفت له نظر الدكتور / كمال شداد، ونحن فى زمن (الكاش الذى يقلل النقاش) هذه النغمه القبيحه التى ابتدعها الأعلام السالب المضلل وهو يعرفه جيدا، ونحن نقول ان الولاء والأنتماء قبل الأحتراف وقبل الأغراء بالمال، هو امكانية استغلال ذلك المال لأغراء احد الحكام الأجانب فى مباراة وديه الغرض منها اعداد اى فريق لمباراة تنافسيه هامه، لكى يقوم بطرد لاعب أو لاعبين حتى يتم حرمانهما من المشاركه فى مباراة محليه هامه مثلا بين (الهلال) والمريخ!
نعم ظلم الهلال بعد لقاء المريخ مع منتخب نيالا حينما لم يعاقب ايداهور بعد ان تم طرده فى تلك المباراة ، لكن المريخ لم يظلم حينما لم يعاقب عمر بخيت بسبب نيله لبطاقة صفراء فى مباراة وديه حكمها من كينيا وفى ذات الوقت لا نطالب بمعاقبة كلاتشى بسبب نيله لبطاقة صفراء فى كينيا.
وكيف يمكن متابعة اللاعبين ومعرفة اذا نالوا بطاقة صفراء أو حمراء خلال لقاءات وديه فى الخارج؟
هذا قرار غير سليم وغير منطقى، فاذا كان لاعب الكره الذى يتم طرده فى مباراة رسميه فى منافسه افريقيه لا تنسحب عليه فى مشاركته الدوريه داخل بلده والعكس هو الصحيح، فكيف يعاقب لاعب من خلال خطأ فى مباراة وديه فيها طرف اجنبى ويديرها حكم لا سلطه عليه من اتحادنا العام؟ على الدكتور/ كمال شداد وهو رجل عاقل وملم بقوانين كرة القدم الا يستجيب للأعلام السالب المضلل وان يتخذ القرارات الصائبه التى يلتزم بها فى جميع البلدان المتقدمه كرويا.

الأربعاء، فبراير 03، 2010

ثقافة الأنقاذ والمنافسه بين حفرالمقابر واشعال الحرائق !!


نكته تقول أن رجلا تزوج من أمراة ما كان يعرفها من قبل وفى اليوم الأول الذى التقاها فيه وجدها تعلق على شماعة الملابس 3 طواقى فسالها عن سر هذه الطواقى، فردت عليه قائله:
الأولى هى طاقية زوجى الذى مات غريقا والثانيه طاقية زوجى الذى مات مطعونا والثالثه طاقية زوجى الذى مات محروقا.
فخلع الرجل طاقيته من راسه وقال لها :
خذى طاقيتى هذه وضعيها مع باقى الطواقى وقولى لمن يأتى بعدى هذه طاقية زوجى (النفد بى جلدو)!
والمثل العربى يقول :-
كل اناء بما فيه ينضح.
وقال على بن ابى طالب :
''تحدثوا تعرفوا والمرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم عرف''.
قولوا لى بربكم .. كيف يحكم على شعب شاعر حساس خلاق مبدع طيب القلب بثقافة الحقد والبغض والكراهية؟
ما هو الذنب الذى ارتكبه هذا الشعب العظيم حتى يحكم عليه بمثل هذه الثقافه الغريبه العجيبه المدهشه؟
ومن أين اتوا هؤلاء ؟؟
والف رحمه على أديبنا الراحل (الطيب صالح).
لا زالت قلوبنا تقطر دما لأعدام شابين فى مقتبل العمر بسبب عمله ورقيه الآن تباع على عينك يا تاجر فى شوارع الخرطوم، ولا زالت قلوبنا تقطر دما على اعدام 28 فارسا من فرسان القوات المسلحه فى نهار شهر رمضان الكريم وقبيل العيد دون الكشف عن قبورهم حتى اليوم، وسوف نلح ونطالب بهذا الكشف حتى قيام الساعه.
ولا زالت قلوبنا تقطر دما على قتلى أهلنا فى الجنوب وقتلى دارفور وحرق القرى وابادة اهلها، فاذا بنا نسمع مرة أخرى لللقيادى الأنقاذى نافع على نافع يتحدث عن (المقابر) التى سوف يدفن فيها المرشحين الذين لا يؤيدون الأنقاذ والمؤتمر الوطنى، ثم ياتى من بعده (كرتى) وهو وزير خارجية ليتحدث عن ياسر عرمان والطريقه التى يحرق بها !!
ومن قبل ينصح (الطيب مصطفى) مواطنين سودانيين اصلاء ان يتحولوا الى لاجئين أو مجاهدين!!
لا أدرى اذا ترجمت هذه العبارات الى لغات أخرى غير العربيه اليست وحدها كافيه لكى يعرف المجتمع الدولى كله المصيبه التى حلت بالسودان منذ يونيو 1989 ؟
وللأسف نظام على هذا الحال وهذه ثقافته وعباراته يخرج سودانى عاقل يعمل بالقانون ليتهم قريب له بالجنون من أجل ارضاء المؤتمر الوطنى ورئيسه دون شعور بالخجل أو الحياء!
اليس هذا المجنون اعقل من الكثيرين الذين لا يستطيعوا تبرير مساندتهم للأنقاذ دون منفعة شخصيه وبنود الميزانيه وحدها تغنى عن اى سؤال، وحال البلد وذهابها نحو الأنفصال والتشتت والتشرزم لا محالة واقع؟
وليت الأمر يبقى على ذلك فلا يتبع انفصال الجنوب انفصال آخر فى دارفور!
ان هذه اللغه (اللاونديه) التى يتحدث بها الأنقاذيون لغه غريبه ودخيله على السودان ومن لا يعمل على اسقاط من يرددونها لا يريد خيرا بالسودان وأهله ولا يهمه مستقبل البلد
وكيف يعود بلد طيبا سمحا مسالما.
فى هذا العصر الذى نتوق فيه لدوله سودانيه قويه متوحده تعلو فيها قيم الحق والعدل والجمال وكرامة الأنسان ويهتم قادتها بترقية الذوق العام والأهتمام بالثقافة والبحث العلمى وترصد من أجل ذلك الأموال ولا تهدر فى الجوانب الأنصرافيه بل من أجل راحة المواطن السودانى ورفاهيته وصحته وتعليم ابنائه.
فى هذا العصر .. نسمع لمثل هذا الكلام (الدراب) الخشن الذى يضرس الأسنان.
قتل ومقابر وحرق ودفن !!
آخر كلام:-
* شعب السودان شعب عملاق يتزعمه أقزام !!

* من لا يعمل على اسقاط البشير والمؤتمر الوطنى خائن لوطنه وأهل بيته ومرتزقه لا يستحق الأحترام.

الأحد، يناير 31، 2010

لام أكــول لحــــق امات طه !!!!!!!!


لا يستطيع عاقل ان ينكر بأن تصرفات الدكتور لام كول ضد حزبه الحركه الشعبيه منذ فترة استوزاره فى الخارجية أو رئاسة الوزراء وحتى خروجه من الحركه وتاسيسه لحزب جديد، يقف خلفها ويدعمها بكل الوسائل "المؤتمر الوطنى" الذى يستبيح شق الصفوف وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ ثم يظهر نفسه وكأنه برئ مما يحدث، وحينما تستفحل المشاكل وتتعقد ويصعب حلها يخرج نفسه من المساله بكل بساطه ومثلما تخرج الشعرة من العجين ويدعى قادته متسائلين كيف نتوصل الى حل وقد اصبح للقضيه المطروحه للحل أكثر من طرف؟
وهذا ما حدث بالضبط فى قضية دارفور التى اصبحت عصية على الحل بعد أن وصل عدد الحركات التى تتصارع فيها وتطرح رؤى وافكار متبائنه الى أكثر من 30 حركة كل واحده غير مقتنعه بالأخرى وتدعى بأنها لا تمتلك تمثيلا على ارض الواقع.
وسبق أن كتبت فى أكثر من مرة اذا كان المؤتمر الوطنى يريد خيرا بالسودان واهله وأن يجدوا حلا ومخرجا فى حزب آخر اذا استعصى عليه الأمر ان يرفض تأسيس اى حزب جديد يحمل نفس مسمى حزب قديم من قريب أو بعيد، وضربت مثلا قلت فيه أن المؤتمر الوطنى دون شك لن يرضى أو يقبل اذا تقدمت مجموعه خارجه عن حزبه وطالبت بتأسيس حزب جديد يحمل اسم (المؤتمر الوطنى – فرع التعامل مع الجنائيه) حتى لو لم يتبنى الحزب الجديد الموافقه على توقيف المطلوبين.
وابسط مقومات العداله ان ترفض للغير ما ترفضه لنفسك وأن تقبل لهم ما تقبله لنفسك.
اما فيما يخص الخبر الذى تناقلته الوسائط الأعلاميه والذى جاء فيه ان المؤتمر الوطنى يدعم ترشيح سلفاكير حاكما للأقليم الجنوبى ويطالب الحركه بسحب مرشحها لرئاسة الجمهورية، فقد ذكرنى بأكثر من واقعه، الأولى هى الدعايه التى قيل ان تاجرا (يهوديا) توفت زوجته فنشر اعلان فى الصحف جاء فيه:-
" ينعى كوهين وفاة زوجته ويبيع نظارات"!
والواقعه الثانيه هى التى نقلت عن القائد الفرنسى نابليون الذى خاض حروبا عديده وحقق الكثير من الأنتصارات لفرنسا .. قيل جاءه سكرتيره وقال له لدينا زائر مهم بالخارج ينتظر تحيتك وملاقاتك، فهل نسمح له بالدخول؟
فسال نابليون سكرتيره عن سبب اهمية الزائر؟
فأجابه السكرتير:-
انه كان جاسوسا يعمل لصالحنا فى بلده وساعدنا فى تحقيق الأنتصار يا سيدى.
فرد نابليون على السكرتير قائلا:-
"اعطوه بعض المال ودعوه يذهب من حيث أتى، فنابليون لا يتشرف بوضع يده على يد من خان وطنه!
آخر كلام:-
المؤتمر الوطنى لحق (لام أكول) أمات طه !

الجمعة، يناير 29، 2010

علماء الحيض والنفاس مالهم ومال السياسه؟!


هؤلاء العلماء - (بزعمهم) - حيث لم يوجد فى زمن الرسول (ص) كيان اسمه (هيئة علماء المسلمين) بل كانوا تجارا ونجارين وبنائين وكتبه (متدينون)!!
أتقوا الله فعلمهم الله.
وحينما قال الخليفه عمر قولته المشهوره :(لولا على لهلك عمر)، لم يكن وقتها (على ابن ابى طالب) ينتمى لجهة مثل التى تعرف بهيئة علماء المسلمين التى تضم فى عضويتها عالما من (الهند) البلد العلمانى صاحب الديمقراطيه العريقه الذى يريد ان يفرض شريعه القرن السابع والدوله الدينيه على أهل السودان ارض الديانات المتعدده والثقافات المتنوعه واللهجات التى تفوق لهجات بلده، فيتحول بذلك السودان كله الى صورة مكبره لما حدث فى (نجع حمادى)!
وحينما قال (عمر بن الخطاب): اصابت أمراة واخطأ عمر!
لم تكن تلك المرأة متخرجه من جامعة أمدرمان الأسلاميه أو جامعة (عليقار) الأسلاميه فى الهند!
وأنما تخرجت من جامعة (التقوى) التى يحققها الأنسان بقيام الليل وصيام النهار والصدق مع نفسه، واتساق فكره وقوله مع عمله، والا اصبح من زمرة المنافقين الأفاكين.
هؤلاء العلماء الذين يستغلون عاطفة الشعوب الدينيه واصبحوا مطية للسلاطين يستخدمونهم وقت الحاجه فيفصلون لهم الفتاوى على اهوائهم وبحسب مقاساتهم ويصرفونها لهم مثل (البندول) لكى تستخدم عند اللزوم.
فمرة يصدرون فتوى تمنع الحاكم من ركوب الطائرات والسفر لأنه مطلوب للعداله الدوليه بسبب قتل 350 الف نفس (مسلمه) دعك من 2 مليون و500 الف (خليط) اعلم ان علماء السلاطين لا يهمونهم فى شئ ولا يساوون عندهم جناح باعوضه!
رغم ذلك سفه الحاكم الذى يعتمد عليهم فى كثير من مواقفه فتواهم وأمتطى صهوة اول طائره متجهة الى الجهة المأمونه التى حددها متوكئا عصا (موسى)!
رغم ذلك الأذلال عادوا من جديد لتفصيل فتوى جديده دون حياء أو خجل.
مالهم هؤلاء العلماء الأجلاء الأفاضل فى زمن العلم والتخصص والجامعات والأكاديميات التى تدرس العلوم السياسيه، يتدخلون فى الشوؤن السياسيه فى البلدان دون اطلاع او ثقافة أو معرفه بأمور الدنيا؟
أما كان الأجدى لهم ان يجدوا حلا (أنسانيا) من الدين لمثل هذه الفتوى ونحن فى القرن الحادى والعشرين والتى تقول :
(بأن الزوج غير ملزم بعلاج زوجته المريضه) !!
والملزم بذلك هو والدها .. لكن لا بأس ان يقوم الزوج بذلك الواجب مشكورا جزاه الله الف خير اذا كانت الزوجه قادره على ممارسة الجماع أو أن يعالجها خصما مما ينفقه عليها كزوجه وقت الشده والصحه (البمب)!!
هل علماء مثل هؤلاء يمكن ان يفتوا فى السياسه أو يسمح لهم بالحديث فى السياسه ؟
هل هؤلاء العلماء الذين كانوا يثبطون همم المناضلين الشرفاء خلال فترة الأستعمار فى القرن الماضى ويدعونهم للكف عن مقاومه المستعمر بمثل هذه الآيات التى تستخدم فى غير موضعها : ( ولا تلقوا باياديكم الى التهلكه).
هل من حقهم ان يفتوا فى السياسه؟
وهل (الجنوبيين) اعداء للشماليين ؟ أم هم اخوان واشقاء وقبل كل ذلك مواطنين اصحاب حق اصيل فى ارض السودان؟
والحقيقه التاريخيه تقول حينما دخل عبدالله ابن ابى السرح أرض السودان لم يجد قوما غيرهم وغير اخوانهم (الرطانه) فى جميع بقاع السودان؟
ومن جاءوا بعد ذلك من (اعراب) هم سودانيين (بالتجنس) لا يمكن انكارهم أو مطالبتهم بالرحيل والعوده من حيث اتوا، لكن عليهم الا يفرضوا ثقافتهم الخاصه على اهل البلد الاصليين الذين ارتضوا التنوع والتعدد الثقافى والدينى.
وهل تلك (فتوه) أم (فتنه) ؟؟
وهل نظام الأنقاذ نظام (أسلامى) حقيقى بحسب زعمهم ؟
وهل راجع العلماء الأجلاء الأفاضل هذه البنود فى ميزانية الدوله الاسلاميه السودانيه لعام 2010 ؟
- 77 % لمقابلة الأمن والدفاع والمؤسسات السياديه.
- 23% لباقى العاملين فى الدوله.
وهل راجعوا هذه البنود فى تلك الميزانيه (جزاهم الله عنا الف خير)؟
ميزانية الأمن والدفاع والشرطه:
- 5 الف مليار و770 مليون جنيه.
- الأجهزه السياديه أكثر من 800 مليار جنيه.
فى مقابل ذلك:
- قطاع الصحه 451 مليار جنيه
وهل توقفوا عند نصيب رفاقهم فى من تلك الميزانيه؟
- ميزانية مجمع الفقه الأسلامى 1,288 مليار
وهل قارنوها بالميزانيه المخصصه لبنوك الدم؟
- بنوك الدم 18 مليون
كان من الأفضل لهؤلاء العلماء الأجلاء أن يكتفوا بتثقيف الشباب فى هذا الوقت الذى يواجه فيها وطننا العزيز مخاطر الأنفصال والتفتت بسبب سياسات (الأنقاذ) الخرقاء وان يفتوهم ويردوا على هذا السؤال الهام جدا والذى يقول:-
"وطء إنسان زوجته وهي حائض أو بعد أن طهرت من الحيض أو النفاس وقبل أن تغتسل جهلا منه, فهل عليه كفارة وكم هي"؟
بدلا من ان يفتوا عن انفصال الجنوب وهل هو حلال أم حرام وهل الجنوبيين أعداء ام مواطنين سودانيين اصلاء لهم ما لنا وعليهم ما علينا.
ولماذا لم يفتوا اطال الله اعمارهم طيلة هذه الفتره عن مشروعية وجود نائبات (نساء) فى البرلمان جنبا الى جنب مع الرجال، هل هذا حرام أم حلال؟
ولماذا لم يفتوا طيلة هذه الفترة عن وجود نائب أول لرئيس الجمهوريه بالقصر الجمهورى (مسيحى) ، وهل هذا حلال أم حرام؟
كفوا عن هذه (الشيزوفرينيا) الفكريه التى افقدت الشباب توازنه وكانت السبب الرئيسى فى تفشى العنف والأرهاب، فمرة تدعونهم (للجهاد) ومرة أخرى تطلبون منهم بالا يرموا بايديهم للتهلكه، وبحسب طلب الحاكم وحاجته.
آخر كلام:-
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في آخر الزمان علماء يرغبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، ويزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون".

الخميس، يناير 28، 2010

أسماء الحسينى وعضويتها فى منبر (الوغد) بكرى ابو بكر!




الصديقه الصحفيه المصريه اسماء الحسينى تربطنى بها علاقة صداقة وأحترام مثل عدد كبير من أهل السودان الذين تحبهم بصدق ودون ادعاء أو تمثيل أو مجامله، حيث لم اسمع (أسماء) فى مرة من المرات قالت (نحنا ابناء النيل) بالطريقه التى توحى بمجامله لا تتعدى اللسان ، بل هى تتعامل مع كافة السودانيين بندية ومساواة وأحترام وتقدير وهذا ما نريده وننتظره من أخواننا المصريين .. وفى كثير من الأحيان يخطئ بعض (السطحيين) فيظنون ان اسماء تحبهم على نحو (خاص جدا) لا تحترمهم وتعاملهم كاصدقاء مثلما تعامل البقيه نساء ورجالا.
وهذه صفة لا تتوفر الا فى الأنبياء والأولياء ونادر جدا فى الوجود ان تجد انسان قادر على أحترام الناس كلهم بصورة متساويه حتى يظنوا بأنه يخصهم وحدهم بذلك الأحترام الذى يصل درجة (الحب) الخاص.
والبعض يظلمون اسماء الحسينى دون أن يعرفونها عن قرب وبصريح العباره يعتبرونها تعمل ضمن اجهزة المخابرات المصريه، ولو كانت اسماء كذلك فهذا يعنى ان اجهزة المخابرات تستعين بمن يستحقون التقدير والأحترام وسوف لن يشعر أى انسان برهبة تجاه من يعملون فى تلك الأجهزه!
وفى كل الظروف فالأنسان السودانى معذور لأنه لم يعهد أجهزة مخابرات فى وطنه تعمل فى التحليل الدقيق للأمور وقراءة المستقبل على نحو عميق، فقد كان عهدهم دائما وأبدا باجهزة المخابرات باطشه ومعذبه وقاتله.
وكيف تكون اسماء ضمن أجهزة المخابرات وهى من دعت بكل شجاعه ان يحول ملف العلاقات السودانيه من الأجهزة الأمنيه والأستخباراتيه الى ملف وزارة الخارجيه، واسماء كانت شجاعه فى مواجهة العديد من وزراء الأنقاذ بصورة لم تحدث من المعارضين والصحفيين السودانيين أنفسهم الذين لا عمل لهم غير (الحج) الى السفاره السودانيه ومكاتب المؤتمرالوطنى والتطبيل لهما وتنظيم الحفلات التى يرعونها.
ولا يمكن ان انسى مقالها الذى كتبته عن المرحوم/ مجذوب الخليفه وكان سببا فى غضب العديد من الكيزان وفى مقدمتهم (الهندى عزالدين).
وهذا لا يعنى أن اسماء تتعمد وضع نفسها فى صف (المعارضه) وهذا غير مطلوب منها، فهى ليست سودانيه وان كانت عاشقه للسودان ومن يعرف اهل السودان لا يملك الا ان يحبهم، ويكفى جدا ان تكون متوازنه ومعتدله فى ارائها ومنفعله فى ذات الوقت مع قضايا وهموم شعب السودان.
وكيف تكون منتمية لأجهزة المخابرات واسماء بكل طيبة قلب تعرف اصدقاءها السودانيين على أهلها واسرتها الطيبه، هل سمعتم من قبل بشخصية مخابراتيه عرفت اسرتها بالآخرين لا أريد أن اقول الغرباء، فهى تعتبر اهل السودان اهلها تماما بل أكثر من ذلك.
وهل سمعتم بشخصية مخابراتيه تقرأ بنتها الجميله حفظها الله كتابا لمفكر سودانى لم يقرأ له كثير من (جلابة) السودان، وهو (فرنسيس دينق) وكتابه هو (طائر الشؤم)؟
رغم ذلك فلو شاورتنى الصديقه/ اسماء الحسينى لما نصحتها بالأنضمام لمنبر (الوغد) بكرى ابو بكر لعدة اسباب.
السبب الأول هو خشيتى من ان تعامل مثل بعض الكتاب والصحفيين المصريين الذين لا يحبون السودان حقيقة ولا يتمنون له الخير بل يهمهم رضاء حكومة البشير وبقاءها فى السلطه (تطلع) عين ابو السودانيين، لذلك حصدوا كراهية الشعب السودانى كله حتى لو قالوا فيه خيرا.
والسبب الثانى أن (الوغد) بكرى ابو بكر كعادته وبسبب عقده النفسيه لا أستبعد أن يوجه نحوها ذات يوم (كلابه) واشباحه النائمه، فهو يستلذ أحيانا بالأساءة للشرفاء ويساعد فى اغتيال شخصياتهم و(يطنش) ويعمل نائم أو ما شائف!
وهذا سلوك كما هو واضح يرجع لمعاناة واجهها عند صغره ، فاما هو تعرض الى ضرب واذلال أو تحرش أو اشياء أخرى خافيه علينا جعلته حاقدا على الناس جميعا وفى ذات الوقت يظهر الطيبه والطهر والبراءة وهذا اسوأ انواع البشر.
وفى آخر مرة حينما جاء للقاهرة واتيحت له فرصة تقديم ندوه عن (سودانيز أون لاين) فى دار صحيفة الأهرام وهو الجاهل الغبى الفاقد للثقافة، توقعت أن يستعين بالشرفاء فى مصر وأن يعرف حقائق الرجال وأن يقدم لى بعد ذلك اعتذارا وندما عن سوء افعاله معى، لكنى فؤجئت به يكذب ويدعى عنى وقائع لا تساوى 1% مما فعله معى من مكر وقبح وأغتيال شخصيه.
ومن زاوية أخرى فانى اعرف مكانة الصديقه/ أسماء الحسينى (الرفيعه) لكن بكرى ابو بكر انتهج (بدعة) يجب عليه ان يواصل فيها مع كل عضو جديد يمنحه (باص ورد) وهى ان يقوم بنفسه بالترحيب بالعضو مثلما فعل مع أسماء الحسينى والا اعترف بنفسه انه يميز بين الناس ويشعرهم بأنهم (دون) ومواطنين (درجه تانيه) واسماء الحسينى التى اعرفها لا ترضى بمثل هذا التمييز للبشر الذين هم جميعا من آدم وآدم من تراب.
مرة أخرى اتمنى ان تنسحب (أسماء الحسينى) حرصا منى عليها وعلى مكانتها وأسمها (فبكرى ابوبكر) زول ما مضمون وعديم اخلاق ومن الأفضل لها ان تحتفظ بحب السودانيين جميعا وأن تشارك كعادتها اذا ارادت من خلال المقالات فقط، وهذا ما فعله كثير من الكتاب السودانيين المحترمين مثلها الذين سبقوها فى المنبر حينما لاحظوا لبكرى يتعمد غض الطرف عن الأساءات التى توجه اليهم من مجموعة (صيع) كما يسمونهم فى مصر.

الثلاثاء، يناير 26، 2010

قالوا على شقى ومجنون !!

للفنان الراحل المقيم صديق الكحلاوى أغنية يقول فيها (قالوا على شقى ومجنون .. صحيح مجنون وانتو جنونى يا حلوين).
وخلال فترة حكم (النميرى) التى اتصفت بالبطش والقمع ، ركب (سكران) احدى (البصات) ومنذ أن جلس فى المعقعد بأ يشتم فى النميرى ونظامه والجميع صامتون، ومن بينهم رجل كبير سن كان يجلس بجواره وحينما وصل محطته قال (للسكران):-
والله انت اوعى مننا كلنا .. وياريت سكرتك دى فى رأسى!
للأسف كيزان (سودانيز أون لاين)،و بعض المثقفاتية (المسطحين) حولوا موضوع الزول القذف (البشبر) بالجزمه الى ما يحدث فى (الجمعيات الخيريه) التى تقدم الكراسى والصيوان وأدوات (الغسيل) لأقامة حفلات الزواج أو تقبل واجب العزاء والى مجامله سطحية وتصديق بأنه الزول (مجنون) بدلا من ان تستغل الحريه المفترض أن تتوفر في ذلك المنبر ولا يمكن ان تتوفرعلى اجهزة الأعلام، للحوار الفكرى الجاد ولمناقشة فضايا الوطن المصيريه خاصة فى هذا الوقت الصعب الذى يذهب به المؤتمر الوطنى بالبلاد نحو انفصال الجنوب وما يتبعه من تشرزم وتفتت يهدد أمن ووحدة البلاد بأكملها.للأسف لم يسال اى واحد من اؤلئك (الكيزان) و المثقفاتيه السطحيين نفسه كيف وصل (مجنون) الى مثل ذلك المكان الذى تناقش فيه قضايا أسراتيجيه ويتحدث فيه الرئيس وهو يحمل مطالب شخصيه كما قيل بعد أن نفى الخبر فى البداية بصورة قاطعه، وأتهموا من يسمونهم اعداء الوطن باختلاق تلك الواقعه؟وكما هو معلوم ان الأماكن التى يرتادها البشير لا يمكن ان يسمح (لنملة) أن تصلها دون علم الأجهزة الأمنيه بأدق تفاصيل عنه!!جاء البشير لمصر والتقى بعدد من السودانيين فتولى المؤتمر الوطنى بمصر توجيه الدعوه لمن يرغبون فى حضورهم!وكيف مجنون عرف بأنه البشير سوف يكون متواجد فى هذا المكان، وكيف أعد الرساله وكيف تأكد بأنه يرشق شخص محدد اسمه عمر البشير وهو فى كامل (جنونه) لا وعيه ؟وهل أسترجع احدهم ذكرى اغتيال الفنان الراحل / خوجلى عثمان، وكيف أن مجنونا كما أدعوا اتى من (ام بده) دون أن يصيب اى انسان آخر فى طريقه حتى وصل الى مبنى اتحاد الفنانين ثم انتظر ولم يعتدى على اى فنان آخر حتى جاء من يقصده (خوجلى) رحمه الله، فأصابه واصاب من حاولوا ان يصدوا عنه الهجوم الغادر؟وكيف خطط ذلك المجنون للهرب من السجن وغير شكله وكما ذكر تم القبض عليه لاحقا ولا نعرف ماذا حدث له بعد ذلك؟فاذا كان هذا الشخص مجنون كما قيل وروج انصار نظام البشير، فهو مجنون (عاقل) وأكثر وطنية من جميع الكيزان والداعمين لمجرم قاتل أعدم 28 رجلا فى نهار رمضان وتم دفنهم ومن بينهم (احياء)، ولم يكشف عن قبورهم حتى اللحظه!انه مجنون عاقل ووطنى، فهو يدرك ان البشير قتل 2 مليون و500 الف فى الجنوب والا يسعى لفصل هذا الأقليمم العزيز على انفسنا.انه مجنون عاقل لأنه يعلم بأن البشير قتل 350 الف نفس فى دارفور وشرد الملايين ويعمل على أن يصبح مصير أقليم دارفور مثل مصير الجنوب (الأنفصال)!