الاثنين، مارس 01، 2010

الأنقاذ مدرسة النفاق .. ورجال أختاروا النار بدلا عن العار!

للأسف أفشت الأنقاذ فى مجتمعنا السودانى الذى كان يتميز بالكثير من الخصال الحميده، صفة كانت نادرة الوجود بيننا الا وهى "النفاق" حتى اصبح الرجل يضع قدما فى باره والآخرى فى عطبره، فلا تكاد تميزه هل ينتمى لليسار أم لليمين، و لا تعرف هل هو من أنصار حزب الأمه أم العداله والمساواه أم المؤتمر وطنى؟!
وللأسف فهذا السلوك لن يمحى ولن يزال بسهولة حتى لو زالت الأنقاذ وأنطفأت نيرانها غير ماسوف عليها.
واذا كان البخل صفة مذمومه عند الرجال أكثر مما هو عند النساء (ولا شئ عنصرى) فأن النفاق اسوا وأقبح صفات الأنسان على الأطلاق رجلا كان أم أمراة ودون استثناء.
جاء فى السيره ان اباطالب عم النبى (صلى الله عليه وسلم) حينما ادركه الموت جاءه النبى وقال له :
( يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله).
وفى رواية أخرى قال له:-
(قل لا اله الا الله اضمن لك الجنه).
فقيل أن اباطالب الذى اعترف بعظمة الأسلام وكتب شعرا قال فيه:-
والله لن يصلوا إليك بجمعهم *** حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ماعليك غضاضة *** وأبشر وقر بذاك منك عيونا
ولقد علمت بأن دين محمد *** هو خير أديان البرية دينا
فلولا مخافة ذمة ومسبة *** ولوجدتني سمحا بذاك مبينا
رغم هذا الشهاده الواضحه الصريحه التى اعترف فيها ابو طالب بعظمة الآسلام وبأنه الحق، ابى لسانه أن ينطق بتلك الشهادة وهو يرمق بعينيه حبيبه وأبن اخيه محمد (ص) حتى لا يعير ويذم بأنه اعلن اسلامه على فراش الموت جبنا وخوفا أو تخليا عن دين عبدالمطلب .. وفضل النار بدلا عن العار!
وهو الذى حمى النبى من قبل بكلما يستطيع من قوه وهو القائل:-
والله لن يصلوا إليك بجمعـهم حتى أوسد في التراب دفينا
رغم ذلك لم تنفرج شفتاه لتنطق بالشهاده فى حضور ابو جهل وعبدالله بن أميه أبن المغيره .. واختار النار بدلا من العار!
فقال النبى (صلى الله عليه وسلم) فى هذا المقام:
"رحم الله اهل مكة اما ايمانا صراح او كفرا صراح".
فهل بعد هذا الموقف و(كلام الرجال) هذا يختار عاقلا (النفاق) سلوكا وسبيلا من أجل لقمة عيش زائله ومال هو مفارقه مهما كثر حتى لو أصبح مثل مال قارون؟
للأسف كثير من المنافقين ياكلون الدنيا بنفاقهم ويذهب حصاد ذلك النفاق فضلات تجرى مع مياه المصارف والمراحيض وهم لا يدرون بأنهم مكروهين عند النساء والرجال!
وفى ذات الوقت تجد الأنسان الصادق المبدئى يحترمه حتى اشد الناس له عداوه وخصومه ويكرهون المنافق حتى لو كان منتميا لنفس التيار .. ولله فى خلقه شوؤن.
ومن قبل عرف الصحابى اباذر الغفارى بالصدق والمجاهرة بقول الحق وبالثبات على المبدأ وكلفه ذلك الأمر وان يعيش وحيدا ومنعزلا عن الناس لكن سيرته الطاهره بقيت كرجل كان لوحده يمثل (أمه).
وقد قال عنه (النبى) صلى الله عليه وسلم:-" رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده".
هكذا كان الرجل عظيما وشامخا مثل الجبال وبعضهم لا يستطيع العيش الا وهو يرتدى جلباب رجل آخر ويصبح ويمسى لسانه مرددا سيرة رجل آخر ودائما وابدا يتبع الرجال ولا هدف له سوى جمع المال لا يهم اذا كان ذلك من حرام أم حلال!
وليت أمثال هؤلاء بعد كل ذلك أعترفوا بالمكانه الوضيعه التى أختاروها لأنفسهم ولم يتطاولوا ويضعوا كتوفهم مع كتوف الشرفاء.
آخر كلام:-
ابيات مختاره من قصيدة الشاعر الكبير الراحل نزار قبانى
"النفاق"
كَفَانا..
نُحَمْلقُ في بعضنا في غَبَاءْ
ونحكي عن الصِدْق والأصدقاءْ
ونَزْعُم أنَّ السماءْ..
تَجنَّتْ علينا..
ونحنُ بكِلْتَا يدَيْنَا
دَفَنَّا الوفاءْ
وبِعْنَا ضمائرنَا للشتاءْ..
وها نحنُ نجلسُ مثلَ الرفاقْ
ولسنا حبيبينِ .. لسنا رِفَاقْ
نُعيدُ رسَائلَنا السالِفَهْ..
ونضحكُ للأسطُرْ الزائفَهْ..
لهذا النِفَاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النِفَاقْ؟

الجمعة، فبراير 19، 2010

أخوانكم ناس كاكى الجابوا الميداليات والكاسات !!


اللهم أنى لا اسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه!
نعم ظللنا نتابع الأنجازات والنجاحات التى يحققها مجال العاب القوى خاصة البطلين (كاكى) و(أسماعيل)، تحت ادارة رئيس الأتحاد صديق عبادى، وهذا كله محل تقديرنا وأحترامنا ، لكن بربكم – على طريقة خال الرئيس – هل سمعتم فى يوم من الأيام برئيس أمريكى منذ ابراهام لنكولن وحتى حسين اوباما ، وقف قبل الأنتخابات متفاخرا ومخاطبا جماهير وطنه فى اجهزة الأعلام الرسميه بأنه وخلال فترة حكمه حصد الفريق الأمريكى المشارك فى الأولمبياد غالبية الميداليات الذهبيه والفضيه فى جميع المنافسات ، العاب قوى، سباحه، كرة طائره، تنس، كرة سله .. الخ ؟
خلونا من امريكا والعالم الأول الذى توزع فيه وزارة التربية والتعليم لكل تلميذ فى مرحلة الأساس جهاز كمبيوتر، ودعونا نتحدث على قدر مستوانا، هل سمعتم فى يوم من الأيام بأن الرئيس المصرى حسنى مبارك الذى يكرم المتفوقين فى بلده فى جميع المجالات، حصل أن خطب فى تجمع من التجمعات المصريه بأن منتخب بلاده حقق بطولة أمم افريقيا فى كرة القدم هذا المجال الذى يعشقه الملايين، ثلاث مرات على التوالى؟
لماذا كل هذا الخداع والمتاجره بمثل هذه الأنتصارات الهلاميه التى تتحق من وقت لآخر على نحو عشوائى غير منظم فى مجال من المجالات، الم تكفى المتاجره باسم الدين ولم تحقق كلما هو مطلوب للأنقاذ ؟
شئ استغرب له ويثير فى داخلى العديد من الأسئله لماذا وطن منح الأنسانيه مبدعين فى قامة بطل الروائيه العربيه والعالميه / الطيب صالح، وشاعر عملاق فذ فى حجم الفيتورى، وعالم كالبحر مثل عبدالله الطيب، ومفكر مفلق مثل / منصور خالد، يبتلى بحكام تخجل حينما تسمعهم يتحدثون؟
ومن جهة اخرى مررت على خبر يقول أن البشير قال بأن السودان هو البلد الوحيد الذى يقدم خدمات طبيه بالمجان !!
ولا اريد أن اكذب ذلك الخبر لكنى اشهد بأن احد الأطباء ما كنت اعرفه من قبل جاء الى مصر برفقة والده المريض من أجل العلاج، وحينما سالته عن مجال عمله، افاد بأنه طبيب ويعمل بالطب منذ 10 سنوات!!
وعلى سيرة ابوما حسين اوجه تحياتى متضامنا مع البشير للطفل المعجزه المدهش ابوهريره حسين ، الذى اشاد به البشير ووعد الجماهير ( بصينية ملاح مدنكله) فى كل بيت، أقصد بملعب كرة قدم فى كل حى!
مرة أخرى، اللهم أنى لا اسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه!
آخر كلام:-
كلام محجوب شريف
" ح نبنيهو"
حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى

وطن شامخ وطن عاتى

وطن خيّر ديمقراطى

وطن مالك زمام أمرو

ومتوهج لهب جمرو

وطن غالى

نجومو تلالى فى العالى

إراده .. سياده .. حريّه

مكان الفرد تتقدم قيادتنا الجماعيّه

مكان السجنِ مستشفى

مكان المنفى كليّه

مكان الأسري ورديّه
مكان الحسره أغنيّه

مكان الطلقه عصفوره
تحلق حول نافوره

تمازج شُفّع الروضه

حنبنيهو ..
البنحلم بيهو يوماتى

وطن للسلم أجنحتو
ضدّ الحرب أسلحتو

عدد مافوق ما تحتو
مدد للأرضو محتله
سند للأيدو ملويه
حنبنيهو ..
البنحلم بيهو يوماتى

وطن حدّادى مدّادى
ما بنبنيهو فرّادى

ولا بالضجه فى الرادى
ولا الخطب الحماسيّه

وطن بالفيهو نتساوى
نحلم .. نقرا .. نتداوى

مساكن .. كهربا .. ومويه
تحتنا الظلمه تتهاوى

نختّ الفجرِ طاقيّه

وتطلع شمس مقهوره

بخط الشعب ممهوره

تخلي الدنيا مبهوره

إراده وحده شعبيّه

الأربعاء، فبراير 17، 2010

هل تشبع قطط الأنقاذ السمان ؟!


اختلافنا مع الفكر الأنقاذى الكيزانى اختلاف جذرى ومبدئى لأننا ضد الميكافيليه وضد مفهوم الغايه التى تبرر الوسيله بصورة مطلقه، حيث لا قداسة لأى أحد مهما كان وزنه وحجمه فى زمن الديمقراطيه وحقوق الأنسان !
ونحن نعلم ان من ينتمون لفكر الأنقاذ بصدق رغم خطئهم من ابناء الأمة السودانيه لا تزيد نسبتهم عن 10% هذا قبل تمرد التلميذ عمر البشير ومجموعته على شيخهم الترابى، ورغم ما ظللنا نردده بأنه لافرق عندنا بين (أحمد وحاج أحمد) أى لا فرق عندنا بين (مؤتمروطنى) أو (شعبى) الا أننا نرى ان الذين اختاروا الجانب الأخير هم الأكثر صدقا وهم يشكلون الأكثريه فى نسبة ال 10%، لأنهم لو ارادوا المال والجاه والسلطه لأختاروا جانب (المؤتمر الوطنى) الشحمان، حزب الوالى وكل نفيس وغالى!
ونحن نعلم ان عددا كبيرا من المنتسبين للمؤتمر الوطنى لا علاقة لهم بالدين ولا الشريعه ولا تربطهم أدنى علاقه حتى بالفهم (الكيزانى) الخطأ للدين الاسلامى الا من خلال انهم ابناء مسلمين وجدوا انفسهم فى بيوت مسلمه أو هم ينطقون بالشهادتين من وقت لآخر.
ونعلم جيدا فيهم من لا يصلون ولا يصومون ويمكن ان نذكرهم بالأسم ومنهم من يعاقرون الخمر بصورة يوميه ومنهم من لا يقربونها لكنهم (يظبطون) مجلسها ويعدون (المزه) ويجهزون (القعده) للشاربين، بل منهم من يستمعون للمدائح النبويه اثناء توزيع كاسات الخمر والعياذ بالله!!
ومنهم من بنوا وشيدوا قصورا عاليه وعلموا ابناءهم من مال جمع من ضرائب الخمور بالعمل فى دول لا تمنع بيعه فى الفنادق ذات الخمس نجوم، وللأسف هؤلاء هم الأعلى صوتا فى الجماعه الأنقاذيه والأكثر حقدا وكراهية لشرفاء السودان .. ومنهم من يفعلون اسوا من ذلك بكثير، وشرب الخمر و(تظبيط) مجالسها سلوك شخصى خاص لا يهمنا فى شئ وما كنا سوف نتطرق اليه لولا انهم هم الذين ينتهكون خصوصيات الآخرين ويخدعون البسطاء بانهم يتمسكون بتطبيق شرع الله ولذلك فان أنصار العلمانيه وخلافهم من أهل الأستناره يعارضونهم ويقفون ضدهم.
فاذا استثيناء القله من بين تلك المجموعه الكيزانيه التى ترى انها على الحق ولا تدرى انها على الباطل، فأن الأغلبيه يربطها بهذا التنظيم المصلحه الشخصيه الضيقه وتحقيق مكاسب ومغانم ما كان بمقدورهم ان يحققونها لولا انهم انتموا لتنظيم أغتصب السلطه وسيطر على الجاه والثروه وسمح لأتباعه (بالتمكين).
أى بالسرقه وقبول الرشوه نهارا جهارا.
حينما أشاهد احد من هؤلاء المنتفعين ورغم ما يظهر عليه من راحة واضحه فى مظهره ورغم انه يقود افضل السيارات، الا أنى أشفق لحاله وارثى له لأنه ربما لا يدرى بأنه مضطهد فى الدنيا بين اهله واصدقائه ومعارفه ولا يجد احتراما من احد حتى لو لم يظهروا له ذلك الشعور، وهو محاسب فى الآخره حسابا عسيرا، فهل جلس أحد هؤلاء الذين اغتنوا وتربحوا فى زمن الأنقاذ مع نفسه وفكر فى التوبه النصوحه وفى الرجوع للحق ام أنه سوف يواصل رحلة التوهان والنفاق وتغليب مصلحته الشخصيه على مصالح الوطن، ويواصل تائيده لنظام غريب ودخيل على ثقافة وفكر أهل السودان، وأدرك أن تصويته لصالح جماعه لم ينتم لها الا من أجل مصلحته الشخصيه سوف يؤدى الى انفصال وتمزيق ذلك الوطن ويشتت اهله فى البلدان أكثر مما هم مشتتين الآن؟
هل يمكن ان يحدث هذا وهل تشبع القطط السمان؟
أشك فى ذلك !

الأحد، فبراير 14، 2010

عمر البشير والموت الرحيم !!


تحدث المشير البشير بالأمس من استاد الهلال مواصلا تدشين حملته الأنتخابيه للفوز برئاسة الجمهوريه بعد أن تحدث قبل ذلك بيومين فى استاد المريخ، وبعد أن اصبحت الرياضه وكرة القدم بفضل الأنتخابات من اولويات الأنقاذ تهتم بها وتشيد الميادين للشباب والناشئين وتوزع الهدايا على منتخبات الدول الصديقه والشقيقه على عكس فترتها الأولى التى ما كانت تهتم فيها بغير الجهاد وبرنامج ساحات الفداء الذى لم يبق منه غير (التهليل والتكبير) شعار الأخوان المسلمين المصريين خلال ايام المرحوم البنا مؤسس حركة الأخوان كما ذكر احد كتاب التاريخ المصرى الحديث.
ومن خلال ذلك اللقاء تعرض البشير الى الموت البشع الذى نقلته كاميرا الجزيره فى نيجيريا وقال ان العالم صمت لأن الموتى مسلمين!!
ولعمرى هذا اغرب رفض لقتل ينفذ على اى انسان فى الوجود مهما كانت ديانته ويقارن بموت أرحم منه، ولقد تابعنا العالم كله مثلما رفض واستهجن معنا قتل اخواننا الجنوبيين من قبل بغض النظر عن معتقداتهم رفض كذلك الطريقه البشعه التى تم بها اغتيال عدد من النيجريين مهما كانت الدوافع والأسباب ودون اعتبار لدياناتهم ومعتقداتهم.
لكن على ذات النهج الذى استهجن به المرشح المشير البشير طريقة القتل تلك، نطرح عليه سؤالا وهو مرشح لرئاسة الجمهورية ويسعى للفوز بهذا المنصب
وتتيح له الأجهزه الأعلاميه الرسميه الفرصه لمخاطبة الجماهير بصورة اكبر مما تتاح لغيره ، وعليه ان يجيب على اسئلتنا والا يضيق صدره.
وسؤالنا هو:
هل الطريقه التى تم بها اعدام شهداء رمضان فى نهاية شهر رمضان وقبيل العيد با يام قلائل مقبوله اسلاميا بعد ان تم نزع اسلحتهم بوساطه ووعد من جهات معروفه بأن يتلقوا محاكمه عادله؟
وهل طريقة الأعدامات التى نقلت وعرفها كل اهل السودان اسلاميه وصحيحه وسليمه؟
وهل تشبه ما حدث فى نيجيريا أم لا، واذا كان هناك فرق هل لأنها لم تنقل حية على الهواء عبر الفضائيات؟
وهب انها سليمه وصحيحه وتتماشى مع النظم والقوانين والأعراف العسكريه ولا تشوبها شائبه، فلماذا لم يكشف عن مقابر هؤلاء الشهداء حتى اليوم؟
يا سعادة المشير لا فرق بين قتل واغتيال ينفذ فى حق اى انسان على وجه الأرض دون ان يقدم لمحاكمه عادله وبعد أن يستوفى جميع مراحل التقاضى ولا يوجد اى سبب يبرر القتل بسرعه أو بوسيله بشعه أو رحيمه، فالأنسان هو اكرم مخلوقات الله والديانات كلها تركز على هذا المعنى خاصة الدين الأسلامى.
ومن جانب آخر تحدث المشير البشير عن انهم حينما جاءوا للسلطه وجدوا الخزينه فارغه ولا يوجد فيها أكثر من 100 الف دولار، فبربكم هل افضل ان يعيش الأنسان معدما ام مكبلا بالديون؟
فقبل أن تأتى الأنقاذ كانت ديون السودان وقبل اكتشاف البترول 9 مليار دولار، وألان وبعد اكتشاف البترول ديون السودان وصلت الى 35 مليار دولار!
فعن اى انجازات يتحدث المرشح لرئاسة الجمهوريه المشير البشير؟
وقبل الأنقاذ نعم كان الصراع والأقتتال لا زال محتدما بين الجنوب والشمال، ومن ضمن اسبابه الرئيسه ضغط الاسلاميين داخل الجيش وخارجه لعدم وصول القوى السياسيه لأتفاق سلام وقد ظهر ذلك من اتجاههم نحو الحرب وتصعيدها بعد استلامهم للسلطه وحينما فشلوا اتجهوا للسلام ولو فعل ذلك اى حزب آخر غيرهم لأتهموه بالعماله وبالخروج من المله وربما صفوه اذا عجزوا من الأنقلاب عليه.
وهل يعلم المرشح المشير البشير عن حجم الأموال فى يد الأسلامويين الآن الذين ما كانوا يملكون اى شئ قبل الأنقاذ وكيف تحول الشعب السودانى كله الى فقراء معدمين ما عدا الاسلامويين؟
مرة أخرى لا فرق بين موت بشع وموت رحيم يتم عن طريق التركيع والتجويع والتشريد والصالح العام ، حيث لا يضير الشاة شيئا بعد سلخها.
آخر كلام:-
· لا حل لمشاكل السودان وللحفاظ على وحدته بغير نظام جديد ورئيس جديد غير مطلوب للعداله الدوليه، فنظرية المؤامرة ثبت انها تستخدم للأستهلاك المحلى .. وبغير هذا فالطوفان!!
· ملحوظه تحدث المرشح البشير عن الموت البشع فى نيجيريا وثانى يوم كانت الجماهير السودانيه تشيع الى مثواه الأخير طالبا شهيدا قتل على نحو رحيم!

السبت، فبراير 13، 2010

اما آن الآوان لتأسيس منبر سودانى بديل لمنبر بكرى ابوبكر؟


مقدمه:-

يكفى مثالا هذا البوست الذى ينزل على منبر سودانيز أو لاين دون شعور بالخجل من صاحب البوست أو صاحب الموقع وفى وقت اغتال فيه نظام الأنقاذ الكيزانى البغيض طالبا سودانيا فى مقتبل العمر.



الموضوع:

لا أحد ينكر تميز منبر سودانيز أون لاين (شكلا) فى الوقت الحاضر ، وشكلا موضوعا فى السابق!!
ولا يمكن أن يوجد منبر اعلامى دون ان يكون له هدف محدد، وحينما يسقط ذلك الهدف يصبح لا قيمة للموقع ولا طعم له ولا لون مهما كثر عدد المشاركين فيه والنبوءة المحمديه أكدت من خلال الحديث الشريف ما سوف يكون عليه الحال المشابه لحال (سودانيز أون لاين) هذه الأيام.

يقول الحديث الشريف الذى روى على عدة روايات:

"يُوشِكُ أَنْ تتَدَاعَى عَلَيْكُمْ الأمم كَمَا تَدَاعَى اَلأََكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ: أمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ يا رسول الله، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ، لا يبالى بكم أحدا".

وهذا ما حدث بالضبط لمنبر سودانيز أون لاين ، حيث تخلى عن دوره الذى كان يؤديه منحازا للقضايا السودانيه وللمعارضه الشريفه بكل وضوح ولشرفاء السودان فى وقت تعالى فيه دور الأعلام وتعاظم من أجل الأنتصار لقضايا الأمم والشعوب ، ولهذا أخاطب شرفاء السودان المنتشرين فى جميع انحاء المعموره والذين لعبوا الدور الرئيسى فى ظهور منبر (بكرى ابوبكر) وتميزه وزعامته للمنابر السودانيه قبل ان يكون موقعا يمتاز بتقنية فنية عاليه لا ينكرها الا مكابر.
لكن كما يلاحظ هؤلاء الشرفاء ان الموقع الذى كان شعاره (منبر من لا منبر لهم) بل كان بمثابة وطن بديل يجمع كآفة السودانيين الشرفاء أكرر الشرفاء (وحدهم) الذين لا يجدون الفرصه فى وسائل الأعلام السودانيه لتقديم رؤاهم ووجهات نظرهم ومناهضتهم لما فعلته الأنقاذ بالسودان وطنا وبشرا .. تغير المنبر الآن 180 درجة واصبح يعلو فيه صوت الباطل على الحق، واصبح (بكرى ابوبكر) ينتصر للحقراء والأرازل على حساب الشرفاء!!

الا يلاحظ هؤلاء الشرفاء الى أن الموقع الذى صار أدمانا للبعض قد أصبح وكرا للكيزان وللعملاء والأرزال وكل منحط قذر من شذاذ الأفاق والمرضى النفسيين ومن يعانون من عقد مزمنه، والذين لاهم لهم غير بذل الجهد لأبعاد الشرفاء رجالا ونساء واحدا تلو الآخر بعدة طرق وحسب الأسلوب الذى يؤدى لهذا الهدف ، فهذا يستفز وذاك تختلق له الشتائم والأساءات فى نفسه واهله فى ظل صمت ومباركه تصل درجة الخيانه والتواطوء من قبل صاحب المنبر (بكرى ابوبكر)؟
الا تلاحظون لهم يكتبون جنبا الى جنب مع الشرفاء المخلصين الجادين الذين يحملون هم الوطن فى حدقات عيونهم؟
وهل اعطيكم مثالا واحدا ايها الشرفاء الأجلاء الأفاضل، و هل يمكن ان تصدقوا ان (بكرى ابوبكر) حينما زار مصر قبل عدة شهور تم تنظيم ندوه له تحدث فيها عن (سودانيز أون لاين) بمركز الأهرام للدراسات السياسيه والأستراتجيه وفى (رجفته) المعهوده لم يجد من يشيد به ويشكره من بين الشرفاء الذين قدموا له ولمنبره خدمات عديده، غير كاتب البوست أعلاه وهو احد عملاء الأنقاذ والأنظمه الشموليه على مر التاريخ، شكره الجاهل الغبى المغفل (بكرى) واثنى عليه وفتتح له منبره على مصراعيه مثلما فتحه لحثالة الكيزان الحقراء وصاروا من خلال المنبر الذى كان يمثل موقعا للشرفاء يستخدمونه لمواجهة نظام الكيزان البغيض ويبذلون مالهم وعلمهم وجهدهم ووقتهم من اجل تزويد المنبر بالمعلومات الدقيقه على مدار الثانيه وفى تشكيل قوة ضاغطه على نظام الأنقاذ، للأسف تبدل الأمر وصار الأرازل والحقراء يستغلون المنبرلأفشال المسيرات المناهضة لنظام الكيزان ولتمييع مواقف الشرفاء بدلا من مساندتها ودعمها والأشاده بها مثلما حدث فى موضوع (الحذاء) الذى وجه نحو وجه رئيس عصابة النظام الأنقاذى البغيض، حيث سارعوا باختلاق مرض نفسى للرجل وهم لا يدرون بأنهم المرضى والحقراء والأرازل ولولا ذلك لما ساندوا نظاما مجرما وقاتلا.
وكيف يكون مريضا نفسيا من يأتى لمثل ذلك المكان ويوجه حذاءه نحو وجه رئيس العصابه الأنقاذيه الفاسده ؟

وألان تطفو المواضيع التى تقلل من الجريمه التى ارتكبها النظام الدموى فى حق احد أحد فلذات اكبادنا وهو طالب فى مقتبل العمر عرف بالنضال وبمناهضة هذا النظام القمعى الكريه.
ما يقال عن (سوانيز اون لاين) وعن صاحبه (بكرى ابوبكر) الذى باع القضيه ومجهود الشرفاء بثمن بخس كثير.
وكما تلاحظون اصبح لا يهمه الوجود (النوعى) المميز وانما الوجود (الكمى) الذى يجعله يحافظ على عدد الأعضاء المسجلين، يرضى من يرضى ويضرب راسه بالحيط من يغضب طالما يحل محله عضو آخر يبدا بشكر (الأله) بكرى وهو غير مصدق بانضمامه للمنبر، ثم يكتشف بعد فتره (الخدعه) الكبرى فيذهب ويحل محله (عضو) مخلوع جديد!
ونصيحه لمن يود أن ينضم الى منبر (بكرى) سريعا ولم يحصل على العضويه بأن يعرف نفسه بأنه (دكتور) أو أن يدعى بأنه صحفى كبير أو أن يوسط احدى الحسناوات أو أحد ابناء المصارين البيض الذين لا تطبق فيهم اللائحه، فدون شك سوف يصله (الباص ورد) سريعا حتى لو لم يملك عطاء فكريا أو ثقافيا يثرى به المنبر.
اقول هذا وأنا أعلم طباع السودانيين وانه يصعب عليهم ان يفكروا فى مكان بديل وموقع آخر طالما تعودوا عليه واصبح ادمانا، ولولا ذلك لما سمعنا البعض يسال فى سذاجه من هو البديل للبشير، بعد أن قتل وشرد الملايين وقاد البلد للأنفصال وجعلها هدفا لكل طامع.
اتقدم بهذا الطلب للشرفاء من اجل تأسيس موقع بديل لموقع بكرى بصورة لا تجعلهم مضطرين للبقاء فيه، وأن يبدأ العمل فى الموقع الجديد بأى عدد جاد من الأعضاء وأن تمارس فيه الديمقراطيه الحقيقيه على اعلى مستوى دون هيمنه (كيزانيه)، وأن تمنع قوانينه ولوائحه التعرض للأعضاء فى شخوصهم واسرهم، وأن يوجه النقد للمادة المكتوبه.
ادعو الشرفاء مرة أخرى للتخلص من عبودية (بكرى ابوبكر) وقد بدأت بنفسى حينما رفضت أى وساطه من الأخوان فى مصر للعودة الى منبره الذى تحول الى (وكر) كيزانى وبعد أن لاحظت لهيمنة الكيزان وازدياد عددهم فى كل يوم، اضافة الى ذلك فأن (بكرى) غير مؤتمن على اسراركم ومعلوماتكم التى تسلمونها له ولا داعى للمزيد من التفاصيل.

السبت، فبراير 06، 2010

اتفق مع دكتور شداد رغم اختلافى معه !!


الدكتور كمال شداد رجل نزيه وصاحب خبره طويله وتاريخ ناصع فى مجال كرة القدم السودانيه والأقليميه والدوليه، أعترف له بذلك وأحترمه رغم اختلافى معه من وقت لآخر، خاصة حينما أصدر قراره الذى قضى به على المراحل السنيه فى السودان بكل سلبياتها وايجابياتها.
ويكفى المراحل السنيه دورا انها أعطت ملاعبنا لاعب مثل عاكف عطا فى الهلال وابراهومه فى المريخ.
لذلك اتفق مع الدكتور كمال شداد فى القرار الذى صدر بمعاقبة اى لاعب ينال بطاقة صفراء أو حمراء فى اى مباراة وديه بين ناديين سودانيين يشرف عليها الأتحاد العام السودانى باذنه أو بدون اذنه داخل السودان حتى لو ادارها حكم سودانى من روابط الناشيئن وحتى لو شارك اللاعب لدقيقة واحده.
لكنى اختلف معه فى معاقبة اللاعب اذا اشترك فى مبار اة وديه مع فريق آخر غير سودانى داخل السودان أو خارجه وفى حالة ادارة المباراة بحكم أجنبى.
لا يعقل أن يعاقب الأتحاد العام لاعبا من خلال تقرير حكم لا يملك حق مساءلته ومعاقبته أو رفض قراره اذا كان ظالما
وفى غير مكانه.
هب مثلا أن الحكم اورد فى تقريره انه انذر لاعب الهلال (س) الذى يرتدى القميص رقم 8 لكن فى الحقيقه من تم انذاره أو طرده من الملعب كان (ص) ويرتدى القميص رقم 22، فهل يستطيع الأتحاد العام مراجعة قرار الحكم وتصحيح قراره وهل يستطيع معاقبته على خطئه؟
أما اخطر ما يجب ان يلفت له نظر الدكتور / كمال شداد، ونحن فى زمن (الكاش الذى يقلل النقاش) هذه النغمه القبيحه التى ابتدعها الأعلام السالب المضلل وهو يعرفه جيدا، ونحن نقول ان الولاء والأنتماء قبل الأحتراف وقبل الأغراء بالمال، هو امكانية استغلال ذلك المال لأغراء احد الحكام الأجانب فى مباراة وديه الغرض منها اعداد اى فريق لمباراة تنافسيه هامه، لكى يقوم بطرد لاعب أو لاعبين حتى يتم حرمانهما من المشاركه فى مباراة محليه هامه مثلا بين (الهلال) والمريخ!
نعم ظلم الهلال بعد لقاء المريخ مع منتخب نيالا حينما لم يعاقب ايداهور بعد ان تم طرده فى تلك المباراة ، لكن المريخ لم يظلم حينما لم يعاقب عمر بخيت بسبب نيله لبطاقة صفراء فى مباراة وديه حكمها من كينيا وفى ذات الوقت لا نطالب بمعاقبة كلاتشى بسبب نيله لبطاقة صفراء فى كينيا.
وكيف يمكن متابعة اللاعبين ومعرفة اذا نالوا بطاقة صفراء أو حمراء خلال لقاءات وديه فى الخارج؟
هذا قرار غير سليم وغير منطقى، فاذا كان لاعب الكره الذى يتم طرده فى مباراة رسميه فى منافسه افريقيه لا تنسحب عليه فى مشاركته الدوريه داخل بلده والعكس هو الصحيح، فكيف يعاقب لاعب من خلال خطأ فى مباراة وديه فيها طرف اجنبى ويديرها حكم لا سلطه عليه من اتحادنا العام؟ على الدكتور/ كمال شداد وهو رجل عاقل وملم بقوانين كرة القدم الا يستجيب للأعلام السالب المضلل وان يتخذ القرارات الصائبه التى يلتزم بها فى جميع البلدان المتقدمه كرويا.

الأربعاء، فبراير 03، 2010

ثقافة الأنقاذ والمنافسه بين حفرالمقابر واشعال الحرائق !!


نكته تقول أن رجلا تزوج من أمراة ما كان يعرفها من قبل وفى اليوم الأول الذى التقاها فيه وجدها تعلق على شماعة الملابس 3 طواقى فسالها عن سر هذه الطواقى، فردت عليه قائله:
الأولى هى طاقية زوجى الذى مات غريقا والثانيه طاقية زوجى الذى مات مطعونا والثالثه طاقية زوجى الذى مات محروقا.
فخلع الرجل طاقيته من راسه وقال لها :
خذى طاقيتى هذه وضعيها مع باقى الطواقى وقولى لمن يأتى بعدى هذه طاقية زوجى (النفد بى جلدو)!
والمثل العربى يقول :-
كل اناء بما فيه ينضح.
وقال على بن ابى طالب :
''تحدثوا تعرفوا والمرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم عرف''.
قولوا لى بربكم .. كيف يحكم على شعب شاعر حساس خلاق مبدع طيب القلب بثقافة الحقد والبغض والكراهية؟
ما هو الذنب الذى ارتكبه هذا الشعب العظيم حتى يحكم عليه بمثل هذه الثقافه الغريبه العجيبه المدهشه؟
ومن أين اتوا هؤلاء ؟؟
والف رحمه على أديبنا الراحل (الطيب صالح).
لا زالت قلوبنا تقطر دما لأعدام شابين فى مقتبل العمر بسبب عمله ورقيه الآن تباع على عينك يا تاجر فى شوارع الخرطوم، ولا زالت قلوبنا تقطر دما على اعدام 28 فارسا من فرسان القوات المسلحه فى نهار شهر رمضان الكريم وقبيل العيد دون الكشف عن قبورهم حتى اليوم، وسوف نلح ونطالب بهذا الكشف حتى قيام الساعه.
ولا زالت قلوبنا تقطر دما على قتلى أهلنا فى الجنوب وقتلى دارفور وحرق القرى وابادة اهلها، فاذا بنا نسمع مرة أخرى لللقيادى الأنقاذى نافع على نافع يتحدث عن (المقابر) التى سوف يدفن فيها المرشحين الذين لا يؤيدون الأنقاذ والمؤتمر الوطنى، ثم ياتى من بعده (كرتى) وهو وزير خارجية ليتحدث عن ياسر عرمان والطريقه التى يحرق بها !!
ومن قبل ينصح (الطيب مصطفى) مواطنين سودانيين اصلاء ان يتحولوا الى لاجئين أو مجاهدين!!
لا أدرى اذا ترجمت هذه العبارات الى لغات أخرى غير العربيه اليست وحدها كافيه لكى يعرف المجتمع الدولى كله المصيبه التى حلت بالسودان منذ يونيو 1989 ؟
وللأسف نظام على هذا الحال وهذه ثقافته وعباراته يخرج سودانى عاقل يعمل بالقانون ليتهم قريب له بالجنون من أجل ارضاء المؤتمر الوطنى ورئيسه دون شعور بالخجل أو الحياء!
اليس هذا المجنون اعقل من الكثيرين الذين لا يستطيعوا تبرير مساندتهم للأنقاذ دون منفعة شخصيه وبنود الميزانيه وحدها تغنى عن اى سؤال، وحال البلد وذهابها نحو الأنفصال والتشتت والتشرزم لا محالة واقع؟
وليت الأمر يبقى على ذلك فلا يتبع انفصال الجنوب انفصال آخر فى دارفور!
ان هذه اللغه (اللاونديه) التى يتحدث بها الأنقاذيون لغه غريبه ودخيله على السودان ومن لا يعمل على اسقاط من يرددونها لا يريد خيرا بالسودان وأهله ولا يهمه مستقبل البلد
وكيف يعود بلد طيبا سمحا مسالما.
فى هذا العصر الذى نتوق فيه لدوله سودانيه قويه متوحده تعلو فيها قيم الحق والعدل والجمال وكرامة الأنسان ويهتم قادتها بترقية الذوق العام والأهتمام بالثقافة والبحث العلمى وترصد من أجل ذلك الأموال ولا تهدر فى الجوانب الأنصرافيه بل من أجل راحة المواطن السودانى ورفاهيته وصحته وتعليم ابنائه.
فى هذا العصر .. نسمع لمثل هذا الكلام (الدراب) الخشن الذى يضرس الأسنان.
قتل ومقابر وحرق ودفن !!
آخر كلام:-
* شعب السودان شعب عملاق يتزعمه أقزام !!

* من لا يعمل على اسقاط البشير والمؤتمر الوطنى خائن لوطنه وأهل بيته ومرتزقه لا يستحق الأحترام.