الجمعة، أبريل 16، 2010

فضيحه كبرى فى مصر !

بلغ عدد الذين صوتوا فى مصر حوالى 2800 سودانى فقط لا غير من مجموع من سجلوا اصواتهم وهم حوالى 5200.
حصل البشير على 2600 صوت تقريبا.
وكما قيل ياسر عرمان على 13 صوت تقريبا (منسحب).
علما بأن مصر فيها حوالى 50 الف لاجئ سودانى حرموا  جميعا من المشاركه فى الأنتخابات دون أى سبب مقنع.
وفيها أكثر من 500 طالب جنوبى معظمهم ينتمون للحركه الشعبيه.
ومصر بكاملها فيها حوالى  مليون سودانى، فهل هناك تزوير أكبر من هذا؟
وهل تستطيع مفوضية الأنتخابات بشجاعه أن تذكر لنا المبالغ التى صرفتها من اجل أن تشرف على تصويت هؤلاء ال 2800 سودانى فى مرحلة  التسجيل والأقتراع؟
وهل يذكر الرقم الحقيقى الذى صرفته اللجنه العليا لدعم ترشيح البشير بقيادة المشير/ سوارالدهب امين منظمة الدعوه الأسلاميه، الذى دشن حملته فى مصر على الباخره (السرايا) التى تقدم  ضمن برامجها مثل هذا الرقص!!
ومن يغالط فالباخره راسيه على النيل بالقرب من العجوزه، والحد الأدنى لمن يريد أن يدخل ويتعشى فى هذه الباخره لابد ان يطلب طلبات لا تقل عن 250 جنيه مصرى ويمكن ان تقدم من ضمنها (الكحول)!
وهذا المبلغ 250 جنيه هو مرتب سكرتيره جامعيه تعمل لشهر كامل فى بعض المكاتب.
قبل الخروج:-
* احد الأرزقيه الذين اعلنوا انتماءهم للمؤتمر الوطنى مؤخرا بعد أن كان فى السابق يدعى معارضه شديده له، تم تعيينه مراقبا من قبل المؤتمر الوطنى فى احد المراكز، تم ضبط الأرزقى وهو يحرض ناخب داخل المركز وبعد استلامه لبطاقته من اجل التصويت لصالح البشير وتم تصويره بكاميرا الموبايل.
آخر كلمه:-
* للعلم .. لست ضد الفن ولست ضد حريات الناس الذين ولدتهم امهاتهم احرارا، ولكنى ضد استغلال الدين من اجل السياسه وضد اذلال النساء السودانيات وجلدهن بسبب الزى ودعاة الأسلام الجدد الكذبه المنافقون يدعمون بالمال مثل هذه الباخره التى تقدم مثل هذا النموذج فى زمن (الكساد) من أجل أن يفوز البشير الذى سوف يطبق الشريعه كما وعد.

الخميس، أبريل 15، 2010

على الهواء مباشرة على قناة النيل مساء اليوم


الساعه 9 ونصف مساء اليوم بتوقيت مصر 10 ونصف بتوقيت السودان لقائى على الهواء مباشرة لكشف التزوير والتزييف فى انتخابات المؤتمر الوطنى.

الاثنين، أبريل 12، 2010

اباحيه ساميه


نقص الذى فيك


- و يرضيك الثناء -


أثقف به خيلى


وأسرج به سفنى


أسرى به ليلا، فيثرينى


يؤانسنى

ويمنحنى السكينة والضياء


قمرا، بدرا, كاملا


- عقلا –


خيال( أنثى خلاسية)


أرواده ، أروضه ,,, أعريه


وأصنع منه غانية وناهدة


تغازلنى – فكرا – تدغدغنى


تطارحنى – غرام – الكبرياء


يا أمرأة تناجينى ,,,


تنادينى بلا همس


وحرفك سافرا


وينضح من ذات الأناء


شاهدا ، شهدا


- شـيقا –


القا (شبقا) وأشتهاء


والثم من رحيق رؤاك


فى نهم ، دون صبر وأرتواء


وأكشف عن حجاب الوهم ,,,


عن ساق ..


ولا ساق يصب كوؤس الليل


والأمال مشرعة


يداعب نسمة الصبح


ذاك الحر ( مطلوقا) من الشعر


وتلك (الكرزة الحمراء )


تقتلنى


تراقبنى بعين الطهر والأغراء


تذوبنى .. أذوبها.. أداعبها


وأنظم فيها من شعرى


أبياتا، وفى طرب نغادرها


ونستبق الرحيل للفناء


وبى عطش ، وألهث للمعانى


وبالمعانى أحلق فوق نقصى


ويرتفع – التدنى – للسماء


يا أمرأة هى (الرجال كلهمو)


وأجمل ما عند النساء


يا أمرأة بلا وهم ,,,


ولا نهم


والدمع فى عينيك يأتلق


ويسقط باسما,,,


والضعف فيك - كالتثنى


رائعا وسيدا وصامدا


يا أمرأة تفوح – عزة – وشهوة وصندلا


تمارس العفاف والدلال والحياء والأيحاء


لكنها ، تستولد الذكاء


يا أمرأة ، هى الصفاء والنقاء


وحلم كل عاشق


لكنها تظل – كمريم العذراء

السبت، أبريل 10، 2010

ندوه هامه عن الأوضاع فى السودان بصحيفة الجمهورية المصريه توجد صوره!


                         
د. مصطفى الفقى الدبلوماسى المعروف ورئيس دائرة العلاقات الخارجيه بمجلس الشعب المصرى الحالى :

*ايدنا انقلاب البشير باعتبارهم ضباط وطنيين .. لا متشددين دينيين!

وأضاف:

* عرفنا الشعب السودانى دائما بالتسامح الأجتماعى والدينى وعشقه الدائم للحريه.

* النخبه الفكريه والأعلاميه المصريه المشاركه فى الندوه: تجمع على ان الأنتخابات السودانيه بشكلها الحالى وبعد انسحاب حزبى الأمه والحركه الشعبيه والشيوعيين .. تفتقد لمصداقيتها وللشرعيه السياسيه وتخشى من مخاطر جمه تعقبها من بينها انفصال الجنوب فى يناير 2011.

أقيمت مساء الخميس 8/4/2010 ندوه هامه بدار صحيفة الجمهوريه المصريه تحت اشراف مركز الدراسات السياسيه بالصحيفه تحدث فيها الدكتور مصطفى الفقى أحد مهندسى الدبلوماسيه المصريه لفتره طويله من الزمن والرئيس الحالى للجنة العلاقات الخارجيه بمجلس الشعب المصرى، ونصرالدين كشيب مدير مكتب الحركه الشعبيه بمصر وكمال حسن على مدير مكتب المؤتمر الوطنى وممثل لحكومة الجنوب بمصر وعبدالملك النعيم المستشار الأعلامى بالسفارة السودانيه وشخصى الضعيف كممثل لمنظمات المجتمع المدنى السودانى فى مصر.

وسوف تنشر تفاصيل الندوه على عدة مواقع اعلاميه، وكان من الصعب على تلخيص ما دار فى الندوه من الأطراف الأخرى، ولذلك سوف استعرض ما قلته وما لم يمكننى الزمن من قوله.

قلت:

ان قضية السودان وأزماته وجدت حظا جيدا على اجهزة الأعلام العربيه لكن وللأسف ظل الحديث فيها محتكرا لفترة طويلة من الزمن على النظام الرسمى السودانى وبعض الجهات العربيه التى تدعى خبرة ومعرفة بالشوؤن السودانيه، ولذلك لم تحل ازمة السودان بل تعقدت بصورة أكبر لأن تلك الجهات تعمدت الأبتعاد عن التشخيص الحقيقى للأزمه حتى وصلنت الى ما وصلت اليه الان وفات الأوان لحلها.

وقلت:

فى اول خطاب للبشير وبعد استلامه للسلطه عن طريق انقلاب عسكرى باسبوع وبالتحديد فى تاريخ 4/7/ 2010 قال (استلمنا السطه من اجل ايقاف اتفاقية الذل والعار)، وهو يعنى اتفاقية الميرغنى – قرنق التى لم تنص على حق تقرير المصير وحلت جميع المشاكل السودانيه بصوره افضل مما حدث فى نيفاشا.

وتساءلت:

اذا من اى جاء بند حق تقرير المصير الذى اقرته اتفاقية سلام نيفاشا فى 2005عام ؟

وأجبت:

كما صرح د. منصور خالد بأن بند حق تقرير المصير اضيف بسبب تعنت المؤتمر الوطنى خلال المفاوضات وفبوله بتقرير حق المصير كبديل لتطبيق قوانين دينيه فى الشمال وعلمانيه فى الجنوب.

وعلقت:

هذا يعنى ان المؤتمر الوطنى هو الذى تسبب فى اضافة بند حق تقرير المصير وبذلك جعل الأنفصال ممكنا منذ اول يوم تم التوقيع فيه على اتفاقية سلام نيفاشا.

وقلت:

ان التزوير بدأ قبل الدخول فى مرحلة التصويت ومنذ الأحصاء والتعداد السكانى بدليل اضافة 40 مقعدا للجنوب على سبيل ترضية الحركه الشعبيه وشراء صمتها واضافة عدد من الدوائر الأنتخابيه لمنطقة جنوب كردفان والنيل الأزرق,

وقلت:

أن المؤتمر الوطنى من خلال المفوضيه الشموليه التى عمل معظم افرادها مع نظام النميرى بل ان احد اعضائها تم اتهامه بسرقة مقالات من منتديات الحوار الألكترونيه ونسبها لنفسه مما أدى الى اقصائه من الصحيفة التى يعمل فيها، وهذا امر معروف لكآفة المثقفين والأعلاميين السودانيين.

وقلت:

أن تزوير الأنتخابات ليس بالضروره ان يظهر فى تغيير معالم مستند أو وثيقه ما، أو بطباعة بطاقات الأنتخاب فى مكان غير المحدد له ، لكنه حدث باخفاء مراكز التسجيل وعدم اتاحة الفرصه لكافة السودانيين فى مصر على سبيل المثال للتسجيل بصورة متساويه مما أدى الى تسجيل 6700 من بين حوالى مليون سودانى!!

وقلت:

لو كانت الأنتخابات نزيهه فأن صوت الجنوبيين مضاف لهم صوت المهاجرين السودانيين والبالغ عددهم بين 6 الى 10 مليون اضافة الى القوى اليساريه والقوى الحديثه وصوت باقى كوادر الأحزاب التقليديه سوف يجعل الفائز شخص آخر غير البشير، برغم هذه الحشود المستجلبه والمحفزه والتى تظهر على الفضائيات.

وقلت:

شئ غريب أن تشترط المفوضيه وأن يدافع المؤتمر الوطنى على بند مضحك يقول بأن آخر فترة لأنسحاب المرشحين هو تاريخ 12/2/2010 .

وتساءلت:

لم اسمع من قبل ان يجبر مرشح (كسر رقبه) على المواصله فى عملية انتخابيه يشعر بأنها غير نزيهه.

واضفت:

هب ان العملية الأنتخابيه كانت تسير بصورة جيده حتى ذلك التاريخ لكن استجد ما جعل المرشح يقرر الأنسحاب أو وصلته معلومات موثقه تؤكد عدم نزاهة الأنتخابات فى اى مرحله من مراحلها، فكيف يقال هذا ليس من حقه أن ينسحب؟

واندهش الحاضرون مصريون وسودانيون لهذا المعلومه التى أدلى بها المستشار الأعلامى ودافع عنها بقوه.

وما لم أقله:

ان احد اعضاء المفوضيه تأكد للكل وأعترف بنفسه بأنه كان يعمل مديرا لأحد المراكز التى منحت حق تدريب الكوادر المشرفه على العمله الأتخابيه مقابل مبالغ ماليه باهظه، مثلما تم التجاوز بطباعة بطاقات التصويت فى مطابع حكوميه أو شبه حكوميه على خلاف ما اتفق عليه بأن تكون خارج السودان، وقد بررت المفوضيه هذا العمل بصورة غير مقنعه، حيث أدعت بأن تكلفة شحن تلك البطاقات يكلف رقما لا يمكن ان يصدق بأى حال من الأحوال.

وقلت:

على الأعلاميين والمراقبين غير السودانيين الا تخدعهم هذه التجمعات والحشود التى يرونها تخرج لملاقاة البشير، فبعضها مستغل ومضلل ، وبعضها يعتبر زيارة الرئيس لمنطقة من المناطق بمثابة برنامج (ترفيهى) وفرصه للترويح فى بلاد لا تتوفر فيها دور سينما ومسارح واماكن ترويح الا فى العاصمه، والجماهير المغلوبه على امرها تأتى لتتفرج على بعضها البعض ولا يعنى هذا انها مؤيده للبشير، واذا كان حدث ذلك، اليس من حق العقلاء والمفكرون ان يتساءلوا هل هناك اذلال واستغلال للبنى آدم أكبر من ان يؤيد ذلك البنى آدم من تسبب فى قتل اخوانه بالدخول فى حروب جهاديه كما حدث فى الجنوب وجهويه كما حدث فى دارفور وحصدت الملايين ومن تسبب فى تشريد ملايين اخرى بسيف الصالح العام فاصبحوا مهاجرين ونازحين ولاجئين.

وما لم اقله:

ان المؤتمر الوطنى استغل الأله الأعلاميه بصوره بشعه وبترويج الأشاعات التى تبث الخلافات وعدم الثقه بين الأحزاب المختلفه معه، وأن الأعلام الرسمى وشبه الرسمى كان محتكرا للمؤتمر الوطنى ولمرشحه البشير، ولا قيمه لتبرير فى هذا الجانب عن ان المؤتمر الوطنى سدد قيمة تلك المساحات التى أستغلها من خلال رجال اعماله، لأن المؤتمر الوطنى لم يترك الفرصه لغير منتسبيه من العمل الرسمى أو التجارى دون مضايقات لفترة 21 سنه، حتى (ستات الشاى) والباعه الذين يفترشون الأرض لم يسلموا من مضايقات نظام المؤتمر الوطنى.

وسخر الأعلاميون المصريون المشاركون فى الندوه من مسرحية افتتاح البشير للمشاريع التنمويه قبيل الدخول فى عملية التصويت بايام قلائل مما يؤكد وجهة نظرنا الثابته التى كانت تنادى بحكومه قوميه محائده قبل الدخول فى عملية الأنتخابات بفترة كافيه، وما لم يسعفنا زمن الندوه من قوله ردا على رئيس مكتب المؤتمر الوطنى الذى دافع عن هذا العمل الذى يصب فى خانة الدعايه الأنتخابيه للرئيس وهو مرشح مثل باقى المرشحين، ببساطه كان يمكن ان يتولى نائب الرئيس على عثمان محمد طه هذا العمل دون اظهاره كدعايه للمؤتمر الوطنى.

وأخير:

ما لم نقله وهو من اهم ما يجب ان يقال بأن السيد/ محمد عثمان الميرغنى اذا لم يسحب مرشحه لرئاسة الجمهورية وحزبه بناء على رغبة جماهيره من هذه الأنتخابات المزيفه والمزوره والتى سوف تؤدى الى انفصال الجنوب والى مشاكل عديده متوقعه وغير متوقعه فانه ربما يحصل على مكاسب سياسيه وغير سياسيه من المؤتمر الوطنى لكن الحزب سوف يخسر الشعب السودانى كله والى الابد وسوف لن ينسى التاريخ هذا التخزيل وهذه الجريمه فى حق الوطن وهو حزب وطنى له احترامه ودوره فى استقلال السودان وبقائه موحدا قبل وصول الأنقاذ للسلطه عن طريق انقلاب عسكرى ولهذا يجب الا تكافأ على هذا العمل بشرعية ظلت تفتقدها وتلهث خلفها طيلة العشرين سنه الماضيه.



نداء هام موجه للوطنيين السودانيين الشرفاء !


هذه الأنتخابات بكل سوء فيها وتجاوزات وفبركه وتزوير، لكن خير ما فعلته أنها فرزت الكيمان وبينت من هم السودانيون الوطنيون الشرفاء الذين يسعون للعيش فى وطن واحد متساويين لا يميز بينهم دين ولا تهيمن فيه ثقافه على ثقافات أخرى ولا يخشون الأرهاب باسم الدين مكن جماعه لا علاقه لها بالدين غير أن تتكسب باسمه وهى ابعد ما تكون عن الدين وأخلاقه.

ولهذا بدأت مجموعه كبيره من المفكرين والمثقفين والسياسيين السودانيين الشرفاء  المنشرين فى جميع انحاء العالم فى التشاور والتفاكر حول تأسيس كيان جامع لكافة اهل السودان يضم الوحدويون فى الحركه الشعبيه وحركات دارفور التى لا تطالب بالأنفصال اضافة الى قوى من شمال وشرق السودان ووسطه، للعمل الجاد من أجل انقاذ السودان من براثن الأنقاذ، وبذل الجهد لعدم انفصال جنوبه العزيز من شماله وأن تبدأ عملها بعدم الأعتراف بنتيجة هذه الأنتخابات المزوره والمفبركه غير المرئه للذمه وغير المعبره عن امانى وطموحات الشعب السودانى، والمحسومه مسبقا لصالح من قتل شعبه وشرده وعذبه واساء اليه واهانه، عن طريق التزوير واستخدام المال الحرام والأله الأعلاميه المهيمن عليها من قبل النظام الديكتاتورى الشمولى الفاشيستى الذى لا يجد تائيدا ودعما الا من الأرزقيه شذاذ الأفاق مرضى النفوس الذين تعلو مصالحهم الذاتيه على مصالح الوطن لا يهمهم ما تحدق به من مخاطر وما ينتظره من تفتت وتشرزم.

وسوف يستفيد هذه التجمع من ايجابيات التجمع الوطنى الديمقراطى وأن يتجنب سلبياته التى تمثلت فى تباين الأفكار، واتجاه البعض لحلول مشاكلهم الفرديه ولذلك اما انخرطوا فى النظام عند اول نداء أو هم هاجروا واكتفوا بحل مشاكلهم الخاصه وتحسين اوضاعهم ومن بعد تصالحوا مع النظام فراينا منهم من اصبح يروج لمفاهيمه ومنهم من شارك فى مؤتمراته الأعلاميه الدعائيه وخلاف ذلك من فعاليات كان القصد منها اجهاض المعارضه والقضاء على تماسكها.

والعزة والمجد للسودان

الخميس، أبريل 08، 2010

عاجل : المحكمه الدستوريه تقبل طعنا قد يؤدى الى تأجيل الأنتخابات!

قبل قليل جاء خبر على قناة الحرة قيل فيه أن المحكمه الدستوريه فى السودان  قبلت طعنا مقدما من احد المرشحين المستقلين لم تسمه، مما جعل المراقبون يرجحون بأن المساله لا تعنى أستقلالية القضاء السودانى، بقدر ما تعنى (مسرحيه) متفق على اخراجها واستجابه من نظام المؤتمر الوطنى لمطالب بعض الأحزاب بتأجيل الأنتخابات، لكنها صدرت من القضاء  السودانى حتى لا يطلع الكلام الذى قاله البشير لا قيمة له مثلما قال من قبل ان اى جهة تطالب بتأجيل الأنتخابات سوف نطردها ونضعها تحت احذيتنا ثم تراجع وبلع كلامه.
وهناك مؤشر آخر قصد منه هذا القرار يجعل المراقبون يشعرون بأن القضاء فى السودان عادل ويمكن ان يحاكم بنفسه المتهمون بجرائم فى دارفور.

ومن جهة أخرى ذكرت قناة الحره ان عدد من المتظاهرين يتجمعون الآن أمام منزل السيد/ محمد عثمان الميرغنى يطلبون منه أن يحذو حذو حزب الأمه.

الثلاثاء، أبريل 06، 2010

ديمقراطية عمر البشير ومحن خاله الطيب مصطفى؟


(1)



ديمقراطية البشير



لعلكم تذكرون قبل فترة حينما صرح احد قيادى المؤتمر الوطنى قائلا:



"اذا تحالفت ضدنا الأحزاب المعارضه فسوف نعلن الجهاد".



ومعلوم ان لجوء السياسيين للدين فى كثير من الأحيان يدل على احساس (بالزنقه) ولدينا نماذج عديده لما نقول فى العالم العربى، وهتلر نفسه لما شعر بالزنفه ما كان عندو خيار غير أن يلجأ للدين أو ينتحر.



فى ابى حراز:



وقبل أن يتحدث البشير كعادته خلال هذه الأيام قرأ له احد منسوى المؤتمر الوطنى (البيعه) على نصرة الشريعه والشورى، وسوف نستعرض موضوع (الشورى) والفرق بينها وبين (الديمقراطيه) ضمن الجزء المخصص (لمحن الطيب مصطفى) فى هذا المقال.



وقبل البيعه وقف احدهم وقال:



"أى خواجه يمس شعره من رأس البشير بنقطع ليهو يدو"!



طيب لماذا هذه الفرحه العامره بجريشن والترحيب بارائه التى تنادى بعدم تأجيل الأنتخابات، ومن يرهن قراره للأجنبى؟



وما هى المشكله فى تأجيل الأنتخابات اذا كان البشير واثق من الناخب السودانى؟



فى الحقيقه البشير متضائق من هذه المساحه وهذا الهامش من الحريه المفروض عليه والذى فتح نار جهنم على الأنقاذ وكشف الكثير من الحقائق التى ما كان يعلمها الشعب السودانى من قبل.



المهم فى الأمر فى ابى حراز قال البشير:



هو غير مسوؤل عن البيعه عنها امام البرلمان أو الحكومه، مما يعنى أن البيعه أهم من اى قرار يصدره البرلمان أو تقرره الحكومه باجماع أو أغلبيه أو خلاف ذلك من اليات!



يعنى لو قرر البرلمان فى يوم عزل البشير لأى سبب بصورة قانونيه ودستوريه فمن حقه أن يرفض ذلك وأن يقول لهم بأنه حاصل على بيعه من أهل ابو حراز، ولذلك لا يهمه قرار البرلمان فى شئ.



انها ديمقراطيه .. ونعم الديمقراطيه التى تخلط ما بين (الدين والسياسه).



وقال البشير:



الكرسى ابتلاء وامتحان !



يعنى البشير بعد 20 سنه أدرك بأنه الكرسى امتحان ، بعد عشرين سنه لو طالب دخل مرحلة الأساس كان اتخرج دكتور!



وقال:



كل يوم كانوا بفتكروا الأنقاذ سوف تمشى وسوف تذهب، وهو يعنى المعارضين.



نعم بقت الأنقاذ ولم تذهب لأنها لم تتعامل مع المواطنين مثل باقى الأنظمه التى سبقتها بالسلوك والأخلاق السودانيه المعروفه.



حيث لجأت الأنقاذ للقتل والتعذيب والترهيب والتشريد مستخدمه سيف الصالح العام، وعن هذا الطريق بقت معظم الأنظمه الفاشيه لفترات طويله ولمئات السنين، لكنة فى نهاية الأمر انتصر الحق على الباطل ، فدولة الباطل تدوم ساعه ودولة الحق تبقى حتى قيام الساعه.



(2)



محن الطيب مصطفى



لعل الطيب مصطفى متابع كيف أن المبعوث الأمريكى جرايشن يحتفى به فى دولة الشريعه والمشروع الحضارى من قبل فرعه الرئيسى المؤتمر الوطنى، وكيف اصبح حديثه عن نزاهة الأنتخابات التى لم يتعرف عليها الا من خلال المايويين الشموليين فى المفوضيه، مرجعا ولم يتبق للمؤتمر الوطنى غير أن يكرم (غريشن) ويكلف من يقومون بذلك الدور لكى يحفزوا المطربين للمشاركه فى حفل كبير لتكريمه، يغيروا فيه كلمات الأغانى التى كانت تقول ( الأمريكان ليكم تسلحنا بكتاب الله وقول الرسول)!



وهل الطيب مصطفى لا زال ينفش ريشه و يفترى على المعارضه ويصفها بالعماله وارتهان قرارها للأمريكان والغرب، اما بدأ يشعر بقليل من الحياء وأدرك بأن رجالات الأمريكان فى الحقيقه هم بنى جلدته فى المؤتمر الوطنى ولم تكذب المسوؤله الأمريكيه من قبل حينما قالت بان (زولهم) فى السودان هو صلاح قوش!



والبشير الذى اصبح هو المرشح للرئاسة وهو المفوضيه وهو القانون يصرخ فى كل يوم بالأ تأجيل ولا الغاء للأنتخابات لأنه يعلم تماما بأنها زورت من قبل أن يبدأ تسجيل الناخبين واذا كانت انتخاباته هذه فى عين العالم كله نزيهه وديمقراطيه فهى عندنا نحن أهل السودان غير نزيهه ولن نعترف بها وسوف تظل مزوره ومفبركه وهذا واضح من سيطرته على الأعلام القومى وبصورة لم تحدث من قبل فى أكثر بلدان العالم دكتانورية وشموليه.



والطيب مصطفى بالأمس تحدث عن ديمقراطية الأسلامويين وهذا المره لا نقول انه لا يستحى ولكن نعذره ونعتبره لا يعرف حقيقة الفكر الذى يدافع عنه ليل نهار ولعله لا يهمه فيه غير جانب الجهاد والقتل والصلب و الرجم.



ونقول له مثلما اضاع العرب قضية فلسطين بايديهم حينما جعلوا (اليهود) وهؤلاء اهل (دين) وبينهم من يرفضون قيام دولة اسرائيل كطرف فى النزاع ازاء (فلسطين) أو العرب وهذا وطن وقوميه.



وبهذا التعريف منحوا الأسرايئليين حق ان يسمحوا لأى يهودى ولد اليوم فى بولندا أن يهاجر لأسرائيل ولم يسمحوا للفلسطينن المولودين قبل 48 أن يعودوا لأرضهم.



بنفس هذا الفهم يضع (الطيب مصطفى) الذى كان مديرا لأخطر جهازى اعلامى فى السودان (الأسلام) وهو دين محل مقارنه بازاء فكر سياسى هو الليبراليه أو العلمانيه ويبدا فى توضيح مضطرب لديمقراطية ذلك الأسلام.



والمنطق وقدسية الدين تجعل الحادب عليه يربأ بأن يضعه محل مقارنه مع فكر انسانى قابل للصواب مثلما هو قابل للخطأ كله أو جزء منه.



والدين أى دين باعتباره تشريع الهى لا يمكن ان يكون فيه خطأ وأنما لضرورة التطور فى الكون وفى النفس البشريه يصلح بعضه لزمان ما ويقضى حاجات الناس فى ذلك الزمان، ويحتفظ لأهل المستقبل بما يقضى كذلك حوائجهم.



ولهذا قال رب العزه :



"وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ".



وقال العارفون ما جاء الينا من الله (حسن) و(أحسن) حيث لا يمكن ان يجئ منه (سئ) تنزه عن ذلك.



وكما قلت ان اقحام الدين فى مقارنه مع الأفكار الأنسانيه ظلم للدين نفسه وجبروت وتعدى على حقوق الآخرين الذين يعيشون مع المتطرفين الدينيين فى دوله واحده فالمفروض ان يكون التنافس بين الناس بحسب ما يطرحونه من برامج وافكار وحلول اما الدين فهو عمل فردى مهما كان مظهره جماعى فى بعض العبادات وقال رب العزه فى محكم تنزيله: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً).



وقال: "لقد أحصاهم وعدهم عداً ، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً".



والطيب مصطفى لأن فهمه قاصرعن (الشورى) فهو يظنها (ديمقرطيه)، مع أن كلمة الديمقراطيه عند بعض الأسلامويين رجس من عمل الشيطان لذلك لا يعترفون بها ولا يهمهم تعريفها الذى يقول: هى حكم الشعب للشعب بواسطة الشعب.



بينما (الشورى) تعنى أن يشاور الحاكم او المسوؤل جماعة من الناس ومن بين تلك الجماعه أهل الحل والعقد، وبعد أن يشاورهم ويستمع اليهم من حقه الا يعمل بمشورتهم وأن يتخذ قراره متوكلا على الله.



يقول رب العزه : " وشاورهم فى الأمر فاذا عزمت فتوكل".



فهل يجوز هذا العمل فى عالم اليوم، فاذا كان هذا الأمر جائز وومكن فى زمن الرسول الذى قال عنه رب العزه: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ.



فهل يجوزهذا فى عالم اليوم وهل يمكن تطبيقه عمليا لا نظريا ، وهل هناك رجل من أهل هذا العصر المادى الذى يتطاول فيه الحفاة العراة على البنيان مهما بلغ شاؤه من الكمال بحيث تأتمنه الأمه على وضع مثل هذا الذى يعطيه صلاحيات مطلقه وبلا حدود بكمالاته ونقائصه وايجابيته وسلبياته وتجعله يتخذ القرارات المصيريه منفردا حتى لو كانت شفرات الاسلحه الذريه الفتاكه التى يمكن ان تدمر الكون كله؟



قلناها فى أكثر من مرة اننا نريد حاكما متدينا اى كان دينه يخشى فينا الله ويعدل بين الناس، لا دولة دينيه .. وقلنا نحن لا نمانع من تشريع قوانين يتفق عليها الناس تحفظ القيم والأخلاق فى المجتمع وتساوى بين المسلم والمسيحى لا ان تفرض كتشريعات دينيه تجعل اصحاب الديانات الأخرى يشعرون بالدونيه والأنتقاص لحقوقهم كمواطنين حينما توصف القوانين التى تنظم حياة المجتمع بأنها مأخؤذه من دين خلاف دينهم واذا لم يشعروا بذلك فهم اما منافقون أو خائفون وراضون بالدونيه ومعاملتهم كمواطنين الدرجه الثانيه.



وقلنا من اساليب الخداع والألتفاف على الحق أن يقال بأن الدين الفلانى يعتنقه غالبية اهل بلد ما لذلك يجب ان تحكمهم تشريعاته فالأديان لا تؤخذ بالأغلبيه وربما معتنق لدين ما وهو لوحده فى بلد من البلدان والحق معه لا مع الأغلبيه، والمسلم اذا عاش فى بلد غالبية اهله على دين آخر فهو غير مطالب بأن يتخلى عن تعاليم دينه وعن عباداته، بالطبع لا أعنى النقاب أو الحجاب، فالدين اكبر واعمق من ان يختزل فى زى ورب العزه لم يقل بأنه مع المحجبه أو المنقبه أكد ذلك الحديث التبوى الذى يقول:



(ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن).



وأخيرا :-



* عجبت لهذا الداعيه الذى يريد أن يهدم الكعبه بدعوى منع الأختلاط ولم يعجبه عملا لم يمنعه صاحب الرساله الذى جاء بها من السماء للأرض، وهو لا يدرى ان مجرد التفكير فى هذا العمل يعتبر قمة سوء الأدب مع رسولنا الكريم، فرب العزه قال فى حقه : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تسليما).



* يعنى لا يؤمن من يشعر بحرج فى نفسه لأمر يرضاه رسول الله.



* نقول للطيب مصطفى نحن نحب ديننا ونعيشه قدر طاقتنا لكننا نرفض فى القرن الواحد والعشرين ان نهيمن على الآخرين الذين يعيشون معنا فى وطن واحد وكون واحد وأن نجعلهم يشعرون بالدونيه أو أن ينافقوننا لأنهم يشعرون بالضعف.