الجمعة، يونيو 11، 2010

قمة الأدب وأخلاق الفرسان (2)

كاريكا يعد جمهور الهلال فى مصر بانتصارات باهره
الكابتن البرنس هيثم مصطفى .. نعم هكذا تكون القيادة اخلاصا ووفاء وامتدادا لنهج الأمير صديق منزول والحارس الأمين سبت دودو.



* و (2) .. اعلاه لا نقصد بها الهدفين اللذين صنع الأول منهما اللاعب الموهوب المظلوم الخلوق (كاريكا) ، الذى عاد وأطلق رصاصة الرحمه على الطائر مسجلا الهدف الثانى بنفسه ، وبذلك أستحق نجومية المباراة رغم اشتراكه لمدة 20 دقيقه فقط صنع خلالها هدفا ثالثا لبشه لا يضيع ولا نلوم عليه بشه الذى ننتظر منه الكثير ومباريات الهلال والمريخ تختلف عن باقى المباريات .. والغريب فى الأمر أن قمة الأدب وأخلاق الفرسان الأولى التى كانت فى المنافسه الأفريقيه أنتهت كذلك بفارق هدفين حيث انتهت بنتيجة 3 لسيد البلد و1 للوصيف طيش أفريقيا!





* و(2) أعلاه لا أقصد بها الهدفين اللذين خرج الهلال بهما منتصرا فى مباراة سابقه فى نفس هذه الظروف والملابسات و(نفشة) الريش والتطاول والنفخه الكذابه والشعور بالقوه وتحت قيادة نفس الكابتن العجب .. ويومها لو تذكرون اطلق مخدرهم السالب ومنومهم فى العسل على الفرقه المهزومه كلها بكبتنها لقب (الدلاقين) الذى لا نقبله لهم ولا نرضاه لأنهم مننا وتحت رعايتنا وحمايتنا!







* ولا داعى اليوم ان نكتب عن اخلاق اطفال الحجاره ونحن فى حضرة الفرسان نتحدث عن اخلاقهم وأدبهم مع الأعتذار لأطفال الحجاره الأصليين فى فلسطين الذين لهم قضيه واضحه وعادله وجاءت تتضامن معهم سفن الحريه التركيه.







* وليت رواد دار الرياضه بام درمان بقيادة (واليهم) كمال آفرو وقفوا وقفة احتجاج صامت على هذا السلوك المرفوض، وكان المفروض ان ينزل الأتحاد العام عقوبة صارمه ضد هذا الجمهور المسمى بالصفوه تتناسب مع الجرم الذى ارتكبه يوم لقاء  الترجى التونسى فالغرامه التى قررها الأتحاد الأفريقى وهى 5 الف دولار لا تتناسب مع حجم الأساءة التى لحقت بأسم السودان ويستطيع ان يسددها من جيبه الصغير أى ادارى يدفع فى لاعب مضروب 5 مليون دولار!!



* على الأتحاد العام ان ينزل عقوبة مشدده تتناسب مع ما حدث من ارهاب للهلالاب والا تقل العقوبه عن أداء مباريتن بدون جمهور أو أن تنقل المباريتين الى ملعب خارج حدود معتمدية الخرطوم ، حتى لا يتطور الأمر ويحدث ما لا يحمد عقباه فجمهور الهلال قادر على حماية لاعبيه اذا فشل الأتحاد فى ذلك.







* وقمة الأدب وأخلاق الفرسان (2) ظهرت وتلخصت فى تصرف الكابتن هيثم مصطفى الذى قسونا عليه من قبل وهاهو اليوم يستحق منا كل تقدير واحترام فحينما وجد مدرب الهلال نفسه مضطرا لتبديل لاعب على وجه السرعه لكى يحل الدعيع مكان الحارس الأول المطرود دون ذنب، ترجل الفارس هيثم مصطفى من ظهر حصانه وطلب أن يستبدل وودع الحارس الدعيع بقبله على مقدمة راسه ووصيه ظهرت على شفاهه، وهكذا يتصرف القاده العظماء فى اى محفل وهكذا وضع البرنس هيثم مصطفى أسمه مع كباتن لا يتكررون مثل صديق منزول وسبت دودو .. وهذا هو الكابتن هيثم مصطفى الذى نتمنى ان نراه لاعبا وقائدا.



* وبالتوقف عند حادثة طرد المعز لعل الحكم بدر الدين اراد أن يشهر البطاقه الحمراء لجمهور المريخ فاخطأ واشهرها فى وجه حارس مرمى الهلال المعز!



* الوصفاء التمهيداب طيش افريقيا رتبوا وأعدوا كل شئ وأستقدموا المذيع الأماراتى المميز عدنان حمد ومدوه بالكثير من المعلومات المغلوطه وهم واثقين من الفوز كى يمسحوا ذكرى اذاعته للمباراة الشهيره التى انتصر فيها الزعيم كبير البلد وسيدها هلال الملايين بهدف معتز كبير والتى ردد فيها أسم كبير (كبير .. كبير .. كبير) أكثر من مره .. للأسف حلت الهزيمه القاسيه المره التى جعلت عدنان حمد يتخلى عن حياده فى نهاية اللقاء ويقول بأن انتصار الهلال ما كان متوقعا، وما لايعلمه عدنان حمد ان الشئ الذى لم يكن متوقعا هو هزيمة الهلال خاصة بعد خسارته لمباريتى حى العرب وهلال الجبال، وهكذا دائما الهلال يجيد تأديب المتطاولين فى اصعب الظروف!



* ونقول لعدنان حمد ولمن مرر له المعلومات الخاطئه المغلوطه عن قصد وسوء نيه .. نعم تأسيس فريق المسالمه كان فى حوالى عام 1908 لكن الوصيف المسمى بالمريخ تاسس فى عام 1933 حسب الوثائق والمستندات المؤكده والزعيم الهلال تأسس فى عام 1930 لذلك فالهلال هو سيد اندية السودان مثلما هو زعيم الأندية العربيه التى تحمل اسم الهلال.



* وأخيرا .. ونحن فى هذه الأيام المفرحه نؤجل الحديث المستفيض عن المدرب كامبوس وعن اللاعبين الذين يجب أن يغادروا كشف الهلال بدون مجامله فنحن فى الهلال لا تغرنا الأنتصارات ولا تقتلنا الهزائم.



* ادروب ما قال ليكم خسارة الهلال أمام حى العرب مافى صالح المريخ؟







* لكن ما هو واجب فى هذا المقام أن نهنئ كابتن طارق أحمد آدم وأن نشيد بلمساته الواضحه على الفرقه الماسيه وقدمه قدم خير كما يقولون وأختلف مع الذين يرون لكامبوس أى دور فى تحقيق هذا الأنتصار فلو أشرك كاريكا من البدايه الى جانب سادومبا وأمبيلى كما ظللنا نطالب دائما، لوصلت النتيجه الى ثلاثه أهداف على الأقل ومنذ الشوط الأول .. وتغيير كامبوس خاطئ خاطئ فكاريكا يجب أن يشارك ولكن ليس ذلك على حساب أفضل لاعبين هما سادومبا وأمبيلى الذين ارتاح المريخ بخروجهما وبدأ يهاجم لأول مرة وكاد أن يتقدم على الهلال بهدف قبل أن يسجل هدفيه، ولولا انتصار الهلال وبمجهود كبير من بعض اللاعبين الذين قدروا المسوؤليه وحملوا الهلال فى مآقيهم لكتب جميع النقاد عن هذه الجزئيه وعن هذا الخطأ الذى ارتكبه كامبوس.







* تعليق السيد / جمال الوالى على قناة النيل الأزرق بعد الهزيمه المره كالعاده غير مقنع وهو يتحدث عن فقدان المريخ للاعب توفى الى رحمة مولاه وعن لاعب مثل كلانشى هو فى الأساس لاعب الهلال وسبق أن طالبنا بشطبه منذ عام 2007، لهبوط مستواه وسلبيته ونسى أن الهلال فقد اهم لاعبين فى مثل هذه المباراة هما سيف مساوى وديمبا، وكان الأهم من ذلك أن يشجب جمال الوالى تصرف جماهير المريخ المتكرر والذى يحدث بسبب الوعود الكاذبه واحلام اليقظه التى يمنيهم بها الأعلام المخدر السالب.



تاج السر حسين – القاهره.
بالتنسيق مع صحيفة المشاهد.

الأربعاء، يونيو 09، 2010

قضية صلاح أدرس تضع امريكا فى مواجهة أكبر حزب سودانى!

نقف مع صلاح أدريس بقوه .. لا لأنه سودانى فحسب ولا لأنه زعيم ورئيس نادى حبيب الملايين وسيد البلد وهلال الحركه الوطنيه كما يطلق عليه محبوه .. ونادى الهلال فى الحقيقه ليس مجرد ناد عادى تمارس فيه كرة القدم، هو فى الحقيقه أكبر حزب فى السودان غير مسجل عند مسجل الأحزاب ويسكن عشقه وجدان كافة أهل السودان شمالا وجنوبا وشرقا وغربا على اختلاف انتماءتهم .. هو كيان رياضى لكنه اقوى من اى حزب سياسى وتاثيره يفوق اى تاثير آخر يمكن ان يحدثه اى تجمع مدنى أو انسانى ويكفى ان الهلال استطاع أن يوحد أهل السودان الذين عجزت السياسه من توحيدهم خلال فترة زادت عن الخمسين سنه.

نحن نقف مع رئيس نادى الهلال لأنه مع الحق وعلى الحق ولذلك واجب علينا أن نؤيد مطالبه العادله والمشروعه فى استرداد امواله التى أهدرت بضرب مصنع الشفاء وأن ندعمه بما نستطيعه على كافة الجوانب والأصعده وفى زمن اصبح سلاح الأعلام فيه اقوى من سلاح المال.

ونحن فى هذه القضيه بين رئيس نادى الهلال والأدارة الأمريكيه لانقبل أى تسويف

ومراوغة أوعبارات سياسيه مغلفه .. فاذا كان هذا المصنع الذى ضرب له أدنى علاقه بجهات ارهابيه أو كان يقوم بتصنيع مواد ممنوعه فيجب أن تفصح الأدارة الأمريكيه عن هذا الأمر بكل وضوح، وبخلاف ذلك فعليها ان تتحمل مسوؤليتها الأخلاقيه والا تصبح مكروهة أكثر مما هى مكروهة الآن وأن تعتذر بكل شجاعه وأن تعوض صاحب المصنع عن امواله التى أهدرتها صواريخ الكروز.

مواقفنا السياسيه والفكريه معروفه وواضحه ولا نحتاج أن نكشف عنها وفى ذات الوقت نحن مع الحق ومع طلاب الحق فى اى مكان فى العالم، ونعتقد أن رئيس نادى الهلال وهو أكبر حزب يعشقه السودانيون له مليون حق فى مطالبه.

حكى لى دبلوماسي سودانى حالى يعمل فى أحدى السفارات السودانيه وهو من أهلنا فى جنوب السودان بأنه كان يتابع مباريات الهلال باعصابه حينما كان متمردا فى الغابه يخوض حربا ضد حكومة السودان وضد جيش السودان، وحكى لى قصة مشابهة لتلك احد كبار القاده فى حركة العدل والمساواة وعن عشقه للهلال الذى يصل حد الجنون، ولو بحثنا فى جميع الأحزاب والحركات لوجدنا نفس الأنتماء وذات الأحساس والشعور، فالهلال يعشقه دون مزائده أكثر من 90% من أهل السودان نساء ورجالا شيبا وشبابا وأطفالا وحتى من بين المريخاب المنافس الأول للهلال تجد عشاق ومريدين للهلال جهرا وسرا، لما لا وقد كان افضل ادارى فى تاريخ المريخ كله من اصلاء الهلال ومن أعز ابنائه وهو الراحل ابو العائله الذى احببناه هلاليا وأحترمناه مريخابيا.

لما لا والهلال أدب وثقافة وقيم وأخلاق ومبادئ ومورثات ونعمة الأنتماء اليه لا تحصى ولا تعد.

فى مرة من المرات كتب أحد اقطاب الهلال ردا على محتج تساءل بغضب عن لماذا الأعلام مع الهلال والحكام مع الهلال والمسوؤلين مع الهلال قائلا:-

وما هو ذنبنا اذا كان الجميع معنا؟

على الولايات المتحده الأمريكيه وهى الدوله العظمى والكبرى أن تعلم بأن صاحب مصنع الشفاء السيد/ صلاح أدريس رئيس نادى الهلال، وصل الى هذا المنصب عن طريق الديمقراطيه التى يتشدقون بها لا عن طريق انقلاب عسكرى ويتفق مع سياساته هلالاب كثر مثلما يختلف معه هلالاب كثر كذلك لكنهم جميعا يتفقون على شئ واحد بانه اكبر داعم لهذا الكيان المدنى الرياضى الأنسانى التربوى وبصورة لا يمكن ان يصدقها انسان فى الوجود، وفى سبيل هذا الكيان باع املاكه واهدر امواله ودخل السجون وسمع ما لم يسمعه بشر من كلام طيب ومن لغو حديث.

وهذا الأتفاق أو الأختلاف كله يصب فى جانب الرياضه وفى جانب ادارته لنادى الهلال ولا يبعد عن ذلك الا قليلا .. لكن طالما كان الحق معه فالسودانيين كلهم معه ويقفون الى جانبه الذين اوغلوا فى حبه والذين تطرفوا فى حربه أو من تطرف هو فى خصومتهم ولا اتوقع أن يشذ أحد عن ذلك.

وعلى الأدارة الأمريكيه التى تدعم اسرائيل وتقف الى جانبها وهى تعتدى على نشطاء حقوقيين عزل فى وسط البحار حتى بعد أن قتلت منهم عدد كبير وجرحت عدد كبير، أن تعيد لهذا الرجل امواله بل أن تكرمه وتعترف بما يقوم به من عمل انسانى ودعم لمجال رياضى يجب أن يقدر تعجز عن القيام به حكومات ومؤسسات رسميه.

فاعاقة صلاح أدريس رئيس نادى الهلال وتعطيل امواله اعاقة للهلال وتعطيل لمسيرته.

ولا نريد أن نقول هنا بأن صلاح أدريس ينتمى لحزب كبير معارض هو الحزب الأتحادى الديمقراطى فيكفى انه ينتمى لأكبر حزب يجمع كافة اهل السودان وينتمى له غالبية من ينتمون للأحزاب السودانيه وهو حزب الهلال.

بل عدد ضخم من الذين يعشقون الهلال لا علاقة لهم بالسياسه ولا يمارسونها ولا يحبون سيرتها.

وعلى المثقفين السودانيين ومن يديرون مؤسسات صحفيه ومنتديات ثقافيه وفكريه ورياضيه وفنيه داخل السودان وخارجه أن يجعلوا هذه القضيه قضيتهم الشخصيه.

حكى لى المدرب المصرى المحترم مصطفى يونس وهو احد رموز الجيل الذهبى فى كره القدم المصريه أنه كان يظن بأن عشاق النادى الأهلى المصرى هم وحدهم الذين يحبون ناديهم على هذه الدرجة من الجنون حتى ذهب ودرب فريق الهلال السودانى فوجد من يفوقون جمهور الأهلى عشقا وجنونا!

ان امريكا بهذا التصرف غير المفهوم وبهذه الطريقه الظالمه التى لخصت بها قضية صاحب مصنع الشفاء الذى ضرب قبل عام 1998 تكون قد وضعت نفسها محل كراهية أكبر حزب سودانى لا يعرف عشاقه العنف ولا الأرهاب ولا يحبون رؤية الدماء لكن صوتهم مؤثر وقوى وفاعل وعلى الولايات المتحده الأمريكيه أن تراجع هذه القضيه وأن تتعامل معها بعدل وأنصاف وأن تقدم ردا يحترم عقل هؤلاء الناس فأن كان هنالك اى تجاوز أو مخالفات مؤكده فى حق هذا المصنع فيجب ان تكشف عنها بكل وضوح، فما ورد عن المحكمه لا يمكن ان يقنع اىانسان عادى دعك من مثقف أو مفكر أو ناشط فى حقوق الأنسان.

فهل يعقل ان تحكم محكمه امريكيه على من يطالب بحقه المادى المشروع بأن القضاء الأمريكى ليس من حقه أن يحاسب الأدارة السياسيه على قرارعسكرى خاطئ اتخذته بضرب مؤسسه أو مصنع كما حدث لمصنع دواء فى السودان والا تعوض صاحب المصنع عن خسارته؟

على الولايات المتحده الأمريكيه فى هذا العصر الذاهب بسرعه نحو ترسيخ المبادئ والقيم الأنسانيه ان تراجع تصرفاتها وأن تتخلى عن تبرير مواقفها غير المفهومه من خلال نظرة المصالح الضيقه وأن تهتم بالحق والعدل، ويكفى دليلا على عدم اهتمامها بتلك الجوانب الأستقاله المفاجئه التى تقدمت بها عميدة الصحفيين فى الأبيض هيلين توماس وبعد خدمه بلغت 57 سنه فى ذلك الموقع وكان سبب استقالتها احتجاجا على ما يفعله الأسرائيليون الذين يأتون من روسيا وبولندا وأمريكا بالفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين.

بهذه الطريقه التى تتعامل بها أمريكا من حقنا أن نسأل هل هذه الولايات المتحده الأمريكيه أم الولايات المتحده البلطجيه؟

قيادى انقاذى يقول:علاقة الجنوب بالشمال مثل الزواج يمكن فضها بالطلاق

للأسف انهم يطلقون العبارات والتصريحات غير المسوؤله التى لا يعرفون معناها وما تتركه من أثر سالب فى النفوس فحتى اذا لم تتحقق الوحده كما هو متوقع فى يناير 2011 فأن التصريحات الهادئه والمتزنه لن تجعل ذلك الأنفصال عدوانيا لا عوده بعده ولن يؤدى ذلك الأنفصال الى ما هو أسوا فتندلع جديده، لا تساعد الوحدويين المخلصين فى الشمال والجنوب اذا مكنهم الله من حكم أرض السودان فى يوم من الأيام عن طريق الأنتخابات أو باى سبيل آخر، ان يرتقوا هذا الفتق وأن يلتئم هذا الجزء العزيز الذى تسبب المؤتمر الوطنى فى القضاء على أى بارقة أمل لأقناع اهله بالتصويت لصالح وطن واحد يعيش فى محبة وأمن وسلام.

وبدلا من تقديم التنازلات فى سبيل هذه الوحده مهما كانت غاليه بعد أن تناسى اخواننا الجنوبيون المرارات والمآسى ونقض العهود والمواثيق التى تعودوها من الشمال ومن كافة الأنظمه فوقعوا على اتفاقية سلام نيفاشا بكل ضمير مخلص مثلما وقعوا من قبل اتفاقية أديس ابابا فى عام 1972 ولم يتبق غير اقرار دولة العداله والمساواة دولة المواطنه التى لا تفرق بين الناس فى السودان بسبب دينهم أو عرقهم أو ثقافتهم، ولم يتبق غير تحول ديمقراطى حقيقى غير زائف أو شائه يستطيع من خلاله ان يختار المواطن السوانى بحرية كاملة من يحكمونه دون اغراءات أو حوافز أو تضليل، وطالما اصبح النظام ديمقراطيا فمن حق اى مواطن أن يضرب وأن يعتصم دون أن يواجه بعنف أو يعذب ويهان وينكل به كما يحدث الآن للأطباء الشرفاء.

للأسف بدلا من ذلك نسمع فى كل يوم تصريح غريب وعجيب من أحد المتشددين فى المؤتمر الوطنى مثل الذى ادلى به القيادى الأنقاذى الزبير أحمد الحسن، الذى قال: لكن يجب ألاّ يغيب عن بالنا خيار الانفصال (لأن الدين أباح الطلاق)! أى شبه العلاقه بين الشمال والجنوب مثل علاقة الزواج التى يمكن الخلاص منها بالطلاق.

وكما هو معلوم فان الطلاق لا يقع بين شريكين عاقلين لأى مشكلة أو خلاف بسيط بل حينما تستحيل الحياة بين الشريكين أو بعد أن تصبح المرأة ناشزا، والطلاق فى كل الظروف (ابغض الحلال عند الله) ، لكن طالما الرجال قوامون على النساء ، وفى هذه الحاله فالرجال هم أهل الشمال فالطلاق أو انهاء هذه العلاقه من حقهم وحدهم ولا قيمه للأستفتاء المحدد له فى 9 يناير 2011.

مع أن الأخ الأنقاذى فات عليه قبل أن يقع الطلاق وتنفض تلك العلاقه قال رب العزه: (وأن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما).

قيل أن الخليفه عمر بن الخطاب الذى عرف بالعدل والذكاء بعث برجلين احدهما من اهل الزوج والآخر من اهل الزوجه بحسب نص تلك الآيه للأصلاح بين زوجين اختلفا، ففشلا فى لم شملهما ووقع الطلاق فجلدهما عمر بن الخطاب وقال لهما أن الله لا يكذب وعده، اذا اردتا اصلاحا لوفقكما الله!
فاعترف احدهما وقال لعمر هو كذلك فقد كنت فى نفسى اتمنى ان يحدث الطلاق حتى اتزوج من المرأة!

وعلى هذا السياق فأن المؤتمر الوطنى الذى اتى بالمايوى الشمولى (ابل الير) على راس مفوضيه تشرف على انتخابات ديمقراطيه وبدلا من ان يراعى ضميره ويختم حياته على افضل وجه أختار أن يصبح (كالمحلل) حيث اشرف على انتخابات مزوره

و(مخجوجه) لا فى 33 دائره بل بكاملها ومنح تلك الأنتخابات شهادة نزاهه وهو عاجز على نطق اسم المرشح الفائز لا بسبب عدم اجادته للغة العربيه وأنما لسبب آخر يرتبط بكبر السن ولأسباب أخرى لا داعى لذكرها ومن عجب فهو من ردد المقوله التى تتهم الشماليين بنقض العهود والمواثيق.

والأنقاذى الذى وصف العلاقه بين الشمال والجنوب مثل العلاقه الزوجيه يمكن التخلص منها بالطلاق لعله لم يتابع الشيخ القرضاوى الذى اجاب على سائله وأظنه سودانى عن هل التزوير فى الأنتخابات من الكبائر؟
فرد الشيخ القرضاوى الذى دعم نظام الأنقاذ كثيرا نعم التزوير كبيره من الكبائر، ودلل على ذلك بحديث جاء فيه:-
أن رسوال الله صلى الله عليه وسلم قال : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : الشرك بالله ، ثم عقوق الوالدين وكان متكئا فجلس ، ثم قال : ألا وقول الزور ، ألا وقول الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت".

فطالما وقع التزوير وثبت فى دائرة من الدوائر الا يعنى هذا ان كان الأنسان يهمه دينه وتهمه آخرته أن هذا الأنتخابات كلها مزوره حتى لو لم يثبت التزوير الا فى 33 دائرة فقط بسبب عدم اجادة التزوير فى تلك الدوائر أو بسبب مراقبة جيده من المعارضين لنظام الأنقاذ فى تلك ال 33 دائره و هذا ما لم يستطيعه غيرهم فى الدوائر الأخرى، وهل التزوير فى دائرة واحده يعفى اى قيادى فى المؤتمر الوطنى من المشاركه كبيره من الكبائر؟

للأسف جميع استحقاقات اتفاقية نيفاشا لم ولن ينفذ منها المؤتمر الوطنى كما هو واضح فى موعده غير حق تقرير المصير والأستفتاء، لأنه يريد أن يفض هذه العلاقه المزعجة بطلاق دون رجعه.

والدليل على ذلك اهمالهم لحل مشكلة دارفور بصورة جاده واهانتهم لباقى الأحزاب التاريخيه وأذلالها وتعذيبهم للأطباء المضربين وتعويقهم لحرية الصحافه وفرض رقابة عليها مثلما حدث لصحيفة أجراس الحريه التى توقفت الآن، والكثير من التصرفات والأنتهاكات التى تتعارض مع اتفاقية نيفاشا.
ما نراه الآن من مؤتمرات نسائيه ورجاليه وأحتفالات ومطربين كله لن يفيد ولن يحل مشكلة السودان .. فالحل فى الحل!

الجمعة، يونيو 04، 2010

الأنتصار للمبادئ سبب هزيمة الحضرى وسبب (بيضته)!

الكره التى مرت بين قدمى الحضرى أو (بيضة) الحضرى كما نقول فى السودان , سجل منها  حرس الحدود هدفا فى آخر دقائق المباراة وكان ذلك الهدف سببا فى هزيمة الأسماعيلى بالأمس امام (الحرس)  وأدى الى خروج الأسماعيلى من بطولة كاس مصر التى كان من أقوى المرشحين لها بعد خروج الزمالك وحصول النادى الأهلى على بطولة الدورى الممتاز .. ولمن لا يعرفون الحضرى فهو حارس المرمى الأول لمنتخب مصر والنادى الأسماعيلى الحالى والأهلى المصرى الأسبق بعد انتقاله لنادى سيون السويسرى دون رغبة ناديه ومن غير ان يوقع على عقد بيعه للنادى السويسرى وبعد حصول مصرعلى بطولة أمم أفريقيا فى غانا  مباشرة فقتل بذلك فرحة الجماهير الأهلاويه التى كانت تعشقه وتتغنى باسمه، فوقعت عليه الفيفا قرارا بالأيقاف لمدة 4 اشهر اضافة الى غرامه ماليه بلغت 900 الف يورو .. تقدم الحضرى وناديه السويسرى باستئناف الى المحكمه الرياضيه فتم تخفيض الغرامه الى 800 الاف دولار بينما بقيت فترة الأيقاف كما هى.



ما يهمنا فى هذا الموضوع انه وفى الوقت الذى رفض فيه النادى الأهلى اعادة الحضرى الى حظيرته دون مقابل وبعد أن بكى وزرف الدموع حية وعلى الهواء مباشرة على شاشة (مودرن سبورت) تمسكا بمبادئ وقيم ورثها هذا النادى العملاق من الأقدمين ومن بينهم المرحوم صالح سليم، كان جمال الوالى رئيس نادى المريخ  يتفاوض مع الحضرى بصوره مريبه وقبيل لقاء العوده للهلال مع الأسماعيلى ويتلهف على ضمه لكشوفات المريخ بأى صوره وبمبلغ  خرافى وصل الى أكثر من 2 مليون دولارعلى طريقة الكسب الرخيص الذى ينتهجه حزب المؤتمر الوطنى فى السودان الذى يهمه الربح والمكسب فى جميع المجالات حتى لو زور وزيف وباع وأشترى الضمائر والأنفس المريضه.



سعى جمال الوالى لضم الحضرى ولم يعبأ بالقيم والمبادئ التى جعلت النادى الأهلى يرفض الحضرى وهو لاعبه فى الأصل مثلما رفضوا لاعبا سكيرا اسمه (وارغو) حاول المريخ ان يتخلص منه بتخزينه فى الأهلى بأى ثمن قيل انه وصل الى 150 الف دولار مع ان المريخ سجله ب 5 مليون دولار (مال سائب) فى يد خائب!



بلا شك حينما اتجهت  تلك الكره السهله التى صوبها أحد لاعبى حرس الحدود نحو الحضرى ومرت من بين قدميه وذهبت تتهادى نحو الشباك كان خياله سارح أما فى ملايين الوالى .. أو فى فترة الأيقاف التى بلغت 4 اشهر والحضرى انانى يحب نفسه لا الكره ولا ناديه أو منتخبه ولا يرضى ان يلعب حارس مرمى آخر فى مكانه حتى لو كان مصابا، وربما كان سارحا فى الغرامه التى بلغت 800 الف دولار يسأل نفسه من هو رئيس النادى الغبى الذى سوف يتحمل تلك الغرامه بدلا عن حارس مرمى فى طريقه للأربعين سنه، ثم يدفع له من بعد مبلغ مماثل للغرامه؟



لكن الشئ المؤكد أنه كان سارحا فى جنة الأهلى التى رفسها بقدميه ويديه وبعد أن منحه الأهلى اسما رنانا وجعل منه نجما لامعا وما كان احد يعرفه قبل ذلك.



قبل أن تصدر تلك العقوبه تمنيت لو كانت القوانين واللوائح السودانيه تسمح لجمال الوالى بضم الحضرى حتى يثبت فشله الأدارى للمرة الثانيه بعد أن ضم من قبل السكير وارغو بملبغ 5 مليون دولار وحتى يعرف المجتمع الرياضى ان هذا الشخص لا يملك غير المال شيئا وانه أحد اسباب تدهور كرة القدم السودانيه بما يصرفه من مال هنا وهناك  وبصورة مريبه وفى جميع الأتجهات.



ومن المعلوم أن الحكام ظلوا يجاملون المريخ فى الأونه الأخيره بضربات جزاء لا وجود لها ومن المعلوم كذلك ان علاقه خاصه تأسست بين النادى الأسماعيلى والمريخ وبعد المباراة الشهيره التى المح فيها مدرب الأسماعيلى بيده على أن المريخ قام برشوة الحكام فى لقاء الخرطوم وبعد أن طرد أحد لاعبى الأسماعيلى دون مبرر وأحتسب ضربة جزاء لا وجود لها لصالح المريخ، وبدلا من أن تسوء علاقة المريخ بالأسماعيلى (تظبطت) تلك العلاقه بصوره مريبه جعلت المريخ يختار الأسماعيليه معسكرا له للأعداد للكونفدراليه فى هذا العام بل ظل المريخ على اتصال حميم مع الأسماعيلى منذ تلك الفتره التى خرج فيهال هداف الأسماعيلى انذاك محمد فضل من المعسكر وقبل لقاء المريخ بساعتين فقط.



الجدير بالذكر أن محمد فضل كان وقتها هداف المنتخب المصرى وانتقل للأهلى فى العام الماضى مقابل 7 ملايين جنيه مصرى.



وعلى ذكر النادى الأهلى هذه المؤسسه المحترمه اذكر بأن هذا النادى كان افضل لاعب فيه على الأطلاق عام 1943 هو (الجندى) السودانى الذى كان عمره 21 سنه وكان يلعب الى جانب زميله مختار التتش.



الأربعاء، مايو 19، 2010

ندين ونشجب تصرف نظام تشاد المأجور الأحمق!

اى كان شكل ذلك التصرف  الأحمق الذى نقلته وكالات الأنباء من النظام التشادى المأجور العميل الأحمق تجاه د. خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة فهو تصرف مرفوض ومنبوذ ولا يصب فى مصلحة شعب السودان الذى يتوق للحريه وللعداله للديمقراطيه فى بلد يجب أن يحكم على اساس المواطنه لا  أن يحكمه نظام الفرد والدوله الدينيه الشيطانيه القامعه المستبده.

فالسودان وطن متعدد الثقافات والأديان وكل سودانى من حقه أن يعتنق الدين الذى يريده ولكى يعيش جميع السودانيين متساويين نقول لا والف لا للدوله الدينيه الفاجره الفاسقه الكاذبه المنافقه التى يقودها عمر البشير.

لو كان نظام تشاد يمتلك ذرة من حياء أو رجوله لقام باعتقال البشير المطلوب للعداله الدوليه والذى تسبب فى قتل 2 مليون شخص فى جنوب السودان و350 الف فى دارفور، اضافة الى جرائم أخرى تمثلت فى حرق القرى وأغتصاب النساء.

لكن كيف نتوقع مثل هذا الفعل من نظام مرتزقه وأرزقيه ملأ نظام الأنقاذ خزائنهم من مال البترول السودانى.

أن على نظام تشاد المأجور أن يطلق سراح د. خليل ابراهيم ورفاقه وأن يسهل مهمتهم لكى يتجهوا الى مكان يريدونه فأرض الله واسعه.

فخليل ابراهيم مواطن سودانى له كامل الحقوق فى ان يتخذ ما يراه مناسبا من قرارات تصب فى مصلحة اهل اقليمه وفى مصلحة السودان كله.

للأسف العديد من الأنظمه التى تسترزق من نظام الأنقاذ تخدم مصالحه على حساب الشعب السودانى وهذا ما يحدث بها الضرر فى المستقبل القريب أو البعيد

الأحد، مايو 09، 2010

بدون انفعال ومن أجل الهلال اطالب باقالة كامبوس وتكريم البرنس.


                                    


لأن الهلال ليس كالمريخ ولأننا عشاق الهلال لا نعرف عبادة الأصنام أو الأصرارعلى استمرار اللاعبين المنتهيه صلاحيتهم مهما كانوا فنانين ومبدعين ومجيدين ولولا ذلك لما اعتزل كسلا وجكسا والدحيش ومصطفى النقر وغيرهم من المبدعين.

لهذا نطالب وبدون غضب أو انفعال بتكريم الكابتن هيثم مصطفى تكريما ضخما يليق به، فكتر الف خير البرنس لم يقصر مع الهلال وبذل الجهد كله وكذلك لم يقصر معه الهلال، ومن قبله توقف أو شطب الكابتن حمد كمال وقد كان اداؤه افضل من اداء هيثم بمراحل، لكنها سنة الحياة.

وحتى لا يبقى الهلال رهينة لمزاج لاعب واحد مهما سما قدره، فتفصل خطة اللعب على قدر طاقته البدنيه ومخزونه اللياقى اطالب بتكريم هيثم تكريما مناسبا لما قدمه من عطاء طيلة هذه السنوات.

وأن يقال كامبوس اليوم قبل الغد وهو مدير فنى لا يجيد قراءة الملعب وكما يقال الشوط الثانى هو شوط المدربين، واللاعبون لم يقصروا فى الشوط لأول رغم انه زج بلاعبين لا مكانه لهم فى تشكيلة الهلال، ومشاركتهم تعد نقصا فى عدد لاعبى الهلال داخل الملعب.

وبهذه المناسبه اطالب بشطب مهند الطاهر اللاعب المدلل الدلوعه الذى لم يقدم للهلال لى شئ فى المنافسات الأفريقيه الشرسه الصعبه، بل لم يقدم شيئا ضد المريخ لذلك يحبه جمهر المريخ ويرتاح لوجوده داخل الملعب، مهند لاعب كحيان ميتان فتران فاقد للهمه يظن البعض وهما انه حريف ويمتلك حلولا فرديه، كلما بفعله مهند انه يسجل هدفا فى احدى الأندية الصغيره التعبانه فيقلب الهوبه ويسعد جمهور الهلال ومعهم رمضان أحمد السيد ويظنون بأنهم سوف يرون تلك الهوبه فى مباراة قويه مثل مباراة الأسماعيلى.

ونطالب كذلك دون تبرير بشطب أحمد عادل هذا اللاعب الذى نستغرب من رشحه للعب قى صفوف الهلال؟

ويجب التفكير فى حارس مرمى محلى وليته (قلواك) الذى لم يحصل على فرصته الكافيه، وليذهب المعز محجوب الى اى جهة يريدها، فهو حارس لا فرق بينه وبين الأولاد الذين يأتون بالكره من الخارج، يعنى لا ينقذ اهدافا محققه حتى يقال عنه حارس مرمى مميز.

أقترح على ادارة الهلال أن تبدا التفاوض مع مدرب حرس الحدود طارق العشرى لكى يشرف على الهلال ابتداء من الموسم القادم وكلى ثقة انه سوف يقدم للهلال الكثير، فكفايه مدربين برازيليين يحصلون على اعلى مرتبات ولا يقدمون لنا ربع ما يحصلون عليه من مخصصات، اللهم هل بلغت الهم فاشهد.

وفى المرة القادمه سوف نتحدث عن حبيبنا الهلال الذى يصر المؤتمر الوطنى على التحضير له حينما يلعب فى مصر ويتسببون فى هزيمته، حتى لو كان من ينتمى للمؤتمر الوطنى رئيسه السابق!

فالهلال، هلال السودان لا المؤتمر الوطنى، فارفعوا اياديكم عنه ولا تضيعوه مثلما اضعتم البلد.

نعم ظلم الحكم الليبى بالأمس المريخ ظلما فادحا!

آسف .. أقصد انه ظلم الترجى وحرمه من الفوز فسلوك لاعبى المريخ وجماهيره فى مباراة الأمس فضيحه كبرى وغير لائق وغير محترم وغير مقبول ويسئ للسودان اساءة بالغه، ويجب ان يعاقبهم (الكاف) العقوبه المستحقه والمناسبة والتى تناسب مع هذا الفعل القبيح!
وعلى الأتحاد العام السودانى أن يتحلى بالشجاعه وأن يعتذر عما بدر من جماهير المريخ وادارته ولاعبيه من سلوك مشين وأن يبدأ بانزال عقوبه رادعه بهذا الوصيف التمهيدابى المتطاول المتشابى، وأن يقدم كذلك نادى الهلال العظيم باعتباره زعيم الأندية السودانيه وكبيرها وصاحب الفضل فى اهم انجازات افريقيه وعربيه اعتذارا نيابة عن باقى الأندية السودانيه (للكاف) ولنادى الترجى و(للحمام) والدجاج المسكين وللمثله (جين فوندا) التى تدافع عن حقوق الحيوانات والطيور.



هذا يجب أن يحدث قبل مباراة الهلال أمام الأسماعيلى اليوم ومهما كانت نتيجتها فأننا نشجب وندين سلوك جماهير ولاعبى المريخ غير الحضارى أو الرياضى وغير الأخلاقى وهى فضيحه بكلما تحمل الكلمه من معنى.



قبل بداية البطولات الأفريقيه لهذا العام قلت أن مستوى السودان لا يؤهله أن يشارك بأكثر من ناديين (الهلال) للأندية الأبطال والمريخ للكونفدراليه، ولا داعى ان نتطاول وأن نطلب لأنفسنا ما لانستحق.



وثبت الان بالبيان العملى أن المريخ غير مؤهل حتى للمشاركه فى الكونفدراليه أو فى بطولة اضعف منها الغيت بعد أن ملاءوا الدنيا ضجيجا يوم أن فازوا بها أو فى بطولة المجاعه المسماة بسيكافا!



اظنهم ادركوا الآن الفرق الكبير بين المشاركه فى بطولات الكبار، ولعب (البلى) على الأزقه ومنافسات العيال وبعد أن خرجوا فى المرة السابقه (طيشا) للمجموعه وهذه المره لم يحصلوا حتى (الطيش).



واذا كانت هنالك انجازات تحسب للسودان فالسبب فيها اجتهادات شخصيه وفرديه للهلال، لكن الواقع يقول بأننا لا نملك حق أن نشارك باربعة اندية طالما مستوى المريخ نديد الهلال العظيم ليس أفضل من بترول اسيوط المصرى الهابط للدرجة الأولى هذا العام.



وقد تأكد ما قلته بالأمس وبعد هذه الفضيحه البشعه التى حدثت فى استاد المريخ، وقبلها بيوم ظهر على الناس فى مطار الخرطوم وهو واجهة البلد وعنوانها مشجع مريخابى فى فضيحة أخرى حيث قام بالتهام دجاجه (نيه) أثناء خروج نادى الترجى من صالة الوصول بمطار الخرطوم، ثم ظهرت فى الأستاد حمام (حيه) ترتدى اللون الأحمر لون الدم والعنف والموت فاساءوا للسودان بهذه التصرف وكأنهم يريدون أن يقولوا بأننا سحره نأكل (البشر) ، فخاب فعلهم وسقط (انطونهم) الفاشل مثل لعيبتهم.



وللأسف وبدون خجل رموا خيبتهم على الحكم الليبى الذى اعترف بأن شخصيته ضعيفه ويجب ان يبعده الأتحاد الأفريقى مستقبلا من ادارة المباريات  الحساسه فى المراحل المتقدمه لكن من تأثر بضعفه فى الحقيقه هو الترجى التونسى لا نادى (الدجاج) وقبيلة معركة  الخساره المسامة بذات الحجاره، ولولا ذلك ضعف  الحكم لطرد لاعبين من المريخ احدهما فى الشوط الأول  بعد أن رفس لاعبا من الترجى دون كره والثانى هو ابوعمرين و5 مليون دولار الذى نزل لممارسة العنف لا للعب الكره، فضرب لاعبا ونال انذارا بالبطاقة الصفراء، اعقب ذلك ضربه للاعب من الترجى بدون كره وكان يستحق البطاقة الحمراء، فلما لم يفعل الحكم ذلك ثأر اللاعب لنفسه بنفس الصوره وكان كذلك يستحق البطاقة الحمراء طالما لم يشاهد الحكم أو مساعديه وارغو وهو يضرب اللاعب التونسى، حيث لا يعرف فى قانون كرة القدم شئ اسمه ان اللاعب ضرب أولا فأقتص لنفسه والخطأ لا يعالج بخطأ مثله.



وظهر ضعف شخصية الحكم من الفضيحه التى تسبب فيها جمهور المريخ خاصة بعد أن نال جمهور الهلال لقب الجمهور المثالى فى العام الماضى.



ما فعله جمهور المريخ فضيحه بجميع المقاييس ولولا ضعف الحكم لأعلن الغاء المباراة من المره الثانيه التى قذفوا فيها الملعب بالحجاره وقبل ان ينتظر المرة الثالثه واعتبار المريخ مهزوما بهدفين وايقاع اشد العقوبات عليه، ومن هنا نطالب الأتحاد الأفريقى بالتصرف الملائم للحدث وسوف نرسل له هذا الطلب مشفوعا باعتذار عما وقع وهو لا يمت للسودان بصله بأن يلعب المريخ جميع مبارياته فى الكونفدراليه بدون جمهور وحتى يخرج من هذه المنافسه كما خرج من المنافسة الأولى بخفى حنين.



وكلما نطلبه من جماهير الهلال العظيم فى الأسماعيليه اليوم أن تعكس وجها حضاريا للهلال وللسودان بغض النظر عن النتيجه وعن تأهل الهلال أم لم يتأهل فكرة القدم مجال للمتعة والأبداع والفنون لا الأنتصار بأى ثمن كما حدث فى انتخابات المؤتمر الوطنى المزوره والمزيفه.



واذا كان رئيس نادى المريخ انتصر فى تلك الأنتخابات مثل باقى رفاق حزبه بصوره مزيفه ومزوره فعليه ألا يأتى لنا فى مجال كرة القدم بهذا الأسلوب القبيح القمئ.



آخر كلام:-



• أقترح على الأتحاد الأفريقى أن يعين فى مباريات المريخ القادمه مراقبا من حرس الصيد. أو من حديقة الحيوان حتى لا يخلصوا على الدجاج الحى.



• واضح انه جمال الوالى ترك الطوب والأسمنت وأتجه لبناء الطابق الثالث من (الحصاص)!



• اتهام الحكم بظلم المريخ من اعلام الوصيف محاوله خائبه لأمتصاص غضب الجماهير والخوف من ثورتها على الأداره وعلى هذا الأعلام الخائب السالب الذى يبيع لهم الوهم.
* هناك اغنية فى الطريق يتم تلحينها وتوزيعها اسمها (حمام الوالى).