الثلاثاء، يونيو 22، 2010

لماذا أصاب الهلع المؤتمر الوطنى وشيعته من جولة باقان؟

* الأخوه فى مصر يهتمون بالشوؤن السودانيه (مشكورين) ويدلون بارائهم أكثر مما نفعل نحن السودانيين مع الشوؤن المصريه .. لكن لوجازلى أن اتدخل وأن أدلى برأى لمصلحة البلدين لتمنيت بأن يصبح الأستاذ المفكر نبيل عبدالفتاح مشرفا على ملف السودان وحوض النيل لأنه باحث أمين ونزيه وينحاز لشعب السودان لا لنظام المؤتمر الوطنى الفاسد مع علمى بان الأستاذ / نبيل يستحق مكانة أكبر من هذه.
 
* ومركز دراسات السودان وحوض النيل يمكن أن يوثق له باعتباره من ضمن الجهات التى ساهمت فى انفصال الجنوب لما للأعلام المصرى من تأثير فى العالم العربى، وللأسف ظلت الجهات التى تدير هذا المركز تنحاز للمؤتمر الوطنى وتجد له الأعذار مثلما حدث مع تصريح الوزير الأرهابى  المتشدد (على كرتى)..
 
* ما لم افهمه طيلة هذه الفتره لماذ ينحاز ذلك المركز ومن يديره للمؤتمر الوطنى وهو يعلم بأنه حزب دينى متشدد يمثل تيار من تيارات الأخوان المسلمين ولا يمكن أن يسمح بقيام دوله ديمقراطيه أودوله المواطنه المدنيه فى السودان والتى بدونها لا يمكن ان تتحقق وحده بين السودانيين فى بلد متعدد الأديان والثقافات.
 
وعلى كل فنحن لا ننتمى للحركة الشعبيه ولا نؤيدها فى كل شئ وعلى عمى، وفى ذات الوقت نحترمها ونراها ألأقرب لأفكارنا ورؤانا خاصة ما يتعلق بفكرة (السودان الجديد) هكذه الفكره الرائعه التى ظلت تراود خيال وأحلام كافة أحرار السودان بدء بعلى عبد اللطيف مرورا بمحمد أحمد محجوب وصولا الى الراحل قرنق وتلاميذه الأوفياء باقان أموم وياسر عرمان، وهما عندى من أكثر الوحدويين فى السودان – لكن مين يفهم – فهما يناديان بوحدة على اساس جديد يتساوى فيها اهل السودان كافة دون اى تمييز بسبب الدين أو اللغه أو القبيله ولا تهيمن فيها ثقافه على باقى الثقافات، فالسودان بلد عربى وأفريقى، مسلم ومسيحى ، وفيه ديانات أخرى لم يسمع بها بشر من قبل، يجب كلها أن تحترم وبدون أدراك هذا الوضع الذى يختلف عن كثير من البلدان لا يمكن ان يعيش السودانيون فى امن وسلام الا اذا ارادوا ان العيش كالنعام يدفنون روؤسهم تحت الرمال ويدفنون العديد من الحقائق. 

وعدم انتماءنا للحركه الشعبيه قائم على مبدئين الآول منهما الا نتحزب مطلقا والا نتبع الرجال مصيبين ومخطئين أو نعيش فى ضلهم أو نصنع منهم الهة واصناما تعبد، والثانى هو معرفتنا بدورنا فى الحياة وهو المساهمه فى تثقيف المجتمع قدر استطاعتنا والا نألوا جهدا فى ذلك حتى يأتى يوم يعرف فيه أهل السودان حقوقهم والا يمنحوا صوتهم الا لمن يمثلهم خير تمثيل لا من يقتلهم ويعذبهم ويرهبهم ويشردهم ويدلس عليهم ولا يسمح للعداله أن تأخذ لهم حقوقهم وأن يظهر المدافعين عن حقوق المظلومين وكأنهم اعداء شريرين. 

وبالرجوع للعنوان نلاحظ للمؤتمر الوطنى وشيعته من  صحفيين واعلاميين وباحثين سودانيين وغير سودانيين، الذين ما كانت تهمهم وحدة السودان واستقراره ورفاهية مواطنيه بقدرما تهمهم مصالحهم الشخصيه نجد انهم قد انزعجوا وأصابهم الهلع من جولة (باقان أموم) امين عام الحركة الشعبيه الناجحه التى التقى فيها باعضاء مجلس الأمن وبالأدارة الأمريكيه من أجل الا يتغول المؤتمر الوطنى على حقوقهم ولا يلتف على الأستفتاء وتاريخه المحدد فى 9/1/2011، وقد كان المؤتمر الوطنى يظن بأنه قادر على تزوير الأستفتاء مثلما زور الأنتخابات، ولذلك لم يبذل اى جهد من أجل ان تكون الوحده جاذبه طيلة الخمس سنوات الماضيه.

الآن احبطوا وشعروا بأن هذا التزويرغير ممكن لذلك بدأوا فى اطلاق التصريحات غير المنضبطه وغير المسوؤله والمشككه فى نزاهة الأستفتاء وكأن الأنتخابات كانت نزيهه وشفافه فى الشمال. 

وفى ذات السياق كتب الصحفى عادل الباز قبل يومين مقالا ذكر فيه ساخرا ومستهزئا وملخصا فكرة السودان الجديد ومن يؤمنون بها، كما يفعل السذج والبسطاء بأنها (جكسا فى خط 6 ومريسه) أو ما معناه ، لا يهم هنا لو استشف عادل الباز هذا المعنى من كتابات بعض المناصرين للحركه الشعبيه أى كان موقعهم أم لا.

ونحن نقول للصحفى عادل الباز الذى تحول خلال هذه الأيام بالكامل كما هو واضح الى شاطئ الأنقاذ لعله ينجو من (الغرق)، والباز كما هو معلوم من أهل (الحوض) والحضره والعمق،  أبتعد قليلا برغبته وأختار الآن الرجوع للأعماق ولحضن المؤتمر الوطنى الدافئ  فى وقت يذهب فيه الوطن نحو الأنفصال، متخليا عن الأعتدال والمهنية، تلك السمه التى جعلت صحيفته تجمع مجموعه من الكتاب الأسلامويين واليساريين وغيرهم من الذين يهمهم أن يكتبوا لا اين يكتبون.

ومن ملاحظاتى وما بثير الدهشه والأستغراب ان الصحفيين والأعلاميين الذين تلفظهم الأنقاذ داخل السودان فتحل بهم المصائب يأتون الى مصر فتحل مشاكلهم وتلمع اسمائهم من جديد فيعودون مثل اؤلئك الذين يسجلون انفسهم فى مكاتب الأمم المتحده كطلاب لجوء ويدعون بأنهم عذبوا فى السودان وحياتهم فى خطر، وبعد حصولهم على الجواز الأجنبى يصوتون لصالح المؤتمر المؤتمر الوطنى ويدعمون ترشيح البشير بل يضعون صورته على حوائط منازلهم!
وهذه النوعيه هى التى يحتفى بها المؤتمر الوطنى وتحتفى به.
على كل ورغم كراهيتى المبدئيه للتطرق للجوانب الشخصيه فى حياة الناس الا اذا وجدت نفسى مضطرا لذلك وكانوا من المتكبرين، فلا بأس من أن نفعل مع عادل الباز طالما اتجه الى الشخصنه والى مثل مثل هذا الكلام فى تعميم مؤسف ولا أظن عادل الباز لا يعلم بأن من أكثر المرتادين لأماكن توفر تلك المشروبات الروحيه التى ذكرها ورؤية جكسا فى خط 6 وربما فى خط المرمى هم جماعته وشيعته الذين بدأ يظهر لهم الطاعة والولاء من جديد بصورة سافره ولماذا لا يعود طالما عادوا الى مربعهم الأول فى 30 يونيو 1989 وقد ظهر ذلك واضحا من التشكيله الوزاريه التى وضع لأدارة خارجيتها المتشدد (على كرتى)، ضحكت حينما استمعت لأحد الملكيين أكثر من الملك وهو غير سودانى يدافع عن تصريحات (كرتى) الناقده بعنف والمستهجنه للدور المصرى فى السودان، فكرتى يريد من مصر أن تحشر السودانيين المعارضين داخل افران غاز وأن تضيق عليهم الخناق من أجل سودان عيون الأنقاذ وحتى ينبسط منها!!

بالطبع شيعة الأستاذ / عادل الباز تتعاطى نوعيات أرقى وفى اماكن يمنع فيها التصوير ورغم ذلك تسرب الكثير المثير وتفشى الخبر (لا بارك الله فى المنتديات الأكترونيه وفى التقنيه التصويريه التى أصبحت متاحه من خلال اجهزة المحمول) !

ومعصية الله عند شيعة عادل الباز تختلف من بلد لبلد فالذين يمنعون ويعتقلون ويحاكمون ويجلدون البسطاء فى السودان هم نفسهم الذين يحللون فى الخارج ما هو ممنوع داخل السودان وبصوره شرهه.

ما يهم فى الأمر أن نكرر مرة أخرى، صحيح أن فكرة السودان الجديد اظهرها للوجود بصوره واضحه وعلنيه وشجاعه متناهية المفكر الراحل جون قرنق استاذ الوحدوى الأصيل باقان أموم، الذى لا يزيف كلامه ويزوره غير اصحاب الغرض والمرض.

بعد أن ظلت تلك الرؤيه تراود شرفاء السودان منذ على عبد اللطيف مرورا بمحمد أحمد محجوب وحتى وصولها الى زمن قرنق وباقان وياسر عرمان.

ونحن نؤيد هذه الرؤيه ونعمل من أجلها وليس بالضرورة أن ننتمى للحركة الشعبيه فكثير من الرجال يصعب عليهم أن ينقادوا لرجال آخرين مهما التقوا معهم فكريا لأنهم لم يتربوا بالسوط ولم يعرفوا الخنوع والخضوع وتاليه الرجال وعبادة الأصنام.

ان رؤية السودان الجديد التى نؤيدها هى التى تعمل على سودان يتساوى فيه الناس ولا يميزون بسبب الدين أو القبيله أو العرق والجنس، ولا تهيمن فيه ثقافة على باقة الثقافات.

ان المثقف الذى يدعى بأن المواطن المسيحى مواطنا كامل الحقوق فى دوله تنادى بقوانين اسلاميه مثقف بلا ضمير وخائن لقلمه.

وأخيرا .. نقول لقد ظللنا دائما وأبدا من المنادين بوحدة السودان الطوعيه وبذلنا من أجل ذلك جهدا كبيرا، لكن تلك الوحده يجب أن تكون على أساس جديد يساوى بين جميع السودانيين وبخلاف ذلك فمن حق الجنوب أن يقيم دولته وأن يستقل حتى يأتى يوم يشبع فيه الأرزقيه والمصلحجيه ويؤمن فيه الظلاميون بالمساواة بين الناس جميعا كما خلقهم ربهم دون اى تفرقة أو تمميز.

السبت، يونيو 19، 2010

أن جيت للحق مصر أحق

كلما شاهدت منتخب افريقى يلعب مباراة من مباريات كاس العالم المقام حاليا فى وطن (مانديلا) جنوب أفريقيا، تحسرت على غياب المنتخب المصرى الشقيق وشعرت بأنه كان ألأجدر والأحق بالمشاركه وبالتمثيل المشرف، ولا يستطيع أى منتخب أفريقى آخر أن يؤدى الدور الذى كان من الممكن أن يلعبه المنتخب المصرى بنجومه الكبار أمثال اللاعب الخلوق المبدع محمد ابو تريكه والى جانبه المزعج الماكر محمد بركات والهداف القناص الخطر عماد متعب والكابتن أحمد حسن وهو يشارك فى جزء من زمن المباراة دون غضب أو نرفزه.
وربما لمع نجم شوكوبالا الذى لم يقدم للمنتخب المصرى حتى اللحظه ما هو منتظر منه.
وعلى اخواننا الجزائريين الا يغضبوا فنحن لا نقف معهم ونساندهم بالحق والباطل فهم بصراحه أخوه واشقاء اعزاء ، لكنهم لا يملكون فريقا قويا يهز الأرض مثل الذى كان يشارك فيه رابح مادجير حتى بعد تعادلهم مع المنتخب الأنجليزى الضعيف.
وعلى اخواننا المصريين كذلك الا يغضبوا حينما نقول لهم كلمة حق، فقد اخطأ اعلامهم السالب وتسبب فى توترات ما كان لها اى داع  اثرت على لاعبيه وكان بامكان مصر حسم التأهل من لقاء القاهرة بعد أن فرط الفريق الجزائرى ولم يتمكن من هزيمة راوندى فى ارضه هزيمه تريحه فى لقاء القاهرة ولا تدخل السودانيين معهم ومع الأشقاء المصريين فى حرج.
من جانبى اقدر جدا النداءات والدعوات الصادقه لتقريب المسافه بين البلدين الشقيقين الذين يربطهم تاريخ واحد ومصير واحد وكفاح مشترك سالت فيه دماء عزيزه وطاهره.
لكن علينا ان نتعود حل المشاكل بمواجهة الأسباب الحقيقيه لا بالمجاملات و(الطبطه) والكلام المعسول وبعد أن تستفحل تلك المشاكل.
كان الواجب على الأعلام المصرى أن يعمل كما فعل (شوبير) رد الله غربته وأن يعترف بالخطأ الذى وقع من فئه مارقه لا تمثل الشعب المصرى الطيب الذى يعانى مثلما تعانى باقى الشعوب العربيه، وأن يعترف ذلك الأعلام برشق اتوبيس المنتخب المصرى واصابة بعض لاعبى الجزائر وأن نسمع اعتذار شجاع من اتحاد الكره المصرى وكلى ثقه وقتها كان المنتخب المصرى سوف يتأهل وسوف يمثل افريقيا خير تمثيل، فهو الأحق والأجدر والأقوى وله جهاز فنى على اعلى مستوىبقيادة المعلم حسن شحاته.
للاسف بطولة العالم لهذا العام ضعيفه جدا ولا ترقى لمستوى بطولة أمم افريقيا التى حصلت عيلها مصر فى انجولا أو غانا.
آخر كلام:-
الكلمه امانه واقوى اثرا من الرصاصه

هلال جديد بين طارق السودانى وطارق المصرى!

لو صح الخبر الذى ورد على الصحافه الرياضيه بأنهاء عقد كامبوس وتعاقد الهلال مع المدرب المصرى الرائع المبدع " طارق العشرى"، أكون بذلك أسعد الناس، فقد ظللت انادى وأطالب بهذا المدرب فى الهلال ولم اترك أداريا أو اعلاميا مقربا من الأدارة الا واخبرته عنه، بعد أن تابعت لفترة من الزمن مسيرة هذا المدرب الشاب الطموح المهذب الخلوق مع نادى حرس الحدود الذى حقق معه العديد من الأنجازات والبطولات ويكفى انه فاز على نادى الزمالك فى دورى هذا الموسم (رائح جاى)، ولقاءاته مع النادى الأهلى دائما تضع الأهلاويه يضعون اياديهم فى قلوبهم فكثيرا ما تفوق عليهم اداء ونتيجة واذا فازوا كان ذلك بشق الأنفس.

وسبق ان انتصرعلى الأهلى فى كاس السوبر فى العام الماضى وفى هذا العام كرر فوزه بكأس مصر وامام الأهلى كذلك ، رغم أنه يشرف على ناد يخوض مبارياته بدون جماهير باعتباره من أندية المؤسسات لا الأندية الجماهيريه والشعبيه فى مصر.

ومن العلامات المميزه لدى (طارق العشرى) انه يحقق الفوز خارج ملعبه وهذه ثقافة نحتاجها وتفتقدها انديتنا وبدونها لا يمكن تحقيق بطولات وانجازات.

ومن ميزاته التواضع الجم فعلى الرغم من أنه كان لاعبا ممتازا فى السابق ثم اصبح مدربا له أسمه وبصمته الواضحه فى مصر الا انه كان يستأذن ادارة النادى الأهلى لحضور تمارين المدرب العالمى (جوزيه) فى النادى الأهلى والأستفاده من خبرته، لذلك حينما ترك جوزيه النادى الأهلى وتولى مهمة تدريب منتخب (انجولا) قال: لقد رحلت وتركت لكم ابنى طارق العشرى.

وطارق العشرى بدون أدنى شك هو المدرب الثانى تصنيفا الآن فى مصر ويأتى بعد حسن شحاته مباشرة، بعد أن تفوق على جميع المدربين الذين سبقوه فى هذا المجال، وصغر سنه يساعده فى التفاهم مع اللاعبين وخلق صداقات معهم بعد أن ثبت عدم جدوى المدربين الكبار فى السن.

ومن مميزاته التى يفتقدها المدربان البرازيليان كامبوس وريكاردو، أنه صاحب فكر كروى عال ويجيد قراءة الملعب وطريقة أداء الخصم ويجرى التبديلات المطلوبه والمناسبه وفى الوقت المناسب التى اما حققت انتصارا أو حافظت على النتيجه المطلوبه، ولا يشاركه فى هذه الميزه غير مدربنا الوطنى المغترب فى دبى (فوزى التعايشه).

على جماهير الهلال ان تصبرعلى هذا المدرب ومصر لديها مدرسه محترمه تقدر فى مجال كرة القدم ويكفى انها احتكرت بطولة أمم افريقيا لثلاث سنوات متتاليه والأندية المصريه لا تغيب عن منصات التتويج كثيرا، ويكفى طارق العشرى تميزا انه يحقق انتصارات من وقت لآخرعلى الأندية التونسيه التى تسبب لنا عقده وفى ارضها وبعدد وافر من الأهداف.

وليت ادارة الهلال ومن أجل مساعدة هذا المدرب أن تفكر فى فريق رديف تحت سن 15 سنه من ابناء الهلال العاشقين للفنله الزرقاء، حتى لو لم يفعل الأتحاد العام ذلك .. وليته فعل وشرع فى تأسيس دورى (رديف) للاعبين تحت سن 17 سنه كما فعلت دولة الأمارات يسمح فيه للأندية باشراك هؤلاء اللاعبين فى مباريات الفريق الأول اذا رأت الأدارة الفنيه فى اى ناد ذلك وهذا سوف يخلق جيل جديد قوى من لاعبى الكره وسوف يقلل منصرفات الأنديه الباهظه على لاعبين محترفين كثيرا ما ثبت فشلهم.

وكلى ثقه وما اتوقعه حينما يترك طارق العشرى الهلال، فاما ان حقق له بطوله أفريقيه كنت اشعر صعوبة تحقيقها فى ظل سياساتنا الرياضيه الحاليه التى لا تهتم بالنشء والمراحل السنيه أو جعل الهلال مهيمنا على مجال كرة القدم فى السودان لعدة سنوات كما فعل مصطفى يونس من قبل أو ترك الفريق وفيه تشيكلتين على الأقل وهذا كله خير.

الواجب يحتم علينا ان نشيد بادارة الهلال بعد أن أتت لنا من قبل بطارق السودانى كمدرب عام، وهاهى تكمل مسيرتها بطارق المصرى .. أو طارق العشرى.
تاج السر حسين - القاهره
بالتعاون مع المشاهد.

الجمعة، يونيو 18، 2010

على المهرج (ماردونا) أن يكف تطاوله على الملك (بيليه).


                               





المدير الفنى لمنتخب الأرجنتين الحالى واللاعب السابق (المهرج) ماردونا والى جانبه عدد من ابناء هذا الجيل الذين لم ينعم الله عليهم بمشاهدة الملك (بيليه) على النجيل الأخضر وهو يداعب الكره ويتعامل معها كشاعر أو فنان تشكيلى ماهر، يقارنون بين الملك بيليه وبين هذا المهرج المدعو ماردونا.



وبما اننا شاهدنا اللاعبين داخل الملعب نقول بصريح العباره لا توجد ادنى مقارنه بين هذا المهرج وبين الملك بيليه.



للأسف هذه المقارنه تحدث عندنا فى السودان وبذات الطريقه التى يرى فيها الجمهور المتعصب فى مصر أن ابو تريكه لاعب لم يأت تاريخ كرة القدم المصريه بمثله وهم لم يشاهدوا الخطيب فى الملعب وربما سمعوا عنه قليلا أو كثيرا، مثلما ترى جماهير المريخ المتعصبه فى السودان يقودهم اعلامه السالب ان (العجب) لم يلعب فى المريخ لاعب مثله مع انهم لم يشاهدوا كمال عبدالوهاب أو الفنان الراحل (ماماو)، الذى قال الأمير عبدارحمن بن سعود رئيس نادى النصر السعودى رحمه الله ، انه من أفضل 3 لاعبين شاهدهم فى العالم وكذلك يفعل بعض مشجعى الهلال حينما يعتبرون هيثم مصطفى وحيد زمانه وهم لم يشاهدوا جكسا أو محمد حسين كسلا الذى اعتبره افضل لاعب شاهدته فى حياتى على الأطلاق.



وبالعودة للحديث عن الملك (بيليه) نقول كيف يقارن بماردونا وهو لاعب قوى وسريع ويجيد اللعب بقدميه الأثنتين ويسجل الأهداف من فرص صعبه ومن كل المسافات ويجيد بيليه أرسال التمريرات القاتله لزملائه وهو لا يعرف الأنانيه ويكفى انه فى آخر كاس عالم شارك فيه وفى مباراة التتويج امام ايطاليا وهو منفرد بالمرمى فضل أن يمررالكره لزميله القادم من الخلف كارلوس البرتو ليسجل الهدف الرابع والأخير فى مرمى ايطاليا وحينما سئل عن السبب اجاب بأنه يمكن ان يسجل الهدف بنسبة 99% لكن كارلوس البرتو يستطيع أن يسجله بنسبة 100% !



فهل هناك عظمه أكثر من هذه؟



وبيليه لم يحدث ان طرد من الملعب رغم انه ظل يقابل بعنف ومراقبة لصيقه، تستفز اى لاعب موهوب وتجعله ينفعل.



ولم يتهم بيليه بترويج المخدرات أو تعاطيها، ومن حكمه المعروفه فى ميادين كرة القدم أنه قال لم يحدث قط أن استهان بخصم مهما كان ضعيفا.



ومن يقارن بينه وبين ماردونا شخص لا يعرف الكثير عن كرة القدم ، ولا ننكر أن (ماردونا) لاعب جيد وماهر لكنه لا يصل الى مكانة (بيليه)، فهو يعتمد على قدمه اليسرى فقط وهو قصير قامه ولا يجيد الضربات الراسيه كما انه لم يكن نزيها فى لعبه فقد سبق وأن سجل هدفا مستخدما يده ولم يعترف مثل اللاعب المصرى بدوى عبدالفتاح الذى قال لحكم احتسب له هدفا انه غير صحيح والغى الحكم ذلك الهدف.



وما ردونا تم طرده فى احدى المباريات لتعمده الخشونه والعنف ضد أحد اللاعبين.

ماردونا فى الحقيقه من نوعية اللاعبين الذين يقال عنهم (مزعجين) لا (مخططين) ، وهؤلاء المخططين العباقره عملة نادرة فى الملاعب من بينهم (بلاتينى) الذى تهجم عليه ماردونا كذلك ومن بينهم (زين الدين زيدان) ومن بينهم (بكينباور) اما عينة ماردونا فهم فى ملاعبنا مثل لاعبى المريخ جاد الله وعمار، وفى مصر مثل لاعبى الأهلى ياسر ريان و محمد بركات، مهما سجلوا من اهداف فيبقى التميز للخطيب ولأبى تريكه.



على ماردونا ان يمسك لسانه وأن يكف عن التطاول وطريقة لعبه نعرفها جيدا ومهما بلغ من شهرة فلن يصل الى حجم الملك بيليه، وهو مدير فنى لا يتوقع ان يحقق نجاحا كبيرا فيكفى انه انهزم من منتخب لم يتأهل هو (بوليفيا) بستة اهداف، وانتصاره بالأمس على كوريا الجنوبيه ومع عدم التكافوء لعب فيه الحظ دورا كبيرا رغم النتيجه الكبيره التى لا تعبر عن مجريات المباراة ولو سجل اللاعب الكورى الفرصه التى اتيحت له بقدمه اليمنى لا اليسرى لما انتصرت الأرجنتين والهدف فى كرة القدم الحديثه يفرق كثيرا ويغير من شكل المباراة وحركة المتنافسين وهل تتجه نحو الهجوم أم الدفاع، وكمثال ذلك الخطأ الذى وقع فيه اللاعب النيجيرى كلف منتخبه الكثير وخشاره غير متوقعه أمام اليونان لم يكن انحياز التحكيم بعيدا عنها فالمفروض أن يشهر البطاقة للاعبين النيجيرى واليونانى الذى تعمد الضرب بدون كرة اولا ضد اللاعب النيجيرى الذى لم يستثمر الموقف ويقع ويمثل بدلا من أن يرد على تلك الطريقه الواضحه.



ومثلما اصبحت الأرجنتين أول المتأهلين اتوقع ان تكون اول المغادرين فى المرحله المقبله وسوف لا ينفع (مسى) الذى لا يختلف اسلوب ادائه عن المتطاول (ماردونا) كثيرا ان لم يكن اقل منه.



ولقد تأسفت لنجم سابق كبير مثل لاعب المنتخب المصرى (أحمد الكاس)، الذى أختلف مع النجم السعودى ماجد عبدالله واعتبر (ماردونا) أفضل من الملك بيليه.



وهنا اختم بحادثة وذلك حينما زار بيليه مع نادى سانتوس السودان ولعب ضد الهلال وانتصر سانتوس بهدف واحد سجل فى الدقيقة 13 من الشوط الأول بتمريره راسيه داخل خط 18 من بيليه لأحد زملائه بالقرب من خط 6 سجل منها هدفا فى وقت توقع فيه الجميع ان يرسل بيليه الكره مباشرة نحو مرمى (زغبير).



المهم فى هذه الحادثه التاريخيه وتلك المباراة أن الهلال استعان بمدرب المنتخب القومى الألمانى (قولر) وأرسله الى مصر ليشاهد مباراة سانتوس امام النادى الأهلى قبيل لقاء الهلال، وقد انتهت تلك المباراة بخمس اهداف لصالح سانتوس وحينما عاد قولر من مصر كانت نصيحته للاعبى الهلال الا يسمحوا لبيليه باستلام الكره، فكل تمرية يستلمها تخرج من قدمه خطره وقد كان .. حيث تم تكليف لاعب الهلال (شواطين) بمراقبة بيليه كظله ولم يتركه حتى خرج من الملعب ويومها كان على دكة البدلاء اللاعب المبدع عزالدين الدحيش، ضحى به المدرب كى يراقب شواطين الملك (بيليه).

الثلاثاء، يونيو 15، 2010

وزارة الدفار هل هى وزارة وحده أم حرب ؟!

رغم ما أدلينا به من رأي واضح فى الأنتخابات وما دار فيها من تزوير وتغييب متعمد لأرادة المواطن السودانى فى الداخل والخارج، لكننا توقعنا ان تأتى الوزارة التى تشبه (الدفار) المحشو بالركاب والمكونه من 77 وزيرا بخلاف الولاة ووزرائهم فى الأقاليم المختلفه .. توقعنا ولو خداعا وزارة وحده وسلام لا وزارة حرب.



فكما هو واضح يغلب على التشكيلة الوزاريه التى أعلنها البشير بالأمس فصيلة المتشددين المعروفين ففى وزارة الخارجيه وضع على كرتى ومن لا يعرف على كرتى، ووزير دولته مدير مكتب المؤتمر الوطنى فى القاهرة كمال حسن على ورغم البسمه الدائمه التى يرسمها على وجهه لكنه غير بعيد عما جرى من أحداث فى معسكر العيلفون الذى راح ضحيته حوالى 100 شاب فى مقتل العمر اما قتلا بالرصاص أو غرقا فى النهر ووقتها كان كمال حسن على يعتلى منصبا مرموقا فى أدارة الخدمه الألزاميه، بل ما هو أغرب من ذلك فأن وزارة الشباب والرياضه قد أسندت لماجد حاج سوار الذى كتب الكثيرون من ابناء دفعته عن تصرفاته العنيفه حينما كان طالبا فى جامعة الخرطوم، وكأن نصرالدين عباس جكسا غير سودانى وليس من حقه ان يتبوأ منصب وزير الشباب والرياضه رغم أدبه وخلقه الرفيع وما قدمه للسودان فى مجال الرياضه، وكأن د. على قاقارين أو كمال شداد غير البعيدين عن النظام لا يستحقان هذا المنصب وللعلم فأن رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضه فى مصر هو المهندس حسن صقر وقد كان لاعبا فى فى المنتخب الوطنى المصرى لكرة اليد لذلك حققت مصر فى عهده العديد من البطولات والأنجازات فى هذا المجال الهام الذى لم يعد ترفا أو تزجية للوقت واضاعته.



وما هو انكأ من ذلك واشد غرابة فأن وزارة الأثار والسياحه اسندت لمحمد ابو زيد مصطفى وهو ينتمى لأنصار السنه ومعلوم لأنصار السنه ولمن هم مثلهم من السلفيين بأن السياحه فى الشريعه هى الجهاد ومعلوم كيف يتم التعامل مع الأثار والتماثيل فى الشريعه وعند طالبان الخبر اليقين!



ومن المفارقات العجيبه أن وزير الداخليه أعيد لنفس منصبه وقبل يومين من اعلان التشكيل الوزارى تم هروب 4 محكومين فى قضية مقتل الدبلوماسى الأمريكى وسائقه السودانى، ومثل هذه الحادثه تطيح بأى وزير فى دوله ديمقراطيه اذا لم يتقدم من نفسه باستقالته .. ولم يبق فى هذا الوزاره غير أن يعين الطيب مصطفى وزيرا للأعلام حتى تكتمل الناقصه وننتظر اعلان الأنفصال فى يوم 9/1/ 2011.
اخيرا .. نقول لركاب الدفار أو البص السياحى مبروك عليكم .. وأن شاء الله البلد تكون عجبتكم!



الجمعة، يونيو 11، 2010

قمة الأدب وأخلاق الفرسان (2)

كاريكا يعد جمهور الهلال فى مصر بانتصارات باهره
الكابتن البرنس هيثم مصطفى .. نعم هكذا تكون القيادة اخلاصا ووفاء وامتدادا لنهج الأمير صديق منزول والحارس الأمين سبت دودو.



* و (2) .. اعلاه لا نقصد بها الهدفين اللذين صنع الأول منهما اللاعب الموهوب المظلوم الخلوق (كاريكا) ، الذى عاد وأطلق رصاصة الرحمه على الطائر مسجلا الهدف الثانى بنفسه ، وبذلك أستحق نجومية المباراة رغم اشتراكه لمدة 20 دقيقه فقط صنع خلالها هدفا ثالثا لبشه لا يضيع ولا نلوم عليه بشه الذى ننتظر منه الكثير ومباريات الهلال والمريخ تختلف عن باقى المباريات .. والغريب فى الأمر أن قمة الأدب وأخلاق الفرسان الأولى التى كانت فى المنافسه الأفريقيه أنتهت كذلك بفارق هدفين حيث انتهت بنتيجة 3 لسيد البلد و1 للوصيف طيش أفريقيا!





* و(2) أعلاه لا أقصد بها الهدفين اللذين خرج الهلال بهما منتصرا فى مباراة سابقه فى نفس هذه الظروف والملابسات و(نفشة) الريش والتطاول والنفخه الكذابه والشعور بالقوه وتحت قيادة نفس الكابتن العجب .. ويومها لو تذكرون اطلق مخدرهم السالب ومنومهم فى العسل على الفرقه المهزومه كلها بكبتنها لقب (الدلاقين) الذى لا نقبله لهم ولا نرضاه لأنهم مننا وتحت رعايتنا وحمايتنا!







* ولا داعى اليوم ان نكتب عن اخلاق اطفال الحجاره ونحن فى حضرة الفرسان نتحدث عن اخلاقهم وأدبهم مع الأعتذار لأطفال الحجاره الأصليين فى فلسطين الذين لهم قضيه واضحه وعادله وجاءت تتضامن معهم سفن الحريه التركيه.







* وليت رواد دار الرياضه بام درمان بقيادة (واليهم) كمال آفرو وقفوا وقفة احتجاج صامت على هذا السلوك المرفوض، وكان المفروض ان ينزل الأتحاد العام عقوبة صارمه ضد هذا الجمهور المسمى بالصفوه تتناسب مع الجرم الذى ارتكبه يوم لقاء  الترجى التونسى فالغرامه التى قررها الأتحاد الأفريقى وهى 5 الف دولار لا تتناسب مع حجم الأساءة التى لحقت بأسم السودان ويستطيع ان يسددها من جيبه الصغير أى ادارى يدفع فى لاعب مضروب 5 مليون دولار!!



* على الأتحاد العام ان ينزل عقوبة مشدده تتناسب مع ما حدث من ارهاب للهلالاب والا تقل العقوبه عن أداء مباريتن بدون جمهور أو أن تنقل المباريتين الى ملعب خارج حدود معتمدية الخرطوم ، حتى لا يتطور الأمر ويحدث ما لا يحمد عقباه فجمهور الهلال قادر على حماية لاعبيه اذا فشل الأتحاد فى ذلك.







* وقمة الأدب وأخلاق الفرسان (2) ظهرت وتلخصت فى تصرف الكابتن هيثم مصطفى الذى قسونا عليه من قبل وهاهو اليوم يستحق منا كل تقدير واحترام فحينما وجد مدرب الهلال نفسه مضطرا لتبديل لاعب على وجه السرعه لكى يحل الدعيع مكان الحارس الأول المطرود دون ذنب، ترجل الفارس هيثم مصطفى من ظهر حصانه وطلب أن يستبدل وودع الحارس الدعيع بقبله على مقدمة راسه ووصيه ظهرت على شفاهه، وهكذا يتصرف القاده العظماء فى اى محفل وهكذا وضع البرنس هيثم مصطفى أسمه مع كباتن لا يتكررون مثل صديق منزول وسبت دودو .. وهذا هو الكابتن هيثم مصطفى الذى نتمنى ان نراه لاعبا وقائدا.



* وبالتوقف عند حادثة طرد المعز لعل الحكم بدر الدين اراد أن يشهر البطاقه الحمراء لجمهور المريخ فاخطأ واشهرها فى وجه حارس مرمى الهلال المعز!



* الوصفاء التمهيداب طيش افريقيا رتبوا وأعدوا كل شئ وأستقدموا المذيع الأماراتى المميز عدنان حمد ومدوه بالكثير من المعلومات المغلوطه وهم واثقين من الفوز كى يمسحوا ذكرى اذاعته للمباراة الشهيره التى انتصر فيها الزعيم كبير البلد وسيدها هلال الملايين بهدف معتز كبير والتى ردد فيها أسم كبير (كبير .. كبير .. كبير) أكثر من مره .. للأسف حلت الهزيمه القاسيه المره التى جعلت عدنان حمد يتخلى عن حياده فى نهاية اللقاء ويقول بأن انتصار الهلال ما كان متوقعا، وما لايعلمه عدنان حمد ان الشئ الذى لم يكن متوقعا هو هزيمة الهلال خاصة بعد خسارته لمباريتى حى العرب وهلال الجبال، وهكذا دائما الهلال يجيد تأديب المتطاولين فى اصعب الظروف!



* ونقول لعدنان حمد ولمن مرر له المعلومات الخاطئه المغلوطه عن قصد وسوء نيه .. نعم تأسيس فريق المسالمه كان فى حوالى عام 1908 لكن الوصيف المسمى بالمريخ تاسس فى عام 1933 حسب الوثائق والمستندات المؤكده والزعيم الهلال تأسس فى عام 1930 لذلك فالهلال هو سيد اندية السودان مثلما هو زعيم الأندية العربيه التى تحمل اسم الهلال.



* وأخيرا .. ونحن فى هذه الأيام المفرحه نؤجل الحديث المستفيض عن المدرب كامبوس وعن اللاعبين الذين يجب أن يغادروا كشف الهلال بدون مجامله فنحن فى الهلال لا تغرنا الأنتصارات ولا تقتلنا الهزائم.



* ادروب ما قال ليكم خسارة الهلال أمام حى العرب مافى صالح المريخ؟







* لكن ما هو واجب فى هذا المقام أن نهنئ كابتن طارق أحمد آدم وأن نشيد بلمساته الواضحه على الفرقه الماسيه وقدمه قدم خير كما يقولون وأختلف مع الذين يرون لكامبوس أى دور فى تحقيق هذا الأنتصار فلو أشرك كاريكا من البدايه الى جانب سادومبا وأمبيلى كما ظللنا نطالب دائما، لوصلت النتيجه الى ثلاثه أهداف على الأقل ومنذ الشوط الأول .. وتغيير كامبوس خاطئ خاطئ فكاريكا يجب أن يشارك ولكن ليس ذلك على حساب أفضل لاعبين هما سادومبا وأمبيلى الذين ارتاح المريخ بخروجهما وبدأ يهاجم لأول مرة وكاد أن يتقدم على الهلال بهدف قبل أن يسجل هدفيه، ولولا انتصار الهلال وبمجهود كبير من بعض اللاعبين الذين قدروا المسوؤليه وحملوا الهلال فى مآقيهم لكتب جميع النقاد عن هذه الجزئيه وعن هذا الخطأ الذى ارتكبه كامبوس.







* تعليق السيد / جمال الوالى على قناة النيل الأزرق بعد الهزيمه المره كالعاده غير مقنع وهو يتحدث عن فقدان المريخ للاعب توفى الى رحمة مولاه وعن لاعب مثل كلانشى هو فى الأساس لاعب الهلال وسبق أن طالبنا بشطبه منذ عام 2007، لهبوط مستواه وسلبيته ونسى أن الهلال فقد اهم لاعبين فى مثل هذه المباراة هما سيف مساوى وديمبا، وكان الأهم من ذلك أن يشجب جمال الوالى تصرف جماهير المريخ المتكرر والذى يحدث بسبب الوعود الكاذبه واحلام اليقظه التى يمنيهم بها الأعلام المخدر السالب.



تاج السر حسين – القاهره.
بالتنسيق مع صحيفة المشاهد.

الأربعاء، يونيو 09، 2010

قضية صلاح أدرس تضع امريكا فى مواجهة أكبر حزب سودانى!

نقف مع صلاح أدريس بقوه .. لا لأنه سودانى فحسب ولا لأنه زعيم ورئيس نادى حبيب الملايين وسيد البلد وهلال الحركه الوطنيه كما يطلق عليه محبوه .. ونادى الهلال فى الحقيقه ليس مجرد ناد عادى تمارس فيه كرة القدم، هو فى الحقيقه أكبر حزب فى السودان غير مسجل عند مسجل الأحزاب ويسكن عشقه وجدان كافة أهل السودان شمالا وجنوبا وشرقا وغربا على اختلاف انتماءتهم .. هو كيان رياضى لكنه اقوى من اى حزب سياسى وتاثيره يفوق اى تاثير آخر يمكن ان يحدثه اى تجمع مدنى أو انسانى ويكفى ان الهلال استطاع أن يوحد أهل السودان الذين عجزت السياسه من توحيدهم خلال فترة زادت عن الخمسين سنه.

نحن نقف مع رئيس نادى الهلال لأنه مع الحق وعلى الحق ولذلك واجب علينا أن نؤيد مطالبه العادله والمشروعه فى استرداد امواله التى أهدرت بضرب مصنع الشفاء وأن ندعمه بما نستطيعه على كافة الجوانب والأصعده وفى زمن اصبح سلاح الأعلام فيه اقوى من سلاح المال.

ونحن فى هذه القضيه بين رئيس نادى الهلال والأدارة الأمريكيه لانقبل أى تسويف

ومراوغة أوعبارات سياسيه مغلفه .. فاذا كان هذا المصنع الذى ضرب له أدنى علاقه بجهات ارهابيه أو كان يقوم بتصنيع مواد ممنوعه فيجب أن تفصح الأدارة الأمريكيه عن هذا الأمر بكل وضوح، وبخلاف ذلك فعليها ان تتحمل مسوؤليتها الأخلاقيه والا تصبح مكروهة أكثر مما هى مكروهة الآن وأن تعتذر بكل شجاعه وأن تعوض صاحب المصنع عن امواله التى أهدرتها صواريخ الكروز.

مواقفنا السياسيه والفكريه معروفه وواضحه ولا نحتاج أن نكشف عنها وفى ذات الوقت نحن مع الحق ومع طلاب الحق فى اى مكان فى العالم، ونعتقد أن رئيس نادى الهلال وهو أكبر حزب يعشقه السودانيون له مليون حق فى مطالبه.

حكى لى دبلوماسي سودانى حالى يعمل فى أحدى السفارات السودانيه وهو من أهلنا فى جنوب السودان بأنه كان يتابع مباريات الهلال باعصابه حينما كان متمردا فى الغابه يخوض حربا ضد حكومة السودان وضد جيش السودان، وحكى لى قصة مشابهة لتلك احد كبار القاده فى حركة العدل والمساواة وعن عشقه للهلال الذى يصل حد الجنون، ولو بحثنا فى جميع الأحزاب والحركات لوجدنا نفس الأنتماء وذات الأحساس والشعور، فالهلال يعشقه دون مزائده أكثر من 90% من أهل السودان نساء ورجالا شيبا وشبابا وأطفالا وحتى من بين المريخاب المنافس الأول للهلال تجد عشاق ومريدين للهلال جهرا وسرا، لما لا وقد كان افضل ادارى فى تاريخ المريخ كله من اصلاء الهلال ومن أعز ابنائه وهو الراحل ابو العائله الذى احببناه هلاليا وأحترمناه مريخابيا.

لما لا والهلال أدب وثقافة وقيم وأخلاق ومبادئ ومورثات ونعمة الأنتماء اليه لا تحصى ولا تعد.

فى مرة من المرات كتب أحد اقطاب الهلال ردا على محتج تساءل بغضب عن لماذا الأعلام مع الهلال والحكام مع الهلال والمسوؤلين مع الهلال قائلا:-

وما هو ذنبنا اذا كان الجميع معنا؟

على الولايات المتحده الأمريكيه وهى الدوله العظمى والكبرى أن تعلم بأن صاحب مصنع الشفاء السيد/ صلاح أدريس رئيس نادى الهلال، وصل الى هذا المنصب عن طريق الديمقراطيه التى يتشدقون بها لا عن طريق انقلاب عسكرى ويتفق مع سياساته هلالاب كثر مثلما يختلف معه هلالاب كثر كذلك لكنهم جميعا يتفقون على شئ واحد بانه اكبر داعم لهذا الكيان المدنى الرياضى الأنسانى التربوى وبصورة لا يمكن ان يصدقها انسان فى الوجود، وفى سبيل هذا الكيان باع املاكه واهدر امواله ودخل السجون وسمع ما لم يسمعه بشر من كلام طيب ومن لغو حديث.

وهذا الأتفاق أو الأختلاف كله يصب فى جانب الرياضه وفى جانب ادارته لنادى الهلال ولا يبعد عن ذلك الا قليلا .. لكن طالما كان الحق معه فالسودانيين كلهم معه ويقفون الى جانبه الذين اوغلوا فى حبه والذين تطرفوا فى حربه أو من تطرف هو فى خصومتهم ولا اتوقع أن يشذ أحد عن ذلك.

وعلى الأدارة الأمريكيه التى تدعم اسرائيل وتقف الى جانبها وهى تعتدى على نشطاء حقوقيين عزل فى وسط البحار حتى بعد أن قتلت منهم عدد كبير وجرحت عدد كبير، أن تعيد لهذا الرجل امواله بل أن تكرمه وتعترف بما يقوم به من عمل انسانى ودعم لمجال رياضى يجب أن يقدر تعجز عن القيام به حكومات ومؤسسات رسميه.

فاعاقة صلاح أدريس رئيس نادى الهلال وتعطيل امواله اعاقة للهلال وتعطيل لمسيرته.

ولا نريد أن نقول هنا بأن صلاح أدريس ينتمى لحزب كبير معارض هو الحزب الأتحادى الديمقراطى فيكفى انه ينتمى لأكبر حزب يجمع كافة اهل السودان وينتمى له غالبية من ينتمون للأحزاب السودانيه وهو حزب الهلال.

بل عدد ضخم من الذين يعشقون الهلال لا علاقة لهم بالسياسه ولا يمارسونها ولا يحبون سيرتها.

وعلى المثقفين السودانيين ومن يديرون مؤسسات صحفيه ومنتديات ثقافيه وفكريه ورياضيه وفنيه داخل السودان وخارجه أن يجعلوا هذه القضيه قضيتهم الشخصيه.

حكى لى المدرب المصرى المحترم مصطفى يونس وهو احد رموز الجيل الذهبى فى كره القدم المصريه أنه كان يظن بأن عشاق النادى الأهلى المصرى هم وحدهم الذين يحبون ناديهم على هذه الدرجة من الجنون حتى ذهب ودرب فريق الهلال السودانى فوجد من يفوقون جمهور الأهلى عشقا وجنونا!

ان امريكا بهذا التصرف غير المفهوم وبهذه الطريقه الظالمه التى لخصت بها قضية صاحب مصنع الشفاء الذى ضرب قبل عام 1998 تكون قد وضعت نفسها محل كراهية أكبر حزب سودانى لا يعرف عشاقه العنف ولا الأرهاب ولا يحبون رؤية الدماء لكن صوتهم مؤثر وقوى وفاعل وعلى الولايات المتحده الأمريكيه أن تراجع هذه القضيه وأن تتعامل معها بعدل وأنصاف وأن تقدم ردا يحترم عقل هؤلاء الناس فأن كان هنالك اى تجاوز أو مخالفات مؤكده فى حق هذا المصنع فيجب ان تكشف عنها بكل وضوح، فما ورد عن المحكمه لا يمكن ان يقنع اىانسان عادى دعك من مثقف أو مفكر أو ناشط فى حقوق الأنسان.

فهل يعقل ان تحكم محكمه امريكيه على من يطالب بحقه المادى المشروع بأن القضاء الأمريكى ليس من حقه أن يحاسب الأدارة السياسيه على قرارعسكرى خاطئ اتخذته بضرب مؤسسه أو مصنع كما حدث لمصنع دواء فى السودان والا تعوض صاحب المصنع عن خسارته؟

على الولايات المتحده الأمريكيه فى هذا العصر الذاهب بسرعه نحو ترسيخ المبادئ والقيم الأنسانيه ان تراجع تصرفاتها وأن تتخلى عن تبرير مواقفها غير المفهومه من خلال نظرة المصالح الضيقه وأن تهتم بالحق والعدل، ويكفى دليلا على عدم اهتمامها بتلك الجوانب الأستقاله المفاجئه التى تقدمت بها عميدة الصحفيين فى الأبيض هيلين توماس وبعد خدمه بلغت 57 سنه فى ذلك الموقع وكان سبب استقالتها احتجاجا على ما يفعله الأسرائيليون الذين يأتون من روسيا وبولندا وأمريكا بالفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين.

بهذه الطريقه التى تتعامل بها أمريكا من حقنا أن نسأل هل هذه الولايات المتحده الأمريكيه أم الولايات المتحده البلطجيه؟