لا أدرى لماذا يسعى قادة هذا الحزب المسمى "بالأتحادى الديمقراطى" على تقزيمه وهل هم غير ملمين بتاريخ حزبهم ودوره الرائد والمشرف فى حركة النضال الوطنى وتحقيق الأستقلال أم ماذا يحدث داخل هذا الحزب الذى ينتحر فى كل يوم ويذهب به قادته نحو الهاويه، وتشعر به حزبا ضعيفا ولا حول له ولا قوه كلما صدر منهم قرارا وخرجوا به للعلن. انسحاب حزب الأمه المتأخر فى الأنتخابات الأخيره ومعه الأنسحاب الجزئى التكتيكى للحركه الشعبيه ومن قبله الأنسحاب الكامل للحزب الشيوعى باعتباره تيارا يضم المثقفين والمستنيرين فى السودان جعل مجموعه من المفكرين والأعلاميين المصريين يعتبرون تلك الأنتخابات غير شرعيه سياسيا حتى لو كانت شرعية من الناحيه القانونيه، فلا أدرى بماذا كانت توصف لو انسحب الحزب الأتحادى الديمقراطى وأمتنع من خوضها مبكرا أو متأخرا، هل كانت سوف تكتسب اى شرعية من اى جهة اقليميه أو دوليه؟ وعن اى وفاق يتحدث حاتم السر الذى كان مرشحا للرئاسه من قبل الحزب ولم يحصل على أكثر من 195 الف صوت داخل وخارج السودان – بالطبع هذه ليست الحقيقه – لكن هل هنالك ذله واهانه أكثر من هذه النتيجه التى ارادها له المؤتمر الوطنى؟ وهل هناك مهانه اكثر من ان يخسر الحزب جميع الدوائر فى شرق السودان وفى الأقليم الشمالى؟ لا أدرى لماذا تعمل قيادات وكوادر هذا الحزب لشق صف المعارضه السودانيه كما فعل شيلا وغيره من القيادات التى امنت نفسها من نعيم المؤتمر الوطنى، وما هو الداعى للأستعجال اذا كانت جماهير الشعب السودانى الصامده الصابره المحرومه تمسك بالجمر على اياديها رغم ما تعانيه من فقر وجوع ومرض، فلم تركع أو تبع مبادءها بدراهم معدوده بينما يستعجل بعض من قادة هذا الحزب ورموزه لتقديم فروض الطاعه والولاء للمؤتمر الوطنى بمبررات غير مقنعه. نعم الوطن يواجه الكثير من المخاطر ويواجه الأنفصال والتشتت والتمزق، لكن المسوؤليه تقع على عاتق المؤتمر الوطنى وحده، والواجب عليه ان يلهث خلف الأحزاب والحركات ومنظمات المجتمع المدنى السودانى طالبا الصفح والنصح والخروج من هذه الورطه دون ان يفرض شروطا أو يحدد مسارات، لا أن يحدث العكس فتسعى له الأحزاب والحركات لكى تنقذه من الغرق ومن هذا المأزق الذى اوقع البلد فيه، وبذلك يقوى ساعده ويزيد عناده. كما هو واضح ان تحرك الرجل الصنديد على محمود حسنين وندائه المتواصل من اجل تأسيس كيان عريض للقوى الوطنيه السودانيه بصوره جاده يختلف عن الحال الذى كان عليه التجمع الديمقراطى، وبعد أن وجد ذلك النداء استجابه عارمه وسريعه من العديد من السودانيين حزبيين ومستقلين ومن ينتمون للحركات الدارفوريه داخل السودان وخارجه انزعجت قيادات حزبيه من بينها الأتحادى الديمقراطى ولذلك سعت للترويج لمبادرات وهميه الغرض منها اجهاض هذا العمل الجاد الذى يهدف لأنقاذ الوطن من ازماته بدلا من مساندته والوقوف الى جانبه بعد ما فشلت جميع المبادرات والأتفاقات مع المؤتمر الوطنى. ان واجب كل سودانى حر وشريف ونزيه وديمقراطى فى هذه المرحله التاريخيه الحرجه التى يمر بها وطننا الغالى ان يدعم هذا التجمع العريض الذى دعا له الأستاذ على محمود حسنين ، حتى يخرج الوطن من محنته وتلتحم اطرافه ويتوحد على اساس جديد اذا كان ذلك ممكنا فى هذا الزمن القليل المتبقى للأستفتاء. ان نداء الأستاذ على محمود حسنين الذى يتفق مع طموحات العديد من السودانيين والذى يدعو لقيام نظام حكم مدنى يعترف بالتعدد الثقافى والدينى فى السودان ويجعل المواطنين كلهم متساويين فى الحقوق والواجبات هو المخرج وهو الحل. |
نَحْنُ نُبَشِّرُ بِعَالَمٍ جَدِيدٍ، ونَدْعُو الى سَبِيلِ تَحْقيقِهِ، ونَزْعَمُ أنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ السَّبِيلَ مَعْرِفَةً عَمَلِيَّةً.. امَّا ذَلِكَ العَالَمُ الجَّدِيدُ، فَهوَ عَالَمٌ يَسْكُنُهُ رِجَالٌ ونِسَاءٌ، أحْرَارٌ، قَدْ بَرِئَتْ صُدُورُهُم مِن الغِلِّ والحِقْدِ، وسَلِمَتْ عُقُولُهُم مِن السَّخَفِ والخُرَافَاتِ. الأستاذ محمود محمد طه
الجمعة، يوليو 09، 2010
حاتم السر .. والتقزيم المستمر للحزب الأتحادى الديمقراطى!
الخميس، يوليو 08، 2010
خواطر عن الهلال والوصيف والمونديال وهولندا !
· لا اتوقع ظهور قوى ومقنع لأى ناد أو منتخب سودانى فى المنافسات الأفريقيه بالصوره التى نتمناها وننتظرها خلال العشر سنوات القادمه طالما لا تهتم الدوله بالناشئين والأشبال والمراحل السنيه المختلفه كما تفعل معظم دول العالم، وطالما تتدخل السياسه فى الرياضه ولا تفكر الدوله فى مشروع حقيقي غير مظهرى أو دعائى لتطوير كرة القدم السودانيه، وطالما لا يفكر الرياضيون فى تأسيس كيان خاص بهم وأشهار اتحاد لحماية المهن الرياضيه على قرار الموسيقيين والمسرحيين يحمى هذا القطاع من المتغولين عليه.
· لكن هذا لا يمنع أن نقول بحسب ظروفنا وامكاناتنا بأن "الهلال" سوف يكون فريقا قويا يهز الأرض فى الأيام القادمه (محليا) ويعود لتحقيق المتواليات امام الوصيف الأبدى " المريخ" بناء على مشاهدتنا له فى مباراة (الجونه) رغم الخساره بهدفين وبناء على ما نقله لنا من شاهدوا مباراة حرس الحدود من داخل الأستاد فى الأسكندريه، على شرط أن يعتمد المدرب الصربى (ميشو) بشجاعه على اللاعبين الأقوياء الجاهزين بدنيا وفنيا، وأن يحتفظ بالقائد هيثم مصطفى على دكة البدلاء كما يفعل المدربين الكبار مع اللاعبين الكبار وادخالهم فى الوقت المناسب، واذا لم يشرك مهند الطاهر كلاعب اساسى بناء على رغبة بعض الأداريين والأعلاميين لأنه لا يقاتل على الكره ويفقدها بسهوله ولا يمتلك حلول فرديه كما يدعى البعض دون معرفه، فالحلول الفرديه من اهمها موهبة المراوغه حينما تغلق المنافذ واسلوب (مهند) الأستعراضى عفى عليه الزمن حتى لو سجل فى كل مباراة هدفا، والهلال سوف يكون قويا اذا استبعد كذلك اسامه التعاون الذى يستخدم يديه وويرتكب اخطاء والمهاجمين ضده يتجهون نحو مرماهم ويتسبب فى مخالفات دون مبرر بالقرب من المنطقه الخطره كثيرا ما تنتج عنها أهداف فى مرمى الهلال.
· اما المريخ فمن الصعب أن ينصلح حاله قريبا، ولن يتحقق ذلك الا أن يترك الصحفى مزمل ابوالقاسم الحديث عن كرة القدم وعن الجوانب الفنيه ويركزعلى الشكاوى والأعارات واللوائح والقوانين بعد مذاكرتها ومراجعتها جيدا.
· أتوقع فوز هولندا بكاس العالم لأنها تستحق ذلك منذ زمن بعيد وكان الحظ دائما يقف ضدها، ولأنها تلعب كره اوربيه مخلوطه بلمحات ولمسات من كرة قدم امريكا الجنوبيه، ومشكلة اسبانيا الأساسيه تكمن فى انها تستهلك وقتا طويلا للتحضير للهجمه.
· وفى كل الظروف كنت اتمنى لو كانت القوانين واللوائح تسمح بحجب الكأس فى هذه البطوله حيث لا يوجد منتخب يستحقها وكل المنتخبات مستوياتها متقاربه و(غانا) فقدت المواصله فىة المنافسه للشعور بأنها اقل من ان تصل الى مرحله متقدمه مع انها افضل من اورغواى والمانيا .. رغم انف صديقى عبده حماد، وبسبب خطأ قاتل من المدرب الذى كلف لاعبا اهوجا بتسديد ضربة الجزاء فى الزمن القاتل من المباراة.
· وفى كل الظروف كنت اتمنى لو كانت القوانين واللوائح تسمح بحجب الكأس فى هذه البطوله حيث لا يوجد منتخب يستحقها وكل المنتخبات مستوياتها متقاربه و(غانا) فقدت المواصله فىة المنافسه للشعور بأنها اقل من ان تصل الى مرحله متقدمه مع انها افضل من اورغواى والمانيا .. رغم انف صديقى عبده حماد، وبسبب خطأ قاتل من المدرب الذى كلف لاعبا اهوجا بتسديد ضربة الجزاء فى الزمن القاتل من المباراة.
· ومن الملاحظات الجديره بالتسجيل والوقوف عندها، بأنه كلما لمع نجم فى مباراة الا وخبأ وفقد بريقه فى المباراة التى تليها وبذلك كان المونديال مملا ومسيخا وبلا نجوم.
· سعدت جدا لخساره الأرجنتين المهينه أمام المانيا بسبب تطاول المهرج (ماردونا) على الملك بيليه، الذى لم ولن يأت مثيل له فى ميادين كرة القدم ومن لم يشاهدوه على الملعب عليهم الا يعقدوا مقارنات ظالمه وغير حقيقيه، ولو فاز مسى مع الأرجنتين بكاس البطوله لأدعى كذلك بأنه افضل من الملك بيليه.
وبيليه لم يكن مجرد نجم يحقق بطوله ، كان فى الحقيقه قامه ورمز لكرة قدم نظيفه وشريفه وممتعه تتمتع باخلاق الفرسان.
· كمال شداد رجل متعلم وبروفسير فى الفلسفه ونزيه وقوى الشخصيه وعنيد وقادر على مواجهة ادارتى الهلال والمريخ، ومشرف لنا فى الخارج والدليل على ذلك موقفه الشجاع من مباراة مصر والجزائر فى القاهره لكنه كبر وهولا يملك فكرا لتطوير كرة القدم ولا يمل من نقد اللاعبين والأدارين والأعلاميين والمدربين والسخريه منهم جميعا، فاذا كان الوسط الرياضى كله هكذا فما هو الشئ الذى يجبره على ادارة منظومه يعتبرها فاشله بكاملها؟
· ولماذا لم يعمل على تصحيحها وأخراجها من أزماتها طيلة هذه السنوات التى عمل فيها.
آخر كلام:-
· المريخ يشترى حارس مرمى فلسطينى يحمل جوازا اسرائيليا بمبلغ مليون دولار وهو الحارس الرابع فى فريقه السابق وتم شطبه بدون انتظار مقابل والأهلى المصرى يسجل افضل مهاجمين افارقه بمبلغ لا يتجاوز 300 الف دولار !!
· باللون الأحمر غسيل ومكوه .. بلا حدود، وباللون الأزرق مبروك للهلال الفوز الكبير على حرس الحدود.
الأربعاء، يوليو 07، 2010
لماذا يا معتصم محمد الحسن تضحكون على الدقون؟
قدم المذيع معتصم محمد الحسن مساء الأمس حلقه من برنامج "صدى الأحداث" على قناة الشروق استضاف فيها الصحفى مصطفى ابو العزائم رئيس تحرير صحيفة آخرلحظه.
وقد يبدو فى الظاهر ان "قناة الشروق" قناة مستقله لا علاقه لها بنظام الأنقاذ ، لكن يعرف سرها ولمن توؤل ملكيتها من يعلم السر وأخفى!!
وكما هو واضح من طريقة تقديم المذيعين والضيوف فأن هذه القنوات السودانيه التى انتشرت بكثره فى الآوانه الأخيره كلها فى النهايه تعمل لصالح النظام ولا تسمح بمعارضته وأنتقاده وكشف اخفاقاته، الا بالقدر الذى يوهم المشاهد بأنها مستقله.
وليت هذه القنوات وهؤلاء المذيعين تابعوا ما يقدم من خلال برامج (التوك شو) فى دوله مجاوره مثل مصر، وكيف ان هذه البرامج ساهمت فى محاربة الفساد وكشف الأخطاء والسلبيات وقامت بدورهام عجزت عنه احزاب المعارضه، حيث لا يحدث ان تستضيف مسوؤل حكومى الا وأعطت فرصه للرد عليه من معارض، حتى تتضح صوره الحدث وتكتمل.
فالأعلام الموجه والشمولى الذى ينظر للأمور بعين واحده أنتهى زمنه وولى ولا مكان له الا فى دول لا زالت تتحسس طريقها فى الظلام.
فالأعلام الموجه والشمولى الذى ينظر للأمور بعين واحده أنتهى زمنه وولى ولا مكان له الا فى دول لا زالت تتحسس طريقها فى الظلام.
فهل يعقل أن يضحك معتصم محمد الحسن بعقولنا وهو يستطلع عدد من البسطاء داخل السودان عن قضية اغلاق الحدود بين السودان وليبيا وهل يتوقع منهم رد غير موافقتهم لما قام به النظام وادانتهم لخليل ابراهيم بل والأساءة اليه من البعض؟
لماذا لم يستطلع عدد من رموز النظام ويسألهم عن سبب فرحتهم بالتوقيع الأطارى مع د.خليل ابراهيم ورقيصهم وتهليلهم وحينما رفض التوقيع على الأتفاقيه بصورتها النهائيه لأنها لا تلبى حاجات واهداف انسان دارفور انقلبوا عليه وطالبوا الأنتربول بتوقيفه بل ذهبوا الى ابعد من ذلك حيث البوا عليه دول الجوار وطالبوها الا تسمح له بالبقاء في اراضيها ؟ وهل نسوا وصفهم للمعارضين فى السابق بانهم معارضين فنادق 5 نجوم، فمالهم الآن يمنعون معارضا من الدخول لوطنه والألتحام بقواته؟ واذا كان د.خليل غير مهم لهذه الدرجه كما يدعون فلماذا يسعون لمنعه من الوصول الى قواته فى سهول دارفور؟
وهل نسى قيادى مثل غازى صلاح الدين انه كان ذات يوم يتدرب فى ليبيا بل جاء الى السودان مقاتلا وغازيا يحمل السلاح ليحارب نظام النميرى عام 1976 ؟ ولولا ان كان غازى المقاتل فى ذلك الزمان لما كان غازى كبير المفاوضين ومستشار الرئيس فى هذا الزمن.
لماذا لم تطرح يا معتصم سؤالا مثل هذا وفضلت ومعك ضيفك استغفال المشاهد والضحك عليه ببرنامج مفبرك ومزور مثل الأنتخابات (أم خجه)؟
متى يشعرالمواطن السودانى بأنه يعيش فى جو ديمقراطى ومن حقه ان يختار الأتجاه الذى يريده وأن يفصح بما يؤمن به دون خوف أو وجل؟
ولماذا لم تستطلع عدد من ابناء دارفور حتى تجد ردا معاكسا ، بل لماذا لم تستطلع عدد من السودانيين فى الخارج حتى يوضحوا لك ان نظام الأنقاذ عاجز عن رفع عينه امام اى جار من دول الجوار التسعه مهما فعلوا بالسودان لأنه يخشى ان تستقل المعارضه والحركات ذلك الخلاف فتجد ارضا تنطلق منها فى مواجهة النظام، وهذا هو حال كل نظام شمولى ديكتاتورى قمعى لا يهمه أن يتصالح مع شعبه ولا تهمه وحدة جبهته الداخليه.
يا معتصم محمد الحسن .. لا نريد منكم أن تكونوا شجعانا وابطالا وفرسانا لكن من لا يستطيع قول الحق فعليه أن يصمت فالتاريخ لن يرحم ونعيم الدنيا زائل.
وأنت وضيفك تعلمون ان هذا النظام سئ وقبيح وذاهب بالبلد للأنفصال الحتمى، وهو نظام عقائدى احادى النظره استشرى فى عهده الفساد المالى والأخلاقى بصوره لما تحدث من قبل.
وهو ياتى فى مؤخرة الدول فى جميع الجوانب وتنعدم فيه حقوق الأنسان، وهذا النظام أرهق الوطن بديون باهظه وصلت الى 35 مليار دولار وديوننا قبل اكتشاف البترول كانت 9 مليارات، وميزانته لهذا العام فيها عجز يزيد عن ال 12 مليار جنيه وميزانية الدفاع والأجهزه الأمنيه وحدها 77% بينما باقى الخدمات والصحه والتعليم 23 %.
افتحوا البرامج للجمهور داخل وخارج السودان حتى يتعرف أهل السودان على حقيقة ما يدور فى وطنهم وحتى لا تضيع البلد كلها مثلما ضاع الجنوب.
الأربعاء، يونيو 30، 2010
السودان ليس عربيا فقط حتى يستثنى الفلسطينى رمزى صالح!
شاء من شاء وأبى من أبى، فالسودان ليس دولة عربية فقط حتى يستثنى الفلسطينى رمزى صالح ويعامل كسودانى، وملوال السودانى الأصيل وجدانياته ومشاعره تتجه نحو كينيا ويوغندا أكثر مما هى تتجه نحو فلسطين والسعوديه، والبلد اصلا ما ناقص مشاكل وخلافات ويواجه امتحانا عسيرا فى 9/1/2011 ويتحدد مصير الجنوب هل ينفصل ويصبح دوله لحاله أم يبقى فى كيان واحد مع الشمال.
وحتى لو كان ذلك ممكنا والسودان كله من (العرب) الخلص، فالأستثناء لا يمكن ان يمنح لمن يلعب حارس مرمى، والا يجب أن يفتح الباب على مصراعيه فيستقدم الهلال حارس المرمى الكاميرونى "كامينى" وأن يبحث المريخ فى الغابات من جديد عن شيكوزى النيجيرى.
للأسف المؤتمر الوطنى يتعامل مع السودان وكأنه اقطاعيه مملوكه لكوادره يفصلون القوانين على رغبتهم .. والأنقاذيين لأنهم حشروا انوفهم فى كل شئ فى السودان فاضاعوه كذلك حشروا انوفهم فى مجال كرة القدم وحالنا واضح بعد أن انهزمنا 2/6 على أرضنا من تونس التى خرجت من مونديال جنوب أفريقيا لا من غانا التى حصل منتخب شبابها على بطولة العالم فى الأسكندريه والآن تنافس بقوه على اللقب وسبق أن انتصرنا عليها فى نهائى أمم افريقيا فى الخرطوم عام 1970 ويومها حصلنا على الكاس الأفريقيه الغاليه لأول وآخر مرة فى تاريخنا وكان يلعب لها فى ذلك الوقت الحارس الفذ (منسا) والمهاجم الخطير (أوسو).
وحتى لو كان ذلك ممكنا والسودان كله من (العرب) الخلص، فالأستثناء لا يمكن ان يمنح لمن يلعب حارس مرمى، والا يجب أن يفتح الباب على مصراعيه فيستقدم الهلال حارس المرمى الكاميرونى "كامينى" وأن يبحث المريخ فى الغابات من جديد عن شيكوزى النيجيرى.
للأسف المؤتمر الوطنى يتعامل مع السودان وكأنه اقطاعيه مملوكه لكوادره يفصلون القوانين على رغبتهم .. والأنقاذيين لأنهم حشروا انوفهم فى كل شئ فى السودان فاضاعوه كذلك حشروا انوفهم فى مجال كرة القدم وحالنا واضح بعد أن انهزمنا 2/6 على أرضنا من تونس التى خرجت من مونديال جنوب أفريقيا لا من غانا التى حصل منتخب شبابها على بطولة العالم فى الأسكندريه والآن تنافس بقوه على اللقب وسبق أن انتصرنا عليها فى نهائى أمم افريقيا فى الخرطوم عام 1970 ويومها حصلنا على الكاس الأفريقيه الغاليه لأول وآخر مرة فى تاريخنا وكان يلعب لها فى ذلك الوقت الحارس الفذ (منسا) والمهاجم الخطير (أوسو).
ولو جاز للمؤتمر الوطنى أن يتجاهل كافة أهل السودان فكيف يتجاهل شريكه فى الحكم (الحركه الشعبيه) التى تمثل الجنوب والجنوبيين بصوره اساسيه مع طرحها القومى المعروف الذى يدعو لسودان جديد يسع الكل.
وأنسان الجنوب كما هو معلوم فى غالبه ليس مسلما بل مسيحيا ووثنيا ولا دينيا، وهو ليس عربيا وقضية الهويه هى احدى قضايانا الشائكه مثل قضية علاقة الدين بالدوله وهما السببان الأساسيان فى الأنفصال اذا حدث وأعلن رسميا فى 9/1/2011، فلذلك حينما يسمح للحارس الفلسطينى رمزى صالح أن يلعب فى السودان باعتباره مواطنا سودانيا من منطلق عروبيته وأسلامه، الا يعنى هذا تجاهلا وعدم احترام وتقدير لمواطنين سودانيين غير عرب وغير مسلمين؟
واذا قرر فى الغد اتحاد كرة القدم فى جوبا أن يعامل اللاعب اليوغندى أو الكينى من منطلق الجوار والعلاقات الخاصه والدماء الأفريقيه المشتركه مثل اللاعب السودانى، فهل يوافق الأتحاد العام السودانى مثلما وافق للعربى المسلم الفلسطينى رمزى صالح؟
وهل تمتد المساله الى ابعد من ذلك فيطلب اتحاد حلفا أو دنقلا أن يعامل (النوبى) المصرى باعتباره مواطنا سودانيا، وكذلك يفعل اتحادى بورتسودان وكسلا مع البنى عامر فى ارتريا ويفعل زغاوة دارفور نفس الشئ مع زغاوة تشاد؟
للاسف الشعب السودانى شعب ذكى لكنه لا يتعب عقله مع التحليل المنطقى ويريد للأمور أن تسير على طريقة (مشى وفوت)، وللأسف الأعلام غير حر ولا يستطيع أن يناقش مثل هذه الكلام بهذه الشفافيه، ولو حدث هذا الأمر فى مصر لكتبت عنه جميع الصحف ولتناولته كافة القنوات الفضائيه فى برامجها الرياضيه.
ان الوحده بين السودانيين لن تتم الا بمساواتهم جميعا فى كل شئ دون تميز بسبب الدين أو الجهه أو الثقافه، وأن يتم التعامل مع لاعبى الكره بأحد الخيارين أما سودانى أو أجنبى!
آخر كلام:-
* حتى لايظن البعض اننا كهلالاب نسعى لعدم ضم المريخ للحارس الفلسطينى رمزى صالح لأن مستواه ممتاز نقول ان (كرومى) المشطوب افضل كثيرا من رمزى، والأخير هو الحارس الرابع فى النادى الأهلى المصرى وتم الأستغناء عنه دون اى مقابل ودون أن يطلب منه ان يجدد عقده ثم ينتقل للمريخ.
*لا نريد فى هذا المقام ان نتحدث عن رمزى صالح الذى يحمل جواز سفر اسرائيلى ، لكن القوانين السودانيه تمنع من يحمل فيزه اسرئيليه من دخول السودان حتى لو كان ياسر عرفات دعك من ان يحمل جوازا اسرائيليا!
* بدلوا اللوائح والقوانين بكل وضوح ثم اسمحوا لرمزى صالح أن يلعب فى السودان كمواطن سودانى.
آخر كلام:-
* حتى لايظن البعض اننا كهلالاب نسعى لعدم ضم المريخ للحارس الفلسطينى رمزى صالح لأن مستواه ممتاز نقول ان (كرومى) المشطوب افضل كثيرا من رمزى، والأخير هو الحارس الرابع فى النادى الأهلى المصرى وتم الأستغناء عنه دون اى مقابل ودون أن يطلب منه ان يجدد عقده ثم ينتقل للمريخ.
*لا نريد فى هذا المقام ان نتحدث عن رمزى صالح الذى يحمل جواز سفر اسرائيلى ، لكن القوانين السودانيه تمنع من يحمل فيزه اسرئيليه من دخول السودان حتى لو كان ياسر عرفات دعك من ان يحمل جوازا اسرائيليا!
* بدلوا اللوائح والقوانين بكل وضوح ثم اسمحوا لرمزى صالح أن يلعب فى السودان كمواطن سودانى.
الثلاثاء، يونيو 29، 2010
الولد خال .. وفضيحه رياضيه وهكذا يقع الأنفصال!
المثل السودانى الشائع الذى يقول (الولد خال) لا يحتاج الى كثير فهم حتى يعرف ما هو المقصود منه، وعلى كل ختم العنصرى الأنفصالى الطيب مصطفى آخر مقال له بالعباره التاليه:
"على كل حال نحن مطمئنون تماما إلى أن شعب جنوب السودان سيختار الانفصال حتى يتحقثق لنا ولشعب جنوب السودان الحلم في الحرية والاستقلال و والله اني لأعتبر ذلك اليوم هو يوم الاستقلال الحقيقي ذلك ان الشمال لم ينل استقلاله في يناير 1956م".
نحمد الله كثيرا الذى كره لنفوسنا الأرهاب والقتل والموت الرحيم حتى لو كان يريح بعض الأنفس من أمراضها وعقدها وشرورها ، وجعل القلم و(الكى بورد) والحوار العقلاني والمنطق هم وسيلتنا وسلاحنا الذى نستخدمه من أجل خير وطننا ومواطنينا حتى لو كانوا غافلين عما يضرهم وينفعهم.
وبعد أن نتأمل مليا تلك العباره التى اقتسبناها من مؤخرة مقال (الخال) الطيب مصطفى، دعونا نرى كيف عمل المؤتمر الوطنى من أجل الأنفصال وهل يختلف الهدف فى الحالتين وأن اختلفت الوسائل؟
من أهم البنود التى نصت عليها اتفاقية نيفاشا (التحول الديمقراطى) الذى يعنى بروز سودان جديد بعد الأنتخابات يتساوى فيه اهل السودان جميعا فى كل شئ بدون تمييز أو تهميش، ودون لف أو دوران فالمسلم والمسيحى والوثنى واللا دينى والشمالى والجنوبى والبجاوى والدارفورى يتساويان تماما كمواطنين سودانيين ولهم حقوق وواجبات دون اى تفرقة، وبغير ذلك يكون المؤتمر الوطنى قد خالف أهم بنود اتفاقية نيفاشا.
ولا داعى ان نعيد ونكرر ما سبق أن قلناه عن الأنتخابات وكيف كانت مزوره ومزيفة لأرادة المواطن السودانى ويكفى دليلا على ذلك انها لم تتح للمواطن السودانى المهاجر والمغترب واللاجئ والنازح من المشاركه فى اختيار رئيس جمهوريته ونوابه فى البرلمان بل لا يوجد ممثل لتلك الشريحه الضخمه التى يزيد عددها عن ال 6 مليون انسان ، لهم اسهاماتهم السياسيه والفكريه والثقافيه والأقنصاديه، بل هم من أكثر السودانيين الذين يعكسون وجها حضاريا ومشرقا للسودان.
لكن ما هو أمر من ذلك مثال واحد فى نظام يدعى بأنه اسلامى ويتمسك بألاسلام منهجا للحكم.
حكى لى مدرب كرة قدم معروف بأن المؤتمر الوطنى قبيل الأنتخابات يايام قلائل اجتمع بالرياضيين السودانيين فى مختلف الأنشطه خاصة قدامى لاعبى كرة القدم والمدربين وطلب منهم أن ينضموا للمؤتمر الوطنى ومقابل ذلك تستخرج لهم بطاقات للعلاج لهم ولأبنائهم وتقدم لهم تسهيلات فى تعليم ابنائهم وهذا أكبر هم يواجه البيت السودانى.
واضاف مدرب كرة القدم السودانى فى حزن وصدق " من يومها اشعر بأن اصبعى الذى صوت به لصالح المؤتمر الوطنى غير سليم وكأن الله عاقبنى على ذلك ، فمن داخلى لا اؤيد المؤتمر الوطنى واشعر بأنه ذاهب بالوطن الى مصير مظلم، لكننى صوت له من أجل المغريات والحوافز التى قدموها لى خاصة قضية التسهيلات لتعليم ابنائى".
قلت له يا أخى انا اعرف ظروف الرياضيين فى السودان خاصة قدامى اللاعبين ومنهم جزء كبير بلا تعليم ولا عمل وما كل انسان يستطيع المقاومه هذه الأيام فى السودان، وأظنك سمعت عن فتوى (الرشوه الحلال) التى افتى بها احد الفقهاء فى السودان أخيرا، ولعل تلك الرشوه التى استلمتوها وبموجبها صوتم للمؤتمر الوطنى على غير ارادتكم تقع ضمن تلك الرشوه الحلال!
لكنى تساءلت هل قدم المؤتمر الوطنى مثل هذه الرشوه لجميع قطاعات المجتمع السودانى أم لا ؟
آخر كلام:-
لا زال البعض فى جهاله حتى من بين المنتمين لأحزاب المعارضه نفسها يلوم الأحزاب السودانيه لأنها لم تنظم نفسها كما يقولون ولم تعد العده للدخول فى العمليه الأنتخابيه كما فعل المؤتمر الوطنى، وهنا أطرح سؤال من هو الحزب القادر على جمع مثل ذلك العدد الكبير من الرياضيين وقدامى اللاعبين فى مختلف الأنشطه الرياضيه وعمل بطاقات لهم وأن يعدهم بعلاج وتعليم مجانى لأبنائهم غير الحزب الحاكم والمسيطر على كل جوانب الحياة؟
وهل هذا نوع من التزوير وتزييف ارادة المواطنين أم لا؟
وهل هذا سبب كاف لأنفصال الجنوب أم لا؟
وهل بعد كل هذا ترى الجامعه العربيه بأن الأنتخابات السودانيه كانت نزيهه.
الاثنين، يونيو 28، 2010
الأرباب صلاح أدريس .. ما عذبتنا يا اخى !!
الأخ الهلالابى المقيم فى أمريكا أحمد الريح سليل الأسره الهلالابيه العريقه وابن الهلالابى الأصيل عمر عبدالرحيم (نوغيرا) وشخصى الضعيف .. تفرغنا وتخصصنا لفترة من الزمن على المنتديات الألكترونيه السودانيه المعروفه فى كشف تناقضات الصحفى المريخابى مزمل ابو القاسم وافتراءاته على الهلال وتاريخه ورموزه ولاعبيه حتى شكى لطوب الأرض، فوسط من وسط والب من الب.
رغم ذلك لم نتركه فكشفنا بالوثائق والمستندات الدامغه غير القابله للنقض أو الطعن احقية الهلال فى الزعامه وأنه تأسس فى عام 1930 بينما تأسس المريخ فى عام 1927، لذلك لم يجد مزمل حلا غير أن يرجع للوراء ويتحدث عن المسالمه التى تاسست فى عام 1908، فقلنا له أن المسالمه أو فكتوريا أو الأهلى أو العمده لا يهموننا فى شئ، فنحن نتحدث عن تاريخ ظهور الهلال لا تيم عباس أو حى العرب.
ثم التفتنا بعد ذلك للزعامه التى تحققت عن طريق الأنجازات وأوضحنا أن وصيف البطولة الأولى افريقيا مرتين لا يمكن أن يقارن أو يقاس بمن حصل على بطولة المنافسه الثانيه كاس الكوؤس (مانديلا) وظل مزمل متمسكا بحجته وبطولات الوهم مثل (سيكافا) واقنع بها جميع المريخاب دون شك وعدد قليل من (الهلالاب) الخفاف، حتى جاءت تصنيفات الكاف التى اعقبها تصنيف (الفيفا) ووضع الهلال زعيما للأندية السودانيه للقرن العشرين بدون منازع.
ولم نكتف بذلك بل كشفنا اخطائه الأملائيه والنحويه فى وقت كان يتباهى فيه باجادته للكتابه وهو خريج الجامعه الأسلاميه وكان يسخر من بعض كتاب الهلال.
اما عن التناقضات فحدث ولا حرج، فقد كان مزمل يقف ضد الهلال فى موقف ما، ثم يعود بعد فتره قليله ليقف الى جانب المريخ فى ذات الموقف.
وعن عدم المهنيه رصدنا فى أحد اعداد صحيفته التى يراس تحريرها وقد ذكر فى عموده (كبد الحقيقه) أن لجنه مريخيه تفاوض لاعب الهلال انذاك قودين للأنضمام للمريخ، وفى نفس العدد وفى الصفحة الأولى ورد خبر مناقض لما كتبه يقول: أن جمال الوالى نفى مفاوضة المريخ لقودين!
وعن افتراءات مزمل اجريت حوارا مع زعيم امة الهلال قبل وفاته بايام قلائل عما افتراه مزمل خلال تلك الأيام وقال بأن الطيب عبدالله رحمه الله قد صرح ذات مرة بأن الهلال وصل لنهائى افريقيا عام 1987 بوسيلة غير نزيهه، وما هو معلوم أن الهلال فقد البطوله تلك بوسيله غير نزيهه بطلها الحكم المغربى (لاراش).
الشاهد فى الأمر أن الزعيم الطيب نفى ذلك الكلام جملة وتفصيلا وقال بأنه لا يمكن أن يدلى بتصريح يضر بالهلال حتى لو كان فى لحظة عضب وحتى لو كان حقيقيا!
وهذا دون شك اقرب للصدق ولمن يعرف الطيب.
وحينما سالته اذا كان الأمر كذلك فلماذا لم ينف ذلك الخبر فى وقته؟
اجاب البابا : انا مافاضى كلما صحفى صغير يريد أن يظهر ويلمع نجمه فيروج لمعلومه كاذبه أن ارد عليه!
وهذا ما يهمنى فبرغم ما بذلناه من جهد وما اضعناه من زمن فى مواجهة صحفى المريخ مزمل ابو القاسم حتى نكفى ادارة الهلال فى اى مستوى من الرد على تناقضاته وافتراءته وكل ذلك موثق ومحفوظ، يصر الأرباب صلاح أدريس ان يمنح الصحفى مزمل جزء من وقته يستحقه الهلال للرد على تلك التناقضات والأفتراءات، ومع احترامنا لمزمل كشخص فهو رغم هذه السنين الطويله التى قضاها فى مجال الصحافه الرياضيه لكنه لازال غير ملم بمجال كرة القدم لأنه ليس مجاله وكان من الممكن ان ينجح فى اى مجال صحفى آخر غير كرة القدم.
وليت الأرباب صلاح أدريس الذى نتفق معه فى كثير من الجوانب ونختلف معه فى جوانب أخرى أن يحفظ لمنصب زعيم امة الهلال مكانته .. فلا يرد على كل صحفى وأن اراد فعليه أن يعين ناطقا رسميا للمجلس وأن يمارس الكتابه على راحته بعد أن يترك ادارة الهلال .. فمن يرأس الهلال لا يحتاج أن يرأس شئيا أكبر!
تاج السر حسين – القاهره
بالتعاون مع المشاهد.
الأحد، يونيو 27، 2010
رحيل كامبوس اسعد خبر هلالى هذا الموسم بعد هزيمة الطيشاب.
اسئله – استفسارات – أيضاحات
* من وقت لآخر تظهر تصريحات لأحدى الشخصيات السودانيه المقيمه فى مصر تتدعى فيها رئاسة رابطة الهلال فى مصر، وتقصد من وراء ذلك اما تمرير معلومه خاطئه أو الأضرار بالهلال أو باحد اقطابه المحترمين.
عليه نوضح بأنه لا يوجد كيان قانونى فى مصر اسمه رابطة الهلال ومن يدعى خلاف ذلك فعليه أن يبرز المستندات.
* فى القاهره تجمع عفوى لعاشقى ومحبى سيد البلد هلال الملايين، لا يهتمون بالهلال من أجل مصالح شخصيه ، ويترقبون ظهور الهلال فى اى مكان تكفيهم نسماته واريجه وعطره الفواح عن بعد أو قرب، يبذلون الغالى والنفيس لينعمون برائحة ذلك العطر ومشاهدة بدوره ، تفتح التمارين أو تغلق لا يهم كثيرا ولا يؤثر فى انتمائهم الصادق، فالمهم عندهم حب الهلال وكفى.
* ترددت انباء عن عدم حضور كامبوس مع البعثه لمعسكر الهلال فى مدينة 6 أكتوبر وأن الأدارة تفكر فى مدير فنى بديلا عنه يشرف على الفريق الى جانب ابن الهلال طارق أحمد آدم ، اظنه اسعد خبريفرح اصلاء الهلال فى الأونه الأخيره بعد هزيمة الوصيف الأبدى بضربتين قاضيتين، جعلتا الوصيف لا يعرف من يشطب ومن يعير ومن يستقدم حتى اللحظه رصدنا 11 أجنبيا وفلسطينيا يعامل كسودانى.
* فريق المريخ اصبح فريق (البدون) أقصد بدون سودانيين!
* فريق المريخ اصبح فريق (البدون) أقصد بدون سودانيين!
* سؤال خبيث متى تتوقف التحائلات الوصيفيه للأستعانه بحارس مرمى غير سودانى؟ والسؤال محول للبروف كمال شداد هل تستثنى الفيفا اللاعب الفلسطينى لكى يشارك مع المنتخب الوطنى كسودانى؟ اذا كانت الأجابه نعم فلا مانع لدينا فى ذلك، اما اذا كانت الأجابه لا، اذا لا فرق فى ملاعبنا بين حارس فلسطينى وحارس تشادى أو اثيوبى .. وأولى القربى أولى بالمعروف ولا كيف؟
* جانا الخبر شايلو النسيم يقول .. أن الوصيفاب جمدوا نشاط كلاتشى مع الأحتفاظ له بكامل مخصصاته وفوائد ما بعد الخدمه، وكلاتشى عندنا منتهى الصلاحيه وفى عداد المشطوبين بخروج نهائى من عام 2007 !
*وعلى كل فهذا هو حال كلاتشى ، لكن كيف العمل مع (الكوكه) وارغو وكيف المخارجه منه؟
بس ورونا محل ماشى عشان نرجع ليكم باقى قروشكم أو نرجعو ليكم بنمره 5!
* لولا لقاء غانا وأمريكا لظننا هذا المونديال بطولة (سيكافا)!
* لولا لقاء غانا وأمريكا لظننا هذا المونديال بطولة (سيكافا)!
* وقلوبنا كانت بالأمس مع غانا وهى تلعب أمام امريكا حتى حققت الفوز رغم انها كانت السبب الرئيسى فى خروجنا من بطولة أمم أفريقيا هذا العام فى انجولا بالأداء المتساهل غير الرياضى امام بنين على ارضها، والذى يشبه تساهل البرازيل امام البرتقال رغم فوزها على كوريا الشماليه ب 7 أهداف.
* فلولا هزيمة غانا من بنين فى كوماسى لأنتصر منتخبنا على بنين بهدفين فى الخرطوم ولشاركنا فى بطولة أمم أفريقيا فى انجولا ولبقى (قسطنطين) افضل مدير فنى يتولى تدريب المنتخب السودانى فى الآونه الأخيره! * افضل كلام قاله قسطنطين وأتفق فيه معه تماما ان الفريق الذى يلعب فيه مهند الطاهر بكون ناقص لاعب.
* الأخ الصحفى المحترم عبدالمجيد عبالرزاق يرفض التعصب الكروى وفى ذات الوقت يصر على بقاء مازدا مدربا للمنتخب الوطنى فى وقت لم نسمع بأنه رشح مازدا مدربا للمريخ وأصرعلى ترشيحه، فهل مازدا لا يصلح مدربا للمريخ ويصلح لقيادة المنتخب الوطنى الأهم من المريخ؟ وما هى المشكله فى ان يقود المنتحب مدربا وطنيا طالما استدعت الضروره ذلك لا ينتمى للهلال أو المريخ؟
* بصراحة شديده مصر كانت من احق الدول بالمشاركه فى هذا المونديال، وكانت سوف تفعل شيئا مثلما فعلت غانا، ولهذا اقترح على الفيفا أن تعتمد الدول الفائزه بالبطولات الأقليميه الأولى دون أن تخوض منافسات تأهيليه للمونديال.
* لكن ما لا افهمه لماذا كانت الجماهير المصريه تتمنى هزيمة الجزائر فى كل مباراة، وما هو الموقف المتوقع منها مع غانا لو وجدت منها ما وجدناه من تساهل فى لقاء بنين؟
* عدد من الرياضيين يتقدمهم والى دار الرياضه كمال آفرو والأخ / فيصل عبدالواحد والفنان القلع عبدالحفيظ قاموا بزيارة رئيس نادى الهلال الأسبق عبدالمجيد منصور الذى يرقد طريح الفراش بمستشفى القاهرة التخصصى بالطابق التاسع غرفه رقم 906 وقد تحسنت حالته كثيرا، وقد الح عبدالمجيد على الفنان القلع أن يسمعه هامسا ابيات منتقاة من عيون الحقيبه مثل ايام صفانا ، وكم نظرنا هلال، فذابت مريخية القلع مع وصفه للهلال.
* الكابتن / الفاتح النقر، لاعب الهلال السابق والمدير الفنى لنادى الخرطوم الحالى، يتواجد كذلك هذه الأيام فى مصر من أجل العلاج الطبيعى وأجراء بعض الفحوصات وقد تماثل بحمد الله للشفاء التام وسوف يعود للسودان خلال الأيام القادمه.
تاج السر حسين - القاهره
بالتعاون مع المشاهد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






