الجمعة، أكتوبر 19، 2012

قصيده : يا نقطة فى آخر حرف .. وأغنية والله مشتاقين

والله مشتاقين


(نقطة في اخر حرف)



(نقطة فى آخر حرف)
عائز أعترف
ليك يا قمر
عائز اعترف
يا كلمه فى
 آول سطر
ويا نقطه فى
 آخر حرف
يا منى الروح
 والعمر
يا اروع أنسان
 فى البشر
   عايز أعترف
انك ملاك
 فوق الوصف
   * * *
الله عليك 
تسلم يديك
يا العيونك حلوه
زى
 احساسى بيك
عائز أعترف
تعبت خطاى
يا الديمه صورتك 
طالعه 
فى كلمات غناى
يا محلقه 
فى خيالى 
وفى سماى
عائز اعترف ليك 
يا مناى
انك معاى 
لو ما معاى
* * *
الله عليك
يا زول كحيل
 ويا حليل
 زمنا جميل
***
الله عليك
عائز أعترف 
ليك
 من زمان
بى حب عفيف
 طاهر نبيل
لا بكون فى
 يوم 
ولا أظنه كان
عائز اعترف
 ليك
 من زمان
تاهت خطاى 
وحار بى دليل
* * *
آه يا قمر
حبك جمر
عائز اعترف 
ليك
 يا قمر
عائز اعترف 
يا كلمه 
فى أول سطر
ويا نقطه 
فى آخر حرف
يا منى الروح 
والعمر
يا اروع انسان 
فى البشر
عائز اعترف
وأحكى الحصل
كلما 
رجع بى الحنين
وهيج 
أحاسيسى الولف
رجعت 
عذابات السنين
والغربه 
والشوق والأنين
وضاع الحلم
فى سكه
 ماها بتنعرف
   عائز أعترف 
ليك 
يا قمر 
عائز اعترف
يا كلمه 
فى أول سطر
ويا نقطه
 فى آخر حرف
يا منى 
الروح والعمر
يا أروع
 انسان فى البشر
عائز اعترف
 عائز اعترف
..........................
    تاج السر حسين
كمبالا – 18 اكتوبر 2012


السبت، أكتوبر 06، 2012

عثمان حسين ، فنان المضروبين!!

                                                               
أعتبر الفنان عثمان حسين، فنان الأمة السودانية كلها ، لماذا ؟؟
الأجابة فى غاية البساطة!!
فمن الطبيعى أن يكون لكل منا فنانا معينا يحبه ويرتاح اليه، مثل محمد وردى ، أبراهيم عوض، أحمد المصطفى، الكابلى، حسن عطية، مصطفى سيداحمد، الموصلى، أبوعركى البخيت، كمال ترباس أو جمال فرفور أو سميرة دنيا .. الخ لكن الفرد السودانى بوعى أو لا وعى ، يظل (عثمان حسين) مطربه المفضل الأوحد (اصالة) كأحد اؤلئك الفنانين، أو مطرب (حسه الداخلى) اى (مطرب زولو الساكن جواهو) كأضافة الى واحد أو أكثر من اولئك العمالقة الذين تقدم ذكرهم، لماذا ؟؟

لأننا شعب يعشق الحزن ويحتفى به و(يفتش ليهو)، وفى حياتنا العاطفية أغلبنا أما (ضارب او مضروب ) فالأرتباط بعلاقة زوجية كثيرا ما يتم لأرضاء العم أو الخال أو الخالة، أو (صديق) الوالد، ومن بعد الزواج تنتهى المجاملة وتغيب (السكرة وتظهر الفكره)، وتتلاشى التنازلات، وتطغى فردية كل طرف على أوليات شريكه الآخر، ويبدأ كلا من الطرفين مسيرة البحث عن طموحاته وأحلامه الغائبه، ويتضح لكل فرد أن الشخص الذى أرتبط به (مازولو) فيحن ويفتقد (حبه الذى أصبح سرابا)، والحالات التى يتم فيها زواج أثنين، عن حب مسبق تكلل بالنجاح قليلة جدا ونادرة. فالبنت مثلا تشب فى مكان معين، وتنشأ علاقة عاطفية بينها وبين شقيق صديقتها او مع زميلها فى الجامعة أو أبن الجيران، و يكون أبن عمها او ابن خالتها غير منشغل بها فى ذلك الوقت ومرتبط كذلك عاطفيا ببنت الجيران أو بزميلته فى الجامعة، أو بأخت صديقه، وبعد أن يلتحق بعمل داخل السودان أو خارجه وعندما يرجع فى أول عطلة يلتفت الى قريبته تلك لأول مرة ، ويشعر بانها اصبحت عروسا جاهزه، وهى من أهله ( فأولى ان يغطى ماعونه) فينسى المسكينة التى كانت تنتظره طيلة تلك السنوات وبتدخل من الأخوات تتم الخطوبة والزواج فى لمح البصر، ويصبح ضحية لذلك الزواج 4 شهداء للحب، ويصبح الأستماع الى اغانى عثمان حسين، اما أصالة او أضافة لأحد المبدعين الأخرين، وهاك يا (شجن، وقصتنا، وغلطة، ولو خلاص أنكرت حبى، وما بصدقكم، وصدقينى، ولا وحبك، وربيع الدنيا .... الخ).


ومن ضمن تلك الأسباب أن البنت عندما ترتبط عاطفيا بزميلها فى الدراسة، حيث يتبادلان الأنس اللطيف والأفكار والضحكات والأشعار والقفشات والبسمات والسندوتشات والأيس كريم، وتعدى السنين حتى يصلا الى مرحلة التخرج، فى تلك اللحظه التى يكون فيها الشاب قد بدأ اول خطواته العملية لتأسيس نفسه تكون البنت قد نضجت وشرعت تفكر بأتجاهات متعدده وفى العريس (اللقطه) الجاهز والخوف من ان يفوتها القطار خصوصا لو أنتظرت حبيبها ذاك لمدة أربع سنوات أخرى وربما تركها لأى سبب وتزوج بغيرها مثلما سمعت ورأت بعينيها الكثير من تلك المواقف، وعندها يكون القطار فعلا قد فاتها وتكون فرص أختيارها لشريك يناسبها من كل الجوانب قليلة، فترضى بزواج (العقل) والعريس الجاهز!


لذلك (تتغدى) بالحبيب الأول قبل أن (يتعشى) بها، ويصبح نتيجة لذلك الزواج أربعه ضحايا جدد، وعدد اضافى لمحبى الفنان عثمان حسين، ولأغنياته مثل ( الحب عطاء جزاء الكريم ياقلبى عند الناس عدم ، صدقنى يا قلبى المتيم فى الحقيقة الحب وهم).


هذه الخاطرة طافت بذهنى نتيجة تامل لكثير من مواقفنا تجاه الأخرين، هل سأل احدنا نفسه مرة لماذا يحمل لى ذلك الشخص كل الحب والأحترام والتقدير، و يفتقدنى عند غيابى، أكثر من الكل لكنى عندما أعود من سفرى أو غيابى، تتجه أشواقى وأهتماماتى وسؤالاتى نحو ( الكل - اؤلئك)، عدا ذلك الشخص ؟ لماذا دائما نحن فى نهم عاطفى وشوق متواصل لشخص معين، وذلك الشخص المعين فى شوق لغيرنا، وذلك (الغيرنا) فى شوق لآخر، لماذا نحن فى عذاب (دائرى)، سرمدى ؟؟؟


لماذا نحن لا نستمتع بلحن جميل أو بوجبة دسمة أو حتى نسمة عابرة لأن ذلك الشخص ليس معنا يشاركنا الأستمتاع والأستماع والنشوة ، وهل هو ذلك ما يسمونه(حبا) ؟؟

بينما ذلك الشخص وفى تلك اللحظه يمنى نفسه بحديث حلو عذب مع شخص غيرك، وذلك الشخص (الغيرك) يمنى نفسه بآخر.

هل عاش احدكم (أحساسا)، كيف فى لحظة ما وهو يستمع الى جهاز تسجيله، للحن مميز، فجأة يشعر بان شخصا ما يشاركه ذلك الاستماع والاستمتاع، رغم ملايين الأميال التى تفصل بينه وبين ذلك الشخص الذى طاف بالخاطر ؟؟ أو أثناء ما تطالع موضوعا شيقا، تشعر وكان ذلك الشخص يطالعه معك. هل سأل أحدنا نفسه لماذا يمنحنى ذلك الشخص كل ذلك الكم الهائل من الأهتمام، لكنى لا أهتم به الا مجاملة أو على (خفيف) أى (جبر خواطر) وفى نفس الوقت يكون أهتمامنا بشخص آخر يصل حد الجنون، وذلك الآخر عقله وقلبه وأهتماماته معلقه بغيرى.


لماذا دائما نحب ونركض ونلهث خلف من لا يحبنا ؟؟ هل نحن مصابون ( بماسشوزميه) متأصلة فينا لا نستطيع الفكاك منها ؟ كم حالة حب كبير وئدت فى بدايتها نتيجة لسوء فهم أو عدم تقدير كاف منا لمشاعر وأحاسيس من سلط علينا شعاع حبه واحترامه ؟؟


صديق لى طبيب من أروع البشر الذين صادفتهم فى حياتى، أحب زميلته فى الجامعة حينما كانا يدرسان خارج السودان، أحبها رغم جمالها الأعتيادى، وكان بمقدوره أن يرتبط بمن يتفوقن عليها جمالا وثقافة ووعيا. أتصل بالحبيبه حسب أتفاق ووعد مسبق للخروج معه والذهاب الى كورنيش البحر، للأنس وتناول الشاى والقهوة والأيس كريم.


أعتذرت له متعللة بشئ من المرض والتعب وغيرت من نبرات صوتها.

تركها وتمنى لها السلامه، وذهب مع بعض الرفاق عن طريق الصدفة للترحيب بطبيب (ابن أسرة معروفه)، سبقهما فى التخرج وجاء فى زيارة لتلك المدينة، وما كانت تدرى أنه سوف يحضر لذلك المكان، فوجدها ترتدى أجمل الثياب معطرة بما أهداها له من عطر مميز، تتجاذب الحديث مع ذلك الطبيب القادم لتوه، بكل أنسجام وأنبهار، أندهشت وتلعثمت عندما مد يده اليها مسلما، وأنتهت العلاقة بينهما منذ ذلك اليوم ، ولم يرتبط بها كلاهما، لا ذلك الطبيب (الزائر)، ولا الحبيب الصادق ، رغم كلما فعلته والدمع الذى سكبته كى يعود اليها، وتزوج هو بأخرى، وتزوجت هى بآخر ، واضيف أربعة جدد لرصيد معجبى الأستاذ/ عثمان حسين، لذلك كله فنحن السودانيين (بوعى أو لا وعى) نشترك جميعا فى حب وعشق لأغانى (عثمان حسين) لأننا فى غالبنا الأعم أما (ضاربين أومضروبين)، ومن خرج عن هذه الشبكة، ونفذ بجلده يظل محبا (لعثمان حسين) لأنه يعرف ان عزيزا لديه صديق أم قريب ( ضارب ومضروب وبينهما مضرب).

خاطره أخيره:-


(أنت معى ولست معى) 
ماذا يعنى .... ؟؟؟
أن أراك كل يوم 

أربعه وعشرين ساعة
وأنت لست معى !!!
فى خيالاتى
وصلاتى
فى أناشيدى وأغنياتى
فى موتى كل يوم
وحياتى
فى شرايينى
وأنفاسى تسكنين
وانت لست معى !!!
أراك مبكرا تستيقظين
فيعم الخير
وتصحو الورود
وتشدو العصافير (الحنينه)
ويضئ وجها كالقمر
تتثأبين ....
فتندلق قارورة العطر المميز
والبرق المح والدرر
وأنت لست معى !!!
معا نرشف القهوة الصباحية
ومعى تذهبين
لدوامة العمل الكريه
مأأقسى ..
أن نبيع ونشترى
ونحلف كاذبين
معى تجادلين
وأنت لست معى !!
تقبلين وترفضين
كالآخرين ...
نعود للبيت الحزين
- أعود وحدى -
عيناى ترقبك
تعدين الطعام
تعاكسك خصلة الشعر
المحرره .. (كالمستوطنات)
أحكى اليك طرفة اليوم الجديد
فتضحكين . . .
نقتات من خبز الحروف شئ من الحلوى
وأصنع من يدى الشاى (المنعنع)
ثم نقرأ من الشعر الجميل
ونسمع ذلك المغنى الشجى
كى لا ننام
نحن نخشى ضياع العمر
واللحظات التى لا تعوض
وأنت لست معى
ندخل المنبر معا !!
بأسمك الأول والأخير
وتاريخ ميلاد أحتفى به فى كل يوم
و(أقدم القدم اليمين)
أحاور الأحرار
والأخيار والأشرار
والدخلاء
والأدباء والشعراء
والقابضين على الجمر
بيد شريفه لا تلين
وأحاور الداعين
للرجوع للقديم للوراء
أكثر من الف عام
الواهمون
الناشرون الظلم والتيه والظلام
الحاملون (مشاعل النور) المزيف
الذابحون الطفل
ذاك الحلم المسمى بالسلام
وانت لست معى
يقبل الليل البهيم
الغربه تقتلنى، تحولنى حطام
ماذا يعنى أن أراك كل يوم أربعه وعشرين ساعه ؟
وأنت لست معى ..
هل ذاك شوق أم جنون أم هيام ؟؟

الخميس، سبتمبر 20، 2012

كلمات (شوقى ليهو) .. وأغنية (فاكرك معاى).

البرنسيسه
 
ياربى عارف شوقي ليهو
في كل حين بسال عليهو
يا ربى شاعر بى فراقي
زي ما الفراق انا حاسي بيهو
في غيابو ساهرت الليالي
في بعادو ساهرت الليالي
ولا لحظة ما بارح خيالي
انا داير اتصبر ولكن
الشوق يزيد انفعالي
يا ربي وكتين يقعد براهو
يتذكر الماضي الوراهو
في الوقت داك هل يفتكرني
ولا الغرام حالا نساهو
يا رب هل طاريني قلبو
ويحب دوام يلقاني قربو 

الأحد، سبتمبر 16، 2012

العشق الخفى .. وأغنية فات الآوان


                                      

(العشق الخفى)
يا قمر ..
ماتختفى
أظهر وبان
وهاك الأمان
أصلك شبه
حبى  اللى كان
     يا قمر ما تختفى ..
أنا حبى ليك ما كان خفى
رغم التنكر والنفى
زى شعاع الشمس جاهر
وفى الأحاسيس والمشاعر
وفى حزن عينى ظاهر
لو تغيب أو تختفى
يا قمر ..
خليك وفى
لمن تمرى تصادفى
احساسى بيك ما بتعرفى
يا قمر ..
كيفن أطولك  فى سماك
وأنت شامخ فوق علاك
وكل الكواكب والنجوم بيك تحتفى
يا قمر..
أظهر وبان ما تختفى
وزى ما نسيتو هواى
علمنى أنسى هواك
أصلو القدر
خلانى اعشق قمر
من غير ارادة أو حذر
أو لحظة احساس بالخطر
عارف كتير مات الحرف فى جوف حبيب
عارف كتير صعب الكلام لى زول أديب
ما نظرة الزول الجميل بتودى لى عالم عجيب
ورغم القدر والقسمه والحظ والنصيب
بالله أظهر ياقمر قبل المغيب وبعد المغيب
........................
تاج السر حسين – كمبالا
16/9/201



الاثنين، يوليو 16، 2012

قصيدة جديده : زول قيافه .. وأغنية على عفافك دوم




(زول قيافه)


نسمه جات ماره بطريقنا
وملاك رقيق كلك لطافه
الدلال بائن عليك
وديع بديع .. وأنيق قيافه
نظره من عينيك عابره
وآشقا العينيك شافه
ما اظنو النوم يزورو
أو اشوف زولا خلافه
ماخده من يوسف جمالو
وشلتى من (مريم) عفافه
كيف نريد من تانى بعدك
وانت فايته الناس مسافه
***
فاكره اول يوم رأيتك
والكلام القلت لى
كنت مزهوه بجمالك
وأصلو ما حسيتى بى
لسه اثرك فينى باقى
وأنت أيامك هنيه
زى ورد دائما مفتح
فى الصباحات النديه
والعذاب الشفتو بعدك
لسه ساكن ونارو حيه
الله لا وراك ليهو
فى لمحة أو لحظة أسيه
***
الدموع والغربه بعدك
مرة زى طعم الهزيمه
لا فرح عاود دروبنا
لا نسائم سايقه غيمه
نحنا راضين بى عذابنا
بس تكونى سعيده ديمه.
______

كمبالا 17/7/201

الأربعاء، يوليو 04، 2012

يا جميل يا مدلل

يا جميل يا مدلل
_________



الأحد، أغسطس 07، 2011

فى رحاب ام درمان (6) .. وأغنية (أنا أم درمان) لأحمد المصطفى


كتب لى - فى وقت سابق - الأخ الصديق (محمد عكاشه) معد البرامج على قناة النيل الأزرق عن (أم درمان) ما يلى:-
الاخ تاج السر
تحياتى ..

ام درمان ..
مدينة جامعة مانعة ذات خصوصية..العاصمة الوطنية التى ضمت اهل السودان جميعا دون تمييز .. تحكى حال الوحدة والانصهار الاجتماعى والتمازج الثقافى فى بوتقة هى (ام درمان) الوارفة الظلال .. شديدة التحنان لكل العابرين بها.. دون تعصب.. لاهلها سمت ومذاق وألق مبين.. تجدهم فى النائبات واذا مارق الحال.. حى المسالمة الذى يتوسطها هانئا قرير العين كان ملهما لشعراء الغناء الاصيل..(لى فى المسالمة غزال..نافر بغنى عليهو) ثم (ظبية المسالمة) تسبى قلوب الذين لا يتطربهم البنان المخضب..ثم تسمو بهم فى فضاءات فسيحة من الامنيات وهالة الجمال ولذة الوصال..
فى مقامه..
احتفل نيافة الانبا صرابا مون اسقف ام درمان باعياد القيامة المجيدة فى يوم بهيج امه اهل ام درمان بلا استثناء.. وقدم التهانى فيه رموز السياسة ومشايخ الصوفية ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين بالخرطوم والصبايا الجميلات..
فى الطائرة متوجها صوب اديس ابابا التقيت شابا اثيوبيا وجيها جلس الى جوارى.. فى كامل اناقته.. تعرف الى فى حوار موحى.. ظننته مغنيا.. من هيئته.. ثم اخبرنى بعدها انه قسيس فى جنوب افريقيا وقد جاء الى الخرطوم فى مهمة كنسية وهاله شكل التسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين فى السودان خصوصا امدرمان .. كان حديثا عميقا .. وحى المسالمة يتصدر الحوار ..
الانبا صرابا مون بلطافته وحضوره فى احتفاله بالعيد كان سعيدا ومسرورا بحضور ناس امدرمان وبضيوفه.. حى المسالمة بتقديره رمزا لمعنى الوحدة بين الناس دون تمييز عرقى او دينى..
هذه امدرمان العريقة..
وهذا حديث يستثير اشجان صديقنا تاج السر حسين..
تحية ندية الى الاخوة الاقباط..عيدا سعيدا..