الأحد، أبريل 26، 2026

الصحفية اسماء الحسيني والفنان البعيو وانا

                 صورتك الخائف عليها           


                    الصحفية المصرية أسماء الحسيني             

                        زاد هجري يا ام در امان                       


 🩸{الفنان البعيو والصحفية المصرية اسماء الحسيني} (وانا)

                         ➖➖➖➖➖.                     

الكثيرون منا لا يرون في مصر اي خير ـ ولهم العذر في ذلك - ولكن وللأمانة هنالك اناس طيبون مثلما في العديد من دول العالم قد لا تسعدنا الظروف بملاقاتهم والتعرف عليهم.

من بين هؤلاء الصحفية المصرية "اسماء الحسيني' التي تحترم السودانيين كثيرا وأسست مع اغلبهم علاقات طيبة خاصة في المجال الصحفي والإعلامي والثقافي.

 علاقات ود واحترام صادق وهي تتبوأ منصبا مرموقا في صحيفة الاهرام المصرية وتقوم بمراسلة عدد من الصحف العربية.

تعرفت علي الأستاذة (اسماء) بحكم مشاركتي الشخصية او إنابة عن دار السودان بالقاهرة كيسكرتير ثقافي وإعلامي لدار السودان بالقاهرة لعدة سنوات في الندوات السياسية والثقافية التي كان ينظمها مركز الدراسات بمؤسسة الاهرام وعلي نحو خاص التي كانت لها علاقة بالسودان.

كانت اسماء تشاركنا كذلك بالحديث او الحضور في اغلب المناسبات الثقافية والفنية التي تقام في دار السودان بالقاهرة بشارع شريف .. حتي الرياضية منها.

لذلك كتبت فيها القصيدة التي غناها الفنان الشعبي (البعيو)  التي تقول: 

                       ➖➖➖➖➖                      

هي هي "اسمي' هي

مشرقة ودائما ندية

اسمي في السودان بهبة 

واسمي في مصر الآبية 

عزة السودان اهي

                        ➖➖➖➖➖➖.                       

يا شريفية وشريفة

يانغم واخلاق لطيفة 

اسمي نسمة ويد عفيفة

اسمي بتنور صحيفة.

                      ➖➖➖➖

اسمي هاك مني السلام

والإحترام 

يا شاعرة في نطق الحروف

وياراقية في نظم الكلام.

➖➖➖

وقد كان البعيو وقتها في طريقه للمشاركة في حفل دعي إليه في (كندا).

ولسبب او اخر لم تكتمل إجراءات سفره ومعه فرقته.

فنظمنا له حفلا علي ظهر باخرة رأسية علي النيل لكي يساهم عائد الحفل قليلا في التكلفة التي خسرها البعيو حتي وصوله الي مصر وإقامته الفندقية ومعه فرقته لأكثر من اسبوع.

بالطبع كانت اسماء الحسيني مشاركة معنا في ذلك الحفل  فؤجئت بالأغنية التي غناها البعيو بلحن نوبي راقص وسالت دموعها لذلك التقدير والتوثيق الفني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق